لديك مشكلة في تحقيق الذات ---او ذمه -- ولكن متى يكون

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,191
8,180
113
اسبانيا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفكر فيه مالم تفكر فبه في حياتك نفسك مثلا أنت تفكر في كل شئ في الزوجة في الأبناء في الأهل في العلاقات في الشهرة في السفر في الخارج نفسك ابن في هذه المنظومة وهذه هي اكثر تحديات التي يمكن أن تواجهنا في خضم من التراب والصراع والحركه السريعة الايقاعيه لهذا العالم المتلاقي الذي يجري ويلهث دون أن يتوقع أن لينظر ما وراءه رأينا إذا كان لهذا بنكته وطرفه معروفه لجحا عندما أراد أن يكمل كلمته على بعض من
الناس فقال لهم أن فلانا لديه وليمة فذهب إلى هذا الفلان ورائ الناس يذهبون فهو واقف فقال الناس تذهب مادام الناس تذهب لما ولا يكون هناك وليمة فكذب كذبة وصدقها فنحن دائما في خلف الأفعال الروتينية وأنماط الناس في الحياة نحن نسري ونمشي ونتحرك ونفكر كما يفكر الناس لماذا ؟ لعل هذا الموضوع حتى يقف الإنسان مع نفسه وقفه مجردة سؤال اخر اينا لا يعجب بنفسه اكل منه وشبعانا انظر الى نفسي
انا جميل انا وسيم انا دائما معضمنا كما تقول رصاصة السلام هذه هي طباع مروءة الجاهليةكيف توصينا
هي ليست نقطة سلبية على الاطلاق ليست سلبية اطلاقها ربما نحن قلنا لا يجب ان نسير خلف المصطلحات الاراء السائدة لكن فيها خيراذا قودمت عندما يرى الانسان خيرا فهذا ليس عجبا عندما يرى الانسان قدراته فهذا ليس شيئا سيئا اتذكر اني قرات في يوم من الايام قصة وقف فيها شاب من احد الاندية وكان خجول ومهذب وكان من ابرز نجوم الفريق وكان في يوم لقاء واردوا ان يشتروا هذا الشاب وكان الشاب واقف في تواضع قالوا له تعال نحن نحتاج الى لاعب لديه مواصفات كذا وكذا لكي ينجح مايمثل الفريق فماذا تستطيع ان تقدم من أنت هل تستطيع أن تقدم لنا نظر لحظات ثم رفع رأسه وقال يا سيدي أنا افضل لاعب في المركز الفلاني مرة في تارخ هذا النادي اندهش الجميع كانت مفاجاة بالنسبة لهم هذا الشاب لا يتكلم ابدا كان متواضعا جدا لا لا يتكلم يعمل بصمت لا يبين القدرات يلعب بصمت ما نستفيد من هذه القصة ينزل نفسه منزلتها ان نحن يجب نحن ان نعرف من نحن ويجب ان نعرف امكاناتنا وقدراتنا هذا جزء من معرفة الذات اعرف نفسك الله سبحانه وتعالى يقول وقد خلقنا الانسان في احسن تقويم فلماذا ترى نفسك اقل مما لديك بالفعل الا اذا كان لديك مشكلة في تحقيق الذات او ذمه ولكن متى يكون الخلل عندما تستخدم هذه القدرات ليس في توظيفها في الحياة ولكن في التعالي على الاخرين هنا يكون المجد والكبر والتجاوز هذه هي نقطة حساسة او ميزان دقيق اتمنى من الجميع ان يركزوا عليها لانه كثيرا مما ناتي لنحقر انفسنا ونهمل طاقاتنا ونذم ما لدينا من داخلنا نحن لا نرى انفسنا على حقيقتها مع الاسف والحقيقة ان هناك معيار دقيق وقد علمنا اياه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الكبر بطل الحق عندما جاء اليه احد الصحابة واظنه ابو بكر رضي الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية الحديث لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من الكبر فجاء احد الصحابة يقول يا رسول الله ان احد الكبر ان يكون ثوبه جميلا وناعما ونظيفا الى اخره معنى الحديث فقال عليه الصلاة والسلام الكبر وضع الحدود بطل الحق اي انك ترفض الاعتراف بالحق يعني انك ترى الشئ الحقيقي وتقول لا انه غير حقيقي او هذا ليس صحيحا او هذا الامر لا اقبله ولكنه هو صحيح وواقع وسليم وتنكر ه وتنفيه هذا بطل الحق اي تتعالى على الناس وتراهم اقل مما هم عليه او اقل منك انت ان الاعتزاز بالنفس معيار الرسول صلى الله عليه وسلم معيارا اسلامي واضح في هذه القضايا النفسية الدقيقة الشيقة والشائقة وكثير منا لا يلتفت الى هذه المعايير وبالتالي يسقط على نفسه اتهامات ويظن ان هذا من الدين الشاعر يكتب شعرا يمدح ويمتدح وان كان هذا الشعر من باب التفاخر على الناس به في الافاق يخرج من نفوسهم يرفع قدراتهم لو كانت هذه نيته الله سيحاسبه على نيته والله اعلم بالنوايا ولا نستطيع ان ندخل في نفوس الناس بالرغم اننا نقرا الدراسات وتتكلم وترمي على هؤلاء الادباء والشعراء والقادة والمتكلمين نبني عليهم اقوالا ونطلق احكاما على نواياهم ونحن لا نعرف وهي تحتمل اكثر من معنى لكنكم عليهم هم متكبرون متغطرسون على اي اساس انت لا تعرف ما في داخله وهذا له جانب مماثل عندنا في الاسفار اخواني نحن نعرف جميعا ان الصدقة الافضل فيها الاسراع ولكن هناك مواقف يفضل تعلن فيها الصدقة عندما بعطي الانسان هناك مواقف الافضل بنصوص الشرع ان يعلن لكي يحفز الناس اذا كان قصده ان يرى الناس ان فلانا قد اعطى فلنعطي واعطى فلان فلنعطي نحن وهكذا اذن يكون هناك تفاعل مع العطاء اذا كانت هذه النية وكل انسان يحاسب على نيته لسنا نحن من يدخل النوايا وليس البشر هم الذين يستطيعون ان يخرجوا هذا القلب ليفتحوا ما فيه ويعرفوا ماذا يقصد صاحبه وان بدت لنا الاعمال كما نراها فهذا لقصور ادراكنا للحقيقة
ولكن نعلمها أو لانعلمها بالبساطة دعنا نفكر أنا لو فعلت هذا أمر مع ابني أنا لو أكلت مع ابني أكله مميزه هذه الاكلة المميزة هل تقودنا إلى منفعة إذا هذا لدينا مقياس حقيقي يعني ربما تضر بطني بعض الوقت ولكن تمتع نفسي هذه المتعة البعيدة ماذا اجني على البعد إن الله سبحانه وتعالى لم يجعل العقل إلا جعلناه معابر ولكن نحن نسخر العقل لاهواء النفس أنا كثيرا ما اكرر هذا وائمن يقينا إننا نحن نخلط بين النافع والضار والألم والمتعه نخلط نعتقد أن المتعة تعني لنا إنها النفع يعني نأخذ الحلوى وهي مضرة ونستمتع ونكثر منها وثم نذهب إلى طبيب الأسنان وللبدن والسكر وأشياء كثيرة طيب لماذا لاتنظر إن الله أعطاك القدرة على أن تتصور ما الذي سيحدث لك لو أكلت هذه الوجبة أعطاك القدرة لم يعطيك أعطاك العلم ولا لا الآن في كل مكان هذا الأمر موجود تستطيع أن تعرف الآكل هذا يقود إلى ماذا اسأل تعلم وليس المرء يولد عالما إقراء وقال ما أنا بقارى إقراء إقراء اذا هذه المعاني كلها

تقبلوا تحيتي