لماذا بكيت في يوم العيد ! ؟ ؟

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


مشعل الكبكبي

مستشار شرعي اجتماعي ورئيس قسم تطوير الحصن
29 أغسطس 2006
2,700
1,148
0
مكةالمكرمة
بسم الله الرحمن الرحيم


أحبتي الكرام من إخوة ٍ وأخوات , لقد تعودتم من أخيكم أن ترو ردودي على بعض التساؤلات سواء ً كانت عن بعض الأمراض التي تتطلب رقية شرعية , أو بعض الشبه الفكرية في الإٍسلام ونحو ذلك , وهنا يحق لي أن استريح بأن أضع لكم قصة واقعية لم أسمع بها ولم أحكها عن غيري , إنما حصلت لأخيكم مشعل الكبكبي شخصيا ً , قصص مكتوبة في مدونتي الخاصة في أحد المواقع أرد أن أنقلها هنا , طمعا ً في أن تعجبكم فقط نسختها ونقلتها كما هي ,, لحظات عشتها رأيت فيها الأمرين وثم أتى الفرج من الله سبحانه وتعالى , لا أطيل عليكم سأترككم مع سطوري تتحدث إليكم . .




أهلا وسهلا ومرحبا ً بكم حبايب قلبي ... ومبارك عليكم العشر الأواخر من رمضان . من هذا العام 1430. وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم من عتقاءه من النار ووالدينا وجميع المسلمين ومن نحب ...

حبايب قلبي .... في هذه المرة قصتي تختلف عن سائر القصص التي أطرحها لكم ؟؟
قصة .. كل ما ذكرتها , بكيت بكاء ً مرا ً كالطفل الصغير .0000 لأنها تحمل من الألم والجروح والهم الماضي ..

.

لا أطيل عليكم ... فهينا بنا نسرع ونركب سفينة الحياة قبل أن تبحر ولسنا على ظهرها........ لنسير على بحر الحياة المتلاطم ... وأحكي لكم قصتي في العيد الماضي .. ما دام أن الجو هادي 0000

ولنستغل فترة العصر الجملية ..................فهيا أسرعوا بارك الله فيكم .. ولننزل الأشرعة لنسير على مهل ..

قبل كل شي أعتذر عن الإطالة ... لكن قد تجد المتعة في القصة فلك االخيار في المتابعة معنا أو أن ترجع إلى الشاطئ

59950131_11573502_14189324.jpg






بعد أن استوينا على ظهر السفينة بحمدالله ,,, وأخذ كل واحد منا مكانة أعطوني سمعكم لدقائق وأسمعوني ......

في كل عام في أول أيام العيد الناس تظهر بأحلى صورة وأبهى حلة .... وكل واحد يلبس أجمل ما أشترى وخبأ في أيام رمضان في بيته ليظهر به في العيد بصورة جميلة رائعة .. الصورة التي أبدع الله خلقها وزينها بأحلى وأبدع خلق فسبحانه الخلاق العظيم ..

كل الناس تتجه إلى مصلى العيد .. كل أب يقود سيارته وبها زوجته وأبنائه قد اتجهوا إلى مصلى العيد ...نحو الجائزة الكبرى التي في انتظارهم .. وهي أنهم يخرجون من صلاة العيد وقد غفر الله لهم ..ذنوبهم كلها ! نعم كلها .............

وكنا من هؤولاء العوائل .. في كل عام والدي حفظه الله أراه أمام المرآة يتزين ...........



يلبس ثوبه .....................



يلبس عمته ( المكاوية) ...............





يضع العود على الجمر ليتبخر به ............



يأخذ عصاته التي اتخذها للزينة ...........



تعلوه السكينة .,,,, والهيبة ......... والوقار

إذا رأيــتـــه ........... هــبـــتـــه

يركب السيارة ... وتركب العائلة كلها .... نـسيرفي الطريق إلى مصلى العيد ,, ولا نسمع إلا لسانه يلهج بذكر الله والصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم... (( الله أكبر الله أكبر الله أكبر .... لا إله إلا الله ... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..... اللهم صلى على سيدنا وحبينا رسول الله )) يتنغى بها بصوته الغليظ الجميل ....

