لتكن مبتهجاً أينما تذهب

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
اخوتي الأعزاء: أسعد الله جميع أوقاتكم بالخير والمسرات .. وبعد
(لتكن مبتهجاً أينما تذهب) موضوع جميل لـ. د ريتشارد كارلسون .. أعجبني وأحببت أن أنشره لتعم الفائدة.
يقول الكاتب: من المؤسف أن الكثيرين منا يؤجلون سعادتهم باستمرار عن غير قصد لأنهم لا يخططون لذلك, ولكنهم دائماً يحاولون إقناع أنفسهم أنهم سوف يكونون سعداء ذات يوم. فمثلاً البعض منا يقول: أنهم سوف يصبحون سعداء عندما يدفعون فواتيرهم, أو عندما ينهون دراستهم, أو عند حصولهم على وظيفة أو ترقية. ويقنعون أنفسهم أن الحياة سوف تكون أفضل عندما يتزوجون ويصبح لديهم أطفال, وبعد ذلك يحزن هؤلاء لأن أطفالهم لم يكبروا بعد, ويقولون: أنهم سوف يصبحون سعداء عندما يكبر هؤلاء الأطفال. وبعد ذلك يصاب هؤلاء بالإحباط عندما يصبح لديهم مراهقون لا يعرفون كيف يتعاملون معهم, وبالطبع سوف نسعد عندما يمرون من هذه المرحلة. نقول لأنفسنا: إن حياتنا سوف تكون مثالية عندما نتعاون مع أزواجنا, وعندما نحصل على سيارة جديدة أو نقضي إجازة لطيفة أو عندما نحال على المعاش وهكذا.
وفي نفس هذا الوقت, فإن الحياة تتواصل, والحقيقة أنه ليس هناك وقت يجدر بنا أن نكون فيه سعداء سوى الوقت الذي نحياه الآن, فإذا لم نكن سعداء الآن, فمتى؟ إن حياتك سوف تكون دائماً مليئة بالتحديات, ومن الأفضل لنا أن ندرك ذلك الآن ونقرر أن نكون سعداء.
تحياتي .. ضياء
 

فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com
أشكرك على هذا الموضوع


أختي ضياء..... بارك الله فيك ... وجعلك الله وإيانا والجميع من السعداء في الدنيا والآخرة..... السعادة موضوع تتهافت إليه النفوس وتطرب له الأرواح....... إختيار موفق...

ولست أرى السعـــادة جمع مالا ------------- ولكن التقي هو السعـــــيد


 

حنان

عضو متميز
27 سبتمبر 2001
270
3
0
هلا ضياء
اتعرفين السبب ان الانسان .. لا يقتنع ودائما"
ينظر الى الاشياء التى ليست في متناول يديه ويفكر انها ممكن تجلب
له السعاده .. والسعاده بين يديه .. في القناعه ..
والاستمتاع حتى ولو بشئ بسيط
مثلا" لما اصحى الصباح وارى الشمس .. وارى عصفور يغرد
احسس نفسي بالفرح .. فاستمتع .. وافرح..
..
مشكورره على هالموضوع
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
شكراً

