قصص غربيين تعايشوا مع القلق

  • جاري تطوير المنتدى. إذا واجهتك أي مشاكل تقنية يرجى التواصل مع شركة الاستضافة على ايميل guide2clinics@gmail.com. نعتذر عن الإزعاج

    هذا المنتدى وقف لله تعالى

    المشرف العام: أ.فضيلة 

    نائب المشرف العام: أ.عابر سبيل1


طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
ارض بما ليس منه بد

أن في استطاعتنا جميعا أن نتحمل المصاعب والماسي .بل أن نتغلب
عليها.فإننا نملك من القوى الذاتية ما ينصرنا على هذه المصائب,ولو أننا أحسنا
استخدام تلك القوى
كان((يوت تاركينجتون))يقول دائما:أن في استطاعتي أن احتمل كل ما تبتليني به الحياة
من المصائب, إلا شيئا واحدا هو العمى).. ثم في ذات
يوم وكان تاركينجتون قد بلغ الستين من عمره, أطرق برأسه يتأمل السجادة
المفروشة على أرض غرفته, فشاهد ألوانها وزخرفتها تختلط بعضها ببعض فلا
يستبين منها شيئا. وقصد إلى أخصائي في أمراض العيون, وهنالك فوجيء بالحقيقة
البشعة:أنه على وشك أن يصاب بالعمى, فقد فقدت إحدى عينيه البصر,
والثانية بسبيل أن تتبعها!..إذن فقد تحقق الشيء الوحيد الذي كان يرهبه,
ويقول أنه لا يقوى على احتماله
فترى كيف استجاب تاركينجتون لهذه المصيبة الفادحة, هل أحس أن
نهايته قد حانت؟ كلا ! فإنه, لفرط دهشته قد أحس بالسرور ! نعم السرور !
بل اتخذ من هذه المصيبة مسلأة, ومادة للدعاية. فعندما كان يمر أهل بيته أمامه
كان يراهم كأطياف غير متميزة أو كقبضات من ضباب ..فإذا مر أمام عينيه
أضخم هذه الأطباق هتف متهللا :((مرحبا! هذا ولا شك هو جدي ! أنني
أعجب إلى أين يقصد في هذا الصباح الجميل!))
فبالله كيف يقهر القدر روحا مثل هذه ؟ الجواب : أن روحا كهذه لا
تقهر!ثم عندما خيم الظلام الشامل على بصر تاركينجتون قال : (لقد وجدت
أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى , كما يتقبل أية مصيبة سواه , ولو أنني
فقدت حواسي الخمس جميعا , لواصلت الحياة داخل عقلي , فنحن إنما نرى
بالعقل ونحيا به ,سواء أدركنا هذه الحقيقة , أم لم ندركها ))

وقد أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية جراحية في عينيه في خلال سنة
واحدة, على أمل أن يرتد إليه بصره. وفي كل هذه العمليات الجراحية كان يخدر
تخديرا((موضعيا)) . فهل تراه ثار ونقم ؟ كلا ! فقد كان يعلم أن هذا شيئا لا بد
منه , وكل ما فعله ليخفف عن نفسه عناء الألم هو أن يشارك الاخرين الامهم
ومتاعبهم ,فقد رفض أن يوضع في غرفة مستقلة بالمستشفى , وأصر على أن يرقد
في ((عنبر )) فسيح يحفل بالمرضى الذين يعانون مثل الأمه, وجعل يحاول التخفيف
عنهم . وعندما كانت تجري له أحدى العمليات الجراحية , كان يحاول أن يصور
لنفسه- وهو يشعر بكل ما يجري في عينيه – كم هو محظوظ ! كان يقول ) ما
أعجب الطب الذي وسعه أن يعالج شيئا دقيقا حساسا كالعين الإنسانية ! )) .

وخليق بالإنسان العادي أن تتهاوى أعصابه لو أنه امتثل لاثنتي عشرة
عملية جراحية في عينيه , فضلا عن فقد البصر ولكن تاركينجتون كان يقول:
((أنني لا أستبدل بهذه التجربة التي مرت بي تجربة أسعد وأهنا )) . فقد علمته هذه
التجربة أنه ليس ثمة شيء يصعب على الإنسان احتماله والصبر عليه , وعلمته – كما
علمت الشاعر الإنجليزي الأعمى ((جون ملتون)) من قلبه –أنه ليس من البؤس
أن تكون فاقد البصر, ولكن من البؤس أن لا تستطيع احتمال فقد البصر



قالت((مرجريت فوللر)) , إحدى زعيمات زعيمات النهضة النسائية في
(( نيوانجلند )) , ذات مرة ))أنني أرضى بكل صروف الدهر)) . وعندما سمع
الكاتب الانجليزي (( توماس كاريل)) بقولها هذا , علق عليه قائلا . ((ان هذا والله
هو خير ما تفعله )) نعم ! ووالله إن خير ما نفعله أنت وأنا هو أن نمتثل لما ليس منه بد.