نصلي العيد.. وفي المصلى نتلاقى مع الجيران والمعارف.. كل منا يعيد على الأخر ويهنئه بالعيد.. نسير على بيت جدتي - أم والدي - المشلولة .. رحمها الله ,,,, ثم إلى جدتي الثانية - أم والدتي - صاحبة الضحكة والطرافة .. ما عرفناها الا صاحبة نكته تجعل من يجالسها يستلقى على ظهره من الضحك !


أطال الله بعمرك يا جده ....

ثم بعد ذالك نسير في طريقنا على بقية الأقارب حتى نعود إلى حارتنا الجميلة ونسير على بيوت الجيران ...... وفي الليل يكون الوضع أجمل .... نكون في دعوة للعيد - العشاء - في بيت عميد العائلة جدي الأكبر - عم والدتي - نجلس .... نــتسا مر نتضاحك .. تنشرح الصدور بملاقاة الأصحاب و الأقارب . على أصوات الــد فــــوف و الأنـــس الذي يرضى اللــــــه
وفي كل يوم من العيد إلى أن يقارب الشهر على النهاية وهذه حالنا .. وكل عام ..

ولكن .....................

في العيد المنصرم من العام الماضي 1429هــ ... كان عيدا ً مختلفا ًُ لم يكن كما عهدته أنا وأخواني ...... لقد كان بالنسبة لي ألما ً وحسرة يعتصران قلبي الصغير ...... لا تستعجل . سأبين لك لماذا ...........



قدر الله عزوجل على والدي بأن أصيب في إحدى عينيه بالعمى من ثلاث سنوات ... ثم تبعتها الثانية ....

فأصبح لا يرى تماما ً ما حوله .............



يارب لطفك

أصابني الهم والغم فأًصبحت لا أحس بطعم الحياة وأنا أرى والدي قد كف بصره , لا أخفيكم سرا ً أني في بعض الأحيان أمشي في الطريق و أكلم نفسي ! ! حتى بعض جيراني شاهدوني وأنا أكلم نفسي فشكوا في قواي العقلية ,, لن أنسى ذلك الموقف الذي حصل لي حينما خرجت من البيت مهموما ً بحال والدي ركبت سيارتي لقضاء بعض الأغراض لي...... وفعلا ً خرجت من حارتي وسرت في الطريق أشعر بأني مشيت مسافة طويلة لكن لا أدري أين أنا فأنا شبه نائم ! , لم أفق إلا وأنا في شارع لا أعرفه مشيت لعلي اجد مخرجا ً وفجأة وإذا بي أمام دوار الدراجة ! , أستغربت هل عندنا في مكة دوار دراجـــة ؟ قلت في نفسي (( الله يعز الحكومة سوت دوار دراجة زي جده ! !)) بعد ذلك تذكرت أن هذا الدوار في جده ! وأنني أًصلا ً في جده .. كيف وصلت إلى جده ولماذا أصلا ً أتيت إلى هنا ... لا أدري ! , فمن شدة الهم الذي ركبني أصبحت أحادث نفسي كالمجنون وأصبحت أسير في الطرقات لا أدري أين أنا ...





59950131_13528677_32430172.jpg




كعادتي كل صباح ... أميت بالمصلين صلاة الفجر فجر يوم العيد في الجامع الذي أنا أؤوم فيه من تسع سنوات تقريبا ً , وقد تركته الآن لعدم التفرغ

كنت أصلي بالناس الفجر ودموعي على تسيل على خذي وانا اتذكر ذلك المسكين الضعيف ... والدي وقد كف بصره .. !

رجعت إلى البيت لأجهز لصلاة العيد كعادتنا كل عام ...

تذكرت ! ! 000000000000





كيف نذهب ووالدي أعمى ... نسيت يا مشعل ..؟؟ أبوك هذا العام أعمى ! !

لبست ملابسي وخرجت أهيم في الشارع على وجهي إلى صلاة العيد ....... لكن لوحدي ! . . نعم لوحدي . فأبي بقي في البيت بسبب بصره الذي كف .. ووالدتي بجانبه ..




