هل المبتلاء مئجور

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


الرهابي

عضو متميز
1 يوليو 2012
3,558
1,183
0
السعودية
الابتلاء في الدين هذه عقوبة جاء في الحديث" ولاتجعل مصيبتنا في ديننا"
أما بالنسبة لثقل الصلاة فهذا يمر على كل مسلم لكن يجب علينا المجاهدة وأحد السلف كان يقول كابدت قيام الليل عشرين سنة وتنعمت به عشرين سنة أخرى.
 
نعم يااخي الفاضل ان شاء الله مئجور وكل مؤمن يبتلي علا قدر ايمانه فااشد الناس ابتلاء هم الانبياء ثم الخلافاء الراشدون ومن ثم الصحابه والتابعين والي اخر من يشهد ان لا اله الا الله وجميع خلق الله ولابد ان يحتسب كل من هو مبتلا ان يحتسب الاجر من الله
 
  • Like
التفاعلات: الرهابي

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,481
8,330
113
اسبانيا
الابتلاء هو الاختبار وقد قال الله تبارك وتعالى

(وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) فأما الخير فالابتلاء فيه

أن الله يبلوا الإنسان هل يشكر أم يكفر كما قال سليمان عليه

الصلاة والسلام حين راء عرش ملكة سبأ مستقرا عنده

(قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) وأما الابتلاء

بالشر فإن الله سبحانه وتعالى يبلوا الإنسان بالشر ليعلم هل

يصبر أو يتسخط فإن صبر وأحتسب الأجر من الله كان هذا

البلاء كفارة له ورفعة لدرجاته وإن لم يفعل كان هذا الابتلاء

محنة عليه في دنياه وأخرته والإنسان الذي أنعم الله عليه

بالنعم المالية والبدنية والعقلية والأهلية وتمت له نعمت الدنيا

يجب عليه أن يشكر الله على هذه النعمة وأن ينظر إلى من

هو دونه حتى يتبين له فضل الله عز وجل عليه وإذا قام بالنعمة

وإذا قام بشكر هذه النعمة فقد أدى ما عليه وحصل على

الأجر بل وعلى زيادة النعم كما قال الله تعالى

(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (إن الله يرضى عن العبد

يأكل الأكلة فيحمده عليه ويشرب الشربة فيحمده عليها) ولا

تسخط ولا تهتم ولا تغتم إذا لم يبتليك الله عز وجل بالمصائب

فإن الأمر كما قلت لك كما قلت لك يكون الابتلاء بالخير ويكون الابتلاء بالشر نعم

إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم,

وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم

قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ

مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)


وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)


و قال تعالى( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا

آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم،

فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن.


وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل

فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه

صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر

دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض

وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره.

ندرك أهمية فريضة الصلاة حتى كانت أهم ركن بعد الشهادتين

في الإسلام ، الإسلام الذي بني على أركانه الخمسة :
فعن ابن عمر رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :

( بني الإسـلام على خمس : " شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

، و إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ) .

[ أخرجه : أحمد والشيخان والترمذي والنسائي ] (3)

وقد جاءت كلمة الصلاة ومشتقاتها في تسع وتسعين آية

، في أربعين سورة تقريباً من القرآن الكريم .

2ـ جمع النصوص المتعلقة بتارك الصلاة والمتخلف عنها :

لذلك نجد من خلال الآيات الكريمة أن التخلف عن الصلاة ليس

من صفات المؤمنين ، وإنما هو من صفات الذين يتبعون الشهوات فيضيعون الصلاة :

( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّاً) [ مريم : 59 ]

ويوم القيامة يكون مصير تاركي الصلاة مصيراً مؤلماً خطيراً :

( كل نفس بما كسبت رهينة . إلا أصحاب اليمين . في جنات يتساءلون .

عن المجرمين . ما سلككم في سقر . قالوا لم نك من المصلين ) [ المدثر : 38-43 ]

وأما المنافقون فإنهم يقومون إلى الصلاة وهم كسالى :

( إن المنافقين يُخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كُسالى

يُراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً ) [ النساء : 142 ]

إذا كان القيام للصلاة بكسل هو صفة المنافقين ، فما هو حال

من يترك الصلاة كلية مدعياً أنه تركها كسلاً ؟ !
وتتوالى أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين كذلك منزلة الصلاة العظيمة

في الإسلام ، ودورها في تغذية الإيمان وطهارة الإنسان ، وحمايته من الفواحش والفتن



 
التعديل الأخير:
  • Like
التفاعلات: الرهابي