هل تريد الإبحار إلى حيث القوة الهائلة المسماة ب000000

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
:confused: :) ;)
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000وبعد
هل عرفتم تلك القوة الهائلة وغير المحدودة ؟ !
إنها قوة العقل الباطن
ولكن أين يقع العقل الباطن ؟
ما هي حدوده وما هي إمكانياته ؟
كيف يمكن التواصل معه والإستفادة من ملكاته ؟
آمل من الإخوة المهتمين والمختصين المشاركة
وللحديث بقية





:
 

فداء الحق

عضو متميز
25 يوليو 2001
1,138
16
0
مرحبا بك ياسمر

S_0.gif


تمت مناقشة الموضوع في قسم آخر واليك الرابط للإطلاع عليه


http://bafree.com/hisn/m/showthread.php?threadid=267




:) :) :) أختك فداء الحق
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
شكراً على الإفادة

:confused: :) :confused:
الأخت الفاضلة فداء الحق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00وبعد
أشكرك جزيل الشكر على التنويه والتوضيح ، فقد اختصرت علي الكثير مما كنت أنوي كتابته ، ولذلك سأكتفي بذكر مالم يرد في الوصلة التي أوردتها من معلومات ، فالعقل الباطن وعلومه بحرٌ واسع ، ودائماً نجد هناك نقاط يمكن إضافتها
تحياتي
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
كن صديق عقلك الباطن

:) :confused: :eek:
الأخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
أول الأمور المطلوبة للتعرف على تلك القوة الهائلة الكامنة في العقل الباطن معرفة الآتي :-
1- كن صديق عقلك الباطن بمعنى أن تحرص على العيش بانسجام مع داخلك أوبمعنى آخر عدم التناقض بين الفكر -المعتقد - والسلوك
2-حاول أن تدخل في حوارات ودية مع ذاتك بين فترة وأخرى مع التركيز على أن يكون الحوار ودياً لايحمل طابع التعنيف حتى تكسب صداقة عقلك الباطن
3-القيام بتدريب تنمية الخيال الذهني بصورة دورية لأن أصل التواصل مع العقل الباطن هو الخيال القوي المرتبط بالأحاسيس القوية وكأنه حقيقة لأن العقل الباطن لايفرق بين الحقيقة والخيال ومتى ماتعمق الخيال و كأنه حقيقة استجاب العقل الباطن وولد المشاعر المطلوبة مع التجربة المتخيلة ،ويمكن الاستفادة من هذا الأمر في توليد المشاعر الإيجابية وطرد المشاعر السلبية
4-القيام بتدريب تنمية التركيز، بالملاحظة والتدوين والتدريب المستمر لأن الأصل الثاني للتواصل مع الذات أو العقل الباطن هو التركيز على الرسائل المطلوب برمجتها في العقل الباطن
5- التعامل مع العقل الباطن بقوانينه التي سأدرجها لا حقاً
وفي الحلقة القادمة سأذكر القدرات اللامحدودة للعقل الباطن ومدى استيعابه للمعلومات وكيف يمكن الاستفادة من هذا الأمر في واقع حياتنا
ولكم أجمل تحياتي
 

motanbi

عضو نشط
27 سبتمبر 2001
32
1
0
الاخت الفاضله سمر

ان هذا الموضوع من المواضيع المهمه جدا وللاسف فرغم ما اشارت اليه الاخت الفاضلة فداء الحق من انه تمت مناقشـته الا انني ارى بان الموضوع اكبر بكثير من ما اشير اليه

لذا امل التكرم باكمال الموضوع وفي انتظار ما وعدتي به ...