يالله يا أمي . . . يالك من زوجة عظيمة ... كم سمعت عنك من القصص من عمتي أخت والدي .. وهي تخبرني عن صبرك معه على الحياة و مرها وعن تضحياتك مع والدي .. ضحيتي بما تملكين من مال .. ضجيت بوقتك من أجله ..

كنت له نعم الرفيق .. منذ أن بدأ حياته من الــصــفــر ! وعشتم حياة متواضعة ... إلى أن أغناه الله من فضله .. ولا زلتي على الوفاء معه

صليت العيد ورجعت .إلى البيت

فتح لي أخي الأصغر راكان .. وهو يضحك ويصافحني ويقول ( ( تل عام و أنته بحيل يا مـــثـــعــل ))

آخر العنقود

59950131_15400591_12813205.jpg


أبتسمت وقلت له مازحا (( وأنتـه بــحيــل يا لاكان ))

قابلـتــني أختي التي تصغرني بــســنـــتـــيـــن ,, هــنــئــتــنـي بالعيد وقبلت يدي وراسي ومن بعدها مشاري ومصعب .. صنعوا ماصعنت ..

سرت إلى الغرفة وقد سبقني أخوتي وأخذ كل واحد منهم مكانه ..... دخلت لأعــيــّــد على أمي الغالية و أبي الحبيب ..



فتحت الباب ................







رأيت مشهدا ً أبكاني ولكن كتمت بكائي الشديد 000000000000000





حاولت إظهار هدوئــي المـعهود ,,


ولكن في الداخل صراخ من الألم -------



دخــــــاــــــــت 000000000000000000000







رأيت أبي مســنــدا ً ظهره على الجدار من خلفه وقد جعل قطعة الأسفنج التي يجلس عليها خلف ظهره ....


وأمي تضع اللقمه في يده ليأكلها .... ! !!

وتارة تـــطــعــمــه با لمـــلـــعـــقــة ! !

فهو من التعب وارتفاع السكر والعمى الذي هــد ّ قواه .. لا يستطيع الحركة ! !



ياللـــــــــــــــــــــــــــه ...............




بعد القوة والجسم ... والهيبة ... أصبح أبي هكذا .. ؟ ؟ ؟





سرت نحوهــما .... وقد ألــتــفتــت أمي إلي وهي تبتسم أبتسامة جميلة فرحاً بقدومي وبشكلي

وقفت أمامـهـمـا أتابع هذا المنظر المبكي الوافي في نفس الوقت ....



أريد أن أقول : السلام عليكم . . . . أردت أن أبارك لهم بالعيد ! !!





أردت أن قول أي شي .........





لم أستطع .. خرجت من عيناي دموع استغربت من شدة حراتها ! ! .. بكيت كثيرا في حياتي ً .. لكن أول مرة أحس بدموع محرقة أحرقت خدي ! ! لهذه الدرجة ! ...... لا أدري

وقفت أما مــهــما ...... أحس أبي الغالي بقدومي ... فبدأ يتحسس بيديه ! وهو يبتسم يريد أن يمسك بي ويقول :: جيت ياولدي . ؟ ؟ جيت يا أبوية ؟؟ و أمي تبتسم وتقول (( ايوة صلى العيد وجا الحمدلله ))





حينها أرد أقول ولو كلمة (( إيوة )) ............ ما أستطعت




جــثــوت ركبتي .......





. وضممت أمي وأبي إلى صدري ...







وأجشهت بالكباء ! !!







عذرا ً يا هدوئي ........ لا مكان لك الآن ...... عذرا ً يا رزانــتــي ...

نعم بكيت بكاء ً هستيريا ً بشهيق عالي جدا جدا ً كأني طفل ! ........................

ثم بكى أبي . الغالي لأنه عرف أنا لماذا بكيت .. .............. ثم بكت أمي .. لأنها عرفت هي الأخرى أنا لماذا أبكي ..





وضعت أختي يدها على وجهها وبكت ! ,, مندهشة من بكائي .. فلم تراني أبكي في حياتها بهذه الطريقة !

ومن المشهد المبكي كذلك .....





