هل تخاف من ... "الموت" ؟!!!!

مرآة نفسي

عضو شرف
2 فبراير 2003
19,698
2,144
0
غيمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت مرة موضوعا عن الموت .. .. وقرأت ردودا عليه
أعجبتني الردود .. أكثر من الموضوع نفسه

يسعدني أن أشارككم الموضوع




هذا هو الرد الأول للموضوع

لا شك أن الجميع يخشون الموت ليس خوفا منه وما سيلاقون من أهوال سواء في حياة البرزخ أم يوم القيامة أم الدار الآخرة فحسب، بل أسىً على فراق الأحبة في هذه الدار ورأفة بحال من يعيلون والخوف من تشتتهم بعده. و يتجنب الناس الحديث عن الموت لأنه في الغالب ينكأ جروحا قد طواها النسيان وتكفل بأمرها، فما منا إلا وله عزيز قد واراه التراب. ومع ذلك فنحن مأمورون بتذكر الموت؛ ولذلك سُنّت زيارة القبور لكي ترق القلوب التي سرعان ما تتصلب وتتحجر بانكفاء اصحابها على مغالبة هذه الحياة فكيف بالانغماس بملذاتها..

ولكن هل نحن فعلا نخشى الموت؟ أرى أن المسلم الحق لا يخشى الموت بحد ذاته. كيف لا وهو انتقال الى حياة أبدية يرجو من الله فيها أضعاف ما يخشاه. إذ أن الله سبحانه وتعالى قد وعد عباده الصادقين بأن يجزيهم بأحسن ما كانوا يعملون- نسأل الله لنا ولكم من واسع فضله وعظيم كرمه. ربما تعود خشيتنا للموت إلى أمر مهم نغفل عنه دائما: وهو أننا نسوّف في إنجاز مشاريعنا التي نبتغي بها الدار الآخرة وكأننا أخذنا من الله موثقا بأن لا يتوافنا إلا وقد أنجزناها. كنت سأقول أن الأمر يبدو وكأن الله لن يقبض أرواحنا إلا بعد أن يرسل لنا نذيرا بالموت، وعدلت عن هذا الكلام لأن الله عز وجل ما زال يبعث لنا الرسل تلو الرسل بقرب الأجل ولكننا- لعظم خيبتنا- نظن بأن الأمر لا يعنينا. فبالأضافة إلى الرسائل البينة لا أقول بفقد الأحبة بل بسماعنا لقبض الله حياة أي إنسان على ظهر هذه البسيطة، فإن مرور كل يوم في حياتنا ما هو إلا نذير لنا بقربنا من الأجل المحتوم.

ثم إني أدعوكم إخواني الكرام إلى التبصر في أحوالكم في هذه اللحظة. انظروا إلى أثر السنين على أيديكم ووجوهكم.. انظروا إلى الشيب إن كان قد بدأ يغزو شعوركم.. انظروا إلى أجسامكم وقدرتها على تحمل الأمراض.. بل دعوكم من كل ذلك وانظروا كيف يخطف الموت الطفل الصغير في مهده، والشاب الوسيم في ليلة زواجه، والرجل القوي في عنفوان صحته. ثم تفكروا في المرات التي كنتم فيها على وشك أن تلقون ربكم.. في مرض ألم بكم، أو حادث سير حدث لكم أو بالكاد تجنبتموه، أو في .. سأتركها لكم لكي تضيفوا بأنفسكم ما يصدق على حالكم كل على حده..

قبل أن أترككم.. لا تنسوا أن تعقدوا العزم على أن تفعلوا في هذا اليوم إن لم تكن هذه الساعة شيئا ضللتتم تؤجلونه أعواما عديدة.. وتؤملون أن تجدوه في صحائف أعمالكم يوم أن تلقونه.. ولو كان شيئا لا يذكر كمسحة على رأس يتيم أو تبرع بمبلغ ضئيل.. وأعلموا أنه ما من مسلم سيلقى ربه إلا وسيتحسر على ما فعل في هذه الدنيا إن كان شرا فعلى اسرافه في أمره وإن كان خيرا فعلى تفريطه في الاستزادة منه.

