ما الفائدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


سلام

عضو متميز
5 ديسمبر 2001
116
0
0
سلام عليكم 0000
تذكرت هاتين القصتين وأنا في طريقي إلى النوم شعرت بما فيهما من فائدة رغم سوء روايتي لهما لأني أذكرهما من قديم ، فنسيت الأحداث وقد نسجت من خيالي بعضها ، ذكر الشيخ سعيد بن مسفر حفظه الله قصة بهذا المعنى ، سمعتها منذ زمن لا أذكر منها إلا القليل فكان مما قال :
سكن أحد الشباب مع مجموعة من الشباب يعني تقريبا 10 شبان ، طبعا إزعاج ، وقلق ، ما في خصوصية ، فلقيه رجل حكيم ، فرأي عليه أثار التعب , والهم ، فسأله ما الخير ، فأخبره بوضعه 0
فقال له الحكيم : عندي لك حل 0
سعد الشاب كثيرا ، وسأل متعجبا : ما هو الحل ؟؟
قال : أحضر معزاة وادخلها في مسكنك أنت وزملاءك 0
تعجب الشاب : معزاة ؟ لن يكون الأمر سهلا 0
قال له الحكيم : ثق بأنك ستجد الحل ، فقط أبقها معكم أسبوعا كاملا 0
فذهب الشاب ، وعاد بعد يومين وهو في حالة يرثى لها من التعب ، والإرهاق وقلت النوم ، فسأله الرجل عن حاله 0
فأخبره الخبر : إن المعزاة قد آذتني وآذت أصحابي ، في الليل لا تكف عن الثغاء ، وفي النهار لا تترك شيئا نأكله ، غير ما تتركه من قاذورات وأوساخ ، إن الحياة باتت صعبة جدا 0
فقال الحكيم : لقد انقضى الأسبوع تستطيع الآن إخراج تلك المعزاة المزعجة 0
ومر أسبوع آخر ، فلقيه الشاب بوجه طلق بشوش ، مرتاح ، لا يحتوي آثار انزعاج أو تعب ، فسأله الشيخ عن حاله ، فقال : لقد أخرجنا المعزاة أه ما أروع الحياة بلا صوت ثغاءها ، ولا قذارتها ورائحتها الكريهة 0


قصة أخرى :
كان أحد القدماء الأغنياء لديه ابن شاب ، كسول قليل الحركة والعمل ، أعيته العلل ، فقد الحياة والقدرة على النوم حتى كاد يهلك 0 حار في أمره الأطباء والحكماء ، وكلما زاره طبيب ، وبذل كل أدويته ، فشل في شفاءه ، يأس وارتحل 0 فمر في أحد الأيام أحد الحكماء فعرض الرجل ابنه عليه ، يائسا لا متأملا ، فلما نظر الطبيب إلى الفتى ، قال لوالده : سآخذه معي 0
تعجب الوالد ماذا سينفعه هذا الكسول ، المريض ، كثير العلل ؟
فأصر عليه الطبيب ، بأنه لا يستطيع معالجته إلا بأخذه 0
فأخذه معه ، كان الفتى ، نحيلا قليل الأكل والنوم ، ثقيل الحركة ، قليل الكلام ، فذهب به الحكيم إلى محجر لتكسير الأحجار ، وأمره راغما أن يساعده في عمله ، في بداية هذا العمل كان الأمر شاقا جدا على الفتى ، فلما غربت الشمس ، وضع الحكيم ، طعاما من خبز وماء ، فالتهمها الفتى ، ونام ومع الأيام نشط الفتى ، وتحسنت صحته ، فأعاده الشيخ إلى أهله ، وتعجب والده كيف يستطيع تناول الخبز والماء وهو لم يستطع تناول أجود أنواع الطعام ، ولما حان وقت نومه استلقى على حصير بلا فراش ولا غطاء ما لبث أن سمع غطيطه ، فلم يكن لعجب والده حدود ، أن ابنه لم يكن يذق للكرى طعما ، وهو على أوثر الفرش ، فكيف ينام على الحجر والحصير 0
فأخبره الحكيم الخبر ، أن العمل يريح العقل والقلب ، وبالعمل شفي ابنك 0


أخواني هذه القصة قديمة كان قد قصها لي والدي منذ زمن حتى لقد نسيت أحداثها ، قد أكون غيرت فيها ولكن أظن أن الهدف منها والغاية واضحة 0


سؤال :
ما هي الفوائد التي تجدوها في هذه القصتين ؟؟؟
 

bint_alsa7el

عضو متميز
22 ديسمبر 2001
124
1
0
قصص جميله طريفه

سبحان الله الحياة لا تمضي من غير الحركة
 

بريق الموج

عضو متميز
19 ديسمبر 2001
1,832
6
0
شكرا لك

القصتان رائعه جدا جدا جدا وكل قصه تفيد هدف معين :)
القصه الأولى ينطبق عليها القول : إيه اللى غصبك على المر قال :mad: قال اللى أمر منه:eek:
أما القصه الثانيه فهي تؤكد أن في العمل راحة للبال وقد قرأت كتابا إسمه
" في الحركه بركه " وهو كتاب جميل .:)