ولو نظرنا في الموضوع من الجانب المعاش لوجدنا باننا نمارسه دون ادراك ماهيته ولدي اقتراح بعد ان تقومي باكمال مابدأتي به اذا تكرمتي وحين الدخول في كيفية الاستفادة من ذلك ان يصاغ العنوان ( كيف تعيش الحياة كما تريد )
ولك كل التقدير والامتنان .....
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
:) :) :)
مميزات العقل الواعي والعقل اللاواعي
الأخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
ستكتشفون أنكم تمتلكون كنزاً لايقدر بثمن وهو كامنٌ بداخلكم وتستطيعون من خلاله استخلاص كل شيء ترغبون فيه لتحيوا حياةً سعيدة
إن هذا الكنز موجود في عقلكم الباطن ، ومنعاً لأي التباس أقول :- إنكم تمتلكون عقلاً واحداً فقط ولكنه يتسم بسمتين مختلفتين ويقوم بمهمتين مختلفتين غير متشابهتين بشكل جوهري وذلك على النحو التالي :-
أولاً العقل الواعي :-
1- منطقي ،محلل ، مفكر ،مفسر ،محاسب 0000
2-متكلم
3- يعي ما يحدث الآن
4-يتعامل مع شيءٍ واحد ٍ بعينه
5-يفكر بطريقة متتابعة أي (1، 2، 3 0000 )
6- يبرمج العقل الواعي ويرسل له المعلومات
7-يستوعب ما بين( 5-9 ) معلومة في الوقت أو اللحظة ذاتها
ثانياً العقل اللاواعي :-
1- لايعي الأشياء
2-يتعامل مع كل الأشياء في الوقت ذاته
3-يفكر بطريقة تلقائية
4-يربط المعلومات الجديدة بسهولة كبيرة
5-صامت
6-يتحكم في تحركات وأجهزة الجسم الداخلية والخارجية
7- يخزن المعلومات بالإضافة الى المهمات التي أوردها الأخ محمد الدريهم في مقال سابق
8-لايقبل الضغط والقهر
9- طفولي بمعنى أنه يرغب في التعامل معه بلطف وحنان
10- قدراته غير محدودة ( يستوعب حوالي 2مليار معلومة في الثانية حسب أحد الدراسات (جورج ميلر )
1ألم يذهلكم الرقم الوارد في قدرات العقل الباطن في التخزين ؟؟‍‍، ألم تذهلكم قدراته ؟؟‍‍‍‍ ‍‍
ولذلك ألستم معي في انه قوة هائلة وغير محدودة وهبنا إياها الخالق العظيم ؟؟‍‍
ولكن كيف نستفيد منه؟؟
للحديث بقية حتى لا أثقل عليكم بعد وجبة المعلومات الدسمة السابقة
ولكم تحياتي





:eek: :confused:
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
إفادة للأخ MOTANBI

:) :confused: :)
الأخ الفاضل MOTANBI
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00وبعد
في كل ما كتبته ابتداءً من المقال المدرج بعنوان ( كن صديق عقلك الباطن ، وما بعده ، وما سيكتب بعده تجد هناك ما تستطيع تطبيقه وما تستفيد منه وذلك متى ما قرأته بتأن ٍ وروية
وفيها تستطيع أن توجد - ولو قليلاً - من الحياة التي تريد ولذلك لا أستطيع الفصل والقول من هنا يبدأ التطبيق ، فتطبيق المقال يبدأ من البداية
ولك أن تستفسر عن نقطة غير واضحة
وللإفادة أقول ( في توقيعك عبارة جميلة هي من صميم علم البرمجة )
تحياتي
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
:) :) :)
أخيراً وصلنا للمراد

الأخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000وبعد
رست السفينة بحمد الله وخرج الغواصون باللؤلؤ والمرجان لأنهم عرفوا طريق القوة الهائلة وسيبحرون إليها كل حين وعند الحاجة - على وجه الخصوص - فبأي شيء ٍ عادوا ؟!
سألت أحدهم هذا السؤال فكانت الإجابة عدنا بطريقة الاتصال بالعقل الباطن والاستفادة من ملكاته الرائعة وغير المحدودة ، سألت مرة أخرى :- دلوني ، أفيدوني ؟ قالوا إليك الإجابة 0
كيفية التواصل مع العقل الباطن :-
1- ينبغي قبل التواصل مع العقل الباطن تحديد الهدف بوضوح ،، وبساطة ، وبصيغة الحاضر ( كأن يكون الهدف زيادة الثقة بالنفس ، إزالة شعور سلبي ، زيادة الحماس لتحقيق هدف أو عمل معين 00000، الرغبة في إنجاز عمل معين 00000الخ ) بمعنى عدم إدراج عبارة تتحدث عن المستقبل مثل ( سأشعر بالراحة ولكن يقول بدأت أشعر بالراحة ) فالأول للمستقبل والثاني للحاضر
وكذلك عليه أن يحذر من استخدام أدوات النهي لأن العقل الباطن يرفض الضغط والقهر ( فلا يقبل أن يبرمج مثلاً ( لاتستسلم للإحباطات ) وأفضل منها أن يبرمج ( أنا واثق من نفسي ، أقاوم الإحباطات 000الخ )
2- يستحسن كتابة الهدف المراد برمجته في العقل الباطن وكتابة أسباب قوية وعديدة تدفع الشخص لتحقيق ذلك الهدف
3- قراءة الهدف وأسبابه باستمرار حتى يألفها العقل الواعي ويعيها ومن ثم ينقلها للعقل اللاواعي
4-ويكون التواصل مع العقل الباطن بإحدى الطرق الآتية :-
1-الإسترخاء التام باستخدام التنفس العميق المساعد على الإسترخاء ( شهيق قصير من الأنف ، ثم إبقاء الأكسجين لفترة قصيرة داخل الجسم ، يتبعه زفير طويييييييييييييييييييييييييييييييل من الفم مع إعطاء الجسم إيحاء بالإسترخاء تدريجياً ) وبعد الوصول لتلك المرحلة يستطيع الإنسان أن يُرسل ما شاء من رسائل لعقله الباطن بشرط أن تكون الرسائل مرتبطة بمشاعر قوية ويقين بتحقق الهدف وبعبارات متكررة وتأكيدات لغوية إيجابية في صيغة الحاضر ( كأن يقول أنا إنسان ناجح ، أحقق أهدافي دوماً ) ويكررها عدة مرات ، إذا أراد أن يكون إنساناً ناجحاً ، ولايستخدم عبارات مثل سأصبح إنساناً ناجحاً 00وهكذا كما سبق التوضيح ، وقد تسنح لي الفرصة لشرح تمرين 14ٌُِ* 21
واؤكد هنا على دور المشاعر القوية التي تتحسس الهدف وكأنه حقيقة واقعة لامحالة
2-التخيل الإبتكاري بأنه حقق كل أهدافه مع وجود مشاعر كافية بإمكانية التحقيق على أن يكون ذلك وهو في حال الإسترخاء أيضاً
3-التأمل الذاتي وهذا أمرٌ يحتاج إلى تدريب ٍمستمر حتى يصل الإنسان لمرحلة القدرة على التركيز في الفراغ أو التفكير في لاشيء وهو من الصعوبة بمكان ، ومتى استطاع الإنسان الوصول لمرحلة التأمل الذاتي ، يكون قادراً على الإتصال بعقله الباطن بسهولة وهو ما يفعله الحكماء ودارسي علم اليوغا
4-التنويم بالإيحاء حيث يمكن بسهولة كبيرة بث الرسائل الإيجابية المطلوبة للشخص المُنوّم
وذلك عن طريق التواصل مع عقله الباطن بشرط أن يوافق الشخص على مبدأ التنويم ويعرف الغرض منه
حقيقةً :- التواصل مع العقل الباطن تصنع المعجزات ، وتغير حياة الإنسان بطريقة رائعة ، وهذه دعوة أوجهها للجميع للإستفادة من تلك القوة الهائلة
ولكم تحياتي
 

motanbi

عضو نشط
27 سبتمبر 2001
32
1
0
الاستاذة الفاضلة سمر

لك خالص الشكر والتقدير
الاخوات والاخوةالافاضل قد نبهتني الاستاذة الفاضلة سمر الى جوانب في موضوع الدعاء من خلال ردها وما قد يساء فهمه ورغبة في عدم الخوض في هذا الموضوع الذي يتعلق بالدعاء فانني رائيت حذفه منعا للالتباس
وما قد ينتج عن عدم فهمه كما اردته من ذنب اعوذ بالله من ذلك....