حفظ الله الجميع، وأطال في اعمارهم، وأعانهم على شكره وذكره وحسن عبادته





هذا رد أحد المشايخ على سؤال طرحته أنا عليه

يقول حفظه الله وأطال بعمره بما معناه:

المؤمن إذا خاف الموت لأنه يخشى أن يقابل الله وهو مقصر في حقه في العبادات
وخشي أن يأتي أجله ولا يبلغ جنان الفردوس, فإن ذلك من علامات الإيمان
لذا فإن عليه أن يسارع إلى فعل الصالحات .. وإلى إرضاء الله تعالى بكل ما هو ميسر له على أن لا يهمل نفسه .."ولا تنس نصيبك من الدنيا" وأن الله تعالى يسر إلينا أعمالا يسيرة فضلها كثقل الجبال






الرد الثاني على المقال

تساءلت يا أخانا الكاتب - : لم الموت ؟

وقد أجاب عالم الغيب والشهادة عن ذلك سبحانه وتعالى في كتابه العزيز قال تعالى : ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) (الملك : 2 ) .

فلو لم يكن هناك موتٌ ولا بعث ولا جزاء ولا حساب ، ولا ثواب على فعل الخير ولا عقاب على فعل الشر لفسدت الأرض ولما تميز الخبيث من الطيب. لكن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ، قال تعالى : (وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) (آل عمران : 115 )

وهو سبحانه يُعاقب من ظن أنه خلق عبثاً وأنه لا يُرجع إلى الله وغرق في شهواته وأضاع أوقاته وأدركه الموت ولم يتب إلى ربه ، قال تعالى : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) (المؤمنون:115)

إنما الدنيا إلى الجنة والنــار طريق والليالي متجر الإنسان والأيام سوق

الدنيا دار سفر لا دار إقامة ، ومنزل عبور لا موطن حبور ، فينبغي للمؤمن أن يكون فيها على جناح سفر ، يهيئ زاده ومتاعه للرحيل المحتوم .

فالسعيد من اتخذ لهذا السفر زاداً يبلغه إلى رضوان الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار .

أخي الحبيب: الدنيا مزرعة الآخرة ، والقلب كالأرض، والإيمان كالبذر فيه، والطاعات تزيده، والمعاصي تنقصه، ويوم القيامة يوم الحصاد، فمن زرع خيراً وجد خيراً، ومن زرع شرَّاً حصد شرَّاً، كما في حديث زيد الخير وفيه: كيف أصبحت؟ قال: أصحبت أحب الخير وأهله، وإذا قدرت على شيء منه سارعت إليه وأيقنت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حزنت وحننت إليه.

والمقصود أن مَنْ طال فكره في نعيم الجنة وسرورها وما أعدَّه الله فيها من النعيم المقيم الموعود لأهل الجِنان دعاه ذلك إلى حسن العمل.

فيا عجباً لمَنْ يؤمن بدار الحياة التي لا موت فيها ولا سقم، ولا تحل الفجائع بمن نزل بفنائها، كيف لا يطلبها؟ والله لو لم يكن فيها إلا سلامة الأبدان مع الأمن من الموت والجوع والعطش لكان جديراً بأن يهجر الدنيا بسببها، فكيف وأهلها ملوك آمنون، وفي الفرح والسرور يتمتعون، لهم فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذُّ الأعين وهم فيها خالدون، وعلى الدوام بين أصناف النعيم يترددون، ومن زوالها آمنون، ففي الحديث: « ينادي مناد أهل الجنة: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تشبُّوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً » [رواه مسلم]، فالنعيم الصافي لا مطمع فيه إلا في الجنة.

أما الدنيا فأحلام مشوبة بالنغص، إن ضحكت قليلاً أبكت كثيراً، وإن سرَّت يوماً أحزنت أياماً، وآلامها تزيد على لذَّاتها، أول نعيمها مخاوف وآخره متالف

وأرفق في الرد هذا الرابط في نفس المجال
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=782



الرد الثالث

الموت ليس نهاية الحياة

لكنه نقلة لمرحلة أخرى

الحياة هنا ومضة أولى يعقبها البرزخ الذي جاء في الحديث ( الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا )

ما الدنيا والحياة سوى محطة نمر بها لأختيار وجهة السفر والتزود له واختيار الرفقة

عجالة كتبت بها هذه الكلمات فإن تيسر وكان في العمر فسحة فعسى أن يكون لي عودة بإذن الله





وهذا رابط من عندي لكم

http://saaid.net/Doat/abu_sarah/2.htm




الرد الأخير كان يحمل كل هذا الصدق في الموضوع
ووضع له الرابط .. وهاهو الذي خلف الرابط

الموت تلك الكلمة المرعبة التي تقشعر لهولها الأبدان، كلمة مكونة من ثلاثة أحرفٍ موت، ثلاثة أحرفٍ تثير الرعب في قلوب عباد الله، الموت ما ذكر عند جليلٍ إلا وحقره، وما قورن بعظيمٍ إلا وأذله، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور ) الموت : ذلك المخلوق المرعب الذي ترتعد الفرائص عند ذكره، مخيف، غامض، مرعب، كريه بغيض للنفس الإنسانية بل وحتى للبهائم، إذا شعر الفيل بدنو أجله فإنه يهجر القطيع إلى مكانٍ بعيدٍ ليلقى حتفه هناك، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأسد وبعض الحيوانات الأخرى، وإذا وقع الحيوان في فخ حيوانٍ آخر فإنك ترى في عينيه الرعب والجحوظ والخوف من الموت .

والموت حق على جميع المخلوقات من إنسٍ وجنٍ وملائكة وسائر المخلوقات الأخرى، ومهما طال الزمن أو قصر فلا بد لنا من ولوج بوابة الموت، والموت يا سادة يا كرام مصيبة وأي مصيبة، سماه الله مصيبة قال تعالى ( فأصابتكم مصيبة الموت ) الموت لا يعرفك ولا يجاملك، يأتيك دونما إنذارٍ في بعض الأوقات، حادث أو طعنة، طلقة أو نوبة قلبية، صعقة كهربائية أو انهيار في وظائف القلب بصورةٍ مفاجئةٍ، وفي بعض الأحيان قد ينذرك أو تنذرك علاماته ( المرض، الشيب، الحرب ) إلخ....

الموت يهجم فجأةً كلصٍ غادر، لكنه هجم عليك بقدر من الله، لا يحتاج الموت إلى واسطة أحدٍ من المخلوقين كما لا يحتاج إلى استئذانٍ منك، ربما بعد قراءتك لهذا المقال سوف تموت، وربما بعد أن تغلق جهاز الحاسب سوف تموت، ربما تموت بعد غدٍ أو في الغد، أو بعد شهرٍ ......... لا تعرف تاريخ نهايتك ولا وقتها أو مكانها ولا يعلم أحد إلا الله سبحانه وتعالى ( وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرضٍ تموت )

ذات يومٍِ كنت في إحدى البقالات أشتري أغراضاً لمنزلي، كان بجواري رجل يتحدث في الهاتف ويعلم أصحابه أن أمه قد توفاها الله سبحانه وتعالى، كأنه يطلب العزاء لنفسه منهم، كان أرى انفعالاته من وراء ظهره، كان يقطع الخط الهاتفي ليهاتف شخصاً آخر وهكذا، حتى فرغ من تلك المحادثات، سلمت عليه وسألته عن أمه فأعلمني أنها قد توفيت إلى رحمة الله سبحانه، عزيته وصبرته وطلبت منه الدعاء لها، خرج الرجل من البقالة وانطلق في حال سبيله وأنا أشيعه بنظراتي الحزينة، رأيته يرفع يده اليمنى ويمسح دمعةً نزت من إحدى مقلتيه حتف أنفه، ثم أخذ الظلام يبتلعه شيئاً فشيئاً والعربات تمر بجانبه ولا تعيره انتباهها، لم يكن أحداً يعلم أو يشعر أن هذا الرجل الذي يمشي على قدميه قد توفيت والدته للتو واللحظة، ما أقساك أيتها الحياة .

تذكرت قصةً للأديب الروسي ( أنطوان تشيكوف ) عن أبٍ فقد ولده الشاب بسبب مرضٍ لم يمهله طويلاً، كان الأب يعمل حوذياً يقود عربته القديمة بحصانه العجوز في صقيع روسيا القارس، وكان الأب المكلوم إذا ركب معه أي راكبٍ فإنه كان يبث إليه حزنه ولوعته على ابنه الشاب الذي كان يعول عليه كثيراً، وكان الكثير من الركاب يبدي تبرمه وعدم مبالاته لهذه القصة المأساوية، ما أحوجنا إلى المعاني الإنسانية .