ثم بكوا أخواني جميعا ً وهم يشاهدون منظري مع أمي و أبي ..



بكى كل من في الغرفة !




بدأ أبي يتحسس وجهي ويمسح دموعي ويقول :: (( يعوضنا الله بالجنة 0000 يا ولدي لا تبكي ربنا يهديك .. لا تبكي أمسح دموعك و أستهدي بالله .. عشان تخرج تــعــيــّـد على أصحابك وجيرانك كلهم ينتظروك ويسألو عليك ترى ))





قامت أختي بسحبي و أنا أتــفــلــّــت منها وأرفض القيام من مكاني .. حينها قامت أمي بحمل عقالي بعد أن سقط مني .. وغترتي التي تلطخت بإفطار والدي . .. قالت لأختي : غيري له غترته عشان يخرج ..





حينها .... رفضت الخروج دخلت غرفتي وجلعت رأسي على مخدتي طلبا ً للنوم لعلي أتوقف عن البكاء ...



بكــيت




بكيت



حتى غرقت مخدتي بالدموع .. ثم نمت ..



وفي المنام ........ رأيت رؤيا عجيبة .... ! .






رأيت كأن زوج خالتي .. - عبدالله - وحوله رجال لا أعرفهم ... يرمون على وجه أبي شيئا وفي أيديهم قطع قماش ..




قمت من منامي خائفا ً .. قلت : رؤيا خير يا رب .. يارب سترك ... اللهم أجعلــــــهـــــــــا رؤيا خير





اعـتـدلــت في جلستي حتى هدأت .. ..... وقلت يارب حــقــقها ...... يارب



كانت الرؤيا بعد ان أجتهدت في التعمن وتأملها وتعبيرها ...... أن أبي سوف يبصر إن شاء الله .....



أســتــنــدت على ذلك بقول الله عزوجل في سورة يوسف (( أذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتي بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا ً ))

لما رموا ثوب يوسف على أبيه يعقوب فرد الله ليعقوب بصره بعد أن كان أعمى ..

فــفــسرت الثوب في الرؤيا بالثوب الذي رموه على وجه يعقوب عليه السلام . فرد الله له بصره




مرت أيام العيد كما هي ..




بعد أن طرقت بوالدي جميع أبواب المستشفيات بحثا ً عن علاج .. ولكن لا جدوى ,, حينها تذكرت أن هناك باب لم أطرقه . وهو باب اللــــه سبحانه وتعالى .. خجلت من نفسي كثيرا مع ربي سبحانه تعالى , كيف لي أن أنسى ربي . بدأت أتجه في كل ليلة للحرم المكي في آخر اللـــيل لأقف هناك أعترافا ً بماأكتسبت من ذنوب واستغفاراً لعل ه أن يعفوا عني ويرحم ضعفي..



جلست جلســـة هدوء أتأمل في بيت الله .. أتخيل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف .





313093_2334682360022_1038706776_32382070_699056778_n.jpg




وبينما أنا كذلك.. وقعت عيني على مكان تتزاحم الناس عليه .. نعــــم إنه المــلــتـزم .. فما دعا فيه داع بدعوة إلا استجاب الله له دعوته .... فكرت في الذهاب إلى هناك وسط الزحام لعلي أستطيع الدخول لأحظى بالدعاء لوالدي.. أرهبني مشهد الزحام , قلت في نفسي لن أخرج الليلة إلا وقد دخلت الملتزم ..



302173_2329709155695_1038706776_32379046_304027646_n.jpg



وقفت مع الزحام أنتظر دوري فأول مرة في حياتي أدخل لذلك المكان .. لم يتجاوز وقوفي سوى ثلاث دقائق تقريبا ً حتى أنتهى ذلك الرجل الذي كان في الملتزم وكان من أندونيسسيا استدار ليخرج لما رآني خلفه سحبني وأدلخي الملتزم قائلا لي / خوص خوص ياولد. بمعنى خش ياولد ! .. لم أكاد أصدق ! !معقول أنا في الملتزم .! ! دخلت وضعت ضدري وخدي وتعلقت بأستار الكعبة داعيا ً الله أن يرحم ضعفي وأن يشفي والدي ,, نعم بكيت .. ليس لحال والدي , إنما خوفا ً من أن يرد الله شفاء والدي بدعوتي التي لا تستجاب .. ناجيت ربي ,,. يارب إن كنت كتبت الشفاء لعبدك الضعيف فلا ترد دعوتي بشفاءه لذنوبي .. لا أذكر كم بقيت في الملتزم من وقت . لكن ربما أطلت .. خرجت متجها ً إلى بيتي.