وللجميع خالص الشكر والتقدير
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
سلسلة المصير

:) :confused: :)
سلسلة المصير

الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00وبعد
أدرج هنا سلسلة أسميتها ( سلسلة المصير )
1-معلومات من الخارج ---------- تنتقل إلى العقل الواعي عبر الحواس
2- العقل الواعي ----------------- يستقبلها العقل الواعي ويترجمها إلى صور ويرسلها للعقل اللاواعي
3- العقل اللاواعي --------------- يستقبلها ويبرمجها ويترجمها إلى
4- مشاعر -------------------- تترجم المعلومات إلى مشاعر ، وهذه ينشأ عنها
5- السلوك ---------------------- وينشأ عن البرمجة للمعلومات وتحويلها إلى مشاعر ثم يترجم إلى سلوك ، والسلوك بالتكرار لنفس السلسلة يتحول لسلوك مستمر ثم يتحول إلى
6- عاة ------------------------- يتحول السلوك المستمر بعد ذلك إلى عادة
7- الشخصية -------------------- وبتراكم السلوك والعادات تنشأ وتتكون شخصية الإنسان
8- المصير --------------------- والسلسلة السابقة ( معلومات، صور ، برمجة في العقل الباطن ، مشاعر ، سلوك ، سلوك مستمر ، عادة ، شخصية ) تحدد مصير الإنسان
أخيراً أردد ما ذكره( فرانك أوتلو )
" راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالاً "
" راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات "
" راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعاً "
" راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك "
وللأخ المتني سأورد وجهة نظري فيما ذكرت بخصوص الدعاء وارتباطه بقوانين العقل الباطن لاحقاً ، وكذلك إجابة السؤال الخاص بالزمن الذي نرى فيه نتيجة البرمجة
تحياتي
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
إضافات

:) :) :)
الأخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000 وبعد
الكنز الحقيقي بداخلنا ، فلماذا نبحث خارجاً ؟؟!! إنه العقل الباطن ذو الطاقة الهائلة وغير المحدودة ويمكن أن نبرمجه بما نريد وسيشرع هو فوراً في التنفيذ 0
وعليه أختم مقالاتي بالقول ((راقب ماتقول ، عليك أن تنتبه لكل كلمة مهما كانت تافهة ، ولاتقل أبداً كلمات مثل :- إنني سوف أفشل ، انني غير محبوب ، لاأستطيع أن أفعل كذا ، لاأستطيع مواجهة الجمهور 000000الخ، بل ولا تفكر أيضاً مثل هذا التفكيرلأن عقلك الباطن لا يأخذ الأمر بشكل هزلي ، بل إنه يشرع في التنفيذ ، وحينها تكون (( على نفسها جنت براقش )) 0 أرسل دوماً رسائل إيجابية لعقلك الباطن بمشاعر حقيقية وسينفذ لك الرسالة )) 0
وبالنسبة للزمن اللازم لبرمجة الأفكار الإيجابية ( بغير التنويم ) في العقل الباطن فيحتاج الأمر من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بطريقة وتدريب معين يسمى 14* 21
وأعتقد أنه مكتوب في أحد أقسام هذا المنتدى ، ولكن ينبغي الالتزام بالشروط التي سبق ذكرها في التعامل مع العقل الباطن ، ومن أراد النتيجة السريعة فعليه تغيير البرمجة وهو في وضع الاسترخاء أو التنويم
وبالنسبة للدعاء وارتباطه بالتواصل مع العقل الباكن فأتركه للمقال التالي وقد يستطيع أحد المبرمجين مشاركتي في التعقيب على الموضوع
تحياتي
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
تحويل السؤال