ومثل هذه الغفلة واللامبالاةٍ تحدث لنا عندما نشيع رجلاً ما إلى قبره، أو إلى أول منزلٍ من منازل الآخرة القبر، نكون حينها في تأثرٍ بالغ وحزنٍ عظيم، وما إن نخرج من رحم المقبرة إلى صخب الحياة ولججها حتى يكتنفنا النسيان أو ما يعرف ( بالران ) الغفلة، نترك الميت لمصيره المحتوم ( الحساب )، تماماً مثل ما أخبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف ( إذا مات الميت تبعه ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى عمله )

يقول الدكتور عماد الديب وهو طبيب شرعي في كتابه ( مذكرات طبيبٍ شرعي ) إن الموت هو خروج للروح من الجسد، الجسد يحفظ الروح، والروح كذلك تحفظ الجسد، الروح تحفظ فسيولوجية الجسد، أي وظائف هذا الجسد، من دورته الدموية وعملية التنفس وغيرها من الوظائف، وحينما تفارق الروح الجسد تتوقف الوظائف الحيوية ويتحول الجسد إلى مادةٍ فحسب، وعندئذٍ يترسب الدم من الأوعية الدموية الكبيرة إلى الأوعية الدموية والشعيرات الصغيرة، وينكفئ بفعل الوزن في المناطق الأكثر انخفاضاً من الجسم، ليس القلب الذي يضخه، وإنما الجاذبية الأرضية هي التي تشده، كأن الأرض تنادي الجسد بعد الوفاة، فمنها خلق وإليها يعود، فإذا كان الجسد مسجىً على ظهره عند الوفاة فإن عملية الترسب تتركز في المناطق الخلفية والعكس كذلك .

وإذا مات الميت فإن درجة حرارته تتغير تبعاً لدرجة حرارة الغرفة، ومن المظاهر المصاحبة للموت ما يتعلق بحالة الجثمان، فبعد الوفاة ترتخي عضلات الجثمان بشكلٍ كبيرٍ، ثم بعد حوالي ساعتين يبدأ الجسد في التخشيب، أو بالمصطلح العلمي التيبس الرمي، ويبدأ هذا التيبس من أعلى إلى أسفل، فيبدأ بعضلات الوجه ثم عضلات العنق ثم الأطراف العلوية ثم الأطراف السفلية، حتى إذا ما انتصف اليوم بعد الوفاة كان الجسد كله متيبساً، وبعد حوالي اثنتي عشرة ساعة يكون الجسد متخشباً كقطعة خشبٍ، ثم تبدأ مرحلةً رميةً أخرى هي مرحلة رخاوةٍ بعد تيبس، وتبدأ من الأطراف العلوية أيضاً حتى تشمل كافة الجسد ليصبح الجسد كقطعة عجينةٍ شديدة الرخاوة، وفي اليوم التالي تبدأ ألوى عملية التعفن بالظهور إلخ ......... .


حدثني رجلان من عائلةٍ واحدةٍ، قالا لي : توفي أحد أقاربنا وهو رجل كبير في السن، فذهبنا إلى المقبرة لتشييعه، وعندما هممنا بوضعه في القبر، اعترض أحد الأقارب قائلاً إن هذا القبر لا يتناسب مع حجم الجثمان، وأشار إلى قبرٍ آخر بجواره قائلاً ضعوه هنا، تم دفن ذلك الرجل في ذلك القبر، وبعد أن انفض مجلس العزاء، كان المتحدث في المقبرة يقود سيارته في الطريق ما بين مدينة الرياض والعمارية وقدر الله عليه أن يموت تلك الليلة في حادث سيارة، وفي اليوم التالي شيع إلى المقبرة، وقام أقاربه بدفنه في تلك الحفرة التي اعترض عليها عندما أرادوا دفن جثمان صاحبهم الأول، كأن لسان حاله يقول من حيث لا يدري ( هذه حفرتي التي سأدفن فيها ) كم من إنسانٍ نسجت أكفانه من حيث لا يدري، القصص على هذه الشاكلة كثيرة جداً، لكنني تحققت من وقوعها فنقلتها لكم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)





