كيف تصبح مرشدا متميزا ؟؟

1 ديسمبر 2004
1,734
36
0


بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة العربية السعودية
وزارة التربية والتعليم
إدارة التربية والتعليم بمحافظة صبيا
مركز الإشراف التربوي بمحافظة بيش
قسم التوجيه والإرشاد​




كيف تصبح مرشدا متميزا ؟؟


دورة مقدمة للمرشدين الطلابيين في يومي
الثلاثاء والأربعاء الموافق 16و17/2/1428هـ
من إعداد
ضيف الله مهدي
رئيس قسم التوجيه والإرشاد بمركز الإشراف التربوي بمحافظة بيش


إبراهيم صاحب
مدير وحدة الخدمات الإرشادية بمركز الإشراف التربوي بمحافظة بيش

إشراف الأستاذ
عبد الله بن عيسى الشاجري
مدير مركز الإشراف التربوي بمحافظة بيش​


كيف تصبح مرشدا متميزا ؟

لكي أصبح مرشدا متميز ، فإنه لا من عمل ما يلي :

أولا ـ أعمل بقدر المستطاع أن أحقق الأهداف الآتية :
1ـ توجيه الطالب وإرشاده من جميع النواحي ، الإسلامية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية والمهنية لكي يصبح عضوا صالحا في بناء المجتمع ليحيا حياة مطمئنة مرضية 0
2ـ مساعدة الطالب على أن يألف الجو المدرسي وتبصيره بنظام المدرسة ومساعدته على الاستفادة من برامج التربية والتعليم 0
3ـ مساعدة الطالب على اختيار نوع الدراسة أو المهنة التي تتناسب مع مواهبه وميوله 0
4ـ اكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم وميولهم والعمل على توجيه تلك المواهب والقدرات واستثمارها 0
5ـ التعرف على المشكلات التي تواجه الطلاب أو قد تواجههم أثناء الدراسة مع البحث عن حلول لها 0
6ـ توعية الجو المدرسي بأهمية وأهداف برامج التوجيه والإرشاد 0
7ـ العمل على توثيق العلاقة والروابط والتعاون بين البيت والمدرسة لكي يكون كل منها مكملا للآخر 0
8ـ المساهمة في إجراء البحوث والدراسات حول المشكلات التي تواجه العملية التعليمية 0
9ـ مساعدة الطلاب على حل بعض المشكلات النفسية والسلوكية والأسرية والاجتماعية والتربوية0
10ـ حصر الطلاب المعيدين والمتأخرين دراسيا وإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار ، كما يتم متابعة متكرري التأخر عن الحصص والغياب والمتسربين وإيجاد الحلول المناسبة لهم 0
11ـ رعاية الطلاب المتفوقين دراسيا وتكريمهم ، وكذا المثاليين والإشادة بهم ليكونوا قدوة لبقية الطلاب بالمدرسة 0
12ـ العمل على إيجاد توازن ثابت بين أساليب التنفيذ للأهداف العامة أو الخاصة سواء للتربية والتعليم أو للتوجيه والإرشاد 00 ويتم ذلك عن طريق الجوانب التالية :ـ

أ ـ المنهج الإنـمائي : ويهتم برعاية وتوجيه النمو السليم والارتقاء بالسلوك إلى الأحسن ، وهو ضروري في مجال تخطيط برامج التوجيه والإرشاد ، وخاصة في المدارس وتعتمد عليه في مجال دعم السلوك المرغوب وتقرير العمل على كف العكس من ذلك عن طريق أحد المناهج الأخرى 0
ب ـ المنهج الوقائي :
وهو منهج التحصين النفسي ضد المشكلات عن طريق المستويات الثلاثة الآتية أو أحدهما :
1ـ الوقاية الأولية : منع حدوث المشكلة 0
2ـ الوقاية الثانوية : الكشف المبكر وتشخيص المشكلة 0
3ـ الوقاية من الدرجة الثالثة : محاولة تقليل أثر الإعاقة 0 وذلك عن طريق الدراسات والأبحاث


ولكي أصبح مرشدا متميزا فلا بد أن أقوم بتنفيذ ما يلي :

