لحظة من فضلك !!!!!

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


أبوعبد الكافي

عضو متميز
31 ديسمبر 2001
46
0
0
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و صلى على سيدنا محمد و آله و سلم
لعل كل واحد منك يتطلع بشوق لماذا يطلب مني الوقوف؟
ان الكثيرين من الناس من يتعضون بالوقائع و الاحداث بل و كثير هم من يرجعون الى الله تعالى بعد غياب عندما يطرق مسامعهم شيء من القصص الحقيقية الهادفة ، و ما أطلبه من من يقرأ هذا الموضوع أن يشارك فيه بكتابة موقف أثر فيه أو أحدث فيه العزم و طرد عنه الكسل أو الخمول أو يشعر أنه حادث يستحق النشر.
و سأبدأ بنفسي
منذ قر ابة 6 سنوات ، تعودت أن أجلس في المسجد(بعد صلاة الفجر) لقرآءة القرآن مع اخوان لي ،و في أحد الايام جاءنا أحد الاخوة و آثار الكآبة و الانهزام بادية على وجه و كأنه يحمل جبال العالمين، أخبرني أنه في حاجة اليّ في موضوع ما ، ثم بدأ يخرج المكنون قال( لقد سئمت من الحياة كل شيء يسير بعكس ما أريد و أجد مضايقات كثيرة و أهلي ليسوا على صلاح بل كثير منهم لا يصلي أو يتهاونون بالصلاة حتى في دراستي أشعر بالفشل الذريع و لا أستطيع المواصلة ...... الخ) في البداية لم أجد ما أقول لكني أحس أنه بلغ مبلغا عظيما من الهم و الحزن و اليأس فطلبت منه أن يأتيني ليلا و بعد صلاة العشاء ، وفعلا حضر في الوقت المحدد ، بدأنا نتجاذب أطراف الحديث ثم ذكرت له أن الؤمن عرضة للابتلاء و الامتحان و الجزع و الضجر لن يصرف عن الانسان القضاء و لكن على الانسان أن يواجه جميع هذه المصائب و الالم بالرجوع الى الله و التوكل عليه و أن يكون مع اخوانه يشاطرونه همومه و يخففون عنه آلامه، ثم سألته هل لك صديق قريب منك يشد من عضدك فأجاب بالسلب فالتفقنا أولا أن يختار صاحبا و اقترحت له شخصا بعينه و طلبت منه أن يقوم بزيارته و أهم ما في الامر أعلمته أنك لست الوحيد الذي يبتلى بل هناك من يبتلى بأكثر فيصبر و يكظم الغيظ.
و تفرقنا على ما اتفقنا عليه و قمت بدوري بزيارة الاخ المقصود و أعلمته بالامر، فقام هذا الأخ بالواجب خير قيام و قام بمساعدته و جمع له بعض الاموال لكي تساعده في محنته و طلب منه أن يواصل الدراسة في معهده و اقترح عليه آخر أن يتقدم لخطبة فلانة ريثما ينتهي من الدراسة ويعمل و يحصل على المال و أن يصبر على أهله و اخوانه و أن تقوم بعض الصالحات بزيارة أهله
و هنا تدخلت يد القدرة الالهية فلم تمض سنة أو أكثر حتى بدأ أهل البت بالرجوع الى الله تعالى و حافظوا على الصلوات و استقام اخوه و اخته و بدأ البيت يعرف طريق الصلاح ثم أعرس بعد 4 سنوات و ما زال البيت المسلم يسير على درب الصلاح و الايمان ثبتهم الله ( و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا) (القصة مختصرة و بعض الاحداث محذوفة )
 

بريق الموج

عضو متميز
19 ديسمبر 2001
1,832
6
0
أخي في الله
جزاك الله خيرا وهذه قصة سمعتها وأنا في الصف السادس وتأثرت بها
ولا أذكر أحداثها تماما وأعتقد أنكم إخوتي القراء قد سمعتوها قبل ذلك وهي : كان هناك رجلا متزوج ولديه إبنة عمرها أربعة سنين لا تتكلم أبدا ولم تنطق بكلمة واحده طيلة حياتها وهذا الرجل يخرج من المنزل بعد العشاء
ولا يحضر إلا صباح اليوم التالي حيث يذهب مع أصدقاءه يشرب الخمر ويشاهد الأفلام الماجنه وينام أوقات الصلوات وهكذا تسير حياته وفي ذات مره أتفقوا أصدقائه أن يخرجوا إلى مكان ما بدلا من المنزل فتأخر عليهم قليلافذهبوا وتركوه فأنزعج وعاد إلى منزله وفتح باب غرفة النوم فوجد إبنته وزوجته في نوم عميق وذهب إلى غرفته ووقت أذان الفجر قام بتشغيل إحدى تلك الأفلام ليشاهدها فسمع أحدا يفتح باب غرفته فنظر فوجد إبنته تقول له يابابا إتقي الله يابابا إتقي الله فقام وتوضاء وبكي كثيرا وذهب لصلاة الفجر وعندما عاد وجد الناس عند منزله فسألهم وقالوا له أن إبنته قد توفت فركض و أحتضنها وهي ميته وبكى وقال هذه هي السبب في هدايتي بعد الله ... وحسبي الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .