مأساة بلادي....الإسلام يطرد منها ..أندلس أخرى

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


ابن الجزار

عضو متميز
6 أغسطس 2001
268
1
0
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إخوتي الكرام لقد ترددت كثيرا قبل طرق الموضوع في هذا المنتدى الذي أصبح بيتي .ألجأ إليه كل يوم حيث أجد الراحة و الإيمان و الدعابة و العلم و هذا كله من فضل الله سبحانه و فضل المشرفين و كل المشتركين الأفاضل .

كما ترددت في اختيار القسم الذي سأكتب فيه هذا الموضوع . ولم أجد سوى "أوجاع النفس" وهذا كاف .
إن ما أرويه هنا هي, و الله, وقائع من الحياة اليومية . ربما لن تجدوا أي تعليق على هاته الأحداث و لكن أطلب منكم أن تنتبهوا و تحذروا من "تجفيف المنابع الإيمانية" و أن تدعوا لنا بالتوفيق و النجاة من هول ما يحاك لنا ولا حول و لا قوة إلا بالله ..........

1- في إحدى القرى وبمناسبة العيد أم الناس إمامان. الأول صلى ركعتي صلاة العيد والثاني قام بإلقاء الخطبة. السبب : لأن الأول لا يحسن الإلقاء والثاني لا يصلي. نعم لا يـصـلي. فهو يخطب في الناس لأنه ورث المنصب عن أبيه. ولا شك أنه يستعين بأوراق أبيه رحمة الله عليه.

2- في أحد مساجد العاصمة يصعد الإمام المنبر وفي يده محفظة وعندما يجلس في انتظار الأذان يفتح المحفظة ويتصفح الأوراق ثم يختار واحدة منها ويبدأ بإلقاء خطبته. فلا يكفي أن جميع خطبه مناسباتية، بل هو يختار الموضوع قبل الخطبة بثوان ...3

- بعض الشباب من جماعة التبليغ كانوا مارين بإحدى القرى. شاهدهم بعض الناس فطلبوا منهم الذهاب إلى المقبرة ليصلوا على ميت لهم. لما وصلت الجماعة للمقبرة تبين لهم أن الميت دفن منذ أيام دون صلاة لأن السكان في القرية لا يعرفون كيفية أداء الصلاة على الميت . فما كان من الشباب إلا أن صلوا على الميت المدفون. ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل أن أهل القرية أتوا برجل شبه مغمي عليه من المرض ( لم يمت بعد ) وطلبوا من الشباب أن يصلوا صلاة الميت على هذا الحي قبل أن يموت و لا يجدوا عندها من يصلي عليه.4

- اتصل أحد التجار بمزوده في العاصمة تونس وكان الاتصال عبر الهاتف. كان التاجر فاتحا إحدى الفضائيات التي تذيع آنذاك تلاوة من القرآن. سمع المزود القرآن يتلى عبر هاتف التاجر فسأله : هل عندكم ميت من بين الأجوار؟ وكأن القرآن أنزل ليتلى على الأموات لا ليتدبر الأحياء آياته.

5 - هّم أحد أقارب ميت عند موعد دفنه، بدفن مصحف في القبر مع الميت ؟ ولولا تدخل أحد الحاضرين لتم دفن المصحف فعلا. فعلق أحد الحاضرين بقوله: لقد دفن القرآن في بلادنا عمليا وبقي أن تدفنوه لفظيا ؟ كيف يدفن كلام الله مع النجاسات؟ ومع جسد سيأكله الدود ؟ ويمشي الناس فوقه وكلام الله تحت الأرجل ؟

6- الأئمة يتم اختيارهم حسب ولائهم للنظام وانتمائهم للحزب الحاكم . وصار أغلبهم من المتقاعدين وخاصة ممن كانوا على اتصال بمصالح وزارة الداخلية : معتمد، شرطي، محافظ ... ولم يعد هناك أي دخل للتكوين العلمي والديني في عملية الاختيار .

.7- لا يوجد هنا حاليا أية مؤسسة لتخريج الأئمة. أي أنه بعد بضع سنين لن يجد المصلون ( إذا بقي آنذاك من يصلي ) من يؤمهم في الصلوات الخمس والجمع والأعياد. فهل ستستورد " بلد الزيتونة " الأئمة من الخارج ؟
:( :( :( :( :( :( :( :( :( :(
 

فداء الحق

عضو متميز
25 يوليو 2001
1,138
16
0
لاحول ولا قوة الابالله

أخي :

أعتقد التعليم ليس ممنوع ولا يحق لأ حد أن يمنعه ماسبب تردي الاوضاع الى هذا الحد أعرف بأن الاشرطة الدينية والتوعوية يسهل الحصول عليها غير ذلك اذاعة القرآن الكريم تصل موجاتها الى غرب أفريقيا كلها فما هو سبب هذا الجهل القاتل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


كان الله في عونكم
 

السائرة إلى الله

عضو متميز
14 يوليو 2001
78
1
0
الله المستعان

الأخ الكريم / معك حق في ترددك بطرح الموضوع ... لأني حقيقة لاأكاد أصدق ذلك ، أسال الله السلامة والعافية .

