مرضى الايدز : عبارة غير لائق طبياً تلاحقنا

Mosa1

عُضْو شَرَفٍ
19 أكتوبر 2013
10,102
3,535
0
المملكة العربية السعودية
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة مشعل الربيعان أن توجيهات الجهات المختصة بمرض الإيدز في الوزارة أوضحت أن الإصابة بالإيدز لا تعني حرمان المريض من الوظيفة.

جاء ذلك رداً على استفسار لـ "سبق" حول ما يواجه المتعايشين مع المرض من معاناة حقيقية في عدم قبولهم بالوظائف رغم أن الفيروس غير نشط، مشيرين إلى أن الكشف الطبي يظهر أنهم غير لائقين طبياً الأمر الذي اعتبر بين نتائج الكشف وحرمانهم من العمل وبين سماح الوزارة لهم بممارسة حياتهم الطبيعية وأنهم ليسوا في الحجر الصحي.

وقال الربيعان إن ما يتعلق بالوظيفة لمريض الإيدز فإن مرض الإيدز هو مرض معدٍ بشكل عام ولكن من خلال ممارسات محددة فقط وهي العلاقات الجنسية غير المحمية مع مصاب، ونقل الدم الملوث والمشاركة في استخدام المخدرات بالحقن، ومن الأم المصابة لجنينها إذا لم تستخدم الأدوية أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة.

وأضاف: المرض لا ينتقل من خلال المشاركة في مكان العمل أو الأكل أو استخدام المنافع العامة وعليه فإن الإصابة بعدوى الإيدز ليست سببا في حرمان المصابين به من العمل إلا في مهن محددة ترتبط بطرق العدوى أو أن تكون الحالة الصحية للمريض لا تسمح له بأداء العمل من حيث المقدرة الجسدية أو الذهنية في حالات المرض المتقدمة كغيره من الأمراض الأخرى.

وتابع: ما يتعلق بالزواج فإن الدراسات والحقائق العلمية أثبتت أن مريض الإيدز الذي يستخدم الأدوية المضادة لفيروس الإيدز بشكل منتظم وتحت المراقبة الطبية يعيش حياة طبيعية ويصبح غير معدٍ للشريك أو حتى للطفل إذا استخدم العلاج بطريقة صحيحة ومنتظمة وتحت المتابعة الطبية وعليه يمكن له أو لها في هذه الحالة الزواج والإنجاب مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة دون أن ينقل أو تنقل العدوى للطرف الآخر أو الطفل في حالة الالتزام بالعلاج.

وكشف الربيعان أن ما يتعلق بإحصائية الإيدز بالمملكة فإنه ومنذ بداية عام 1984 وحتى نهاية عام 2015 بلغ العدد التراكمي لجميع الحالات المكتشف إصابتها بالإيدز 22952 حالة منها 6770 سعوديا و 16182 من غير السعوديين ، حيث تم اكتشاف 1,191 حالة جديدة مصابة بفيروس الإيدز عام 2015 منها 436 سعودي و755 من غير السعوديين. ويلاحظ انخفاض الحالات المسجلة بين السعوديين بنسبة 2% عن العام الماضي2014م.


المصدر صحيفة سبق .
 

Naail

عضو متميز
24 ديسمبر 2016
64
10
0
مااتغير شي مامنع الفحص ولا جملة توكد منع الفحص تصريح غريب ذكر تصريحات الاطباء بدون قرارات لامعني للتصريح
 

متعايش1

عضو متميز
26 أكتوبر 2015
650
251
0
تبا لمن يعمل محاولة لاحباط عزيمة الناس
ربي انت القادر على تغيير الحال
فغيره كما تحب وترضى وتجلعنا ممن رضيت عنهم
وهم ممن سخطت بهم وانت العالم بحال واليك الشكوى ياعزيز ياغفار
 

لهيب الماضي

مساعد مشرف
4 يونيو 2016
2,754
657
0
ليبيا
تبا لمن يعمل محاولة لاحباط عزيمة الناس
ربي انت القادر على تغيير الحال
فغيره كما تحب وترضى وتجلعنا ممن رضيت عنهم
وهم ممن سخطت بهم وانت العالم بحال واليك الشكوى ياعزيز ياغفار

