هوس نزع الشعر .. نصائح للعلاج الذاتي

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


أ.د. امل

مستشار نفسي واجتماعي
5 يوليو 2001
11,210
2,267
0
الموضوع : هوس نزع الشعر .. نصائح للعلاج الذاتي
الشكوى :
سيدي الفاضل، لقد قرأت المشكلة التي بعنوان "هوس نزع الشعر"، وأنا أعاني من المشكلة ذاتها منذ ما يقارب عشر سنوات، وحتى الآن، ولقد حاولت بشتى الطرق منع نفسي من ذلك، ولكن دون جدوى، ولقد راجعت طبيبا نفسيا، واعتبر حالتي نوعا من الاكتئاب الشديد، وعلى هذا الأساس بدأت في استخدام العلاج ومضادات الاكتئاب، ومضى على هذا نحو ستة أشهر ولم يحدث أي تحسن، مع أنني كنت ملتزمة بالدواء، ولكن لم أتحسن أبدا، وتوقفت حاليا عن مراجعة الطبيب لسببين: الأول: إحساسي بأنه لم يفدني، فقط استمر في إعطائي الدواء بلا نتيجة. والثاني: أنني استهلكت ماديا، فلم يعد بقدرتي الاستمرار في دفع نفقات الدواء الغالية، وبالتالي توقفت قبل أسبوع، بعد أن زاد وزني حوالي سبعة كيلو جرامات خلال شهرين من أثر العلاج، وقررت معالجة نفسي بنفسي عن طريق محاولة إقناع نفسي بأنه لا فائدة من قطع شعر رأسي، ولن يستطيع أحد مساعدتي إن لم أتمكن من مساعدة نفسي، وعليّ أن أقرر داخلي التوقف عن ذلك، وقد نجحت بذلك، ولكن لفترة قصيرة؛ حيث سرعان ما أعود إلى ما كنت عليه، ولكنني أعود فأحاول مرة أخرى التوقف عن قطع شعر رأسي وآمل أن أنجح.
أود سيدي الفاضل أن أطلب منك شيئين:
أن تعينني على نفسي- إن كان في الإمكان- دون أن تطلب مني مراجعة طبيب نفسي؛ لأن ذلك مستحيل، خاصة بعد معرفة أهلي أنني أذهب إلى طبيب دون علمهم.
المستشار: دأمل المخزومي
الحل :


