النبوغ *هدية للجميع *

  • جاري تطوير المنتدى. إذا واجهتك أي مشاكل تقنية يرجى التواصل مع شركة الاستضافة على ايميل guide2clinics@gmail.com. نعتذر عن الإزعاج

    هذا المنتدى وقف لله تعالى

    المشرف العام: أ.فضيلة 

    نائب المشرف العام: أ.عابر سبيل1


طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
تحية عطرة ..السلام عليكم

النبوغ ( عبقرية‏ , ذكاء عال)

للأديب / مصطفى لطفي المنفلوطي

من العجز أن يزدري المرء نفسه فلا يقيم لها وزناً، وأن ينظر إلى من فوقه من الناس نظر الحيوان الأعجم إلى الحيوان الناطق، وعندي أن من يخطئ في تقدير قيمته مستعلياً خير ممن يخطئ في تقديرها متدلياً؛ فإن الرجل إذا صغرت نفسه في عين نفسه يأبى لها من أعماله وأطواره إلا ما يشاكل منزلتها عنده؛ فتراه صغيراً في علمه، صغيراً في أدبه، صغيراً في مروءته وهمته، صغيراً في ميوله وأهوائه، صغيراً في جميع شؤونه وأعماله؛ فإن عظمت نفسه عظم بجانبها كل ما كان صغيراً في جانب النفس الصغيرة.

ولقد سأل أحدُ الأئمة العظماء ولدَه - وكان نجيباً -: أيُّ غاية تطلب في حياتك يا بني؟ وأي رجل من عظماء الرجال تحب أن تكون ؟

فأجابه: أحب أن أكون مثلك، فقال: ويحك يا بني لقد صغَّرت نفسك، وسقطت همتك؛ فلتبك على عقلك البواكي، لقد قدّرت لنفسي يا بني في مبدأ نشأتي أن أكون كعلي بن أبي طالب؛ فما زلت أجدُّ، وأكدح حتى بلغتُ تلك المنزلة التي تراها، وبيني وبين علي ما تعلم، من الشأو البعيد والمدى الشاسع؛ فهل يسرك، وقد طلبت منزلتي أن يكون ما بينك وبيني من المدى مثل ما بيني وبين عليّ ؟

كثيراً ما يخطئ الناس في التفريق بين التواضع وصغر النفس، وبين الكبر وعلو الهمة، فيحسبون المتذلل المتملق الدنيء متواضعاً، ويسمون الرجل إذا رفع بنفسه عن الدنايا، وعرف حقيقة منزلته من المجتمع الإنساني متكبراً.


وما التواضع إلا الأدب، ولا الكبر إلا سوء الأدب؛ فالرجل الذي يلقاك متبسماً متهللاً، ويقبل عليك بوجهه، ويصغي إليك إذا حدثته ويزورك مهنئاً ومعزي- ليس صغير النفس كما يظنون، بل هو عظيمها؛ لأنه وجد التواضع أليق بعظمة نفسه؛ فتواضع، والأدبَ أرفعَ لشأنه؛ فتأدب.

فتى كان عذب الروح لا من غضاضة * ولكنَّ كبراً أن يقال به iiكبر

فإذا بلغ الذل بالرجل ذو الفضل أن ينكس رأسه للكبراء، ويتهافت على أيديهم وأقدامهم لثماً وتقبيلاً، و يتبذل بمخالطة السوقة والغوغاء بلا ضرورة ولا سبب، ويكثر من شتم نفسه، وتحقيرها، ورميها بالجهل والغبارة، ويبصبص برأسه، وهو سائر في طريقة بصبصة الكلب بذنبه، ويجلس في مدارج الطرق، وعلى أفواه الدروب جلسة البائس المسكين- فاعلم أنه صغير النفس، ساقط الهمة، لا متواضع، ولا متأدب.


إن علو الهمة إذا لم يخالطه كبر يزري به، ويدعو صاحبه إلى التنطع وسوء العشرة - كان أحسنَ ذريعة يتذرع بها الإنسان إلى النبوغ في هذه الحياة، وليس في الناس من هو أحوج إلى علو الهمة من طالب العلم؛ لأن حاجة الأمة إلى نبوغه أكثر من حاجتها إلى نبوغ سواه من الصانعين والمحترفين، وهل الصانعون والمحترفون إلا حسنة من حسناته، وأثر من آثاره؟

بل هو البحر الزاخر الذي تستقي منه الجداول والغدران.

