موظفات أم خدم وحريم ؟

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


فداء الحق

عضو متميز
25 يوليو 2001
1,138
16
0
ظهيرة يوم قريب تلقيت محادثة من صديقة لي تعمل في شركة ايطالية كانت تريد مني رعاية ابنتها لساعتين . لماذا ؟ لأن رئيسها الإيطالي طلب منها ترحيل بعض مواد البناء التي تخصه؟؟!!!

_ ماذا تقولين ؟ صرخت فيها

_ انه يقوم بترميم شقته…..

_ وماذا يعني هذا ؟ هل أنت مطالبة بقضاء عطلتك الأسبوعية في جلب أغراضة الخاصة .

_ اجابت في خضوع (( كان من الممكن أن أقوم بذلك عصر أمس لكني كنت مرهقة بعد العمل ))

وكان علي أن أذكر أن صديقتي تعمل كل يوم من الساعة 8.45 صباحا حتى السابعة مساء وهي أول من تحضر ابنتها الى دار الحضانه في الصباح وآخر من يأخذها في المساء ومع ذلك فإن رئيسها يقضي أيامه في مراقبة المكتب حتى لا يستخدمون الهاتف لأغراض شخصية وعندما يغادر المكتب تقوم زوجته بذلك

سألت صديقتي ألا يمكنك أن ترفضي مثل هذه المهام ؟
قالت (( لا أستطيع فأ نا لا أتمتع بأي قدر من الحماية . انه يدفع لي أجرا جيدا ويتوقع أن أكون سعيدة . واذا رفضت فسيجد بسهولة من تحل محلي . فهناك كثيرات يبحثن عن وظيفة مثل وظيفتي ))

ولدي صديقة أخرى تخرجت في شعبة الفيزياء تعمل في أحد البنوك . قالت (( يستطيعون فصلنا بأي وقت دون ابداء الأسباب ولذلك علينا القبول بجميع اللوائح وحتى اذا سمعنا وأطعنا فليس ثمة ضمانات )) وقالت (( أن كل النساء في المكتب يطلب منهن ارتداء زي محدد تنورات قصيرة وكعوب عالية الملابس الفضفاضة يمكن التغاضي عناه في حالات نادرة ورئيسنا لا يحب الملابس الطويلة )) وقد سمعت هذه الملاحظات عينها من صديقة أخرى تعمل لدى شركة أمريكية

كان العمل في القطاع الخاص هو حلم الجميع فالأجور أعلى والحياة أكثر متعة لكننا نكتشف الآن أن هذه الأموال لا تجود علينا بأهم الأشياء : الحرية !! التحرر من الخوف من تدمير حياتك كلها فقط لأن فستانك أطول ببضع بوصات!!!!!

(سان بيتر سبرغ تايمز ) _ روسيا
 
12 أكتوبر 2001
86
0
0
مسكينة المرأة الغربية على وجه الخصوص !!!

أخرجوها من بيتها ومن خدرها ومن أشرف أعمالها المنزلية لتعمل في منازل الناس وتركت مطبخها لتطبخ للناس ، وتركت غسيلها لتغسل للناس ، ثم ادعوا بعد ذلك أنهم أنصفوها أو ساووهـــــــــــــــــــــا بالرجل !! لا هي بقيت امرأة ولا هي أصبحت رجلاً ...


شكــــــــــــــرا لك فداء الحق ونفع الله بك