الأخت الكريمة،

إن حالة نزع الشعر التي تعانين منها قد بدأت وأنت في سن المراهقة، وتتصف هذه المرحلة بتعرض المراهق والمراهقة إلى جملة من التوترات والانفعالات السلبية والقلق الذي يؤثر تأثيرا مباشرا على سلوكهما.
ومعلوم أن الفتاة تتصف في مجتمعاتنا بالخجل، وهو ما يجعلها تحتفظ بمعاناتها، ولا تستطيع الإفصاح عما يخالجها في صدرها لأقرب الناس إليها أحيانا، وهذا يؤثر عليها.
والفرد منا يمارس بعض العادات أثناء الغضب والتوتر الشديد، وعندها يشعر براحة من جراء تلك الممارسة، وهو ما يدفعه إلى الاستمرار عليها حتى يجد نفسه أسيرا لتلك العادة، ومتى أراد التخلص منها فإنه يلاقي صعوبة في ذلك، وتعتبر عادة نزع الشعر من ضمن تلك العادات.
وبما أن الشعر هو زينة الفتاة فنزع الشعر بهذه الحالة ما هو إلا تعبير عما تعاني منه الفتاة من ضيق وتوتر وقلق نفسي حاد في بعض الفترات التي تمر بها، وهو ما يدفعها إلى ممارسة تلك العادة والاستمرار عليها، كما أنه يعتبر نوعا من السلوك العدواني الموجه نحو الذات.
من ناحية أخرى، تؤدي ممارسة نزع الشعر إلى زيادة التوتر والحزن على ما فقدته الفتاة من خصلات الشعر. وهكذا تعتبر هذه الممارسة بمثابة حلقة مفرغة، أي عندما تشعر الفتاة بالقلق تمارس عادة نزع الشعر الذي يؤدي بالتالي إلى القلق والحزن والتوتر.
لقد علمت بأنك حاولت معالجة نفسك بنفسك، وهذا شيء ممتاز جدا، حاولي تكرار ذلك، فهذا يدل على أنك وضعت إصبعك على السبب، وهو ما ساعدك على التخلص من تلك العادة، ولو كان بشكل مؤقت، وتعني تلك المحاولة أن إرادتك قوية.
أما عودتك لممارسة تلك العادة مرة أخرى فقد تكون بسبب الظروف السلبية التي أحاطت بك، وهو ما دفعك إلى الاستمرار في ممارستها، وهذا يحتاج إلى التصميم المتواصل والعزيمة القوية للتخلص من تلك العادة التي تسيء إلى جمالك أيما إساءة، في الوقت الذي تحتاجين فيه إلى هذا المصدر من الجمال.
عزيزتي، أدرج لك بعض التوصيات علّها تنفعك:
1- لتكن إرادتك وعزيمتك قوية، وأنا متأكدة أنك تستطيعين اجتياز هذه المحنة بشكل تام لا رجعة فيه.
2- ابتعدي عن الموضوع الذي يقلقك قدر الإمكان، وذلك بالانشغال بفعاليات ونشاطات يكون مردودها نافعا لك، كقراءة القران الكريم والقصص، أو الانشغال بالكتابة التي ترغبين فيها.
3- لا تفكري في المشاكل الماضية، وانظري إلى المستقبل الذي ينتظرك، ولتكن طموحاتك وردية.
4- كوّني علاقات صداقة مع الآخرين الذين ترتاحين لهم.
5- نامي بشكل منتظم، وخذي كفايتك من النوم.
6- حاولي أن تربي حيوانا أليفا إن رغبت في ذلك؛ لكي يضفي عليك الراحة النفسية، بحيث يقبل به أفراد العائلة حتى لا يكون مصدر إزعاج لهم.
7- لتكن علاقتك مع أفراد عائلتك معتمدة على الحب والتعاون والتضحية. واعلمي أن أحسن ما يمكن أن يحصل عليه المرء من حب وشفقة إنما يكون من أفراد عائلته، واعلمي أيضا أن عائلتك لن تتوانى في مساعدتك.
8- اجعلي علاقتك مع أمك علاقة صداقة، فهي التي ستمد لك يد المساعدة على اجتياز مشاكلك التي تعانين منها، وليس هناك أحن من قلب الأم على ابنتها، وهي التي تحفظ لك سرك.
9- تخلصي من التوتر إن كنت تعانين منه، وابتعدي عما يسبب لك هذا التوتر، مثل: الأصوات المزعجة، والتلوث البيئي، والمشاحنات اليومية… إلخ.
01- حاولي الاستمتاع بالطبيعة والخضرة والمياه الجارية، وخذي نفسا عميقا، واحتفظي به للحظات ثم اطرحيه، وكرري العملية عدة مرات في اليوم، فالحديث الشريف يدعونا إلى الاستمتاع بالماء والخضرة والوجه الحسن.
11- حاولي أن تضفي السعادة على محياك، وابتسمي للحياة كي تبتسم لك.
21- حاولي أن تلبسي غطاء للرأس، بحيث يغطي الشعر بشكل كامل؛ كي يكون حاجزا مانعا بين يدك وشعرك.
31- أقيمي الصلاة التي تمنعك لفترة من عادة نزع الشعر التي تتسلط عليك، وانشغلي بقراءة القرآن الذي يُضفي الراحة النفسية عليك من ناحية، ويشغلك حَمْله من ممارسة عادة نزع الشعر من ناحية أخرى.
41- انشغلي بأعمال الإبرة والحياكة والنقش والرسم وما إلى ذلك من نشاطات وفعاليات، بحيث تشغلين يديك بأشياء تلهيك عن ممارسة جر الشعر، على أن تكون ممارسة تلك الفعاليات والنشاطات بشكل مستمر إلى أن تنسي تلك العادة.
51- انشغلي بزراعة النباتات إن كان ذلك ممكنا؛ ذلك لأن الأتربة التي تتراكم على يديك تمنعك من تقريبهما إلى شعرك.
61- اهتمي بجمال شعرك الذي يضفي عليك الزينة والجمال.
71- لا تقلقي على الشعر المنزوع، فسيرجع نمو شعرك بعد الشفاء بعون الله تعالى كما كان سابقا، وتستعيدين بالتالي هذا الجانب من الجمال.
81- ادعي ربك بالشفاء، فهو قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه. وإليك دعاء، حبذا لو ترددينه يوميا ما شئت من مرات عديدة، ألا وهو: "اللهم أنت ربي، ارحمني وساعدني على ترك هذه العادة السيئة، ولك الحمد، الذي لا يحمد سواه".
91- توقفي لفترة مؤقتة عن العمل الذي تؤدينه وتشعرين بسببه بالضيق إن كنت مجبرة على أدائه، ثم عودي إليه متى تشعرين بالراحة.
02- حاولي أن تضفي السعادة على حياتك العملية والعائلية والاجتماعية قدر الإمكان، وذلك بالاستمتاع بمباهج الحياة التي حللها الله سبحانه وتعالى لنا، وكم هي كثيرة!.
12- حاولي أن تنمي ثقتك بنفسك وبالآخرين.
22- حاولي أن تبتعدي عن الغيرة الشديدة إن كانت لديك.
32- حاولي أن تقرئي المواضيع التي تتعلق بالقلق والتوتر والانفعالات السلبية، وكيفية إعادة الثقة بالنفس في كتب علم النفس المختلفة، واتبعي التوصيات المذكورة فيها.
42- استعملي مقويات الشعر، مثل: الحناء؛ وذلك لتقوية بصلات الشعر، ولمساعدتها على النمو والعودة كما كانت، واحذري أن تستعملي أصباغ الشعر، التي كثيرا ما تسبب سقوط الشعر.
52- ردّدي هذه الجملة التي ذكرتها في رسالتك، ألا وهي "لا فائدة من قطع شعر رأسي، ولن يستطيع أحد مساعدتي إن لم أتمكن أنا من مساعدة نفسي". تعتبر هذه الجملة العلاج الشافي لك، ردديها ما شئت وستكون النتيجة مفرحة لك.