:cool: :rolleyes:
الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
تركت إجابة سؤال الأخ المتنبي ( بشأن ارتباط الدعاء ببرمجة العقل الباطن واستجابته له )) تركته فترة لعل أهل الرأي يدلون بدلوهم في الموضوع
ولكن لم يدل ِ أحد ٌٌ برأيه ، ربما خشوا ما خشيت منه ، وهو الافتاء بغير علم لأن المسألة تتعلق بأمر ديني عقائدي علمي في نفس الوقت ، ولو أني أميل كثيراُ لما أورده الأخ المتني في تساؤله لما فيه من المنطق بطريقة أرى أنها لا تتعارض مع الدين ( والله أعلم )ولكني لا أفتي به ، لأني أعلم أن (( ليس الدين بالرأي ، ولو كان الدين بالرأي لكان مسح باطن الخف أولى من ظاهرها ) والله تعالى أعلم
وياحبذا لو يتم تحويل التساؤل للأخ محمد الدريهم فلعل لديه الإجابة
تحياتي
 

فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com
أشكرك على جهودك يا أ. سمر


الأستاذة سمر ....
نشكرك على هذه الجهود الطيبة ، نسأل الله أن يجعل هذا في موازين أعمالك...
لقد أبدعتي في صياغتك لمقالاتك..... لك منا كل التحية والتقدير... ونحن في إنتظار المزيد.....

تحياتي لك...
 

مرآة نفسي

عضو شرف
2 فبراير 2003
19,698
2,144
0
غيمة
شكرا لك يا سمر...
وشكرا للجميع..


ـــــــــــــــــــــــــ

لجنة التنقيب عن الذهب..
 

ابو هاجوس 2003

عضو متميز
11 يوليو 2003
818
3
0
اختي سمر

الموضوع روووعة

ويستحق الطباعة


تحياتي لكي

:D :D :D
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
تنويه

الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبكاته
أشكر الإخوة والأخوات الكرام الذين علقوا على الموضوع أو أبدوا رأيهم فيه
ولا أدري أي صدفة جيدة جعلت أخي الكريم مشارق الأنوار يقوم برفع هذا الموضوع ، لأني كنت أتمنى أن اربط هذه المقالات القديمة جداً بسلسلة مقالاتي عن " صادق عقلك الباطن 000قصص00 وقواعد "
ولكني ربما تكاسلت أن ابحث عن هذه المقالة وأدون الرابط في مقالاتي السابقة الذكر
" صادق عقلك البطن 00 "

والآن يمكنكم تكوين سلسلة متكاملة عن العقل الباطن وقوانينه ، وطرق التواصل معه ، بالإضافة إلى القصص الواقعية عن التواصل معه بقراءة مقالات الموضوعين
وإن وجدتم اي اختلاف بين المقالتين ، فالأصل أن تأخذوا المعلومات الواردة في مقالة " صادق عقلك الباطن 000 " لأني أكثر خبرة الآن ولا أذكر كل التفاصيل التي دونتها في مقالاتي هنا

تحياتي
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
إضافات جديدة

الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلما رأيت المزيد من المقالات التي كتبتها أحاول نقلها لكم لتزيد الفائدة
----------------------------------------------

بقلم : د. ناصر بن سليمان العمر

يقول ابن القيم- رحمه الله- : لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته ؛ لأزاله .

لقد توصلت - بعد سنوات من الدراسة والبحث والتأمل- إلى : أنه لا مستحيل في الحياة ؛ سوى أمرين فقط .

الأول : ما كانت استحالته كونية ( فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ) (البقرة: من الآية258)

الثاني : ما كانت استحالته شرعية ؛ مما هو قطعي الدلالة ، والثبوت ، فلا يمكن أن تجعل صلاة المغرب ركعتين ، ولا أن يؤخر شهر الحج عن موعده ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَات) (البقرة: من الآية197) ، ولا أن يباح زواج الرجل من امرأة أبيه ( إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً )(النساء: من الآية22) وما عدا هذين الأمرين وما يندرج تحتهما من فروع ؛ فليس بمستحيل .

قد تكون هناك استحالة نسبية لا كلية ، وهو ما يدخل تحت قاعدة عدم الاستطاعة فقد يعجز فرد عن أمرٍ ؛ ولكن يستطيعه آخرون، وقد لا يتحقق هدف في زمن ؛ ولكن يمكن تحقيقه في زمن آخر ، وقد لا يتأتى إقامة مشروع في مكان ، ويسهل في مكان ثان ، وهكذا .