لا ياخي متعايش ادعو الله لهم بصلاح وأن يغير حالهم هذا لافضل حال
بعد شهر رمضان الماضي رحت لمالطا والله ياخينا المتعايش يتعامل مثله مثل الشخص العادي لدرجة ماله حقوق استثنائية في الوظيفة بل والله هناك من زملائه عندهم علم باصابته ويلعب معهم كورة قدم
وأقسم بالله واحد منهم سيجارة بفمه أخدها منه الثاني ووضعها بفمه ويمزحون ويلعبون وعادي
اذا فيه خلل عندنا نحن العرب للاسف
هل هو تقوقع المعلومة او فهمها علي هواهم !!
نسأل الله أن ينير قلوب المسؤولين والمتعايش له حق في الوظيفة والحياة
نحن ندعمكم أخي في الدعاء ومساندتكم في قضيتكم والاخ كن أوعي شفته قائم بجهد جبار اسال الله ان يجزيه علي فعله
نصيحتي علو صوتكم واسمعوه لمن صمت اذانهم
 
  • Like
التفاعلات: جنى العمر

Naail

عضو متميز
24 ديسمبر 2016
64
10
0
اخي متعايش لم اقصد احباط عزيمة احد اذا كنت تقصدني فوالله لم اقصد ذلك بس من زعلي علي تصريح اشبة بالتخدير لم ينتج منة اي فائد للمتعايشين ارجو ان تتفهمني لا اقصد الاحباط واجدد اعتذاري اخي ارجو قبول الاعتذار وربي يطمن الجميع قريبا بعلاج نهائيا
وسبحانك الله عندي تفائل كبير بنزول العلاج النهائي قريبا بعد جهاز كريسبر كاس 9 الجهاز المعجزة لتعديل الجينات ودمت بالف خير
 
  • Like
التفاعلات: جنى العمر

Naail

عضو متميز
24 ديسمبر 2016
64
10
0
[h=5]باختصار[/h]كريسبر هي أداة تحرير الجينات التي يمكن أن تستخدم في العديد من المجالات من الطب إلى الزراعة، ولكن ما هي بالضبط هذه التقنية وكيف تعمل؟
نحن نتحدث هنا عن كريسبر بكثافة، ويبدو أن كل بضعة أسابيع يتم اكتشاف ابتكار جديد يتعلق بهذه التكنولوجيا الفريدة التي يحتمل أن تكون منقذة للحياة، ولكن ما هو بالضبط نظام كريسبر / كاس9؟
أصول كريسبر
أداة كريسبر/ كاس9 هي تقنية تحرير جيني ثورية يمكنها تعديل أي منطقة من مناطق الجينوم لأي نوع بدقة وضبط عالٍ، وهي تقوم بذلك دون الإضرار بالجينات الأخرى.
قد تحظى كريسبر بشعبية هائلة في وسائل الإعلام الآن، ولكنها كانت موجودة لفترة من الوقت، وعلى الرغم من أنها استخدمت كأسلوب للتحرير الجيني لمدة أربع سنوات فقط، إلا أن العلماء كانوا يدرسون كريسبر في البكتيريا لفترة أطولمنذ ثمانينيات القرن الماضي. في الواقع تم نشر أول تقرير عن كريسبر في عام 1987، عندما اكتشف علماء يابانيون وجود كريسبر في الحمض النووي للبكتيريا.
لتبسيط الاكتشاف أكثر، أثناء محاولتهم دراسة جين محدد يرمز لبروتين في بكتيريا E.Coli، لاحظ الباحثون وجود نمط من تسلسلات الحمض النووي الباليندرومية* القصيرة والمكررة والمفصولة بتسلسلات حمض نووي قصيرة غير مكررة تسمى الحمض النووي الفاصل (spacer).
على مدى السنوات الخمس التي تلت ذاك الاكتشاف، أدرك الباحثون أن هذه التكرارات كانت موجودة في كثير من البكتيريا وغيرها من الكائنات وحيدة الخلية، وفي عام 2012، صاغ العلماء مصطلح "كريسبر"، وهو اختصار للتسمية الإنجليزية التي تعني "تجمعات التكرارات الباليندرومية القصيرة الموضوعة في فسح بانتظام" لوصف الأنماط الملحوظة.
لمدة عقد آخر، عمل العلماء على كشف تفاصيل كريسبر، إذ اكتشف العلماء أن هذه الأنماط المكررة من الحمض النووي - مع مجموعة من البروتينات "كاس" وجزيئات الحمض النووي الريبي المتخصصة - تلعب دوراً مهماً في الجهاز المناعي البكتيري.
ويُدعى هذا النظام بأكمله - من تكرارات الحمض النووي وبروتينات كاس، والحمض النووي الريبي - باسم نظام كريسبر/ كاس.
كيف يعمل؟