ومهما عارضنا واعترضنا , وثرنا ونقمنا , فلن يغير هذا شيئا مما ليس منه
بد , وأنا أقول ذلك عن خبرة وتجربة . فقد رفضت ذات مرة أن أقبل أمرا محتما
واجهني , وكنت ولا محالة إذا ذاك أحمق فاعترضت , وثرت , وغضبت , وحولت


وأعرف رجلا من ((انديانا)) , يدعى ((ه.ج. انجلرت )) السبب الأول في بقائه
إلى الان على قيد الحياة إلى وقوفه على هذا السر . فمنذ عشرة أعوام
خلت. مرض مستر انجلرت بالحمى القرمزية , فلما شفي منها أصيب بالتهاب في
الكلى , وقد جرب كل صنوف الأطباء , بل المشعوذين أيضا , فلم يجد عند أحد
منهم شفاء , ومنذ وقت قصير مضى , أصيب , فعلا عن هذا كله, بضغط
الدم, وذهب إلى الطبيب , فقال له أن ضغط الدم بلغ حدا من ارتفاع خطير
هو 214, وأنه يوالي الإرتفاع , فعليه – والحالة هذه- أن يتأهب لملاقات
الموت ! .
قال لي مستر انجلرت: وعدت إلى بيتي في ذلك اليوم , فتحققت من
أنني سددت أقساط التأمين على حياتي , ثم سألت الله العفو والمغفرة عما بدر
مني من ذنوب , واستغرقت في خواطري السوداء الكئيبة .

(( لقد أشقيت كل إنسان .. أشقيت زوجتي وأهلي , وغرقت أنا نفسي في
بحر من الشقاء لا يسير له غور . وانقضى أسبوع , وأنا أختر خواطري الكئيبة,
وفجأة قلت لنفسي: أنك تتصرف كأحمق . أنك قد لا تموت قبل سنة مثلا ,
فلماذا لا تحاول أن تعيش ما بقي لك من عمر في سعادة ونعيم ؟ .
((وشددت كتفي , ورسمت إبتسامة على وجهي , وجعلت أتظاهر كما لو
كانت السعادة ملك يميني . وأعترف أنني صادفت بعض العناء اول الأمر ,في
اليوم بدأت أستشعر تحسنا في صحتي , واستمر التحسن.

((واليوم, وقد انقضت أشهر طوال على الموعد الذي كان ينبغي فيه أن
أوسد اللحد, أشعر لا بالسعادة , وبهجت الحياة فحسب, بل بالصحة والعافية
أيضا, فقد شفيت من ضغط الدم وإني لأعلم شيئا واحدا على اليقين ,ذلك هو
نبوءة الطبيب لي بوفاة عاجلة كانت تتحقق فعلا , ولو أنني دأبت على التفكير في
الموت , واستسلمت للحزن والشقاء , ولكنني أتحت لجسدي فرصة الشفاء , بأن
غيرت أتجاهي الذهني من المرض إلى الصحة ! )) .

هل لي إذا أن أوجه سؤالا : إذا كان مجرد تكلف السعادة , والتفكير في
الصحة , في وسعه أن ينقذ حياة هذا الرجل , فلماذا نصبر , أانا وأنت , لحظة
واحدة على إنقباضنا , وأحزاننا ؟ لماذا نجعل أنفسنا, وكل من حولنا , أشقياء
محزونين , في حين أن في استطاعتنا اجتلاب السعادة بمجرد اصطناعها ؟