إلى أن جاء يوم 4 / 8 / 1430 هــ موعد عملية والدي في أحد مستشفيات الخاصة في جده ... .. كان معنا أثناء عملية والدي .. زوج خالتي - عبدالله - ! ! قلت في نفسي / : إذا ً أصبت يا مشعل في تفسير الرؤيا . هذا عبدالله معنا !!



. أما الرجال الذين لم أعرفهم في الرؤيا هم الأطباء ولا شك !!





جاءت إحدى الممرضات وفي يدها ورقة العملية طالبة مني أن أوقع على العملية .. ......... وضعت القلم في يدي لأوقع....





أصابتني رجفة عجيبة استغربت منها الممرضة الفلبينية وهي تقول لي : ياولد مافي خوف أنتي فيه وقع إن شاء الله بابا انتي كويس ..



تربعت على الأرض لم تعد قدماي على حملي من رهبة الموقف .. والناس في الممرات ينظرون إلي ّ باستغراب !




لا أدري كيف استقر القلم في الورقة وجرى التوقيع



بعد العملية باسبوعين أزالوا الغطاء عن العين .... إذا بوالدي يرى الطبيب يبتسم أمامه وهو يقول


(( تشوفني يا أبو مشعل ؟))



ثم بدأ يحرك أصابعه وهو يقول له ( هذا كم ؟؟ وهذا كم ؟ ) ووالدي يجيب إجابات صحيحة




بكى والدي وقام من مكانه وضمني ... ثم بكينا جميعا ً على نعمة الله حين عاد له بصره




أبشركم الان أنه يرى ولله الحمد بعد معاناة دامت طويلا ً .. لكن سيكون عيدنا هذه السنة أجمل بأذن الله بدعواتك الحلوة أخي قارئ قصتي ..





221705_1857174862633_1038706776_31897056_1073961_n.jpg





ها قد وصلنا الآن يا شباب إلى الشاطئ الذي أبحرنا منه لنرجع إلى بيوتنا قبل أن يحل الليل .




59950131_1135698_14194203.jpg


.





أشكركم يامن قرأتم رسالتي وأعطتموني من وقتم الثمين لتقرؤا ما قد سطرته لكم ..




سائلا ً المولى أن يحفظكم ويباركم في عمركم ..
 
التعديل الأخير:

شخص آخر

عضو متميز
24 سبتمبر 2009
2,638
936
0
قصة حزينة ولكنها انتهت بنهاية جميلة

لدي سؤال ,ماهو الملتزم ؟
وهل هي حقيقة ان من يذهب اليه ويدعو يجب ان يتحقق دعاءة ؟؟

وفقك الله اخي وحفظ والدك من كل مكروه
الحمدلله على سلامته .
 

مشعل الكبكبي

مستشار شرعي اجتماعي ورئيس قسم تطوير الحصن
29 أغسطس 2006
2,700
1,148
0
مكةالمكرمة
أهلا وسهلا بك أختي الكريمة .. وامين على دعائك ..


الملتزم هو كما تشاهدين في الصورة هنا

6119

هو المكان الذي يتعلق فيه الرجل آخر واحد من الجهة اليسرى ,, كما يظهر في الصورة ..
 

قف .... اني مسلمة

عضو متميز
25 أبريل 2010
1,472
858
0
فـــي قلــب العاصفــة
عذرا ً يا هدوئي ........ لا مكان لك الآن ...... عذرا ً يا رزانــتــي ...
نعم بكيت بكاء ً هستيريا ً بشهيق عالي جدا جدا ً كأني طفل ! ........................