إذا كنتم على علم بوظيفة النسخ واللصق الموجودة على جهاز الكمبيوتر، فهذا يعني أنكم تفهمون كريسبر ... على الأقل على مستوى بدائي جداً.
عندما تواجه البكتيريا حمضاً نووياً من مصدر غازي مثل الفيروس، فإنها يمكنها نسخ ودمج شرائح من الحمض النووي الغريب في الجينوم الخاص بها على أنها "فواصل" بين تكرارات الحمض النووي القصيرة في كريسبر.
تدعم هذه الفواصل استجابة البكتيريا المناعية من خلال تقديم نموذج لجزيئات الحمض النووي الريبي لتحديد واستهداف نفس تسلسل الحمض النووي في حالة العدوى الفيروسية في المستقبل. إذا تعرفت جزيئات الحمض النووي الريبي على تسلسل من الحمض النووي الأجنبي، توجه نظام كريسبر إلى هذا التسلسل، وهناك تقوم بروتينات كاس في البكتيريا- والتي هي متخصصة في قطع الحمض النووي- بالارتباط بالجين الغازي وتعطيله، وتحاول الخلايا إصلاح الضرر الذي وقع على الحمض النووي، ولكن هذا يخلق طفرة تعطل وظيفته بشكل دائم.

Gene-Editing-for-Therapy_Fig4.png
التحرير الجيني للعلاجفي خريف عام 2012، أعلن فريق من الباحثين بقيادة العالمتين جنيفر دودنا وإيمانويل شاربنتييه من جامعة كاليفورنيا في بيركلي أنهم تمكنوا من الاستيلاء على نظام كريسبر/ كاس (نظام المناعة في البكتيريا) لإنتاج أداة تحرير جيني جديدة، وينطوي نظام كريسبر/ كاس9 الذي أنتجوه على أحد بروتينات كاس المسمّى كاس9 وجزيء حمض نووي ريبي هجين يمكن برمجته لتحديد وقطع وحتى استبدال أي تسلسل جيني.
إذا كان الهدف هو إدخال جين جديد فإنه يتم إدراج جزء قصير من الحمض النووي أو الجين المطلوب لملء الفراغ واستبدال الجين الأصلي، وهذا الجين الجديد سيكون جاهزاً لإنتاج البروتين المطلوب في الخلية أو في أنابيب الاختبار، ولكن هذا ليس كل ما يمكن لهذه التقنية أن تفعله.
الأشياء الأربعة الرئيسية التي يمكننا القيام بها مع كريسبر/ كاس9 تشمل:

  • حذف جين: يمكن حذف الجينات غير المرغوب فيها من الجينوم، مما يسمح للباحثين بدراسة الوظائف المحددة لهذه الجينات والتعرف على ما يحدث للخلية عند إلغاء هذه الجينات من الجينوم.
  • إضافة جين جديد: يمكن إضافة الجينات المرغوبة إلى الجينوم، مما يسمح للباحثين بدراسة وظائفها داخل الخلايا، ويمكن لهذه الجينات أيضاً إضافة وظائف جديدة إلى الخلية.
  • تفعيل الجينات الميتة: الجينات التي تعتبر ضرورية للوظائف المختلفة ولكنها لم تعد تعمل، يمكن تنشيطها باستخدام نظام كريسبر/ كاس9.
  • السيطرة على مستوى نشاط الجينات: الجينات النشطة أكثر من المعتاد يمكن السيطرة عليها لتنتج فقط كمية مناسبة من البروتينات، والتي سوف تساعد على حفظ التوازن داخل الخلية في ظل الظروف المطلوبة.