نتمنى لك من الله الشفاء العاجل، وأخبرينا بنتيجة الشفاء.
 

الـفاهم

المشرف العام سابقا
12 سبتمبر 2001
50,657
6,077
113
46
goold%204.jpg
 

عاشقة سراب

عضو متميز
3 يناير 2009
72
0
0
39
الموضوع : هوس نزع الشعر .. نصائح للعلاج الذاتي
الشكوى :
سيدي الفاضل، لقد قرأت المشكلة التي بعنوان "هوس نزع الشعر"، وأنا أعاني من المشكلة ذاتها منذ ما يقارب عشر سنوات، وحتى الآن، ولقد حاولت بشتى الطرق منع نفسي من ذلك، ولكن دون جدوى، ولقد راجعت طبيبا نفسيا، واعتبر حالتي نوعا من الاكتئاب الشديد، وعلى هذا الأساس بدأت في استخدام العلاج ومضادات الاكتئاب، ومضى على هذا نحو ستة أشهر ولم يحدث أي تحسن، مع أنني كنت ملتزمة بالدواء، ولكن لم أتحسن أبدا، وتوقفت حاليا عن مراجعة الطبيب لسببين: الأول: إحساسي بأنه لم يفدني، فقط استمر في إعطائي الدواء بلا نتيجة. والثاني: أنني استهلكت ماديا، فلم يعد بقدرتي الاستمرار في دفع نفقات الدواء الغالية، وبالتالي توقفت قبل أسبوع، بعد أن زاد وزني حوالي سبعة كيلو جرامات خلال شهرين من أثر العلاج، وقررت معالجة نفسي بنفسي عن طريق محاولة إقناع نفسي بأنه لا فائدة من قطع شعر رأسي، ولن يستطيع أحد مساعدتي إن لم أتمكن من مساعدة نفسي، وعليّ أن أقرر داخلي التوقف عن ذلك، وقد نجحت بذلك، ولكن لفترة قصيرة؛ حيث سرعان ما أعود إلى ما كنت عليه، ولكنني أعود فأحاول مرة أخرى التوقف عن قطع شعر رأسي وآمل أن أنجح.
أود سيدي الفاضل أن أطلب منك شيئين:
أن تعينني على نفسي- إن كان في الإمكان- دون أن تطلب مني مراجعة طبيب نفسي؛ لأن ذلك مستحيل، خاصة بعد معرفة أهلي أنني أذهب إلى طبيب دون علمهم.
المستشار: دأمل المخزومي
الحل :