إن الخطورة: تحويل الاستحالة الفردية ، والجزئية ، والنسبية ؛ إلى استحالة كلية شاملة عامة .

إن عدم الاستطاعة هو تعبير عن قدرة الفرد ذاته ، أما الاستحالة ؛ فهو وصف للأمر المراد تحقيقه ، وقد حدث خلط كبير بينهما عند كثير من الناس ، فأطلقوا الأول على الثاني .

إن من الخطأ أن نحول عجزنا الفردي إلى استحالة عامة ؛ تكون سبباً في تثبيط الآخرين ، ووأد قدراتهم ، وإمكاناتهم في مهدها .

إن أول عوامل النجاح ، وتحقيق الأهداف الكبرى هو: التخلص من وهم ( لا أستطيع – مستحيل ) ، وهو بعبارة أخرى: التخلص من العجز الذهني ، وقصور العقل الباطن، ووهن القوى العقلية .

إن الأخذ بالأسباب الشرعية ، والمادية يجعل ما هو بعيد المنال حقيقة واقعة .

إن كثيراً مـن الـذين يكررون عبـارة : لا أستطيـع ، لا يشخصون حقيقة واقعـة ،يعذرون بها شرعاً وإنما هو انعكاس لهزيمـة داخلية للتخلص من المسئولية.

إن من الخطوات العملية لتحقيق الأهداف الكبرى هو: الإيمان بالله ، وبما وهبك من إمكانات هائلة تستحق الشكر. ومن شكرها : استثمارها ؛ لتحقيق تلك الأهداف التي خلقت من أجله .

أي عذر لإنسان ؛ وهبه الله جميع القوى التي تؤهله للزواج ، ثم هو يعرض عن ذلك دون مبرر شرعي . إن هذا من كفر النعمة لا من شكرها ، وهو تعطيل لضرورة من الضرورات الخمس التي أجمعت جميع الديانات السماوية على وجوب المحافظة عليها ، وهو النسل .

وحري ، بمن فعل ذلك أن تسلب منه هذه النعمة الكبرى ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (إبراهيم:7) .

وقل مثل ذلك : في كل نعمة ، وموهبة وهبها الله الإنسان .

إنني لست بصدد بيان عوامل النجاح ، ومرتكزات القيادة ، والريادة ؛ ولكنني أحاول أن أزيل هذا الوهم الذي سيطر على عقول كثير من رجال الأمة ، وشبابها ؛ فأوصلنا إلى الحالة التي سرّت العدو ، وأحزنت الصديق .

إن الأمة تمر بحالة تاريخية ذهبية من العودة إلى الله ، وتلمس طريق النجاة ، والنجاح ، والسعادة ، والرقي .

وإذا لم تستثمر تلك الإمكانات ، والطاقات الهائلة ، والأمة في حال إقبالها ؛ فإنه سيكون الأمر أشد وأعسر في حال فتورها .

إن من الأخطاء التي تحول بين الكثيرين ، وبين تحقيق أعظم الأهداف ، وأعلاها ثمناً تصور أنه لا يحقق ذلك إلا الأذكياء .

إن الدراسات أثبتت أن عدداً من عظماء التاريخ كانوا أناساً عاديين ، بل إن بعضهم قد يكون فشل في كثير من المجالات كالدراسة مثلاً .

لا شك أن الأغبياء لا يصنعون التاريخ ؛ ولكن الذكاء أمر نسبي يختلف فيه الناس ويتفاوتون ، وحكم الناس غالباً على الذكاء الظاهر ، بينما هناك قدرات خفية خارقة لا يراها الناس ؛بل قد لا يدركها صاحبها إلا صدفة ، أو عندما يصر على تحقيق هدف ما ؛ فسرعان ما تتفجر تلك المواهب مخلفة وراءها أعظم الانتصارات ، والأمجاد .