لماذا يعد نظام كريسبر/ كاس9 مهماً للغاية؟
استُخدم نظام كريسبر لمكافحة فيروس نقص المناعة البشري، ومكافحة العمى، ولتعديل حرف واحد فقط من الحمض النووي، وحتى كجهاز تسجيل، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تطبيق كريسبر في المجالات التالية:
الصحة البشرية: يمكن لهذا النظام أن يحدث ثورة في العلاج الجيني ويجعل علاج عددٍ كبيرٍ من الأمراض المستعصية أمراً ممكناً، وهذا يمكن أن يشمل مرض السكري، والسرطان، والتليف الكيسي، وفقر الدم المنجلي (يعمل العلماء بالفعل على هذه المجالات المختلفة).
المواد الجديدة: التلاعب بالأنظمة البيولوجية باستخدام كريسبر/ كاس9 سيسهّل توليد مواد اصطناعية يمكن أن تكون مفيدة في العديد من التطبيقات، مثل إيصال الأدوية عن طريق الفم وإنتاج حساسات بيولوجية.
تطوير الأدوية: هندسة الخلايا لتحسين نتاج سلائف بعض الأدوية المصنعة في البكتيريا، يمكن أن يقلل بشكل كبير من تكلفة وسهولة الوصول إلى علاجات مفيدة.
تطبيقات البحوث: سيسمح نظام كريسبر بخلق حيوانات ونماذج خلوية جديدة، والتي سوف تساعدنا على معرفة المزيد عن الأمراض واختبار أدوية ولقاحات جديدة.
الزراعة: يمكن لتقنيات كريسبر للتحرير الجيني أن تعدل المحاصيل دون الإضرار بالجينات الأخرى، والتي سوف تساعد على منح مقاومة للعدوى وللبيئات القاسية، وتحسين الأمن الغذائي العالمي.
الطاقة الحيوية: أصبح الوقود الحيوي الفعال من حيث التكلفة والاستدامة مصدراً جذاباً للطاقة المتجددة، والذي يمكن إنتاجه من خلال خلق مسارات أيضية فعالة لإنتاج الإيثانول في الطحالب أو الذرة.
على الرغم من أن استخدام نظام كريسبر قد يحمل إمكانات هائلة لتحقيق المزيد من التقدم في مجال الصحة ورفاهية البشر، إلا أن هناك مخاطر هائلة مرتبطة بالاستخدام الخاطئ لهذا النظام وعواقب غير متوقعة. هل يمكننا في يوم من الأيام أن نصنع الطفل المثالي؟
يعمل الباحثون في الولايات المتحدة بالفعل على ضرورة تنظيم التحرير الجيني للخلايا الإنتاشيّة البشرية، وحتى نهاية عام 2015 لا تزال ترفض معاهد الصحة الوطنية تمويل المقترحات البحثية التي تعمل على تطوير علاجات مشتملة على التعديل الجيني للخلايا الإنتاشيّة البشرية، ومع ذلك، لا بد من التأكيد على أن هذه السياسة لا تغطي المشاريع التي يمولها القطاع الخاص.
من المستحيل أن نعرف أين سيقودنا ابتكار كريسبر المقبل. ما نعرفه هو أن التقدم سيكون سريعاً.
*الباليندرومية، أي التسلسلات التي يمكن قراءتها طرداً أو عكساً بنفس الطريقة





المصادر: موقع فيوتشريزم



logo-small.jpg
فريق التحرير العلمي لمرصد المستقبل



[h=4]سجل الآن للحصول يوميًا على أكثر المقالات قراءةً في بريدك الإلكتروني![/h]
[h=5]باختصار[/h]كريسبر هي أداة تحرير الجينات التي يمكن أن تستخدم في العديد من المجالات من الطب إلى الزراعة، ولكن ما هي بالضبط هذه التقنية وكيف تعمل؟
نحن نتحدث هنا عن كريسبر بكثافة، ويبدو أن كل بضعة أسابيع يتم اكتشاف ابتكار جديد يتعلق بهذه التكنولوجيا الفريدة التي يحتمل أن تكون منقذة للحياة، ولكن ما هو بالضبط نظام كريسبر / كاس9؟
أصول كريسبر
أداة كريسبر/ كاس9 هي تقنية تحرير جيني ثورية يمكنها تعديل أي منطقة من مناطق الجينوم لأي نوع بدقة وضبط عالٍ، وهي تقوم بذلك دون الإضرار بالجينات الأخرى.
قد تحظى كريسبر بشعبية هائلة في وسائل الإعلام الآن، ولكنها كانت موجودة لفترة من الوقت، وعلى الرغم من أنها استخدمت كأسلوب للتحرير الجيني لمدة أربع سنوات فقط، إلا أن العلماء كانوا يدرسون كريسبر في البكتيريا لفترة أطولمنذ ثمانينيات القرن الماضي. في الواقع تم نشر أول تقرير عن كريسبر في عام 1987، عندما اكتشف علماء يابانيون وجود كريسبر في الحمض النووي للبكتيريا.
لتبسيط الاكتشاف أكثر، أثناء محاولتهم دراسة جين محدد يرمز لبروتين في بكتيريا E.Coli، لاحظ الباحثون وجود نمط من تسلسلات الحمض النووي الباليندرومية* القصيرة والمكررة والمفصولة بتسلسلات حمض نووي قصيرة غير مكررة تسمى الحمض النووي الفاصل (spacer).
على مدى السنوات الخمس التي تلت ذاك الاكتشاف، أدرك الباحثون أن هذه التكرارات كانت موجودة في كثير من البكتيريا وغيرها من الكائنات وحيدة الخلية، وفي عام 2012، صاغ العلماء مصطلح "كريسبر"، وهو اختصار للتسمية الإنجليزية التي تعني "تجمعات التكرارات الباليندرومية القصيرة الموضوعة في فسح بانتظام" لوصف الأنماط الملحوظة.
لمدة عقد آخر، عمل العلماء على كشف تفاصيل كريسبر، إذ اكتشف العلماء أن هذه الأنماط المكررة من الحمض النووي - مع مجموعة من البروتينات "كاس" وجزيئات الحمض النووي الريبي المتخصصة - تلعب دوراً مهماً في الجهاز المناعي البكتيري.
ويُدعى هذا النظام بأكمله - من تكرارات الحمض النووي وبروتينات كاس، والحمض النووي الريبي - باسم نظام كريسبر/ كاس.
كيف يعمل؟