أشارك أختي الكريمة فداء الحق... ماسبب تردي الاوضاع إلى هذا الحد؟

أعاننا الله وإياكم وأساله بأن يثبتنا وإياكم على دينه .
 

ابن الجزار

عضو متميز
6 أغسطس 2001
268
1
0
حاضر مأساوي ومستقبل أظلم ؟؟؟؟؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أشكر الأختين فداء الحق و السائرة إلى الله لاهتمامهما بهذا المصير الغامض لبلد كان منارة الإسلام في شمال و غرب إفريقيا .
عدة أسباب أدت إلى ما نحن عليه . منها

إغلاق جامع الزيتونة من طرف الرئيس الأول لتونس بعد الاستقلال من فرنسا و بذلك ذبح الإسلام في تونس . و كان ضمن شروط إعطاء الحكم له من قبل الفرنسيين إغلاق "الزيتونة" الذي حارب الاستعمار . ولكن و كسائر بلاد المسلمين لم يحسن هؤلاء قطف الثمرة في أوانها ...

و اضمحل دور الاسلام في الحياة العامة ولا شك أن فيكم من يتذكر أو يعلم أن بورقيبة نادى بالإفطار في رمضان للضرورة الاقتصادية .

وسكت وسكن العلماء إلا من رحم ربك . فكان مآلهم الاستهزاء حتى في المحافل العامة من الرئيس نفسه .

وفي بداية السبعينات بدأت صحوة إسلامية طلابية بإرادة من العزيز الرحيم . وانتشرت في الأوساط الجامعية فالثانويات ثم الباقي و شهدت البلاد عودة حميدة إلى دينها وأصولها . و شعر الحكام و أذنابهم من ملاحدة و شيوعيين باستيقاظ هذا المارد من سباته . فبدأوا يخيفون الناس و الغرب من خطر الرجعية .... حتى حدثت الاعتقالات و الاصطدامات ..

و حدث ما سمى بالتغيير حين تم الانقلاب الأبيض (دون دماء) على بورقيبة . وهنا استولى الملاحدة واليساريون على المراكز الحساسة ( التعليم +++ الجيش..) و بدأوا بتجفيف المنابع فقضوا على كل ما يمت إلى الإسلام بصلة .( طرد للمصلين من وضائفهم .. منع اللحية .. خلع الحجاب للطالبات....) وغيرت البرامج التعليمية ليصبح الإسلام حقبة تاريخية مضت وانتهت ... وأصبح الإسلام فلكلورا لا غير .المساجد إذا فتحت (؟) تفتح عند الأذان ثم تغلق بعد الصلاة مباشرة .لا دروس و لا إملاآت قرآنية بل من عثر عليه يقرأ القرآن في المسجد يقال له اقراه في بيتك هذا ليس مكان للتلاوة .

أما عن موقف سائر الناس فالإرهاب البوليسي جعلهم يكممون أفواههم و يهربون من المساجد و فيهم من ترك الصلاة مخافة البطش به ...و طغت المادة ..حتى نسي الناس ربهم و دينهم .
صحيح أن هناك إذاعات أو فضائيات ..ولكن هل بقي من الناس من يرغب في التعلم ؟
أتعلمون أن أعلى معدل عمر الحجاج من تونس ؟ لأنهم يمنعون الشباب من الحج فلا يذهب إلا "الموقوذة والمتردية و النطيحة وماأكل السبع" , هل تعلمون أن السلطة تحتجز كل ما سُلم للحاج -عند عودته -في مطار جدة ( مصاحف كتب تبحث في العقيدة؟..)
و كل الطرود البريدية تفتح فإذا وجد كتاب عربي ( مهما كان موضوعه حتى قصص أطفال ) فيجب على صاحب الطرد أن يذهب إلى وزارة الداخلية ( نعم.. لا وزارة الثقافة أو التعليم ) ليطلب رخصة في جلب الكتب التي بالطرد ...وينتظر حتى الموافقة ..

بعد ذبح الإسلام من الأول ها هو يدفن من الثاني

و ما زال في الفم مــــــــــــــــــــاء



:confused: :( :mad: :(
 

سعاد

عضو متميز
17 سبتمبر 2001
174
1
0
www.ghamid.org
إنا لله و إنا إليه راجعون

ما ذا اقرأ
أإلى هذا الحد


الله يعينك أخ الكريم ..... و يهدي أخواننا المسلمين في تونس و في أصقاع العالم ..
 