الأخت الكريمة،

إن حالة نزع الشعر التي تعانين منها قد بدأت وأنت في سن المراهقة، وتتصف هذه المرحلة بتعرض المراهق والمراهقة إلى جملة من التوترات والانفعالات السلبية والقلق الذي يؤثر تأثيرا مباشرا على سلوكهما.
ومعلوم أن الفتاة تتصف في مجتمعاتنا بالخجل، وهو ما يجعلها تحتفظ بمعاناتها، ولا تستطيع الإفصاح عما يخالجها في صدرها لأقرب الناس إليها أحيانا، وهذا يؤثر عليها.
والفرد منا يمارس بعض العادات أثناء الغضب والتوتر الشديد، وعندها يشعر براحة من جراء تلك الممارسة، وهو ما يدفعه إلى الاستمرار عليها حتى يجد نفسه أسيرا لتلك العادة، ومتى أراد التخلص منها فإنه يلاقي صعوبة في ذلك، وتعتبر عادة نزع الشعر من ضمن تلك العادات.
وبما أن الشعر هو زينة الفتاة فنزع الشعر بهذه الحالة ما هو إلا تعبير عما تعاني منه الفتاة من ضيق وتوتر وقلق نفسي حاد في بعض الفترات التي تمر بها، وهو ما يدفعها إلى ممارسة تلك العادة والاستمرار عليها، كما أنه يعتبر نوعا من السلوك العدواني الموجه نحو الذات.
من ناحية أخرى، تؤدي ممارسة نزع الشعر إلى زيادة التوتر والحزن على ما فقدته الفتاة من خصلات الشعر. وهكذا تعتبر هذه الممارسة بمثابة حلقة مفرغة، أي عندما تشعر الفتاة بالقلق تمارس عادة نزع الشعر الذي يؤدي بالتالي إلى القلق والحزن والتوتر.
لقد علمت بأنك حاولت معالجة نفسك بنفسك، وهذا شيء ممتاز جدا، حاولي تكرار ذلك، فهذا يدل على أنك وضعت إصبعك على السبب، وهو ما ساعدك على التخلص من تلك العادة، ولو كان بشكل مؤقت، وتعني تلك المحاولة أن إرادتك قوية.
أما عودتك لممارسة تلك العادة مرة أخرى فقد تكون بسبب الظروف السلبية التي أحاطت بك، وهو ما دفعك إلى الاستمرار في ممارستها، وهذا يحتاج إلى التصميم المتواصل والعزيمة القوية للتخلص من تلك العادة التي تسيء إلى جمالك أيما إساءة، في الوقت الذي تحتاجين فيه إلى هذا المصدر من الجمال.
عزيزتي، أدرج لك بعض التوصيات علّها تنفعك:
1- لتكن إرادتك وعزيمتك قوية، وأنا متأكدة أنك تستطيعين اجتياز هذه المحنة بشكل تام لا رجعة فيه.
2- ابتعدي عن الموضوع الذي يقلقك قدر الإمكان، وذلك بالانشغال بفعاليات ونشاطات يكون مردودها نافعا لك، كقراءة القران الكريم والقصص، أو الانشغال بالكتابة التي ترغبين فيها.
3- لا تفكري في المشاكل الماضية، وانظري إلى المستقبل الذي ينتظرك، ولتكن طموحاتك وردية.
4- كوّني علاقات صداقة مع الآخرين الذين ترتاحين لهم.
5- نامي بشكل منتظم، وخذي كفايتك من النوم.
6- حاولي أن تربي حيوانا أليفا إن رغبت في ذلك؛ لكي يضفي عليك الراحة النفسية، بحيث يقبل به أفراد العائلة حتى لا يكون مصدر إزعاج لهم.
7- لتكن علاقتك مع أفراد عائلتك معتمدة على الحب والتعاون والتضحية. واعلمي أن أحسن ما يمكن أن يحصل عليه المرء من حب وشفقة إنما يكون من أفراد عائلته، واعلمي أيضا أن عائلتك لن تتوانى في مساعدتك.
8- اجعلي علاقتك مع أمك علاقة صداقة، فهي التي ستمد لك يد المساعدة على اجتياز مشاكلك التي تعانين منها، وليس هناك أحن من قلب الأم على ابنتها، وهي التي تحفظ لك سرك.
9- تخلصي من التوتر إن كنت تعانين منه، وابتعدي عما يسبب لك هذا التوتر، مثل: الأصوات المزعجة، والتلوث البيئي، والمشاحنات اليومية… إلخ.
01- حاولي الاستمتاع بالطبيعة والخضرة والمياه الجارية، وخذي نفسا عميقا، واحتفظي به للحظات ثم اطرحيه، وكرري العملية عدة مرات في اليوم، فالحديث الشريف يدعونا إلى الاستمتاع بالماء والخضرة والوجه الحسن.