فيا طالب العلم كن عالي الهمة، ولا يكن نظرك في تاريخ عظماء الرجال نظراً يبعث في قلبك الرهبة والهيبة؛ فتتضاءل وتتصاغر كما يفعل الجبان المستطار حينما يسمع قصة من قصص الحروب، أو خرافة من خرافات الجان، وحذار أن يملك اليأس عليك قوتك وشجاعتك؛ فتستسلم استسلام العاجز الضعيف، وتقول: من لي بِسُلَّم أصعد فيها إلى السماء حتى أصل إلى قبة الفلك؛ فأجالس فيها عظماء الرجال؟

يا طالب العلم، أنت لا تحتاج في بلوغك الغاية التي بلغها النابغون من قبلك إلى خلق غير خلقك، وجو غير جوك، وسماء وأرض غير سمائك وأرضك، وعقل وأداة غير عقلك وأداتك.

ولكنك في حاجة إلى نفس عالية كنفوسهم، وهمة عالية كهممهم، وأمل أوسع من رقعة الأرض، وأرحب من صدر الحليم، ولا يقعدن بك عن ذلك ما يهمس به حاسدوك في خلواتهم من وصفك بالوقاحة أو بالسماجة؛ فنعم الخلق هي إن كانت السبيل إلى بلوغ الغاية؛ فامض على وجهك، ودعهم في غيهم يعمهون.


جناحان عظيمان يطير بهما المتعلم إلى سماء المجد والشرف: علو الهمة والفهم في العلم، أما علو الهمة فقد عرفته، وأما الفهم في العلم، فإليك الكلمة الآتية:

العلم علمان: علم محفوظ وعلم مفهوم، أما العلم المحفوظ؛ فيستوي صاحبه فيه مع الكتاب المرقوم، ولا فرق بين أن تسمع من الحافظ كلمة، أو تقرأ في الكتاب صفحة؛ فإن أشكل عليك شيء مما تسمع، فانظر إن نطق الكتاب بشرح مشكلاته، نطق الحافظ بتفسير كلماته.

الحافظ يحفظ ما يسمع؛ لأنه قوي الذاكرة، وقوة الذاكرة قدر مشترك بين الذكي والغبي والنابه والخامل؛ لأنَّ الحفظ ملكة مستقلة بنفسها عن بقية الملكات: وإنك لترى الشيخ الفاني الذي لا يميز بين الطفولة والهرم، والذي يبكي على الحلوى بكاء الطفل عليها، ويرتعد فرقا حينما يسمع ابنته تخيف طفلها بأسماء الجن والشياطين، ويسرد ذلك من تواريخ شبيبته وكهولته ما لو دوَّنته لكان تاريخاً صحيحاً ضخماً مملوءاً بالغرائب والنوادر؛ وقيل لأحد العلماء: إن فلاناً حفظ متن البخاري، فقال: لقد زادت نسخة في البلد ![1]


ذلك هو السر العظيم في كثرة المتعلمين وقلة العاملين؛ لأن من فهم معلوماً من المعلومات حق الفهم أُشْرِبَتْه روحه، وخالط لحمه ودمه، ووصل من قلبه إلى سويدائه، وكان إحدى غرائزه، فلا يرى له أبداً من العمل به رضي أم أبى.

لولا أن العلم الديني قد أصبح اليوم علماً محفوظاً لما وجدت في العلماء من يجمع بين اعتقاد الوحدانية وبين التردد على أبواب الأحياء والأموات في مزاراتهم وفي مقابرهم يسألهم المعونة والمساعدة على قضاء الله وقدره، ولا وجدت بين الذين يحفظون قوله -تعالى-[قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ]الأعراف: 188.

مَنْ يُسْنِد النفع والضر إلى كل من سال لعابه، وتمزق إهابه، ولا وجدت في الناس كثيراً من ضعفاء العزيمة الذين يحفظون ما ورد على ألسنة الأنبياء والحكماء من مدح الفضائل وذم الرذائل، ثم لا تجد فرقاً بينهم وبين العامة في ارتكاب المنكرات والنفور من الصالحات.

