ماذا تعرف عن فنون اداره الوقت

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


خالد ناهس

عضو متميز
13 ديسمبر 2001
128
1
0
فن إدارة الوقت
وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح
قبل أن نبدأ
أنوه إلى أن مادة هذا الملف تم تجميعها وترتيبها من المراجع المكتوبة أعلاه، واجتهدت أن أختصر بقدر الإمكان في هذه المادة وكتابة الخلاصة المفيدة، حتى نعطي للقارئ فكرة مبدئية عن ماهية إدارة الذات وماذا نعني بإدارة الذات، وكيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.

ماذا نعني بإدارة الوقت ؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.

والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.

إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت.

أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.

وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.

لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.

بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.

الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.

يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.

اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.

استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.

تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.

الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.

ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.

اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.

معوقات تنظيم الوقت.
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:

عدم وجود أهداف أو خطط.

التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.

النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.

مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.

عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.

سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.

خطوات تنظيم الوقت.
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.

فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.

أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.

حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.

نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.

نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.

في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.

ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.

كيف تستغل وقتك بفعالية؟
هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:

حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.

تفائل وكن إيجابياً.

لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.

حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.

أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.

ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.

خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.

ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.

توقف عن أي نشاط غير منتج.

أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.

رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.

قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.

أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.

أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.

أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.

تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.

أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.

لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.

لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.

في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.

ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:

أنت!
العائلة
العمل

قراءة الكتب والمجلات المفيدة.

الاستماع للأشرطة المفيدة.

الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك.

ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك.

أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.
الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية.

الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.
التخطيط للمستقبل دائماً.

التخلص من كل عمل غير مفيد.

محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية.

التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة.


وما ورد أعلاه ليس إلا أمثلة بسيطة، وعليك ان تبدع وتبتكر أكثر.
 

الحـــــالـــــم

مشرف عام سابق
5 ديسمبر 2001
10,190
133
0
بجوار القلب
لك كل الشكر الاستاذ خالد ناهس
ولا تنسوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على استغلال أوقاتنا
قال عليه الصلاة والسلام : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة و الفراغ )
تحياتي لك
 

خالد ناهس

عضو متميز
13 ديسمبر 2001
128
1
0
جزاءك الله خير

شكرا على اهتمامك....................... والقران الكريم والسنة النبوية هما نبراس حياتنا ......وموفق باذن الله
 

bint_alsa7el

عضو متميز
22 ديسمبر 2001
124
1
0
ماشاء الله عليك أخي خالد موضوع في غاية الأهمية و المسلم الفطن هو الذي يدير وقته لأداء رسالته و هي

رضا الله
أسعاد نفسه
و إسعاد الآخرين

و الحمد لله على نعمة الإسلام التي بها نبراس كل ما مفيد و توافق مع حياة كل البشر لأي زمان و مكان

فالأنسان الذي يتوق للسعادة الآخروية دائم العبادة مبتعدا عن كل ما هو لا هي أو مضيع للوقت

و لأسعاد النفس يبذل الأنسان أقصى جهده لأستقامتها مع فهما و أشباع ميولها

و لسعادة الآخرين لا يجب علينا أن نقطع العلاقات مثل ما ذكرت

أسمحلي على هذا المداخلة

تحياتي
بنت الــــساحل
 

بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
السلام عليكم ورحمة الله

أشكرك أخي الكريم بارك الله فيك موضوع رائع أن شاء الله نستفيد منه ونطبقة في حياتنا

ولكن مارأيك في لصوص الوقت كيف نتخلص منهم؟؟؟

لا تقول أعتذر منهم

لان الاعتذار سوف يسبب لي القلق النفسي وسوف ألوم نفسي ألف مرة لماذا

قلت ولماذا فعلت وياليتني لم اقل ولم افعل وبالتالي يضيع الوقت وتتشتت

الافكار
:eek:
 

خالد ناهس

عضو متميز
13 ديسمبر 2001
128
1
0
الاخت بسمه شكرا على الاشاده ..
.اعتقد بان الانسان الوعى عندما يضع برنامجاً فعالاً لاداره وقته بحكمه لن يلوم نفسه ابدا على اعتذه من فلان او علان لان يصبوا الى الهدف اسمى .....................
والله ولى التوفيق
 

بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
السلام عليكم ورحمة الله

أخي الكريم أشكرك على الرد

كلامك أفحمني (( وفهمت من كلامك أنني أنسانة غير واعية) غير مهم

ولكن ياريت أستطيع أن اعتذر وأقول لالالالالالالالالالا

صحيح أن الكلمة بسيطة وهي عبارة عن حرفين ولكن

صعبة

أتمنى أن أقولها ولا أهتم بعدها

لكن لالالالا أستطيع ولله لا استطيع

أنا من النوع الذي دائما يوبخ نفسة أعني لا أحب أن أزعل أحد

كيف أتخلص من نقطة الضعف هذة ؟؟؟؟؟

كيف ؟؟ أرشدوني

أخي ألكريم أنا عندما أسأل أو أناقش هدفي الوصول الى الأفضل والتغيير

الى الأحسن ليس إلا

 

خالد ناهس

عضو متميز
13 ديسمبر 2001
128
1
0
الاخت بسمه ارجوا ان لا تفهمي كلامي بشكل عكسي

واعتقد بانك تحتاج الى برنامج لزياده توكيد الذات لديك .......ا رجوا الرجوع الي كتاب توكيد الذات لمولف طريف شوقي فرج 1998 فهذا الكتاب يحمل في طياته تدريبات ممتازه ................. او البحث تحت (توكيد الذات).......................... وانا سبق وان نشرت في المنتدي فكره بسيط عن هذا المفهوم ......

ارجوا لك التوفيق
 

بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
السلام عليكم ورحمة الله

أخي الكريم لا تخاف لن أفهمك خطأ

أطمئن لأنني أبحث عن العلاج

أشكرك

لكن الحقيقة دائما تكون مرة

كذلك يكون الدواء مر

ولكن الشفاء أحلى

لابدلي من الصبر

الصبرُ كالصبرِ مرٌُ في مذاقه*********** ولكن عواقبه أحلى من العسلا



 

حبيبه

عضو متميز
29 أكتوبر 2001
124
0
0
www.alwaraq.com
ثروة فريده

الزمن ثروة فريدة لا يمكن تخزينها أو تكديسها كأي مادة خام فنحن مجبرون على إنفاقها شئنا أم أبينا وبمعدل ثابت 60 ثانيه فى الدقيقة . ولا يمكن تشغيله أو توقيفه كالاله أو استبداله وكما يقول شابلن تايلر "" الزمن هو العنصر الأكثر عنادا وممانعة فى حياتنا.

ومع ذلك يمكننا تحديد الطريقة التي نصرفه بها فمثل الثروات الأخرى أما أن ننفق الزمن بشكل مفيد أو نسئ تدبيره .

وكما قال جيرالد اسنباس عن اداره الوقت " انه زمنك الذي تمضيه ولذلك يجب ان تسيطر عليه ولا تدعه يسيطر عليك ولن تسطيع السيطرة علي وقتك ما لم تكن قادرا على السيطرة على نفسك. ( من كتاب مصيدة الزمن)

صدقت اختى بسمه … أحيانا لا نستطيع قول كلمه ..لا .. خاصة إذا أردنا قولها للمقربين أو كبار السن . وقد كنت مثلك أعاني من نفس المشكلة بحيث تضيع الأوقات بين هذا وذاك .. وناهيك عن اجابه الدعوات و قضاء الحاجات للأخوة والأخوات .. ولكن مع الوقت اكتشفت انه من الأفضل ان لا نقول كلمه نعم أو لا فى كل مرة بل نوازن ..
فإذا كان المطلوب منا من الأمور الطارئة ولا تحتمل التأجيل أديناه والله المعين ونحتسبه عند الله .. وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من مشى فى حاجه أخيه مشى الله فى حاجته. ) أما إذا كان الأمر يحتمل التأجيل وليس بالأمر المهم فالأولى.. ان تكوني قويه .. وان تسير خططك كما أردت أنت أو تستطيعن أن تنوبي من يقوم بالمهمة عنك.
مجرد رأى
 

خالد ناهس

عضو متميز
13 ديسمبر 2001
128
1
0
الاخت حبيبة / شكرا على المداخلة ....................وارجوا منك الرجوع الي مقالة دعوه للتدريب على توكيد الذات المشوره في المنتدي سوف تجد بها الحل المناسب باذن الله