ابن الجزار

عضو متميز
6 أغسطس 2001
268
1
0
الزيتونة

الأخت سعاد و كافة الأعضاء الأفاضل
شكرا لكم على مشاعركم نحو إخوان لكم في حاجة حتى إلى الدعاء عسى الله أن يرفع عن هذه الأمة ما هي فيه من بلايا و مصائب..

وإذا أردتم المزيد عن تونس وعما يحدث في بقية العالم الإسلامي زوروا هذا الموقع
http://www.zeitounatv.com/arabicindex.htm


و قد اخترت لكم منه هذه الفقرة :

استعلامـات

بإمضـاءعدنـــان

لما دوت الانفجارات *** تعالت عندنا الهتافات
رغم أسفنا على من مات *** لكن وجه أمريكا كله سوءات
فلن تبرأ من الشماتات *** وتواترت الأخبار على الشاشات
أبرأ "السابعة" من دون الفضائيات *** المنشغلة بجمع الميداليات
فقلت: عليك بأقرب أنترنات *** أتابع الأمر على الجزيرة نات
ولكني بعد أن قلبت الصفحات *** ولم أعرف جهة العمليات
وتضاربت الأقوال في تحميل المسؤوليات *** أخذت جميع الاحتياطات
ونقرت على الزيتونة بعد طول التفات *** فوجدت جديدا عن الاعتداءات
في بلد القانون والمؤسسات *** واحترام الحقوق والحريات
وتشغيل الكفاءات والإطارات *** فأقدمت على مزيد من التجاوزات
ففي "جديد تونس" (Tunis News) بيانات *** وشهادات عن السجون والإضرابات
وما في الألعاب المتوسطية من خلفيات *** والوجه المظلم للاحتفالات
ومن قتل في الزنزانات *** وقت الاستيلاء على السلطات
وكيف عسكرت الرياضات *** فلم أبرح تلك الصفحات
إلا وقـد سقـت هـذه الأبيـات:
بـرز الجنـرال يـومــا فـي شعار الرياضييـــــنا
يخطب في الجمهور همـسا نحن أفضل المنظميــــــنا
وإن كنـت أزهقت نفــسا فـذلك المـاضي نسيـــــنا
كنت يوم الإنقلاب رأســا وبعد عام مــن المنفييــــنا
فإن قيل كيف عــدت إلينا وقد أصبحت من المطلوبيـــنا
قلنا: نحن من الجلاديــنا وعلى ذلك قد كوفيـــــــنا

وغرقت في تلك النوائب والحادثات *** حتى أمسكت بكتفي أيد خشنات
رفعت رأسي فغمرتني الإبتسامات *** إذا بهم رفاقي الاستعلامات
دعتهم النوافذ الممنوعات *** أخذوني بلا مقدمات
ولم يجدوا معي أي صعوبات *** حدثتهم عن أخبار البلاد والناطحات
فسمعوا ما لا يعجب الحضرات *** قالوا: لقد شهدت آيات بينات
اكتمها تكن لك من المنجيات *** واحذر المعصيات
لا تنظر في النوافذ المحرمات *** ولا تبعث بمراسلات
بل احرص من تلفازنا على النشرات *** فلم تفتح لمثلك هذه المحلات
وإلا فإنك تعرف كيف اقتنصناك، *** وحددنا موقعك في لحظات
فواعجبي كيف عجزت أعتى المخابرات*** عن كشف مهلك الناطحات
وتسربت شرطتنا في خيوط الاتصالات *** تحارب عدوا قوامه الكلمات


--------------------------------------------------------------------------------

بيــع وشــراء

قرر حاكم المدينة أن يشتري مرة تفاحة بنفسه
فأمر الحراس أن يخلو الطريق من كل من عليه روح
فاختفى حتى الذباب
وحين أمسك الرئيس بالتفاحة لم يجد من يقبض الثمن
فباعها لنفسه وعاد بالثمن!

عـــادل النهدي
09-08-2001
 

أحمد.

عضو
19 سبتمبر 2001
10
0
0
آآآآآآآآآآآآآآآه للمسلمين

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ان كان في القلب إسلام وإيمان
 

سعاد

عضو متميز
17 سبتمبر 2001
174
1
0
www.ghamid.org
و ما زالت الحرب قائمة

استضاف أغلب المسلمين في السعودية أصحاب البدع و الأنحرافات و الضلال
و أكرموها ايما إكرام .....!!
و ليظهروا لهم الولاء و السمع و الطاعة ....... دائما ما يلتزمون بمواعيد الزيارة لكل قناة فضائية ذات طابع مخل بالأدب و الأخلاق و .................. الخ

و زادو على ذلك بأن قلدوهم في كل شئ ( ملبس، شكل ظاهري ،كلمات ، تصرفات ، ..... ....... .... الخ )
و الحديث يطول إلى مالا نهاية