11- حاولي أن تضفي السعادة على محياك، وابتسمي للحياة كي تبتسم لك.
21- حاولي أن تلبسي غطاء للرأس، بحيث يغطي الشعر بشكل كامل؛ كي يكون حاجزا مانعا بين يدك وشعرك.
31- أقيمي الصلاة التي تمنعك لفترة من عادة نزع الشعر التي تتسلط عليك، وانشغلي بقراءة القرآن الذي يُضفي الراحة النفسية عليك من ناحية، ويشغلك حَمْله من ممارسة عادة نزع الشعر من ناحية أخرى.
41- انشغلي بأعمال الإبرة والحياكة والنقش والرسم وما إلى ذلك من نشاطات وفعاليات، بحيث تشغلين يديك بأشياء تلهيك عن ممارسة جر الشعر، على أن تكون ممارسة تلك الفعاليات والنشاطات بشكل مستمر إلى أن تنسي تلك العادة.
51- انشغلي بزراعة النباتات إن كان ذلك ممكنا؛ ذلك لأن الأتربة التي تتراكم على يديك تمنعك من تقريبهما إلى شعرك.
61- اهتمي بجمال شعرك الذي يضفي عليك الزينة والجمال.
71- لا تقلقي على الشعر المنزوع، فسيرجع نمو شعرك بعد الشفاء بعون الله تعالى كما كان سابقا، وتستعيدين بالتالي هذا الجانب من الجمال.
81- ادعي ربك بالشفاء، فهو قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه. وإليك دعاء، حبذا لو ترددينه يوميا ما شئت من مرات عديدة، ألا وهو: "اللهم أنت ربي، ارحمني وساعدني على ترك هذه العادة السيئة، ولك الحمد، الذي لا يحمد سواه".
91- توقفي لفترة مؤقتة عن العمل الذي تؤدينه وتشعرين بسببه بالضيق إن كنت مجبرة على أدائه، ثم عودي إليه متى تشعرين بالراحة.
02- حاولي أن تضفي السعادة على حياتك العملية والعائلية والاجتماعية قدر الإمكان، وذلك بالاستمتاع بمباهج الحياة التي حللها الله سبحانه وتعالى لنا، وكم هي كثيرة!.
12- حاولي أن تنمي ثقتك بنفسك وبالآخرين.
22- حاولي أن تبتعدي عن الغيرة الشديدة إن كانت لديك.
32- حاولي أن تقرئي المواضيع التي تتعلق بالقلق والتوتر والانفعالات السلبية، وكيفية إعادة الثقة بالنفس في كتب علم النفس المختلفة، واتبعي التوصيات المذكورة فيها.
42- استعملي مقويات الشعر، مثل: الحناء؛ وذلك لتقوية بصلات الشعر، ولمساعدتها على النمو والعودة كما كانت، واحذري أن تستعملي أصباغ الشعر، التي كثيرا ما تسبب سقوط الشعر.
52- ردّدي هذه الجملة التي ذكرتها في رسالتك، ألا وهي "لا فائدة من قطع شعر رأسي، ولن يستطيع أحد مساعدتي إن لم أتمكن أنا من مساعدة نفسي". تعتبر هذه الجملة العلاج الشافي لك، ردديها ما شئت وستكون النتيجة مفرحة لك.


نتمنى لك من الله الشفاء العاجل، وأخبرينا بنتيجة الشفاء.


هذة نفس المشكلة التي اعاني منها وسئمت في وجود حل لها

احيانا تقل معي هذة الحاله واحيانا تزداد بشكل ملحوظ جدا

عند ارتداء غطاء للراس تقل بنسبة 90%

وتزداد في حالات الحزن والتفكير وامام الحاسب وامام التلفاز

تحولت من هوس الى عادة مزمنة

وتكون بوعي وواحيانا بدون وعي وتسبب الم في الراس نتيجة انتزاع الشعرة

وشعور بالحسرة والندم

مااااااااااااااااااااااااااااااااااااهي اسبابها وهل يوجد امل في الخلاص منها بشكل تام بلا رجعه

د.امل اشكرك على نصااااائحك الرائعه عسى ان تفيد

سلمت اناملك على هذا الطرح


في الحقيقة سئمت من هذة المشكلة وارغب في التواصل مع معالج نفسي او معالجة

نفسية عن طريق الماسنجر

اما المراجعه الشخصية مستحيلة اهلي يرون مراجعة طبيب نفسي عار وبصمة جنون

سبحان الله