من سفري إلى تايلاند أكتشفت أن الشهوات لا يوجد بها راحة ، ويموت الإنسان دون أن يشبع

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


9 أبريل 2021
9
1
3
كنت أظن أن الشخص إذا نال متعته التي يرغب بها سينتهي الأمر ويكف عن التفكير فيه ،

ولكن عندما سافرت إلى تايلاند ورأيت المئات من العرب والسياح الأجانب أعمارهم تجاوزت 60 سنة ولازالوا يلاحقون البنات ، وبعضهم متزوج وعنده أبناء بعمر هؤلاء المومسات.

والله منظر قبيح ، والواقع أن الشهوات ليس لها حد ، ولذلك نجد أن من يقع بالزنا يستمر بالوقوع به ، وينتقل الأمر معه من مجرد رغبة بالمتعة إلى إدمان ، وهذا الإدمان يجعله يطلب المزيد والمزيد بدون شعور بالراحة

وقد يأتي بسلوكيات شاذة لإشباع هذا الإدمان فبعضهم يذهب للعلاقات الشاذة والعلاقات مع الأطفال ومع العجائز ومع الحيوانات ، والتعذيب أثناء الجنس وغيرها دون أن يحققوا شعورا بالراحة ، وإنما راحة ساعات ثم يعود السلوك الإدماني في اليوم التالي.

وقد يظن الإنسان أن هذه الشهوة ستختفي مع الوقت ومع تقدمه بالعمر ، ولكن الواقع كما رأيت أن شخصا تحترمه لكبر سنه وتتفاجئ أن حياته عبارة عن زنا وشرب خمر.

فلا تستلم للشهوة ، فليس هناك نهاية لهذا الطريق ، وليس هناك راحة مع هذا الطريق ، وإنما مجرد رغبات مستمرة لا تختفي حتى تموت
 
  • Like
التفاعلات: فضيلة

تجربة اجتماعية

عضو متميز
12 نوفمبر 2020
218
50
28
شكرا على المشاركة
فعلاً ليس هناك حد للشهوات ، فهي تبدأ كرغبة وتحقق متعة ثم تصبح إدماناً يصعب التخلص منه ويصاحبه النكد والتعاسة في الدنيا وكذلك في الآخرة.


ليس هناك حدود للشهوات أيا كانت.
فمن جرب الخمر واستمر بشربه سيدمنه ، ثم سيحتاج إلى أمور أقوى للتأثير العقلي ، فيبدأ بالأدوية المنشطة والحبوب ثم المخدرات بأنواعها البسيطة إلى أن يصل إلى إدمان مواد خطيرة تدمر حياته مثل الكوكايين والهيروين والكريستال مث

وكذلك من جرب الزنا واستمر به سينقلب به الحال إلى الشذوذ

ومن جرب كسب المال الحرام واستمر به سيتنتهي به الأمر إلى المقامرة وقرع كل أبوب الكسب الغير مشروع وهلم جرا
 
  • Like
التفاعلات: فضيلة