ثم بكى أبي . الغالي لأنه عرف أنا لماذا بكيت .. .............. ثم بكت أمي .. لأنها عرفت هي الأخرى أنا لماذا أبكي ..

وضعت أختي يدها على وجهها وبكت ! ,, مندهشة من بكائي .. فلم تراني أبكي في حياتها بهذه الطريقة !
ومن المشهد المبكي كذلك .....
ثم بكوا أخواني جميعا ً وهم يشاهدون منظري مع أمي و أبي ..
بكى كل من في الغرفة !


لا أعلم لم هنا شاركتكم البكاء بحرارة من خلف الشاشة
مع أن القصة مضى عليها مايقارب السنتان !!!


حقا مشهد مؤثر ومبكي ...

بعد أن طرقت بوالدي جميع أبواب المستشفيات بحثا ً عن علاج .. ولكن لا جدوي ,, حينها تذكرت أن هناك باب لم أطرقه . وهو باب اللــــه سبحانه وتعالى .. خجلت من نفسي كثيرا مع ربي سبحانه تعالى , كيف لي أن أنسى ربي .

أما هنا , فقد أيقظت شيئا بداخلي , كان غارقا بسباته

لأنك أنت وبهذه الكلمات القليلة كنت كمن صفعني بشدة لأستيقظ من غفلتي
التي طالت كثيرا , فحركت حروفك ساكنا فيني

جزاك الله جنة الفردوس نزلا على مشاركتنا القصة العجيبة حقا !
وحفظ لك أباك وجميع عائلتك وأطال في أعمارهم على حبه وطاعته



إحترامي لشخصك الكريم
 

virginia

عضو ايجابي مميز
13 أغسطس 2010
3,316
3,147
0
جاري البحث عنه
[FONT=&quot]لقد أبحرنا معك وعدنا محملين بالدموع ولكن مع الفرحة العامرة لشفاء والدك والحمد لله[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]وأشكرك جدا على طرح قصتك في الحصن لأنها من القصص التي بالفعل تستحق ان تقرءا [/FONT][FONT=&quot]فهي
[/FONT]
[FONT=&quot]عبرة وعضه لنا لكي لاننسى في خضم أزماتنا ان الله موجود يطلب منا الدعاء ليستجيب لنا [/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
 
و

"واثقة ٱﻟـخُـطـى •●

ضيف
يا الله كم هي قصة مؤثرة
نعم كيف نغفل عن مناجاة الخالق واللجوء اليه
وكيف نلجأ لغيره ليعيننا

فلا معين لنا جميعا الا الله

جزاك الله خيراا اخي مشعل
فعلا مشاركة رائعة جدااا
 

مشعل الكبكبي

مستشار شرعي اجتماعي ورئيس قسم تطوير الحصن
29 أغسطس 2006
2,700
1,148
0
مكةالمكرمة
مستعدة للرحيل ..... قف إني مسلمة ...... virginia ,, واثقة الخطـــــــــــى ...

أشكركن جميعا ً على مشاركتكم الرائعة والمحفزة , حقا ًَ إذا كنت أكتب قصتي في المدونات فمن حق الحصن علي ّ أن أكتب ما أزعم بأنه إبداع ..
 

حَ ـيَـآتّي كَلها ألوَانْ

مُشْرِفُـة سَابِقة
5 يونيو 2010
15,215
8,324
113
قصتك مؤثرة جعل قلبي القاسي يبكي

فرحت لفرحكم الحمدالله .. الحمدالله رب العالميــن

جزاك الله خير ..
 

أحب أمي

عضو متميز
1 أكتوبر 2010
6,967
4,561
0
32
الغالية مكة ~.
العنوان مره شدني

حزنت على قصة ابوووك

كنت حبكي

الحمد لله الحمد لله على سلامته

وانتبهووو له بليز بما انو عندو السكر يعني فممكن يأثر تاني على بصره

بس الصرااااحة لاااازم ارووووح ادعي في المكان اللي دعيت فيه

اااه لو تتحقق امنيني ااه
 

وروود الجنة

عضو متميز
3 نوفمبر 2010
15,366
15,244
0
الجنة
أخي مشعل حفظك الله ورعاك وجزاك ربي الجنة وسائر المسلمين
ونسأل الله الصحة والعافية لوالديك.ولوالدينا إنه سميع الدعاء.
 