إذا كنتم على علم بوظيفة النسخ واللصق الموجودة على جهاز الكمبيوتر، فهذا يعني أنكم تفهمون كريسبر ... على الأقل على مستوى بدائي جداً.
عندما تواجه البكتيريا حمضاً نووياً من مصدر غازي مثل الفيروس، فإنها يمكنها نسخ ودمج شرائح من الحمض النووي الغريب في الجينوم الخاص بها على أنها "فواصل" بين تكرارات الحمض النووي القصيرة في كريسبر.
تدعم هذه الفواصل استجابة البكتيريا المناعية من خلال تقديم نموذج لجزيئات الحمض النووي الريبي لتحديد واستهداف نفس تسلسل الحمض النووي في حالة العدوى الفيروسية في المستقبل. إذا تعرفت جزيئات الحمض النووي الريبي على تسلسل من الحمض النووي الأجنبي، توجه نظام كريسبر إلى هذا التسلسل، وهناك تقوم بروتينات كاس في البكتيريا- والتي هي متخصصة في قطع الحمض النووي- بالارتباط بالجين الغازي وتعطيله، وتحاول الخلايا إصلاح الضرر الذي وقع على الحمض النووي، ولكن هذا يخلق طفرة تعطل وظيفته بشكل دائم.

Gene-Editing-for-Therapy_Fig4.png
التحرير الجيني للعلاجفي خريف عام 2012، أعلن فريق من الباحثين بقيادة العالمتين جنيفر دودنا وإيمانويل شاربنتييه من جامعة كاليفورنيا في بيركلي أنهم تمكنوا من الاستيلاء على نظام كريسبر/ كاس (نظام المناعة في البكتيريا) لإنتاج أداة تحرير جيني جديدة، وينطوي نظام كريسبر/ كاس9 الذي أنتجوه على أحد بروتينات كاس المسمّى كاس9 وجزيء حمض نووي ريبي هجين يمكن برمجته لتحديد وقطع وحتى استبدال أي تسلسل جيني.
إذا كان الهدف هو إدخال جين جديد فإنه يتم إدراج جزء قصير من الحمض النووي أو الجين المطلوب لملء الفراغ واستبدال الجين الأصلي، وهذا الجين الجديد سيكون جاهزاً لإنتاج البروتين المطلوب في الخلية أو في أنابيب الاختبار، ولكن هذا ليس كل ما يمكن لهذه التقنية أن تفعله.
الأشياء الأربعة الرئيسية التي يمكننا القيام بها مع كريسبر/ كاس9 تشمل:

  • حذف جين: يمكن حذف الجينات غير المرغوب فيها من الجينوم، مما يسمح للباحثين بدراسة الوظائف المحددة لهذه الجينات والتعرف على ما يحدث للخلية عند إلغاء هذه الجينات من الجينوم.
  • إضافة جين جديد: يمكن إضافة الجينات المرغوبة إلى الجينوم، مما يسمح للباحثين بدراسة وظائفها داخل الخلايا، ويمكن لهذه الجينات أيضاً إضافة وظائف جديدة إلى الخلية.
  • تفعيل الجينات الميتة: الجينات التي تعتبر ضرورية للوظائف المختلفة ولكنها لم تعد تعمل، يمكن تنشيطها باستخدام نظام كريسبر/ كاس9.
  • السيطرة على مستوى نشاط الجينات: الجينات النشطة أكثر من المعتاد يمكن السيطرة عليها لتنتج فقط كمية مناسبة من البروتينات، والتي سوف تساعد على حفظ التوازن داخل الخلية في ظل الظروف المطلوبة.