كانت هناك ردودا على الرابط نفسه

الرد الأول
خلق الله الكون ... لحكمة جعل حياة ... ولحكمة جعل موتا ً ... قطار طويل يركبه كل مخلوق ... ولا بد أن يترجل في يوم ... إنها إرادة الرب جل وعلا ... فلم التوجل والخوف ... وهذه هي النهاية المنطقية ... لكل الأحياء... فالأبدية لمن نسجد له.





الرد الآخر
أبكيتني أيها ......

أوتعلم أيها .......من الذي يخاف من الموت ؟

ولم يخاف من الموت ؟

إنه المقصر .. المفرط .. المسرف .. المذنب ..

مثلي .. تجاوز الله عني وعنك وعن كل مؤمن ..

وهل تعلم لم نخاف من الموت ؟

لم نخاف من لقيا الله عز وجل العزيز الجبار المنتقم ..

الذي أعطانا النعم ووهبنا كل من شأنه أن يعيننا على طاعته والدعوة لدينه ..

وما زادتنا تلك النعم إلا غرورا وتكبرا حتى تناسينا ذلك اليوم الذي سنلقى الجبار فيه فيسائلنا عن كل ما قدمنا .. !

أو لا يحق لنا أن نكره التحول عن الدنيا التي أفنينا فيها أعمارنا إلى أخرى ليس لنا فيها متاع ..

إيه أيها ال.....

لو قدمنا خيرا لكان أحب يوم إلينا يوم نلقى الله فيه ونخلص من هذه الدنيا الفانية الزائلة المضلة ..

وهل تعلم لم يقبل بعضهم على الموت ؟

ويتهلل وجهه فرحا ؟

إنه العامل لذلك اليوم الذي سيلقى الله فيه .. المؤمن حق الإيمان بأن وعد الله حق والموت حق والساعة حق ..

فما الموت عنده إلا لقاء الأحبة والخلاص من دار الفتنة والبلاء والانتقال إلى الدار التي أفنى عمره في بنائها والرب الذي أرضاه ..

انظر رحمني الله وإياك لذلك المقعد العاجز الذي هز الأمة وأخلص لله فأعطاه الله ما تمنى ..

نسأل الله الشهادة وحسن الختام ..
 

هلبانا

عضو متميز
8 يوليو 2004
198
0
0

اانما الموت والحياة فى مراتبهم واحدة فكلاهما لا نعلم عنهم الا القليل و ما قدم انما هو اجتهاد ماعدا ماذكره الله فى كتابه العزيز
اما الميلاد فهو قدوم من حياه الاوجود الى الوجود و الموت من حالة الوجود الى الاوجود كما بعثنكم اول مرة نعيدكم
الموت بداية الرحلة الى الحقيقة والميلاد بداية الرحلة الى الوهم ولاننا نخشى الحقيقة فنحن نخشى الموت
ومثال الدنيا بداية ونهاية وكما قال الشاعر ارحام تدفع وارض تبلع ودهر يغر كلاهما الارحام و الدنيا مرحلة انتقال الى الاصل
من احب الدنيا كره الموت ومن احب الله احب الموت و لما لا وفيه نلتقى مع اعدل من عدل وارحم من رحم
ففى الموت الاصل والراحة و العودة الى ما كان عنا خفى فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد
احسنوا فيها يحسن اليكم فى اخراكم و فى دار البقاء ودار الحقيقة
لامرض ولاالم وموت ولاخوف ولا شهوات الا النظر الى نور الانور
فكيفا نهاب و لما نهاب اليس هو افضل مما نحن فيه
بارك الله فيكى خيتى
هلبانا
 
22 مايو 2004
86
0
0
www.quraansul.sch.sa
هو الموت

مشرفنا الفاضل مرآة نفسه حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :-
فلأنسان يستطيع يتجنب كثيراً من المخاطري ويقي نفسه منها .
حتى وصل به التأمين على حياته وممتلكاته . وهذا واضح من رواج شركات التأمين .
ولكن
هو الموت ما عنه ملاذ ومهرب .. متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب .
هو النهاية والخاتمة .
لذا وجب على الجميع للتأهب لذاك اليوم والاستعداد له .. فوالله أنه الخاتمة والنهاية .
ما نقول إلا
اللهم عافي مرضانا
وأرحم موتنا
وأغفر لنا ولمن وصانا
 