إن كل الناس يعيشون أحلام اليقظة ، ولكن الفرق بين العظماء وغيرهم : أن أولئك العظماء لديهم القدرة ، وقوة الإرادة والتصميم على تحويل تلك الأحلام إلى واقع ملموس ، وحقيقة قائمة ، وإبراز ما في العقل الباطن إلى شيء يراه الناس ، ويتفيئون في ظلاله .

إن من أهم معوقات صناعة الحياة : الخوف من الفشل ، وهذا بلاء يجب التخلص منه، حيث إن الفشل أمر طبيعي في حياة الأمم ، والقادة ، فهل رأيت دولة خاضت حروبها دون أي هزيمة تذكر ؟!

وهل رأيت قائداً لم يهزم في معركة قط ؟!

والشذوذ يؤكد القاعدة ، ويؤصلها ، ولا ينقضها.

إن من أعظم قادة الجيوش في تاريخ أمتنا – خالد بن الوليد – سيف الله المسلول ، وقد خاض معارك هزم فيها في الجاهلية ، والإسلام ، ولم يمنعه ذلك من المضي قدماً في تحقيق أعظم الانتصارات ، وأروعها .

ومن أعظم المخترعين في التاريخ الحديث ؛مخترع الكهرباء ( أديسون ) وقد فشل في قرابة ألف محاولة ؛ حتى توصل إلى اختراعه العظيم ، الذي أكتب لكم هذه الكلمات في ضوء اختراعه الخالد .

وقد ذكر أحد الكتاب الغربيين ؛ أنه لا يمكن أن يحقق المرء نجاحاً باهراً حتى يتخطى عقبات كبرى في حياته .

إن الذين يخافون من الفشل النسبي ، قد وقعوا في الفشل الكلي الذريع ( أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ) (التوبة: من الآية49)



ومن يتهيب صعود الجبال

يعش أبد الدهر بين الحفر



إن البيئة شديدة التأثير على أفرادها ؛ حيث تصوغهم ولا يصوغونها ( إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى )( وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ)(الزخرف: من الآية23 )، ولذلك فهي من أهم الركائز في التقدم ، أو التخلف ، والرجال الذين ملكوا ناصية القيادة والريادة ؛لم يستسلموا للبيئة الفاسدة ولم تمنعهم من نقل تلك البيئة إلى مجتمع يتسم بالمجد والرقي والتقدم ؛ ولذلك أصبح المجدد مجدداً ؛ لأنه جدد لأمته ما اندرس من دينها وتاريخها وقد ختمت النبوة بنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم - فلم يبق إلا المجددون والمصلحون ؛ يخرجونها من الظلمات إلى النور فحري بك أن تكون أحد هؤلاء .

وأختم هذه المقالة بإشارات تفتح لك مغاليق الطريق :

1 - ذلك الكم الهائل من عمرك والذي يعد بعشرات السنين ، قد تحقق من أنفاس متعاقبة وثوان متلاحقة ، وآلاف الكيلو مترات التي قطعتها في حياتك ؛ ليست إلا خطوات تراكمت فأصبحت شيئاً مذكوراً.

وكذلك الأهداف الكبرى ؛ تتحقق رويداً رويدا ، وخطوة خطوة ، فعشرات المجلدات التي يكتبها عالم من العلماء ، ليست إلا مجموعة من الحروف ضم بعضها إلى بعض ، حرفاً حرفاً ؛ فأصبحت تراثاً خالداً على مر الدهور والأجيال .

2 - علو الهدف يحقق العجائب ، فمن كافح ليكون ترتيبه الأول ؛ يحزن إذا كان الثاني ومن كان همه دخول الدور الثاني ؛ يفرح إذا لم يرسب إلا في نصف المقررات والمواد .



وإذا كانت النفوس كـباراً

تعبت في مرادها الأجسام



مـن يهـن يسهــــــل عليه

ما لجــــرح بميت إيـلام



3 - الإبداع لا يستجلب بالقوة , وتوتر الأعصاب ؛ وإنما بالهدوء , والسكينة وقوة الإيمان , والثقة بما وهبك الله من إمكانات ، مع الصبر والتصميم , وقوة الإرادة والعزيمة ؛ ولذلك فأكثر الطلاب تفوقاً ؛ أكثرهم هدوءاً , وأقلهم اضطراباً عند الامتحان . وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- أشجع الناس ، وأربطهم جأشاً ، وأثبتهم جناناً ، وأقواهم بأساً ؛ يتقون به عند الفزع لا يعرف الخوف إلى قلبه سبيلاً .