يقينى بالله

عُضْو شَرَفٍ
13 ديسمبر 2008
9,776
4,576
0
مصـــ ارض الحضارة ـــــر
قصة ابكتنا جميعا
ما اروع الفرج بعد الشدة
جزاك الله خيرا اخى مشعل نعم الابن البار انت حفظك الله لوالديك
والف حمد لله على سلامة والدك اسال الله ان يمتعه وابى وكل اهلنا اباء وامهات واخوة بالصحة والسلامة ومداد العمر فى ظل رضى الله وعفوه
فى رعاية وحفظ الله
 

عبير الاسلام

عضو متميز
23 يناير 2007
594
205
0
مؤقتآ في الدنيا


لقد أبكيتنى و الــلـــه يا أخي .... مشعل


و أفرحتنا بنفس الوقت




و فعلآ أحلى فرحة .. رجوع البصر لوالدك حفظه الله




و أكييييييييييييييييد أنو ربنا كريم قريب مجيب الدعاء ( و نحن أقرب اليكم من حبل الوريد )







..
 

قطوة

عضو متميز
10 أبريل 2006
1,344
1,173
0
Flying Between The Clouds
الحمدلله نهية قصتك كانت مفرحة, وربما تحولت بضعة دمعات لدموع فرح

إنما الألم ودموعه باقون, ولم تستطع لسنين والأيام أن تمحيه... تخففه بضعة لحظات إنما عبثاً أنسى

اشكرك لمشاركتنا قصة جميلة بكل ما تحمله من ألم إلا أ، من شأنه ترك أثر جميل لاحقاً

أمد الله بعمر والدك ووالدتك ووالدتي وكل من له أب وأم يتنفسون, ورحم من سلف منهم
 
  • Like
التفاعلات: قف .... اني مسلمة

مشعل الكبكبي

مستشار شرعي اجتماعي ورئيس قسم تطوير الحصن
29 أغسطس 2006
2,700
1,148
0
مكةالمكرمة
ماتتوقف حياتي بدونك - أحب أمي - asma.m - حائرة بلا مرسى - عبير الإسلام - قطوة

أشكركن جميعا ً أخواتي الكريمات على مشاعركن الطيبة ,, لا تنسوه من دعواتكم بأن يمده الله بالصحة والعافية وأن يحفظ هذه العين الواحدة فقط التي يبصر بها ..,, جعلني الله خيرا ً مما تظنون وغفر لنا مالا تعلمون .

جعلنا الله وإياكم من البارين بوالدينا وأطال الله بعمر من كان حيا ً منهم , ورحم الميت منهم ..

وفقكم الله لكل ير جميعا ً
 
25 مايو 2010
502
181
0
في مدينه المصطفي..
الحمد الله علي عوده النظر لوالدك ...

شكرآ لك مشعل ..على القصه الرائعه..

التي تجعلنا مهما حدث لانفقد الامل بالله..

موضوع جاء في وقته بالنسبه لي...

ربي يسعدك..
 
  • Like
التفاعلات: virginia

zeezee

عُضْو شَرَفٍ
12 نوفمبر 2007
16,985
3,667
0
ღMekkah & Jeddahღ
سلمت على هذة النقلة اخي
نقلة أكثر من مميزة ورائــعـــة بمحتواها و معناها
بارك ربي فيك وجزاك الأجر وَ الثواب عليها
بصدق راقت لي كثير

zeze
 

صمتي نجاتي

عضو نشط
20 أبريل 2012
38
18
0
قصة واقعية مؤثره ابحرنا معك بدموووووع حزينة والحمد لله اكفففناااااها نهاية المطاااااااااااااااااااف

الحمد لله على سلامته وادامه بعاااااااااااااااااافيته
 

سكسك

عضو متميز
3 يونيو 2009
3,454
1,055
0
38
قصه رائعه الف مبروك للوالد يبدو انو اسرتكم ماشاء الله عليها اسرة علاقتهم جميلة مع بعض