إنسـان ما

عضو متميز
3 مايو 2004
758
0
0
www.falasteen.com
برأي الموت يقسم إلى قسمين
أ. إندفاع إلى الموت، وينقسم إلى أقسام أربعة:
1. صفقة تجارية: كأن يموت إنسان في سبيل مكافأة، يأخذها في في شيء يعتقد أنه موجود.
2. التضحة بحياته، أي أنه يموت من كده في سبيل أناس يحبهم، فيفني حياته صحيا ونفسيا في سبيلهم، ويموت تدريجيا من أجلهم.
3. شيء أسمى من كل شيء، وهو أن يموت الإنسان في سبيل كرامة غيره، أو في سبيل عقيدته التي هي أهم من ذاته
4. يأس من الحياة، الشعور بإنتهاء السبل لتحقيق النتائج المتوخاة من الحياة/ أو شعور بإحباط كبير أو ضرورة الهرب من مأزق، والإنسان بهذه الحالة يكون مقتنع بأن المنطق المتعلق بحقيقة صراع الظلم والعدل يغلب العواطف المتعلقة بضرورة إنتصار العدل على الظلم.

ب. الموت بدون تدخل صاحبه:wink: .
---------

نخشى الموت لأنه يأتي دون أن نشعر بالرضى عن أنفسنى، عمر الإنسان غير كافي ليمل من الحياة في الوضع الطبيعي، نحب أن نموت ونحن كرماء أعزاء منتصرين، وهذا ما لا نلقاه في مكان آخر، وما لا يمكن للعواطف أن تنتصر لنا منه - أي الإيمان بكائن سيأخذ لنا حقنا ممن ظلمونا- لأن سمة الكرام الأعزاء الأحرار فخرهم بما صنعوا بـأيديهم القوية.
 

ونة ألم

عضو متميز
7 ديسمبر 2003
54
0
0


الموت القادم ...
حتما قادم سواء كان لي ولكم للآخرين
وربما خفنا من الموت ليس لأننا خائفون من تلك الحياه الأخرى والتي تنتظرنا
انه خوف ..روحي من كل شي وما سيكون مترتب علينا في البرزخ
والعقاب أو الثواب ..مصدران رئيسيان للخوف ..

ربما ايضا نخاف لأننا ..سوف نفارق أحبتنا في يوما من الأيام
سنفارق من هم كانوا يوما معنا ..
أعلم بأن هذا قدر ولكن الخوف هو البعد عن الإيمان البعد عن العبادات ..
دائما يأتي الخوف نتيجة رهبه من النفس الضعيفه .

اخيتي أشكرك لموضوع كان جميلا وحقا كان يحمل نفس انسان تتسائل دائما
عن الخوف من الموت ..
 

علو الهمه

عضو شرف
8 مايو 2004
4,700
2,229
0
في قلب الدعوة
3lo-alhmh.blogspot.com



غاليتي مرآة نفسي


اعترف أخاف الموت عندما تحاكي هذه القصيده نفسي




لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها * الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا * وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي * وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي

وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً * حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ

فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً * وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً * عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي

وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ * مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني

وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني

صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا * ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني

وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي

وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني

فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني

وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني

مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني

وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ * مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي * فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ

تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ

وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ

فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا * مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ

والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ​
 

shahr

عضو متميز
22 فبراير 2003
98
0
0
مرحبا بالموت فس سبيل الله فهو مثل القرصة كما اخبرنا عليه السلام
بس الصراحة اننا نخاف الا نموت ولكن ان نعذب وتكسر اضلاعنا :| :shock:
من يطمئننا
 
24 فبراير 2003
1,052
0
0
ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي

ولكنا إذا متنا بعثنا ونسأل بعدها عن كل شيء.....