لو كان العلم المحفوظ علماً - وهو على ما نشاهد ونعلم من سوء الأثر وقلة الجدوى - ما مدح العلم في كتاب ولا سنة، ولا قدَّسه كاتب، أو ترنم بمدحه شاعر، فإذا سمعت ذكر العلم فاعلم أنه العلم المفهوم لا المحفوظ، وآية فهم المعلوم تأثر العالم به، وظهوره في حركاته وسكناته، وترقرقه في شمائله، ولا تثق بالحافظ فيما ينقل إليك، فربما مرَّ بالمعلوم مُحَرَّفاً فأخذه على علاته.

وأقبح ما عرفنا من أطواره أنه يجمع في حافظته بين النقيض ونقيضه، والغث والسمين، والجيِّد والزائف، فكأن ذاكرته حانوت عطَّار اختلطت فيها الأدوية الشافية، بالعقاقير السامة.

وجملة الأمر أن الحافظ البحت لا رأي له في مبحث فيسأل عن مذهب، ولا أثر لمعلوماته في نفسه فيقتدى به، ولا ذوق له في الفهم فيعتمد على شرحه وتأويله.

أما العلم المفهوم فهو الواسطة التي إذا جمع المتعلم بينها وبين علو الهمة طار إلى المجد بجناحين، وكان له سبيل مختصر إلى منزلة العظماء ودرجة النابغين.

والعلم سلسلة طويلة طرفاها في يدي آدم أبي البشر وإسرافيل صاحب الصور[2]، ومسائله حلقات يصنع كل نابغة من النوابغ في كل عصر من العصور واحدة منها، ولن يبلغ المتعلم درجة النبوغ إلا إذا وضع في العلم الذي مارسه مسألة، أو كشف حقيقة، أو أصلح هفوة، أو اخترع طريقة، ولن يسلس له ذلك إلا إذا كان علمه مفهوماً لا محفوظاً، ولا يكون مفهوماً إلا إذا أخلص المتعلم إليه، ولم ينظر إليه نظر التاجر لسلعته، والمحترف لحرفته؛ فالتاجر يجمع من السلع ما يتفق سوقه، لا ما يغلو جوهره، والمحترف لا يهمه من حرفته إلا لقمة الخبز وجرعة الماء، أحسن أم أساء.

لا يزور العلم قلباً مشغولاً بترقب المناصب، وحساب الرواتب، وسَوْقِ الآمال وراء الأموال، كما لا يزور قلباً مقسماً بين تصفيف الطُّرَّة، وصقل الغرَّة، وحسن القوام، وجمال الهندام، وطول الهيام بالكأسين: كأس المدام، وكأس الغرام.

اختيار من *منتديات ابن الاسلام *http://www.ibnalislam.com/vb/showthread.php?t=723
 
التعديل الأخير:

~ღ شــــــام ღ~

نائب مشرف عام سابق
7 مارس 2011
30,066
28,269
0
ღ الحصن ღ
احلى هدية اخي مدثر الله يجزيك الخير يا رب آمين
بصراحة اكتر من حكمة واكتر من نصيحة وجدت في موضوعك وكلها تصب في ان يكون الانسان نابغ متفوق
واثق بنفسه دون ان يصغرها ولا يتكبر ايضا
حقيقي مميز جدااا

الف شكر لالك


ثيراً ما يخطئ الناس في التفريق بين التواضع وصغر النفس، وبين الكبر وعلو الهمة، فيحسبون المتذلل المتملق الدنيء متواضعاً، ويسمون الرجل إذا رفع بنفسه عن الدنايا، وعرف حقيقة منزلته من المجتمع الإنساني متكبراً.

وما التواضع إلا الأدب، ولا الكبر إلا سوء الأدب؛ فالرجل الذي يلقاك متبسماً متهللاً، ويقبل عليك بوجهه، ويصغي إليك إذا حدثته ويزورك مهنئاً ومعزي- ليس صغير النفس كما يظنون، بل هو عظيمها؛ لأنه وجد التواضع أليق بعظمة نفسه؛ فتواضع، والأدبَ أرفعَ لشأنه؛ فتأدب.
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم
س

سُقيَا

ضيف
أخي مدثر ...

هداية راائعة وجلية وواضحة ....

شملت معاني راائعة وإضاءت تنير لنا الطريق بأي كان في الحياة وأمورها ....

لكَ الشكر على هذه الكلمات لتشحيذ الهمة ....