 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
عش في جنة الله

بقلم ر . ن . س . بودلي

مؤلف كتابي ((رياح على الصحراء )) (1) و ((الرسول))
وأربعة عشر كتابا أخرى
* * *

في عام 1918 وليت ظهري العالم الذي عرفته طيلة حياتي , ويممت شطر
إفريقيا الشمالية الغربية , حيث عشت بين الأعراب في الصحراء وقضيت هناك
سبعة أعوام , أتقنت خلالها لغة البدو , وكنت أرتدي زيهم , واكل من طعامهم,
وأتخذ مظاهرهم في الحياة وغدوت مثلهم أمتلك أغناما وأنام كم ينامون في الخيام
وقد تعمقت في دراسة الإسلام , حتى أنني ألفت كتابا عن محمد علية الصلاة والسلام
عنوانه ((الرسول)) , وقد كانت تلك الأعوام السبعة التي قضيتها مع هؤلاء البدو
الرحل من أمتع سنين حياتي وأحفلها بالسلام , والإطمئنان , والرضاء بالحياة .
وقد تعلمت من عرب الصحراء كيف أتغلب على القلق . فهم بوصفهم
مسلمين يؤمنون بالقضاء القدر , وقد ساعدهم هذا الإيمان على العيش في أمان,
وأخذ الحياة مأخذا سهلا هينا . فهم لايتعجلون أمرا , ولا يلقون بأنفسهم بين
براثن الهم قلقا على أمر . انهم يؤمنون بأن ((ما قدر يكون)) وأن الفرد منهم ((لن
يصيبه إلا ما كتب الله له)) . وليس معنى هذا أنهم يتواكلون أو يقفون في وجه
الكارثة مكتوفي الأيدي , كلا ؟ .

ودعني أضرب لك مثلا لما أعنيه : هبي ذات يوم عاصفة عاتية حملت
رمال الصحراء وعبرت بها البحر الأبيض المتوسط , ورمت بها وادي ..الرون..في
فرنسا . وكانت العاصفة حارة شديدة الحرارة , حتى أحسست كأن شعر رأسي
يتزعزع من منابته لفرط وطأة الحر وأحسست من فرط الغيظ كأنني مدفوع إلى
الجنون ولكن العرب لم يشكوا اطلاقا فقد هزوا أكتافهم , وقالو كلمتهم المأثورة
((قضاء مكتوب))
لكنهم ما أن مرت العاصفة , حتى اندفعوا إلى العمل بنشاط كبير فذبحوا
صغار الخراف قبل أن يودي القيظ بحياتها , ثم ساقوا الماشية إلى الجنوب نحو الماء,
فعلو هذا كله في صمت وهدوء دون أن تبدو من أحدهم شكوى , قال رئيس
القبيلة الشيخ : (( لم نفقد الشيء الكثير , فقد كنا خليقين بأن نفقد كل شيء ,ولكن
حمدا لله وشكرا , فان لدينا نحو أربعين في المائة من ماشيتنا , وفي استطاعتنا
أن نبدأ بها عملنا من جديد )). وثمة حادثة أخرى .. فقد كنا نقطع الصحراء
بالسيارة يوما فانفجر أحد الإطارات , وكان السائق قد نسى استحضار إطار
احتياطي , وتولاني الغضب , وانتابني القلق والهم وسألت صحبي من الأعراب
((ماذا وعسى أن نفعل ؟ )) فذكروني بأن الإندفاع إلى الغضب لن يجدي فتيلا ,
بل هو خليق أن يدفع الإنسان إلى الطيش والحمق , ومن ثم درجت بنا السيارة
وهي تجري على ثلاث اطارات ليس إلا , ولكنها ما لبثت أن كفت عن السير
وعلمت أن البنزين قد نفد . وهناك أيضا لم تثر ثائرة أحد من رفاقي الاعراب .
ولا فارقهم هدوءهم , بل مضوا يذرعون الطريق سيرا على الأقدام وهم يترنمون
بالغناء !

قد أقنعتني الأعوام السبعة التي قضيتها في الصحراء بين الأعراب الرحل ,
أن الملتاثين , ومرضى النفوس , والسكيرين . الذين تحفل بهم امريكا وأوربا . ما هم
إلا ضحايا المدينة التي تتخذ السرعة أساسا لها ...