4 - التفكير السليم المنطقي يقود إلى النجاح ، والتخطيط العلمي العملي طريق لا يضل سالكه .

وفشل كثير من المشروعات منشؤه الخطأ في طريقة التفكير ، والمقدمات الخاطئة تقود إلى نتائج خاطئة .

5 - الواقعية لا تتعارض مع تحقيق أعظم الانتصارات , والريادة في صناعة الحياة ؛ بل هي ركن أساس من أركانها ، وركيزة يبنى عليها ما بعده ، وعاصم من الفشل والإخفاق بإذن الله .

6 - كثير من المشكلات الأسرية , والشخصية , والاجتماعية ؛ منشؤها توهم صعوبة حلها , أو استحالته . بينما قد يكون الحل قاب قوسين أو أدنى ؛ ولكن الأمر يحتاج إلى عزيمة وتفكير ، يبدأ من تحديد المشكلة ثم تفكيكها إلى أجزاء ، ومن ثم المباشرة في علاج كل جزء بما يناسبه .

7 - إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين ُ) (الفاتحة:5) جماع الأمر ، ومدار العمل ، والقاعدة الصلبة التي بدونها تكون الحياة هباء منثوراً . "


---------------------------------
تحياتي
 

driss abassi

عضو جديد
26 يناير 2005
4
0
0
[align=justify:dce7ec286f]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاستادة الفاضلة جازاك الله عنا احسن الجزاء .
في الحقيقة انا جد مسرورباكتشافي لهدا المنتدى والدي اعطاني انطباعا جيدا عن مستوى ما وصل اليه وعي الانسان المسلم المتزن النافع لدينه و امته.
هدا هو الطريق الصحيح للنهوض بامتنا لكي تسترجع الريادة الحضارية التي فقدت منها.
اعود الى الموضوع
تقنيات التعامل مع العقل الباطن من اجل حياة افضل هي علوم مثل كل العلوم الاخرى بل وتتفوق عليها جميعها لما لها من فضل على الانسان هدا المخلوق العجيب.
هدا العلم يؤكد لنا قطعيا ان ما يصيبنا من خير فهو من الله وما يصيبنا من شر فمن انفسنا.وان الله تعالى هو عند ظن عبده به.و تؤكد العديد من الاقوال لسيد الخلق عليه الصلاة والسلام بدءا من قوله بان لا نتحدث عن الاحلام المفزعة وبالمقابل نتحدث عن الاحلام الطيبة ووصولا الى قوله '' عرف ربه من عرف نفسه""
ما اجمل ان تتم مناقشة هاته المواضيع من منطلق الايمان القوي بالرسالة المحمدية العظيمة و حقيقة كل هدا يزيدني ايضا تقديري الكبير لعلماءنا الافداد الدين وضعوا الحجر الاساس لما وصلت اليه العلوم الان. وكدلك يزيدني يقينا انالدين من ا لله عليهم بالمعرفة الحقة بعد الجيل الاول الدي تربى قي حضن رسول الله هم ساداتنا العارفين بالله. ها نحن الان نسمع عن الاستنتاجات التي وصل اليها علماء الفيزياء الكمية ومدى مطابقتها لاقوالهم.
اعود ثانية الى الى الموضوع و اريد فقط ان يطمئن قلبي واطرح السؤال التالي
الايتعارض هاداالعلم مع مبدا ايماننا بالقدر خيره و شره و مع الايتين الكريمتين "و ما تشاؤون الا ان يشاء الاه رب العالمين" ثم قوله تعالى " ولا تقولن لشيء اني فاعل دلك غدا الا ان يشاء الله و ادكر ربك ادا نسيت وقل عسى ان يهديني ربي لاقرب من هدا رشدا"
واسلام عليكم ورحمة الاه و بركاته.[/align:dce7ec286f]