ودمت بسعادة غامرة أخي ...
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
تحية طيبة إليكما
أخت اسراء الحصن (البنت الحديقة)
أخت ماجدة (الفراشة الجميلة)

أشكركم كثير لإعجابكم بالموضوع والمشاركة الرائعة
ووجودكم المشرق يعطي التكملة للموضوع
فلكم كل الشكر والتقدير ...جزاكم الله خيرا
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة
22 أغسطس 2011
1,034
1,533
0
حيث تعيش أمي بسلام
في الحقيقة من أجمل المواضيع التي قرأتها؛

حتى أني قرأته أكثر من مرة؛

بلاغة وفصاحة ونصائح راقية؛

ورؤية عقلانية حقاً؛

دُمت في تميز وإبداع أخي طائر الخرطوم.






الغريب دائمـــــاً
 
3 نوفمبر 2010
15,366
15,241
0
الجنة
جزاك الله خيرا أخي مدثر

أحسنت الإختيار .

مصطفى لطفي المنفلوطي


أديب في قمة الأدباء ومن أفضلهم عندي .
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
أشكرك أستاذي الفاضل وبارك الله فيك ونحن ننتظر المزيد منك ومن كآفة أعضاء التنظيم

لك كل الشكر والتقدير أ سعد
نورت الموضوع بطلتك العطرة
جزاك الله خيرا
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
في الحقيقة من أجمل المواضيع التي قرأتها؛

حتى أني قرأته أكثر من مرة؛

بلاغة وفصاحة ونصائح راقية؛

ورؤية عقلانية حقاً؛

دُمت في تميز وإبداع أخي طائر الخرطوم.






الغريب دائمـــــاً

وجودكم الجميل واللي أعطاء التكملة للموضوع
أشكرك كثير للمشاركة واعجابك بالموضوع
كثر خيرك وبارك الله فيك
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
أشكرك أستاذي الفاضل وبارك الله فيك ونحن ننتظر المزيد منك ومن كآفة أعضاء التنظيم

أنا اللي أشكرك أ سعد
وأنت السبب في الموضوع لتحركنا
جزاك الله خيرا
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
جزاك الله خيرا أخي مدثر

أحسنت الإختيار .

مصطفى لطفي المنفلوطي


أديب في قمة الأدباء ومن أفضلهم عندي .

أشكرك كثير لاعجابك بالنبوغ وتعطير الموضوع بمشاركتك الجميلة
ودائما ذوقك عالي أخت أسماء


أنا لفتت نظري فجاة في كتاب قرأتها وقلت أنقلها للتدعيم
وقبل ما اكتبها بحثت عنها ووجدتها في موقع بن الاسلام
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة

أبن سيناء

New member
15 يونيو 2007
32
24
0
شكرا على الهدية

فعلا هناك فرق بين علو الهمه والكبر
وكما الفرق بين الثفة بالنفس والغرور
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
شكرا على الهدية

فعلا هناك فرق بين علو الهمه والكبر
وكما الفرق بين الثفة بالنفس والغرور

أنا اللي بشكرك على المرور والإضافة الجميلة أخ أبن سيناء
بارك الله فيك
 

أحب أمي

New member
1 أكتوبر 2010
6,968
4,568
0
32
الغالية مكة ~.
شكرا اخي طائر الخرطوم عالهدية الحلوة

هدا الموضوع خلاني احط افكاري على ارضيه صلبه

واجاب على كل تساولاتي , ليش نعلم ومانعمل ؟

شكرا جزيلا جزااك الله كل خير
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
شكرا اخي طائر الخرطوم عالهدية الحلوة

هدا الموضوع خلاني احط افكاري على ارضيه صلبه

واجاب على كل تساولاتي , ليش نعلم ومانعمل ؟

شكرا جزيلا جزااك الله كل خير

أنا اللي أشكرك أخت فوز
شرفتي الموضوع
كثر خيرك وبارك الله فيك
 
  • Like
التفاعلات: أحب أمي
16 يونيو 2009
22,058
6,521
0
من الفـرات الي النيــل
ماشاء الله اختيار رائع اخي الكريم

بارك الله فيك وزادك الله من فضله علما وتقوي

اضحي مبارك اخي مدثر
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,687
7,757
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
بارك الله بك على هذا النقل الرائع, وشكرا جزيلاً

لك كل الشكر والتقدير على المشاركة
كثر خيرك وبارك الله فيك