نعمـة السـماء و أجرامها

د. محمد رأفت عثمان

المستشار الطبى ورئيس قسم الحصن الطبي
بسم و الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد
أخي المسلم : الحديث عن نعمة السماء و أجـرامها لا يمكن أن ينحصر في أسطر أو صفحات ذلك لأن السماء مليئة بالكواكب و النجوم و الأقمار و غير ذلك و كل واحد منهم له وظيفة معينة , قد نعرفها و قد لا نعرفها , و مع ذلك فهذه النعمة التي خلقها الله عزوجل لنا هي السبب في أن نحظى اليوم بنعمة الحديث مع أحبابنا و كذلك قضاء حوائجنا عبر الهواتف المحمولة , و بالمتعة تلو المتعة و نحن نتابع الأقنية الفضائية المختلفة , و من الفوائد الأخرى التي نعرفها أيضاً عن السماء و أجـرامها الشمس و القمر و النجوم هي هذه الإنارة العظيمة الرائعة لكوكبنا الأرض و كذلك استدلالنا بها في حلنا و ترحالنا و معرفتنا للتاريخ القمري و التوقيت الزمني , و الشمس نجم عملاق قد سخره الله عزوجل لنا ليبعث فينا الدفء و يكون سبباً في تحسين المزاج و طرد الكآبة و نشر الأمل و علاج الكثير من الأمراض و كذلك تعقيم الدور و المنازل و إحياء الحياة و تنويعها , و كل ذلك اعتماداً على كمية الأشعة التي ترسلها الشمس للأرض و دوران هذه الأخيرة حولها مما جعلنا نرى اختلافاً واسعاً بديعاً لمظاهر الحياة على كوكبنا الأخضر , قطب شمالي و جنوبي , خطوط طول و عرض و استواء , صيف و خريف , شتاء و ربيع .
اللهم لك الحمد على هذه النعمة العظيمة التي لا تقدر بثمن , حمداً يليق بك و بجلال و جهك و عظيم سلطانك دائماً أبداً .

الكاتب : د.محمد رأفت أحمد عثمان/دمشق –آخر تعديل12تشرين2 2013
 

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,263
8,208
113
اسبانيا
حياك الله اخي الفاضل دكتور محمد


الحمد والشكر لله دوما على كل ما ينعم به علينا من نعم كثير



جزاكم ربي الدرر وكساكم الحلل واسكنكم الظلل على الطرح القيم

وبارك في خطاكم واكرم مثواكم



وأسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم



وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,807
7,812
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
اختيار قيم

نتذكر قول الحق سبحانه وتعالى:
"أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ " 20 لقمان
الله أسأل أن يمتعنا بما خلق في الدنيا والآخرة ويعيننا على شكره
جزاك الله خيرا
 
  • Like
التفاعلات: د. محمد رأفت عثمان