ثانيا ـ البرامج الإرشادية ، وهي :
أولا ـ برنامج الإرشاد الديني والأخلاقي ، ويتضمن ما يلي :ـ
1ـ نشر الوعي الديني وتعاليم الإسلام السامية بين الطلاب والتمسك بها والمحافظة عليها 0
2ـ زرع الإيمان القوي في نفس الطالب 0
3ـ تعويد الطالب على الصدق والأمانة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 0
4ـ حث الطلاب على المحافظة على الصلاة وإقامتها جماعة داخل المدرسة وخارجها 0
5ـ المحافظة على ممتلكات الغير ومنها أثاث المدرسة ، وما أنشأته الدولة في الأماكن العامة والحدائق والمنتزهات وعدم العبث بها ، والالتزام بأنظمة وقواعد المدرسة وطاعة المعلمين واحترامهم وطاعة الوالدين وبرهم وطاعة أولياء الأمور 0
6ـ زرع وغرس العادات الحسنة والسلوكيات الطيبة والإيجابية بين الطلاب داخل وخارج المدرسة 0
ثانيا ـ برنامج الإرشاد التربوي ، ويتضمن ما يلي :ـ
1ـ استقبال الطلاب المستجدين في جميع المراحل وتبصيرهم بالأنظمة 0
2ـ مساعدة الطالب على التكيف مع متطلبات المدرسة والمراحل الدراسية استنادا إلى قدراته وميوله 0
3ـ مساعدة الطالب على بذل أكبر قدر وجهد في تعزيز تحصيله العلمي 0
4ـ رعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين ، ومساعدة الطلاب المتأخرين دراسيا 0
5ـ وضع العلاج والخطط للطلاب المعيدين والمتسربين ومتكرري الغياب والمقصرين في أداء الواجبات 0
6ـ عمل لوحات ونشرات ومطويات تبصر الطلاب بأفضل طرق الاستذكار والمراجعة ومساعدة الطلاب على أداء الاختبارات في أجواء طيبة ومريحة 0
ثالثا ـ برنامج الإرشاد التعليمي والمهني ، ويتضمن ما يلي :ـ
1ـ تعريف الطلاب بأنواع التعليم المتاحة لهم ومساعدتهم في اختيار نوع الدراسة أو المهنة التي تتفق مع ميولهم وقدراتهم 0 وعلاقة ذلك بوظيفة المستقبل المتاحة حسب خطط التنمية التي تضعها الدولة 0
2ـ توجيه طلاب الصف الأول الثانوي الناجحين إلى نوع الدراسة التي سيلتحق بها الطالب في أي قسم من الأقسام وذلك حسب احتياج الوطن ورغبة وقدرات وميول واستعداد الطالب وتتفق مع رغبة ولي أمره 0
3ـ تعريف الطلاب بشروط القبول والمتطلبات والمميزات لفروع الدراسة 0
4ـ الاستفادة قدر المستطاع من دليل الطالب التعليمي والمهني الذي أعدته الوزارة 0
5ـ تنظيم زيارات للطلاب إلى بعض المؤسسات التعليمية والتربوية والمهنية 0
6ـ الاستفادة من ذوي الخبرات والمهن والتخصصات وتنظيم محاضرات مهنية للطلاب بالمدرسة لتبصيرهم بأنواع الدراسة والوظائف والأعمال ، سواء أطباء أو مهندسين أو أخصائيين أو عسكريين وغيرهم 0
رابعا ـ برنامج الإرشاد الوقائي والصحي ، ويتضمن ما يلي :
1ـ إرشاد الطلاب فيما يقيهم من الوقوع في مشكلات صحية أو دراسية أو اجتماعية أو نفسية أو أسرية ، وذلك بالتوعية الدائمة والمستمرة وتعريفهم بالعادات الصحية السليمة في المأكل والمشرب والمسكن والأجواء المناسبة للمذاكرة 0
2ـ الكشف الصحي الدوري لعموم الطلاب ومتابعة الحالات المرضية المعدية وعزلها مبكرا ومعالجتها عند أهل التخصص حتى لا تتم العدوى 0
3ـ مكافحة التدخين والتوعية المستمرة والدائمة بأضراره الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك التوعية بأضرار المخدرات وخطرها على الفرد والمجتمع 0
4ـ تبصير الطلاب بالقواعد المرورية العامة وتبصيرهم بعواقب السرعة والحوادث وأثرها على الأفراد والمجتمعات 0 وتعريفهم على القيادة الصحيحة وربط حزام الأمان 0
5ـ متابعة الحالات المرضية الخاصة ، التي لديها مشاكل نفسية أو اجتماعية أو أسرية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة وعلاجهم أو تحويلهم إلى المختصين 0
6ـ الاهتمام بالمعاقين جسديا أو حسيا ومساعدتهم على اجتياز نوع الإعاقة التي يعانون منها والاندماج مع باقي الطلاب وأفراد المجتمع 0
خامسا ـ برنامج الإرشاد الاجتماعي ، ويتضمن ما يلي :
1ـ تعويد الطلاب على الاتجاهات الاجتماعية الإيجابية 0
2ـ تنمية روح الجماعة والتعاون وحب الآخرين والإيثار لدى الطلاب 0
3ـ إشراك الطلاب في النشاطات المدرسية المختلفة وتعويد الطلاب وحثهم على الاشتراك في الجماعات حسب ميولهم وهواياتهم واستعداداتهم وقدراتهم 0
4ـ الاقتباس من القرآن الكريم والسنة المطهرة وأخذ منها ما ينمي روح الأخوة في نفوس الطلاب وتبصير الطالب بمنزلته في الحياة 0
ولكي أصبح مرشدا متميزا فلا أبد أن أختار الطريقة المناسبة أو الوسيلة المناسبة لتنفيذها ،
ومنها :
ثالثا ـ وسائل تنفيذ البرامج الإرشادية :
1ـ الإذاعة المدرسية 0
2ـ المجلات والصحف الحائطية واللوحات والنشرات والمطويات والدوريات والملصقات 0
3ـ المحاضرات والندوات والبحوث والمراسلات 0
4ـ الجلسات الفردية والجلسات الجماعية 0
5ـ الزيارات الميدانية 0
ولكي أصبح مرشد متميزا فعلي أن أنفذ :
رابعا ـ أنفذ ما يلي :
1ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة 0
2ـ دراسة حالات سوء التكيف الاجتماعي 0
3ـ دراسة الحالات النفسية الخاصة ومنها ( الخجل والقلق والخوف المرضي وتوهم المرض والانطواء والاكتئاب ) 0
4ـ دراسة الحالات الطارئة اليومية وإيجاد الحلول المناسبة لها 0
5ـ تعبئة السجل الشامل لكل طالب واستيفاء المعلومات اللازمة عن كل طالب 0
ولكي أصبح مرشد متميزا ، فعلي التفريق بين المصطلحات التالية :
خامسا :
• التوجيه :
اصطلاح التوجيه من المصطلحات الشائعة الاستخدام حيث يستخدم منفردا أو مقترنا مع اصطلاح الإرشاد ، فنقول : التوجيه والإرشاد 0 ويقوم التوجيه على أساس أنه حق للفرد وواجب عليه أيضا أن يختار طريقه في الحياة طالما كان اختياره لا يتعارض مع حقوق الآخرين 0 كما يقوم أيضا على الاقتناع بأن القدرة على اختيار أسلوب للحياة ليست شيئا موروثا ، وإنما شأنها شأن قدرات الإنسان تحتاج إلى تنمية 0 وإذا كان من الوظائف التي يؤديها نظام التعليم إتاحة الفرص أمام الطلاب لتنمية مثل هذه القدرات فإن التوجيه بهذا المفهوم يعتبر جزءا من نظام التعليم 0 ويشتمل التوجيه بشكل أساسي على إعطاء المعلومات Information Giving ، ويصبح الأمر متروكا بعد ذلك للفرد الذي يبحث عن التوجيه أن يستخدم هذه المعلومات في الوصول إلى اختيارات مناسبة 0 فالمبدأ الأساسي هو مساعدة الأفراد ليساعدوا أنفسهم 0 كذلك فمن الأهداف الرئيسية في التوجيه تنمية الشعور بالمسؤولية في الأفراد 0 فالتوجيه إذن يشتمل على إعطاء المعلومات وتنمية المسؤولية 0 وبذلك يمكن أن نتوقع وجود التوجيه في مناحي شتى للحياة الاجتماعية 0 وقد تكون المعلومات المطلوبة بسيطة مثل بيان بأسماء المدارس المتوسطة للبنين القائمة في أحد الأحياء ومواقعها ، أو شروط القبول لإحدى الكليات الكليات الجامعية ، أو قد تكون المعلومات المطلوبة كثيرة ومعقدة مثل المعلومات التي ضرورية ليختار الطالب تخصصا أو مهنة يدخل إليها ، وفي مستقبل حياته 0 وبذلك يكون التوجيه في أبسط صورة هو تقديم العون لأولئك الذين يحتاجون إليه بتزويدهم بالمعلومات الدقيقة الموثوق فيها 0 ويمكن بصفة عامة القول بأن اصطلاح التوجيه يستخدم في الوقت الحالي للإشارة إلى البرامج التي تشتمل على إعطاء المعلومات ، كما أنه من المتفق عليه بين المتخصصين أن التوجيه التربوي يشتمل على عملية الإرشاد ، وأنه يمكن القول بأن كل مدرس وكل إداري في المدرسة يشترك بشكل أساسي في برنامج التوجيه ، على حين تبقى عملية الإرشاد من اختصاص المرشد على النحو الذي تبقى فيه عملية التدريس من اختصاص المعلم 0
• النصح Advice giving:
يرى بلوش وكراوش ( 1985 ) أن التوجيه هو : إعطاء المعلومات وإسداء النصح المباشر 0 ويرتبط النصح عادة بموقف فيه شخص لديه حاجة أو مشكلة تتطلب اتخاذ قرار أو إجراء اختيار ، وهذا الموقف يتسم بعدة خصائص منها :ـ
1ـ يوجد فيه جانب الاختيارية 0
2ـ يسوده اعتقاد ( صحيح أو خاطيء ) بأن الشخص الآخر ( الذي يقدم النصح ـ الناصح ) لديه الخبرة أو الحكمة المنشودة ، ولديه القدرة على النصح 0
3ـ تكون النصيحة مطلوبة كجانب تأكيدي 0
4ـ يكون من حق المنتصح أن يقبل النصيحة أو يرفضها 0 ولا ترتبط النصيحة بعملية النمو النفسي 0 فالفرد قد تقابله مشكلة ، ويطلب النصيحة بشأنها في نفس اللحظة والموقف الذي تحدث فيه ، وقد يجد حلا لهذه المشكلة الآن ، ولكنه في المستقبل إذا واجهته نفس المشكلة أو مشكلة أخرى فلن يستطيع حلها لأنه لم يُنَمّ المهارات اللازمة والمناسبة لحل المشكلات ( وهو الأمر الذي يحدث في الإرشاد ) 0 وفي المعنى الخاص ، فإن النصح يستخدم كبرنامج يعرف بالنصح الأكاديمي ، ِAcademic Advising والذي يطلق عليه في بعض الجامعات العربية الإرشاد الأكاديمي ، وفي هذا النوع من النصح تكون هناك علاقة بين الطالب وبين مرشد ( ناصح ) أكاديمي يساعده على الاختيار بين التخصصات والمسارات والمقررات 0 وفي المعتاد أن يتلقى الطالب النصح في أمور شتى من والديه ومن مدرسيه ، وهذا النصح يشتمل على اقتراحات بحول تمثل وجهات نظر من يقدمون النصائح 0 وفي المعتاد أن تصدر نصيحة الأب في ( الجوانب الانتقالية ) عن قلب مشفق ، في حين أن نصيحة المدرس قد يشوبها الاستياء مما يجعل الطالب لا يستجيب لأيهما ، وهذا من شأنه أن يعوق عملية النمو النفسي والنضج ويجعل الطلاب أكثر اعتمادا على غيرهم وأكثر قلقا ومعاناة لسوء التوافق ، ويدعو إلى زيادة الاهتمام بالإرشاد والتركيز عليه 0
ولكي أصبح مرشد متميزا ، فعلي أن أعرف ، ما يلي :
سادسا ـ مهام وواجبات المرشد الطلابي :
يقوم المرشد الطلابي بمساعدة الطالب لفهم ذاته ومعرفة قدراته ، والتغلب على ما يوجهه من صعوبات ، ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي والمهني ، لبناء شخصية سوية في إطار التعاليم الإسلامية ، وذلك عن طريق الآتي :
1ـ إعداد الخطة العامة السنوية لبرامج التوجيه والإرشاد في ضوء التعليمات المنظمة لذلك واعتمادها من مدير المدرسة 0
2ـ تبصير المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه والإرشاد ، وخططه ، وبرامجه ، وخدماته ، لضمان قيام كل عضو بمسئوليته في تحقيق هذه الأهداف 0
3ـ تهيئة الإمكانات والأدوات اللازمة للعمل ، من سجلات ومطبوعات يتطلبها تنفيذ البرامج الإرشادية في المدرسة 0
4ـ الإسهام في تشكيل مجلس المدرسة ، ولجان التوجيه والإرشاد ، ورعاية السلوك ، واجتماعات أولياء أمور الطلاب والمعلمين وفقا للتعليمات المنظمة لذلك ، وعقد اجتماعاتها ، ومتابعة تنفيذ توصياتها ، وتقويم نتائجها
5ـ إعداد وتنفيذ البرامج والمشروعات الدراسية التي يرى المرشد الطلابي مناسبتها لطلاب المدرسة ، أو تلك التي يقترحها مشرف التوجيه والإرشاد ، أو مدير المدرسة 0
6ـ تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد ، وخدماته الإنمائية والوقائية والعلاجية ، والتي تتركز في الآتي:
6/1 ـ مساعدة الطالب في استغلال ما لديه من قدرات واستعدادات إلى أقصى درجة ممكنة في تحقيق النمو السوي في شخصيته 0
6/2ـ تنمية السمات الإيجابية وتعزيزها لدى الطالب في ضوء مبادىء الدين الإسلامي الحنيف 0
6/3ـ تنمية الدافعية لدى الطالب نحو التعليم والارتقاء بمستوى طموحه 0
6/4ـ متابعة مستوى التحصيل الدراسي لفئات الطلاب جميعا ( متفوقين ، و متأخرين دراسيا ، ومعيدين ، ومتكرري الرسوب ، ومتوسطي التحصيل ) أقصى درجة تمكنهم قدراتهم منها 0
6/5ـ التعرف على الطلاب متكرري الغياب ، أو الذين يغيبون بدون أعذار مقنعة ، وكذلك الطلاب الذين يتسربون من المدرسة ، ودراسة الأسباب والعوامل المؤدية إلى ذلك ، مما يسهم في توافقهم الدراسي والاجتماعي المنشود 0
6/6ـ استثمار الفرص جميعها في تكوين اتجاهات إيجابية نحو العمل المهني لدى الطلاب وفقا لأهداف التوجيه والإرشاد المهني في ضوء حاجة التنمية في المجتمع 0
6/7ـ التعرف على الطلاب ذوي المواهب والقدرات الخاصة ورعايتهم 0
6/8ـ مساعدة الطالب المستجد على التكيف مع البيئة المدرسية وتكوين اتجاهات إيجابية نحو المدرسة 0
6/9ـ العمل على اكتشاف الإعاقات المختلفة ، والحالات الخاصة في وقت مبكر لاتخاذ الإجراء الملائم 0
6/10ـ العمل على تحقيق مبادىء التوعية الوقائية السليمة في الجوانب الصحية والتربوية والنفسية والاجتماعية
6/11ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة ، وتعزيزها واستثمار القنوات المتاحة جميعها بما يحقق رسالة المدرسة على خير وجه في رعاية الطالب من مختلف الجوانب 0
6/12ـ التعرف على حاجات الطلاب ، ومطالب نموهم في ضوء خصائص النمو لديهم ، والعمل على تلبيتها 0
6/13ـ دراسة حالات الطلاب بجميع أنواعها ( دراسية ، نفسية ، اجتماعية ، صحية ، اقتصادية 000 إلخ ) من خلال فنيات واستراتيجيات المقابلة الإرشادية ، ودراسة الحالة ، والتوجيه والإرشاد الجمعي ، وغيرها من الأساليب الإرشادية المختلفة 0
6/14ـ التعرف على أحوال الطلاب الصحية والنفسية والاجتماعية والتحصيلية قبل بدء العام الدراسي ، وتحديد من يحتمل أنهم بحاجة إلى خدمات وقائية فردية أو جماعية ، ولا سيما الطلاب المستجدين في كل مرحلة من المراحل الثلاث 0
6/15ـ تصميم البرامج والخطط العلاجية المبنية على الدراسة العلمية للحالات الفردية ، والظواهر الجماعية للمشكلات السلوكية والتحصيلية وتنفيذها 0
6/16ـ تنمية القدرات المعرفية الذاتية والخبرات العلمية للمرشد الطلابي ، وبخاصة في الجانب المهني التطبيقي في ميدان التربية والتعليم عامة ، وفي مجال التوجيه والإرشاد خاصة للارتقاء بمستوى أدائه 0
6/17ـ بناء علاقات مهنية مثمرة مع الهيئة الإدارية ، وأعضاء هيئة التدريس جميعهم ، ومع الطلاب ، وأولياء الأمور مبنية على الثقة والكفاية في العمل ، والاحترام المتبادل بما يحقق أهداف التوجيه والإرشاد 0
6/18ـ إجراء البحوث والدراسات التربوية التي يتطلبها عمل المرشد الميداني ذاتيا ، أو بالتعاون مع زملائه المشرفين بقسم التوجيه والإرشاد ، أو المرشدين في المدارس الأخرى 0
6/19ـ إعداد التقرير الختامي للإنجازات في ضوء الخطة التي وضعها المرشد الطلابي لبرامج التوجيه والإرشاد ، متضمنا التقويم والمرئيات حول الخدمات المقدمة 0
ولكي أصبح مرشدا متميزا ، فعلي أن أتعرف على أهم نظريات العلاج النفسي ، وهي :
سابعا ـ أهم نظريات العلاج النفسي :
1ـ العلاج المعرفي عند ريمي ( فرض التصور الخاطئ ) :
التعريف بصاحب النظرية :
هو ( فيكتور شارلس ريمي Victor Charles Raimy ) من مواليد الولايات المتحدة الأمريكية عام 1913م 0 حصل على درجة البكالوريوس من كلية ( أنتيوك ) كما حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ولاية أوهايو عام 1943م 0وقد كان موضوع رسالة الدكتوراه ( مفهوم الذات كعامل في الإرشاد وتنظيم الشخصية ) 0 وقد عمل بالتدريس في جامعة ولاية أوهايو ، وبتسبرج حتى وصل إلى درجة الأستاذية ، حيث رأس قسم علم النفس بجامعة كلورادو ، ومنذ عام 1978 ، تفرغ ( ريمي ) للممارسة العلاجية في هونولولو 0 كما أنه عضو نشط بشعب علم النفس الإكلينيكي ، وعلم النفس الإرشادي ، والعلاج النفسي بالجمعية الأمريكية لعلم النفس 0 تتلمذ ( ريمي ) على يد ( كارل روجرز ) مؤسس نظرية العلاج المتمركز حول العميل 0 و ( ريمي ) ينتمي إلى أنصار النظرية المعرفية ، وخاصة فيما يتعلق بمفهوم الذات Self-Fulfillment ، وهذا هو الاتجاه السائد للكثيرين من العلماء ، خلال السنوات الأخيرة 0 ولعل تتلمذ ( ريمي ) على يد ( كارل روجرز ) كان السبب وراء نجاحه فيما يتعلق بمفهوم الذات ، فنظرية ( كارل روجرز ) تعد من أكمل النظريات لدعمه افتراضاته بالكثير من الأسانيد التجريبية 0وهنا يتضح لنا أثر البيئة على حياة العلماء ، ومستوى عطائهم 0 بيئة هذا العالم ( ريمي ) كغيره من العلماء الذين كان للبيئة الدور الكبير ، والمؤثر في نشأته نشأة علمية منظمة ، فيها الكثير من الإثارة يتوفر بها كل وسائل وأدوات البحث ، والحرية الفكرية المشجعة على الإجابة على الكثير من التساؤلات التي يمر بها الفرد في حياته العلمية والعملية 0
2ـ نظرية العلاج السلوكي المعرفي Cognitve Behavior Modification
( ميكينبوم ) Meichenbaum :
صاحب النظرية :
هو دونالد هربرت ميكينبوم ، وهو أمريكي الأصل ، ولد في مدينة نيويورك عام 1940 وحصل على شهادة البكالوريوس من كلية المدينة عام 1962 ثم التحق بجامعة إلينوي فحصل على درجة الماجستير عام 1965 وحصل على درجة الدكتوراه في علم النفس الكلينيكي عام 1966 0 وقد عمل في جامعة واترلو في أونتاريو بكندا منذ عام 1966 ، وقد كتب ميكينبوم مجموعة من المراجع حول الإرشاد والعلاج السلوكي المعرفي ، وكذلك طريقته التي اشتهر بها : التحصين ضد الضغوط النفسية Stress Inoculation
3ـ نظرية العلاج بالواقع Reality Therapy Theory
التعريف بصاحب النظرية :
صاحب النظرية هو ( وليام جلاسر ) ، ولد في عام 1925 ، في مدينة كليفيلاند ، في ولاية أوهايو ، بالولايات المتحدة الأمريكية 0 حصل على البكالوريوس في الهندسة الكيماوية ، وعلى درجتي الماجستير والدكتوراه في علم النفس الإكلينيكي من جامعة Case Western Reserve ، في كليفيلاند ، ثم انتقل إلى جامعة UCLA ، ليقوم بأبحاثه في الطب النفسي 0 وفي آخر سنة من بحثه قضاها في مستشفى إدارة الأطباء المتخصصين في لوس انجلوس وجد أن مريضين قد تخرجا في سنة واحدة ، وهي نسبة ضئيلة جدا ، مما أدى إلى اعتراضه على برنامج العلاج النفسي التقليدي المتبع ، وتكوين آرائه الخاصة حول العلاج الواقعي 0 وقد انتقل عام 1957 إلى كاليفورنيا كرئيس الأطباء النفسيين في مركز للفتيات الجانحات ، وكانت فرصة له لتنفيذ أفكاره حول طريقة العلاج الواقعي 0 وقد لاقت أفكاره نجاحا كبيرا ، إذ كانت النتائج مذهلة ، وغير متوقعة ، حيث أصبحت نسبة التخريج 100% تقريبا خلال أربع سنوات0 وفي عام 1961 نشر ( جلاسر ) الأشكال الأولى للعلاج الواقعي في كتاب ( الصدمة العقلية والمرض العقلي ) ، ثم نقحت المفاهيم الواردة في هذا الكتاب ووسعت ، ثم أعيد طبعها في كتاب ( المعالجة الواقعية ) وذلك في عام 1965 0 وفي عام 1990منحته جامعة سان فرانسيسكو الدكتوراه الفخرية ، وذلك لإسهاماته 0 وفي عام 2003 نال جائزة (ACA) وهي جائزة على مستوى الدولة وتقدم للإسهام العلمي في التطوير المهني ، وذلك نظير إنجازاته في مجال العلاج النفسي 0
4ـ العلاج التحليلي المعرفي :
يعتبر العلاج التحليلي المعرفي علاج متطور ومتزايد وذلك ليس لقوة تأثيره فحسب ، ولكن أيضا لإمكانية تطبيقه في مجال العلاج البسيط 0 فالمعالجون النفسيون يرتبطون بأولئك الذين تسوء حياتهم 0 وهذا يعني المعاناة من أعراض فيزيائية مقنعة لعلماء النفس ، من تبدل المزاج الكئيب أو ضعف القدرات أو عدم الانضباطية أو من سلوكيات أخرى ضارة 0 ومثل هذه الأشكال تحدث عادة بسبب عدم الرضا من العلاقات الشخصية القريبة ومن حالات صعبة ، ومواقف سلبية تجاه النفس ، ويجب على العلاج النفسي كنظرية أن يهدف إلى تجميع هذا المجال الواسع وذلك باعتبار العلاقة بين التفكير والإحساس والأفعال والتكوين الجسماني من جهة وتطور النفس وعلاقة الفرد بالآخرين والمجتمع من جهة أخرى 0 إن العلاج التحليلي المعرفي CAT هو صيغة مدمجة لمصطلح قصير ، وهو العلاج النفسي Psychotherapy ويأتي أساس الفكرة من علم النفس المعرفي وعلم النفس التحليلي 0 وسأتحدث هنا عن العلاج التحليلي المعرفي من خلال طريقتها الفريدة في صياغة مشاكل المريض وأعراضها ، وسأتحدث عن الأدوات الإدراكية 0 ومثل هذه النظرية تحتاج لأن تعطي اعتبارا لكيفية زيادة المصاعب ، وكيفية علاجها 0
نشأتها ومؤلفها :
إن الوصف المتوفر والمحكم لإعادة صياغة التكوين الحركي والفعال Dynamics للأعراض والمشكلات العقلية هو لب العلاج التحليلي المعرفي منذ بداياته ، وإنه لمن الحق أن نقول : أن نظرية منقرضة لعلاج المشكلات العصبية بدأت عندما ظهر تقرير عن إعادة صياغة المشكلة واستخدامه المنسجم في نظرية أسسها رايل Ryle سنة 1979 ، حيث يقول أن الهدف من هذه الطريقة هو معرفة التركيبة العقلية المكونة لأعراض المريض ومشكلاته ، وكذلك عدم قدرة المريض على التغير والاقتراب من العلاج ، وكذلك تقييم تأثيرها على هذه التركيبة 0 فالمعالج يجب أن يكون قادرا على عرض صياغة تمهيدية أولية للمشكلات ، ومكوناتها ، ويشمل ربط اتصالات مريض العلاج النفسي بطرق جديدة 0 هذه الطرق يجب أن توضح كيف أن إدراك وفهم المريض لهذا العالم وسلوكه فيه أثر أو أبقى على مشكلاته 0 فمن المفترض هنا أن المشكلات العصبية ـ فقدان الإحساس بالقوة والفاعلية التي هي جزء من خبرات معظم المرضى ـ وعدم قدرة المريض على التغير لها علاقة بمصطلحات قد يفسرها المريض حسب عالمه الخاص ، وقد تفهم لديه على أنها المأزق ـ الفخ ـ العقبة 0 ( رايل ، 1979 ) 0
5ـ نظرية العلاج العقلاني الانفعالي Rational Emotive Therapy RET :
صاحب النظرية :
هو ألبرت إليس Albert Ellis وقد ولد في مدينة بيتسبيرنج بولاية بينسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1913م ، وقد حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة ستي في نيويورك عام 1943 م ، و حصل شهادة الماجستير عام 1943 م ، وشهادة الدكتوراه عام 1947م ، وكلتا الشهادتين حصل عليها من جامعة كولومبيا Columbia University 0 وبدأ يمارس عمله في مكتب خاص في مجال الزواج والأسرة ، وتقلد وظائف كثيرة لفترات قصيرة ومنها :
1ـ أخصائي نفسي إكلينيكي في عيادة الصحة العقلية الملحقة بمستشفى المدينة 0
2ـ رئيس للأخصائيين النفسيين في قسم المعاهد والمؤسسات في نيوجرسي 0
3ـ مدرس بجامعة روتجرز ثم جامعة نيويورك 0
وكان يمارس معظم حياته المهنية في عيادة خاصة به 0
وبدأ عمله بالتحليل النفسي ، وفي بداية الخمسينات بدأت قناعة إليس وثقته في التحليل النفسي في الهبوط ، مما دفعه إلى البحث عن طريق له في المدرسة الفرويدية الحديثة ، ومنها بدأ بحثه في العلاج النفسي الموجه بالتحليل ، إلا أنه لم يشعر بالرضا عن هذه المدارس العلاجية وأصبح أكثر ميلا لكل حركة جديدة في مجال العلاج النفسي ، فزاد اهتمامه بنظرية التعلم والإشراط ، واكتشف أن سلوكيات مرضاه ليست نتيجة مطلقة للتعلم ، وإنما بدا له أن سلوكهم هو نتيجة للاستعدادات الاجتماعية البيولوجية للإبقاء على أفكار واتجاهات غير منطقية 0 وفي عام 1954 بدأ ( إليس ) طريقة نحو أسلوب منطقي للعلاج النفسي ، وذلك تأسيسا على نموذج نفسي ، وقد بدأ الكتابة عن أسلوبه الجديد في العلاج النفسي وهي عبارة عن سلسلة من المقالات منذ عام 1962 عندما نشر كتابه ( السبب والانفعال في العلاج النفسي ) 0
وما قدمه ( إليس ) يعتبر محاولة لإدخال المنطق والعقل في الإرشاد والعلاج النفسي ، وقد أسماه ( إليس ) أول الأمر ( العلاج النفسي العقلاني Rational Psychotherapy ) ، وهو علاج مباشر موجه يستخدم فنيات معرفية وانفعالية لمساعدة العميل أو المسترشد لتصحيح معتقداته غير العقلانية التي يصاحبها خلل انفعالي وسلوكي إلى معتقدات عقلانية يصاحبها ضبط انفعالي وسلوكي 0
إن ( إليس ) قد أرسى اتجاها علاجيا آخر وهو العلاج العقلاني وكان في عام 1955 ، والذي زيد له في عام 1961 مصطلح ( الانفعالي ) ثم زيد له عام 1993 مصطلح ( السلوكي ) ليصبح مسماه ( العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي ( REBT ) ويرى من خلاله أن سلوكيات المرضى تنتج عن أفكار واتجاهات لا منطقية 0
6ـ العلاج الجشطالتي :
تعريف بصاحب النظرية :
ولد جوزيف بيرلز في برلين عام 1893 من أسرة يهودية فقيرة ، حصل على شهادة الطب العام ، عام 1920 من جامعة فردرك ويلهليم ، ومنح الدكتوراه الفخرية من جامعة لوس إنجلوس عام 1950 0 ولقد أسس معهدا للتحليل النفسي ، واستقر في نيويورك لمدة عشر سنوات 0 وعندما أستلم هتلر مقاليد الحكم في ألمانيا توجه جوزيف بيرلز إلى هولندا ، وبعد عدة سنوات غادرها إلى جنوب أفريقيا حيث أسس معهدا هناك للتحليل النفسي ، ثم غادرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومكث في نيويورك عشر سنوات ، وقد أسس مع زوجته ( لورا ) معهدا للعلاج النفسي 0 ثم أنتقل إلى كليفورنيا واستقر فيها إلى أن توفي فيها سنة 1970 0 وقد تأثر بيرلز بفرويد وويلهم ريتش وجولدشتاين ، كما أنه تأثر بيونج وأدلر وفنكل وهورني حيث بدأ حياته تحليليا ، وقد اهتم بيرلز بالدوافع وارتكز عليها في العلاج الجشطالتي 0 وكانت الأمور التي ارتكز عليها بيرلز في العلاج الجشطالتي اهتمامه بالدوافع الإنسانية ، حيث استخدم غريزة الجوع بدلا من غريزة الجنس ، واعتبرها الغريزة الأساسية لدى الإنسان 0
7ـ العلاج التحليلي النفسي :
التعريف بصاحب النظرية :
هو سجموند فرويد ، وولد فرويد في 6 أيار عام 1856م في مقاطعة مورافيا في النمسا ، وفي الرابعة عشر من عمره رحل مع ذويه إلى فينا واستقر هناك ، وكان الأول في صفه في المدرسة الابتدائية ، وفي سن السابعة عشرة التحق بالجامعة ودرس الطب ، وقد تأثر بدارون وجوته في اتجاهاته ، ثم عمل في مختبر الفيزيولوجيا ، وقام بأبحاث علمية عن الجهاز العصبي ، وأصبح طبيبا في مستشفى فينا ثم حصل على الدكتوراه في الطب ، وذهب إلى باريس ليصبح أستاذا محاضرا في الأمراض العصبية ، كما أنه تأثر بالطبيب ( شاركو ) الذي كان يهتم بدراسة الحالات الهستيرية بواسطة الإيحاء التنويمي ، وعمل مع ( بروير ) كطبيب للأمراض العصبية ، ومن ثم هجر هذا المنحى ليعمل في التحليل النفسي الذي قد تأثر به من الطبيب ( برنهايم ) 0 عاد فرويد إلى فينا ومن ثم بدأ في استخدام أسلوب التداعي الطليق ( التداعي الحر ) في علاج حالات الهستيريا ، ونشر أول كتبه ( دراسات في الهستيريا عام 1895م بالاشتراك مع بروير ، وأعقب ذلك نشر كتاب ( تفسير الأحلام عام 1900م ، وقد دعاه ستانلي هول لإلقاء سلسلة من المحاضرات في جامعة كلارك بالولايات المتحدة الأمريكية ، والتي كان هول مديرا لها ، وقد كانت هذه الزيارة التي لم يكررها فرويد علامة هامة في تطويره واستمراره في طريقته التي كانت قد بدأت تلقى الكثير من الهجوم عليها خاصة في ألمانيا حيث أحرقت كتبه في احتفال عام ( 1933 ) كما أن فرويد قد أصيب بسرطان الفم منذ عام 1923 مما أدخله في سلسلة من الجراحات واستمر معه المرض إلى وفاته وقد ترك فرويد فينا عام 1938 إلى لندن حيث توفى فيها عام 1939م 0
ومن مؤلفات فرويد :
1ـ تفسير الأحلام عام 1900م0
2ـ علم النفس المرضي في الحياة اليومية 0
3ـ مقدمة عامة في التحليل النفسي نشر في عام 1917م0
4ـ ثلاث مقالات عن الجنس ، وعرض فيه نظريته في نمو الغريزة الجنسية 0
5ـ محاضرات تمهيدية جديدة في التحليل النفسي 0
6ـ معالم التحليل النفسي ، نشر عام 1940م ، أي بعد وفاته 0
الإطار الفلسفي لنظرية فرويد في التحليل النفسي :
إن الإطار الفلسفي الذي انطلق منه فرويد في نظريته في التحليل النفسي كان من أسس بيولوجية وذلك من خلال طبيعة العمل الذي يعمل فيه فرويد وهو مجال الطب ، وقد ظهر واضحا في نظرياته في مجال الغرائز 0 وكذلك فسر فرويد الحياة النفسية لكل فرد يمكن تفسيرها على اتجاهين :
الاتجاه الأول : يتمثل في البناء الجسمي والعضوي للإنسان وذلك من خلال الجهاز العصبي
الاتجاه الثاني : يتعلق بالأفعال الشعورية لدى الفرد ، وأما ما يكون فهو المجهول في منطقة اللاشعور 0
8ـ العلاج المتمركز حول الحل :
يعتبر هذا الأسلوب العلاجي من أحدث الأساليب العلاجية المختصرة، إذ تعود نشأته إلى أوائل الثمانينات من القرن العشرين على يد مؤسسه Steve de Shazer العالم الأمريكي رئيس مركز العلاج الأسري بمدينة ميلواكي بولاية ويسكنس الأمريكية. وعلى الرغم من حداثة النشأة فإن تطبيقاته العملية وإسهامات الباحثين حول التقنيات التي يقدمها ومدى ملائمتها في التعامل مع الفئات الاجتماعية المختلفة تعتبر دليلاً على انتشاره 0وعلى خلاف الأساليب العلاجية الأخرى، فإن هذا الأسلوب العلاجي لا يستغرق في البحث عن الأعراض المرضية ولا عن العوامل التي ساهمت في نشأتها بقدر ما يتوجه مباشرة إلى الحلول التي تساهم في القضاء على المشكلة أو التخفيف من حدتها أو التكيف مع إفرازاتها. ومن هنا فإنه علاج موجه ومباشر نحو الهدف النهائي الذي يسعى له العميل وهو الوصول إلى التوافق النفسي والاجتماعي مع الذات ومع البيئة المحيطة.
نشأة أساليب العلاج المختصرة :