لماذا يعد نظام كريسبر/ كاس9 مهماً للغاية؟
استُخدم نظام كريسبر لمكافحة فيروس نقص المناعة البشري، ومكافحة العمى، ولتعديل حرف واحد فقط من الحمض النووي، وحتى كجهاز تسجيل، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تطبيق كريسبر في المجالات التالية:
الصحة البشرية: يمكن لهذا النظام أن يحدث ثورة في العلاج الجيني ويجعل علاج عددٍ كبيرٍ من الأمراض المستعصية أمراً ممكناً، وهذا يمكن أن يشمل مرض السكري، والسرطان، والتليف الكيسي، وفقر الدم المنجلي (يعمل العلماء بالفعل على هذه المجالات المختلفة).
المواد الجديدة: التلاعب بالأنظمة البيولوجية باستخدام كريسبر/ كاس9 سيسهّل توليد مواد اصطناعية يمكن أن تكون مفيدة في العديد من التطبيقات، مثل إيصال الأدوية عن طريق الفم وإنتاج حساسات بيولوجية.
تطوير الأدوية: هندسة الخلايا لتحسين نتاج سلائف بعض الأدوية المصنعة في البكتيريا، يمكن أن يقلل بشكل كبير من تكلفة وسهولة الوصول إلى علاجات مفيدة.
تطبيقات البحوث: سيسمح نظام كريسبر بخلق حيوانات ونماذج خلوية جديدة، والتي سوف تساعدنا على معرفة المزيد عن الأمراض واختبار أدوية ولقاحات جديدة.
الزراعة: يمكن لتقنيات كريسبر للتحرير الجيني أن تعدل المحاصيل دون الإضرار بالجينات الأخرى، والتي سوف تساعد على منح مقاومة للعدوى وللبيئات القاسية، وتحسين الأمن الغذائي العالمي.
الطاقة الحيوية: أصبح الوقود الحيوي الفعال من حيث التكلفة والاستدامة مصدراً جذاباً للطاقة المتجددة، والذي يمكن إنتاجه من خلال خلق مسارات أيضية فعالة لإنتاج الإيثانول في الطحالب أو الذرة.
على الرغم من أن استخدام نظام كريسبر قد يحمل إمكانات هائلة لتحقيق المزيد من التقدم في مجال الصحة ورفاهية البشر، إلا أن هناك مخاطر هائلة مرتبطة بالاستخدام الخاطئ لهذا النظام وعواقب غير متوقعة. هل يمكننا في يوم من الأيام أن نصنع الطفل المثالي؟
يعمل الباحثون في الولايات المتحدة بالفعل على ضرورة تنظيم التحرير الجيني للخلايا الإنتاشيّة البشرية، وحتى نهاية عام 2015 لا تزال ترفض معاهد الصحة الوطنية تمويل المقترحات البحثية التي تعمل على تطوير علاجات مشتملة على التعديل الجيني للخلايا الإنتاشيّة البشرية، ومع ذلك، لا بد من التأكيد على أن هذه السياسة لا تغطي المشاريع التي يمولها القطاع الخاص.
من المستحيل أن نعرف أين سيقودنا ابتكار كريسبر المقبل. ما نعرفه هو أن التقدم سيكون سريعاً.
*الباليندرومية، أي التسلسلات التي يمكن قراءتها طرداً أو عكساً بنفس الطريقة





المصادر: موقع فيوتشريزم



logo-small.jpg
فريق التحرير العلمي لمرصد المستقبل



[h=4][/h]

 

عاشق ومفلس

عضو متميز
19 نوفمبر 2016
98
21
0
قبل ان يوعي مرضى الايدز المجتمع عليهم ان يعرفو ال hiv جيدا..
بعضهم لا يعرف شي..
وللاسف مجتمعاتنا الى الان متخلفه في كل شي..
ولا حياة لمن تنادي..
لا يتحركون الا عندما تموت الناس فقط ..
وياليت يتحركون اذا مات الناس..
مات الكثير والى الان غير لائق صحيا موجوده..
مصيييبه