أخي الفاضل: المناجي ...
شكراً على تواصلك .. ومداخلتك الرائعة
أختي الفاضلة: حنان ..
شكراً على تواصلك .. ورداً على تساؤلك "لماذا لا يقتنع الإنسان دوماً" فقد أورد الكاتب موضوعاً تحت عنوان (تخل عن فكرة أن الحصول على الأكثر أفضل) أرجو أن ينتفع به الجميع .. يقول الكاتب:
إننا نعيش في أكثر الحضارات التي شهدها العالم غناً. وتشير التقديرات أنه على الرغم من أن ستة بالمائة من فقط من سكان العالم يعشون في أمريكا فإننا نستهلك نصف موارد العالم الطبيعية. ويبدو لي أنه إن كان مبدأ الأكثر أفضل بالفعل, فإننا بذلك نعيش في أسعد وأكثر الحضارات رضاءً على مر العصور. إلا أن ذلك غير صحيح. ولا حتى قريب منه. وفي الواقع, فإننا نعيش في أكثر الحضارات سخطاً على مدار التاريخ.
ليس الحصول على الكثير من الأشياء أمراً غير مستحب أو خطأ. أو مضراً في حد ذاته. بل إن الرغبة في الحصول على المزيد والمزيد لا يمكن إشباعها. وكلما أبقيت على شعورك بأن المزيد أفضل, فلن تشعر بالرضا مطلقاً. فبمجرد أن نحصل على شيء ما, أو نحقق شيء ما, فإننا مباشرة ننتقل إلى الشيء الذي يله. ويؤدي ذلك إلى القضاء على تقديرنا للحياة وللعديد من النعم التي حبانا بها الله.
والحيلة في تخطي هذا الميل تكمن في أن تقنع نفسك أن الأكثر ليس أفضل, وأن المشكلة لا تكمن في ما لا تمتلك, ولكن في توقعاتك للحصول على المزيد. إن تود أن تكون راضياً لا يعني أنه لا يمكنك ولا ينبغي أبداً أن ترغب في الحصول على أكثر مما تملك حالياً بل في الاعتقاد بأن سعادتك ليست متوقفة في الحصول عليه. ويمكنك أن تشعر بالسعادة بما تملك بأن يصبح تركيزك موجهاً تجاه اللحظة الحاضرة, وليس بالإفراط في التركيز على ما ترغب في الحصول عليه, فمع انشغال عقلك بأفكار ما قد يجعل حياتك أفضل, ذكر نفسك برفق أنك لو حتى حصلت على ما تريد, فلن يزيد رضاك قدر أنملة, لأن نفس الحالة النفسية التي ترغب في الحصول على المزيد في الوقت الحاضر سوف ترغب في الحصول على المزيد في المستقبل.
ضع تقديراً جديداً للأشياء التي حباك الله بها بالفعل. أنظر لحياتك من منظور جديد, كما لو كنت تنظر إليها للمرة الأولى. ومع وضعك لهذا لإدراك الجديد, ستجد أنه عندما تمتلك شيئا أو تحقق إنجازاً جديداً في حياتك, فإن مستوى تقديرك سوف يزداد.
ومن المقاييس الممتازة للسعادة, حساب الفرق بين ما تملك فعلاً وما ترغب في امتلاكه. فقد تقضي معظم حياتك وأنت ترغب في الحصول على المزيد, ساعياً دائماً وراء السعادة ـ أو بمقدورك أن تقرر عن وعي أنك ترغب في الحصول على أشياء أقل. إن الإستراتيجية الأخيرة أسهل وأكثر إشباعاً إلى أبعد الحدود.
يبدو أننا مهما فعلنا أو اشترينا سيارة أو تناولنا وجبة, أو وجدنا شريكاً لنا, أو اشترينا بعض الملابس, أو حتى أن كسبنا منصباً شريفاً ـ يبدو أننا لن نكتفي أبداً.
والحقيقة كي نتغلب على هذه العادة هي أن تقنع نفسك أن الكثير من أي شيء ليس أفض, وأن المشكلة ليست فيما لا نملكه ولكنها في الشوق للمزيد. إنك عندما تتعلم الرضى والقناعة فهذا لا يعني أنك لا تستطيع أو أنك لا تريد أو أنك لا يجب عليك أن ترغب في المزيد, ولكن هذا يعني فقط أن سعادتك ليست متوقفة على المزيد. ويمكنك أن تصبح سعيداً بما تملك بأن تعيش لحظتك. وبتركيز اهتمامك أكثر على ما تملك. وعندما تطرأ عليك الأفكار التي تجعل حياتك أفضل, هنا ذكر نفسك أنك حتى لو حصلت على ما تعتقد أنك بحاجة إليه فإنك لن تشبع أبداً لأن نفس القاعدة ستنطبق عليك, وهي من يريد أكثر الآن سوف يريد أكثر بعد ذلك.
أعد تقدير النعمة الحالية التي تنعم بها. انظر إلى حياتك مجدداً كما لو كنت تفعل ذلك للمرة الأولى. وعندما ينمو لديك هذا الوعي, فإنك ستجد أنه بينما تدخل هذه الممتلكات الجديدة أو النجاحات إلى حياتك, فإن مستوى تقديرك سوف يرتفع.
وهناك مقاييس جيدة للسعادة وهو الفرق بين ما تملك وما تريد. فيمكنك أن تقضي عمرك وأنت ترغب في الاستزادة ولا تتوقف عن السعي إلى السعادة.
تحياتي .. ضياء