يشير التراث الأدبي للعلاج النفسي إلى استخدام الممارسين لمجموعة من المسميات المختلفة للعلاج المختصر فنجد البعض يطلق مسمى Short-term Therapy العلاج قصير الأمد وهناك من يطلق مسمى العلاج محدود الوقت Time-limited Therapy. وعلى الرغم من تعدد هذه المسميات إلا أن المحور الذي يدور حوله العلاج المختصر هو تقديم عملية المساعدة بكفاءة وفاعلية في وقت قصير.
ويمكن الإشارة إلى بعض العوامل التي ساهمت في نشأة وتطور وشيوع استخدام العلاج المختصر:
1ـ قلة عدد المختصين في مجال مهن المساعدة الإنسانية وعدم توفر الخبرة الكافية لدى البعض منهم .
2ـ ازدياد حجم ونوعية المشكلات الإنسانية التي يعاني منها الأفراد والجماعات والمجتمعات الإنسانية نتيجة للتحولات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية المتسارعة والتي ساهمت في التأثير على نمط المعيشة وأنماط السلوك الإنساني .
3ـ قلة عدد المؤسسات المجتمعية التي يتم من خلالها تقديم أوجه الرعاية الاجتماعية.
4ـ نمط الحياة المتسارع والذي أصبح سمة هذا العصر فنجد معظم الأفراد ينشغلون بأمور حياتهم إلى الحد الذي لا يتيح لهم الدخول في علاقات علاجية طويلة الأمد وهو ما يميز الأساليب العلاجية التقليدية 0وهذه العوامل ساهمت بقدر كبير في نشأة وتطور أساليب العلاج المختصرة في محاولة للتكيف مع التزايد المضطرد في أعداد العملاء وتدني الموارد المادية والبشرية في مقابلة ذلك 0 وبالرغم من أهمية العوامل سالفة الذكر في بلورة العلاج المختصر إلا أن هناك عاملاً لا يمكن تجاوزه في هذا الصدد وهو الجانب الاقتصادي المتمثل في دور شركات التأمين الصحي في المجتمعات الغربية وما تمارسه من ضغوط على المؤسسات الاجتماعية والممارسين لتقنين عملية المساعدة وتقليص الإنفاق على جلسات العلاج، بل إن الأمر تعدى ذلك إلى تخصيص عدد محدد من الجلسات على الممارس تقديم عملية المساعدة خلالها 0 وتشير معظم المصادر العلمية إلى أن العلاج المختصر ارتبط بعلم النفس الدينامي ونظرية التحليل النفسي لفترة من الزمن وأنه لم ينقل إلا في الستينات من القرن الماضي (Aguilera & Messick, 1986). بيد أن العلاج المختصر يمكن أن يعزى إلى إسهامات Milton Erickson عندما أطلق عبارته الشهيرة:No general Theory, No general Clientلا يوجد نظرية عامة ولا يوجد عميل عام 0 وإن إسهامات Erickson كان لها قصب السبق في صياغة أساسيات العلاج المختصر. ويضيف أن عبارة Erickson تتضمن أنه من الصعب الحصول على نظرية واحدة تستطيع تفسير السلوك الإنساني كما أنه من الصعب أن ينظر إلى العملاء نظرة واحدة حتى وإن كانت تبدو مشكلاتهم متشابهة 0
والعلاج المختصر فعال ومؤثر نتيجة للآتي :
1ـ يلجأ إليه معظم الأفراد لطلب العلاج لمشكلة محددة يواجهونها وليس من أجل الحصول على الاستبصار بتأثيرها فقط 0
2ـ معظم من يطلبون المساعدة يتوقعون النتائج العاجلة التي لا تستنزف الوقت والجهد 0
ومما يجدر الإشارة إليه في تطور أساليب العلاج المختصر الإسهامات الكبيرة التي قدمها معهد الأبحاث العقلية Mental Research Institute (MRI) في مدينة Palo Alto بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية منذ العام 1967 ومن أبرز العلماء Bateson و Jackson و Weakland و Watzlawick وغيرهم 0 والعلاج المختصر هو علاج محدود الوقت يتميز بالواقعية والتركيز على الحاضر والنشاط الموجه والتدرج في الوصول للأهداف 0 ويقدم معهد الأبحاث العقلية نموذجاً يوضح كيفية تعامل العميل مع المشكلة التي تواجهه ومدى مساهمة هذه الطريقة في تفاقم المشكلة وازدياد حدثها 0ومن خلال النظر إلى الشكل يمكن ملاحظة أن العميل يدور في دائرة مغلقة من خلال محاولة علاج المشكلة بحلول أثبتت فشلها وساهمت في تفاقم المشكلة. والعلاج لهذا الوضع كما يراه MRI تكمن في كسر هذه الدائرة من خلال التخلي عن الحلول عديمة الفائدة ومحاولة إيجاد حل مختلف 0
نشأة العلاج المتمركز حول الحل:
لقد ارتبط العلاج المتمركز حول الحل في بداية الثمانينات من القرن العشرين بالعالم الأمريكي Steve de Shazer وزملاءه في معهد العلاج الأسري المختصر Brief Family Therapy Center بولاية ويسكنسن الأمريكية. والمتتبع لهذا النوع من العلاج يلاحظ أن de Shazer وزملاءه استفادوا كثيراً من إسهامات Milton Erickson من خلال الآتي :
1ـ التركيز على المستقبل بدلاً من التركيز على الماضي والاستغراق فيه.
2ـ التركيز على الحلول بدلاً من التركيز على المشكلات.
3ـ التركيز على قدرات العميل وإمكانياته بدلاً من التركيز على مواطن الضعف.
وعلى هذا حاول ( de Shazer 1985) ورفاقه الاهتمام بالجوانب الإيجابية في حياة العملاء واستثمارها إلى أقصى مدى حتى يتمكنوا من التغلب على الصعوبات التي تعوق أدائهم لوظائفهم الاجتماعية والقيام بأدوارهم الاجتماعية 0و de Shazer بدأ في ملاحظة التغير الذي يحدث للعملاء بين الجلسات العلاجية من خلال التركيز على الأوقات التي لا تحدث فيها المشكلة أو التي لا يتعرض العميل فيها للضغوط وذلك بحثا منه على الحلول المنشودة . ومن هنا فهو لا يركز على المشكلة ولا على أعراضها بل إنه يعتبر ذلك مضيعة للوقت 0 ومثال على ذلك أن المرأة التي تطلب الإرشاد النفسي والاجتماعي نتيجة لسوء معاملة زوجها لها، يمكن أن تحدد بعض الأوقات التي يعاملها زوجها معاملة جيدة حتى وإن كانت تلك الفترات الزمنية قصيرة جداً. ويؤكد البعض أن المشكلة لا تستمر مع العميل طوال الوقت بل إنها تأتي وتذهب تبعاً للمؤثرات والعوامل التي تتسبب في حدوثها0
وخلاصة القول أن نشأة العلاج المتمركز حول الحل – على خلاف غيره من الأساليب العلاجية – رغم حداثتها لاقت صدى كبيراً لدى الممارسين في مجال العلاج النفسي والخدمة الاجتماعية لعدة أسباب يمكن حصرها في الآتي :