.. [fade:6833828807]اللـــهم عفوك...[/fade:6833828807]


http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=24024&highlight=



كفــى بالموت واعظــاً
 

إنسـان ما

عضو متميز
3 مايو 2004
758
0
0
www.falasteen.com
"ولو إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي"

هذا الكلام يعني أن زبد البحر وحصى الوحل وصدأ المعادن، أفضل من "كل حي" لأنها ميتة ولن تحيا.

طبعا هذه المعادلة صائبة إن كان "كل الحي" عبدا أو ذليلا، لأن الذل أو الإستعباد أدنى من أدنى الجمادات الميتة المرتاحة.
ولكن ليس كل الأحياء عبيد، فمنهم من لا يؤمن بالتذلل والعبودية لأي كان، وهذا يجعل المعادلة خاطئة.

الموت يحد من أثر الميت على مجتمعه، إلا إن كان موته في سبيل هذا المجتمع، فأي حي يمكنه أن يفضل الموت من أجل الراحة؟
 

reemal75

عضو متميز
4 سبتمبر 2004
958
2
0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخشى الموت كثيرا وخاصه موت الناس الذين احبهم لاحتمل فكرة موت ام او اب او اي شخص يمس صميم حياتي اما موتي فهو بيد الله ولا اخشاه ولكن اعمل له كانني اللحظه اموت فاسال الله الثبات يوم السوال واساله يارب المغفرة لي ولسائر اخواني واخواتي المسلمين00
 

غزاله الوادي

عضو متميز
15 يونيو 2004
1,908
11
0
السلام عليكم

كلنا نخاف الموت مؤمن و كافر غنى وفقير متكبر ومتواضع ذكر وانثى

وهذا الشعور ليس فقط ناتجا من فعل المعاصى بل الخوف من المجهول

نحن لم نسمع اناسا مثلا ماتوا ثم حييوا ليخبرونا ما حدث لهم فى عذاب القبر

او ما الى ذلك بل عرفنا كل شىء من الإحاديث النبوية ومن بعض آياتنا

فى القرآن وهذه هى طبيعة البشر لا تتخيل الحقيقة حتى تراها بعينيها

نحن نؤمن بكل شىء ولدينا يقين ان هناك حساب وهناك نار وجنة لأننا مسلمون

ولكن لأننا لم نرى بأعيننا نتلاهى ونتناسى ما قرأناه وعرفناه ويجىء لنا الإحساس

بطول الأمد مغريات الحياة صعبة للغاية وتحتاج لقوى الإيمان حتى يصمد

موضوعك جميل جدا يا مرآة نفسى تهتز له الوجدان

اشكرك من اعماق قلبى وادعو لكى

ربنا ثبتنا على ايماننا وتوفنا مع الأبرار

اختكم


[marq=right:fc6aa4889f]غــــــــــزالة الــــــــــــــوادى[/marq:fc6aa4889f]
 

الرئاب

عضو متميز
27 يناير 2004
900
1
0
الموت

وهل بيدنا إلا ان نخاااااااااااااااااف منه

كلمته مرعبة .. وتخيلة مضني ... والتفكير به جالب للحزن والدمعة

الموت خوف الله به أفلا نخافه !

الموت بلاء لا بد نازل ، وشر وربي عل النفوس جاثم ..

تذكر حالك فيه يدفع كل غصص الوجود إلى حلقك

ويبعثر مسرات الخواطر عن بالك

لكن مالنا بد من تذكره ، وما من طريق يمر إلا به ومن خلاله

فمااااااااااااااااااااااااااااااااااا الحل ؟؟

مزيد من الخوف ........... وهل يمكننا سوى ذلك


اللهم رحمتك
 

حـورية آل كنعان

عَصَوْ شَرَفٍ
13 مارس 2003
5,168
30
0
37
في محاضرة للشيخ / محمد المنجد بعنوان ( ماذا يحدث تحت الأرض ..)

يقول احدهم في وصف الموت ..

"....أن السيف إذا وقع على جزء من البدن .. ألمه لأنه يتعلق بالروح مباشرة .. فكيف إذا وقع على الروح نفسها ؟!"

ثم يقول فضيلته .. في دعوة للتأمل ..

".. لعل هذا التراب الذي تحت رجليك هو رميم عظام آباء وأجداد مضو من زمن بعيد !! "