والله لقد عاشوا في الدنيا وبدلو حزنهم بأذن الله ثم بقدر إمكانهم من فطرتهم و بما تبقى لهم من تعاليم
دينهم إذا صح التعبير التي ورثوها من المسيح عليه السلام , ولكنهم قد رحلوا
وتركوا الدنيا ولن يرجعوا إليها أبدا ..
وماذا نفعل نحنا المسلمين أهل الدين الصحيح المقبول إذا فكرنا بعقل إسلامي
منير مع المصائب كلها وصبرنا .. وصدقنا فهل نعيش معيشة ضنكا .. في الدنيا
و الآخرة

مع تحياتي لكم مدثر قاسم
من كتاب( دع القلق وأبدا الحياة) ديل كارنيجي ! مؤسس معهد العلاقات الإنسانية نيويورك



 

احسان28

New member
20 مارس 2010
376
27
0
40
موضوع جميل جدا ...... شكرا لك


القلق اعوذ بالله منه شعور قاتل يفقدك متعة الحياة

وتصبح حياتك مجموعة من المخاوف التي لا تنتهي


ربنا يبعده عنا وعنكم
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
أنا اللي بشكركم :
رؤى 73
احسان 27
لقد فرحت بتواجدكم
انا ممتن لذلك..
شكرا مرة أخرى !
 

God help me

New member
14 ديسمبر 2010
68
7
0
الرياض
الله يعطيك العافيه
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
الله يعطيك العافيه
اهلا بك (god help me) أضاءه القصص
وأبعدك الله من كل هم ..وقلق
 
التعديل الأخير:
س

سُقيَا

ضيف
الأستاذ/طائر الخرطوم

ماأروع القصص التي ذكرتها ....

بالفعل "ارضى بما قسم الله لنا نكون أسعد النّاس"


"قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا"

علينا دوماً نواصل مهما كانت العقبات ونواجهه

لنصعد درجات النجاح والتغيير دوماً

جعلكَ الله أ/ملهم لعمل الخير

وأنا بإنتظار ماتسطره أناملكَ من روائع القصص
 

سلمى25

عُضْو شَرَفٍ
12 يناير 2011
3,918
2,996
0
قصص رائعه اخ طائر

ربنا يبعد عنا وعنكم القلق

شكرا لك وجزاك الله كل خير
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
قصص رائعه اخ طائر

ربنا يبعد عنا وعنكم القلق

شكرا لك وجزاك الله كل خير

تحية طيبة:
اللهم (آمين) على دعائك
الله يبارك فيك ويوفقك ويسعدك...
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
بالفعل "ارضى بما قسم الله لنا نكون أسعد النّاس"

"قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا"

علينا دوماً نواصل مهما كانت العقبات ونواجهه

لنصعد درجات النجاح والتغيير دوماً


شكرا للإضافة الرائعة والمرور
جزاك الله كل خير وأعانك..
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
انهم حقا رائعون وتحملو مصائب شديده ..

يعطيك العافيه اخي حقا قصص مدهشه

تشكرات كثيرة أخت وردة بيضاء على المرور العطر
جعل الله حياتك كلها بيضاء وجمال ..وبعد عن القلق!
شكرا مرة آخرى ...
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
ماشاء الله انتقاء طيب بارك الله فيك وزادك الله من فضله علما وبصيره

تشكر كثير للمشاركة في الموضوع نورت الصفحة
جزاك الله خيرا
 
  • Like
التفاعلات: وليد العمري
22 أغسطس 2011
1,034
1,533
0
حيث تعيش أمي بسلام


لقد لفت إنتباهي هذا الموضوع قبل ثلاثة أيام؛

وقرأته؛

كما أني عرضته ومجموعة مواضيع أخرى على أصدقائي؛

وقد أجمعوا على أنه الأجمل والأرقى؛

أنت للتميز والإبداع عنوان أخي مدثر ؛

عش سعيداً أينما كنت.






الغريب دائمـــــاً
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net


لقد لفت إنتباهي هذا الموضوع قبل ثلاثة أيام؛

وقرأته؛

كما أني عرضته ومجموعة مواضيع أخرى على أصدقائي؛

وقد أجمعوا على أنه الأجمل والأرقى؛

أنت للتميز والإبداع عنوان أخي مدثر ؛

عش سعيداً أينما كنت.






الغريب دائمـــــاً

تشكر كثير يا وجيه
أنت الأجمل والأرقى والتميز
كثر خيرك وبارك الله فيك
ودائما معطر المواضيع بطلتك العطرة
 

الفقيهي

New member
8 ديسمبر 2011
2
0
0
طائر الخرطوم : حلقت بنا في سماء الإيمان وأجواء الرضا بالقضاء والقدر . بارك الله فيك ونفع بك .
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,682
7,754
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
تشكرات كثيرة لك على الطلت العطرة
والمشارة الجميلة ..نورت كثير
كثر خيرك وبارك الله فيك