1ـ التركيز على المعطيات الحاضرة والتطلع إلى المستقبل 0
2ـ استغلال كل ما يحضره العميل للعلاج النفسي وعدم الاستغراق في الماضي 0
3ـ أنه علاج مباشر وموجه وفعال 0
4ـ سهولة تطبيقه في الواقع الاجتماعي وتدريب الممارسين عليه 0
5ـ يتعامل مع مشكلات الحياة اليومية بفاعلية ولا يجهد العملاء أو يستنفذ أوقاتهم في جلسات العلاج الطويلة 0
9ـ العلاج المتمركز حول العميل :
التعريف بصاحب النظرية :
كارل روجرز ولد عام 1902 في مدينة الينوي في أمريكا ، وكان الابن الأوسط لأسرة كبيرة متماسكة تعمل بجد وتكرس معظم وقتها له ، وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره ذهب ليعمل في مزرعة حيث اهتم بالزراعة العلمية وبناء على ذلك درس الفيزياء والبيولوجيا في جامعة وسكنسون عام 1924 ثم حصل بعد ذلك على درجة الدكتوراه من جامعة كولومبيا في علم النفس التربوي والاكلينيكي عام 1931 ، ولقد عمل كمعالج مقيم في معهد تربية الأطفال في روجستر ، ومن هنا بدأت أفكاره عن العلاج النفسي بالتبلور ، واكتشف منذ ذلك الحين أهمية الإصغاء للمسترشد ، وإلى أهمية المشاعر عنده والمتمثلة في كلماته التي يقولها 0 وقد صدر أول كتاب عن روجرز بعنوان ( المعالجة الإكلينيكية لمشكلات الأطفال ) ونشره عام 1939 ، وعمل روجرز في جامعة شيكاغو عام 1945 ، وفي جامعة وسكنسون عام 1957 ، وفي عام 1964 عمل كعضو في معهد العلوم السلوكية ، وبعد ذلك أصبح عضوا في الجمعية الأمريكية للعلوم النفسية 0
10ـ العلاجي السلوكي :
و يعني العلاج السلوكي استخدام أساليب ووسائل مختلفة تعود في أصولها إلى نظريات التعلم 0 حيث أن تطبيقها يكون على مبادىء التعلم في تغيير السلوك أي يكون الفرد أكثر انسجاما مع البيئة ولقد قدم هذا الأسلوب مساهمات مهمة إلى المجال العلاجي والتربوي ويكون الأساس هو نظرية التعلم مثل تعديل السلوك ، أو علاج السلوك وكلها تستخدم في الإرشاد والعلاج النفسي الذي يتعلق بالدعم الداخلي لممارسة نظرية علاج السلوك 0 وكذلك عدد في نظريات التعلم قد ساهمت بالأسلوب العلاجي العام ، بدلا من جعل العلاج السلوكي كونه موحد للعلاج فقط 0 لأنه يحتوي على دقة التفكير في العلاج والتي يكون كمبادئ وأساليب محددة لم توجد في نظام وقد بدأ تطور العلاج السلوكي في الخمسينات وبداية الستينات وكذلك هناك تقارير غير متقاربة من أن العلاج السلوكي قد استخدم في الزمن القديم 0 أما الآن فإن العلاج السلوكي وتعديل السلوك يشغلان مكان كبير في حقل العلاج النفسي ، وكذلك في كثير من المجالات التربوية 0 والكثير من برامج التدريب اليوم تؤكد على التوجه نحو العلاج السلوكي 0 وهذا الاتجاه قد أصبح حقا السائد في نهاية الخمسينات عندما قام بتبنيه الكثير من أقسام علم النفس والمصحات العقلية ، كما أن نظرية تعديل السلوك قد كان لها التأثير الكبير في حقل التربية ، وعلى الأخص مع الأطفال الذين توجد عندهم مشاكل سلوكية 0 ومن أهم مظاهر تعديل السلوك هو تأكيده على التعريف المحدد وكذلك السلوك الذي يمكن ملاحظته وقياسه وليس السلوك الغير قابل للقياس وأن يكون مرتبط بحرية بأسلوب التمثيل النفسي وهو مجال التركيز في العلاج 0 كما تعتبر مفخرة للذين عملوا في العلاج السلوكي في بدايته حيث أنهم زودوا أنفسهم بمؤشرات موضوعية لنشاطاتهم 0 حيث يكون تغير السلوك في مقياس محدد يقود نفسه إلى تطور مباشر في قدرة التأثير على العميل وعلى نسبة التقدم تجاه الأهداف العلاجية الواضحة والمحددة 0 كما أن النمو الكبير في العلاج السلوكي يعود إلى البحوث الكثيرة الذي يتميز بها هذا الاتجاه ، أي أن الأساليب تنقح باستمرار لأن الالتزام هنا على مواضيع هذه الأساليب وعلى الاختبارات المكثفة التي على ضوئها تقرر صلاحية عملها ، لأن العلاج السلوكي يرسو على نتائج التجارب التي تدعيها النظريات ، وكذلك المفاهيم الأساسية له تستمر بالتعزيز والتطوير 0 ويقصد بالسلوك في مجال العلاج السلوكي تلك الاستجابات الظاهرة التي يمكن ملاحظتها ( من خارج الشخص ) ، وأيضا الاستجابات غير الظاهرة مثل الأفكار والانفعالات 0
إن جون واطسون هو المؤسس للأسلوب السلوكي في علم النفس ، قد كان راديكالي النظرة وقد أكد على أن من الممكن أخذ أي طفل سليم ويمكن أن يصنعه بما يريد : دكتور ، محامي ، فنان ، شحاذ ، سارق ، من خلال البيئة وحيث أن واطسون قد تجاهل مفاهيم كثيرة في علم النفس مثل : الشعور ، حرية الاختيار ، أو أي موضوعية ، بل ركب علم النفس على أساس ملاحظة السلوك المقرر 0 أما ماركوس 1974 فإنه مقتنع بأن العلاج السلوكي مثل الهندسة ، وهو استخدام المعلومات العلمية لاكتشاف الحلول للمشاكل الإنسانية ـ ولذا فإن التركيز يكون على كيف يتعلم الناس وأي شيء يمكن أن يحدد سلوكهم0


هذا والله أسأل أن نكون قد وفقنا في تقديم ما يفيد ، وتقبلوا فائق التحيات ،،،،،،،،،

رئيس قسم التوجيه والإرشاد بمركز الإشراف التربوي بمحافظة بيش
الدكتور / ضيف الله مهدي
دكتوراه في الصحة النفسية
مدير وحدة الخدمات الإرشادية بمركز الإشراف التربوي بمحافظة بيش
الأستاذ / إبراهيم صاحب
ماجستير في الجودة الشاملة
 

tammam

نائب مشرف عام سابق
30 سبتمبر 2004
22,222
858
0
39
Syria

جزاك الله عنا كل خير أستاذي الفاضل أبو هشام على ما قدمته لنا من معلومات في هذه الدورة ، دمت في حفظ الله و رعايته ..


[marq=down:a5be723a5d]
أخوك تمــــــــــــــــــــــام
[/marq:a5be723a5d]
 
1 ديسمبر 2004
1,734
36
0
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / تمام 0
دمت بصحة وعافية 0