من يبصر بأذنيه ويقرأ بأصبعه!!؟

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


إنسان

مشرف عام سابق
27 يوليو 2001
2,844
41
0
www.bafree.net
في عام 1979نشرت صحيفة سيشوان الصينية تقريرا غريبا عن طفل صيني لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره. فقد كان باستطاعة تونج يو تمرير الورقة على أذنيه وقراءة ما فيها بلا أخطاء. وفي البداية اعتقدت والدته انه يتمتع بذاكرة قوية تتيح له سرد ما يقرأ عن ظهر قلب. ولكنها بعد ذلك لاحظت انه يستظهر المعلومات من صحف وأوراق لم يشاهدها من قبل.. وقد خصصت وزارة التعليم فريقا لدراسة قدرات تونج فاكتشفت ما هو أغرب؛ فقد كان قادرا على تحديد لون الحبر وقراءة الكتب بمجرد فتحها وامرارها على فخذيه!!!
واليوم اصبح تونج في الرابعة والثلاثين من عمره ولكنه لم يعد فريدا من نوعه. فالسلطات الصينية اهتمت بهذه الظاهرة واكتشفت منذ ذلك الحين 31طفلا لديهم مواهب مشابهة.. فالطفلتان التوأم يانج وزينج "11عاما" تستطيعان قراءة أي ورقة من خلال وضعها تحت ابطيهما لثوان قليلة. وتستطيع جيانغ بان " 9أعوام" القراءة من خلال عشرة أعضاء في جسمها.. كما اتضح ان الاحساس الخارق لهؤلاء الاطفال يترافق غالبا مع قدرات غريبة أخرى كالرؤية من خلال السواتر والاحساس بمواقع الانابيب المطمورة والسير بعيون مغمضة. ويعتقد حاليا ان لهذه الموهبة علاقة بحساسية جلد الاطفال لأدق التغيرات!!.
* وأنا شخصياً أتذكر ان صحيفة "كمسمو برافدا" تحدثت في ديسمبر 1994عن فتاة روسية ترى العالم "معصوبة العينين". فقد ذاع صيت لينا سييان بعد ان اثارت دهشة معلمتها بقدرتها على تهجي الحروف ووصف الرسوم وهي معصوبة العينين. وامام مجموعة من المراسلين مررت اصابعها لعدة مرات فوق عناوين الصحف ونطقت بما هو مكتوب. كما استطاعت تحديد أعضاء الحزب الشيوعي بمجرد امرار اصابعها فوق صورهم الشخصية!!؟.
** ومع ذلك أرى أن أشهر حالة من هذا النوع هي تلك التي وثقها معهد أبحاث الباراسيكولومي الروسي (تحت اشراف جهاز المخابرات الكي جي بي).. فقد عرف عن السيد نينيليا ميخالوف قدرتها على التفريق بين الألوان بمجرد اللمس. وقد اكتشفت في نفسها هذه الموهبة حين قضت فترة نقاهة في مستشفى لينينغراد.. ففي ذلك الوقت كانت تشغل وقتها بالتطريز. ثم لاحظت انها لمرات عديدة تستطيع انتقاء لون الخيط المطلوب بمجرد ادخال يدها في كيس الصوف. وتحت اشراف علماء المعهد تمكنت من تمييز ألوان الأسطر الداكنة وبالتالي قراءتها بمجرد أمرار اصابعها عليها!!.
* ولعل أقرب تفسير منطقي ينطلق من حقيقة ان الألوان تتفاوت في قدرتها على تخزين واطلاق الحرارة؛ فالألوان الداكنة (كالأسود) تختزن حرارة أكبر من الألوان الفاتحة (كالأبيض). وفي المقابل توجد على جلد الانسان نقاط حساسة تستشعر الحرارة وتميز اماكنها. ورغم ان هذه النقاط موجودة في كل البشر إلا انها حساسة لدى البعض لدرجة يستطيعون التمييز بين سواد الخط وبياض الورقة ـ وبالتالي القراءة بجلودهم!!
** ولكن من جهة أخرى هناك من يريد الاحتفاظ بغموض هذه الظاهرة فيدعي ان لها علاقة بالجانب الروحاني في الإنسان (...) ويدعون ان كل إنسان قادر على الرؤية من خلال السواتر والقراءة بأطراف الاصابع بشيء من التمرين وتركيز الذهن. وهم يستشهدون بمحترفين طوروا في أنفسهم هذه الموهبة ـ مثل معلمي اليوجا، ومحترفو الألعاب البهلوانية، ومن يستعرض بالقيادة معصوب العينين!!



فهد الاحمدي
 

عاشقة الحسين..

عضو متميز
22 أغسطس 2001
983
7
0
www.rafed.net
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي في الله: إنسان..
موضوع رائع بارك الله فيك.. فهذه الكلمات رائعة كأشعة الشمس ولا شك في ذلك وهاهي بازغة في الأفق وعبر الأثير ليعلم الجميع عظيم قدرة الله وبديع خلقه..
عاشقة الحسين..