كيفية فحص اليزا لhiv

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


عرفان بالجميل

مشرف وابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوت
4 فبراير 2016
1,992
1,261
0
مصر
[h=1]الفصل السابع - كيف يعمل الفحص؟ - فهم فحص فيروس الإيدز[/h]المحتويات :


[h=1]قصّة جان باتريس[/h]جان ـ باتريس شابّ في التاسعة عشرة من العمر ويعيش في سايان، عاصمة غويانا الفرنسيّة. وقد انتقل إلى سايان قبل ستّة أشهر من القرية التي كان يعيش فيها في الغابة المطيرة الجنوبيّة، حيث كان يعمل مزارعاً. وهو يستمتع في العيش في المدينة ولديه عدّة صديقات، لكنّه يريد كسب ما يكفي من المال للعودة إلى قريته وإنشاء أسرة له. لم يزر جان ـ باتريس قريته منذ انتقل إلى سايان. وفي الأسبوع التالي سيعود إلى هناك لجلب الدواء إلى أمه المريضة. وهو يتطلّع إلى صرف الوقت مع ميشال، صديقته في القرية، لكنّه قلق: فقد نبّهه
هل يمكني الخضوع لفحص الإيدز؟
ما مقدار جودة الفحص؟
إن جاءت النتيجة سلبية، هل يعني ذلك أنّني منيع؟
إلى أنّه ربما يكون قد التقط شيئاً من صديقته الأخيرة. فإحدى صديقاته مصابة بالإيدز وهي الآن مريضة جدّاً. جاء جان ـ باتريس إلى عيادتك وسأل، " هل يمكني الخضوع لفحص الإيدز؟
ما مقدار جودة الفحص؟ إن جاءت النتيجة سالبة، هل يعني ذلك أنّني منيع؟

[h=1]تاريخ فحص فيروس الإيدز[/h]في سنة 1981، شوهدت بضع حالات إيدز في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه تقريباً، أخذ الناس في شرقيّ إفريقيا يمرضون بالإسهال و"يضمرون" (يخسرون 10 بالمئة أو أكثر من وزن أجسامهم). وقد أطلق الناس على هذا المرض اسم "مرض الهزال". وقد بحث العلماء لعدّة سنوات عن سبب الإيدز. وأخيراً في سنة 1984، عثرت مجموعة من الباحثين في فرنسا على فيروس، فيروس نقص المناعة البشريّة، عند المصابين بالإيدز. لكنّ الفيروس لا يمكن العثور عليه إلاّ باستخدام فحوصات مكلفة. وأسرع العلماء لصنع فحص رخيص يمكن أن يُنبئ إن كان الناس مصابين بفيروس الإيدز قبل أن يصبحوا مرضى بالإيدز. وفي سنة 1985، ابتُكر فحص "إليسا". وفي هذا الفصل نبحث هذا الفحص وغيره من فحوص فيروس الإيدز وكيف يمكن استخدامها.

[h=1]فحوصات فيروس الإيدز وأجسامه المضادّة[/h]
عندما يدخل فيروس أو جرثومة أو طفيليّة (انظر الفصل الأوّل "النظام المناعي") جسم أحدهم، يبدأ النظام المناعي بصنع الأجسام المضادّة. ويلزم عادة ستّة أسابيع لكي يصنع الشخص أجساماً مضادّة لفيروس الإيدز، لكن قد يستغرق ذلك ما يصل إلى ثلاثة أشهر أحياناً. وهذه الفترة الزمنيّة الممتدّة ما بين إصابة المرء بفيروس الإيدز وقبل أن يصنع الأجسام المضادّة، تعرف بـ "دور النافذة". وخلال دور النافذة، قد تظهر نتيجة المصاب حديثاً بفيروس الإيدز سلبيّة.
تستخدم الأجسام المضادّة في فحصين شائعين لفيروس الإيدز: إليسا (مقايسة الامتصاص المناعي المتصلة بالإنزيمات ELISA ) واللطخة المناعية. ويستخدم الفحصان ملايين المرّات كل سنة. ولكل مزاياه وعيوبه، وبسبب ذلك، يستخدم هذان الفحصان معاً في العادة. يبحث فحص إليسا واللطخة المناعية عما إذا كان الجسم قد صنع أجساماً مضادّة لفيروس الإيدز. وتتوفّر فحوصات أخرى تعمل مثل فحص إليسا، مثل مقايسة الترشيح المناعيّ (IFA ) وفحوصات التكدّس. تعطي هذه الفحوصات نتائج أسرع من معظم فحوص إليسا، وغالباً ما تكون أقلّ تكلفة.
لا تبحث كل الفحوص عن الأجسام المضادّة. فبعض الفحوص تبحث عن الفيروس نفسه. على سبيل المثال، ينطوي أحد أنواع الفحوص على محاولة إنماء فيروس الإيدز في المختبر من عيّنة من دم المرء. فإن نما الفيروس من الدم يعني ذلك أنّ المرء مصاب بفيروس الإيدز. وهذا النوع من الفحوص صعب ومكلف، ولا يعثر دائماً على الفيروس عند الأشخاص المصابين. وثمة فحوصات أخرى مثل تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR )، الذي يبحث عن رنا أو دنا فيروس الإيدز، وهي مكلفة أيضاً ونادراً ما تستخدم.​
[h=1]الأجسام المضادّة واللقاحات[/h]تستخدم اللقاحات الأجسام المضادّة لتجنّب المرض. وهي تساعد المرء على صنع أجسام مضادّة لمكافحة الأمراض التي قد يتعرّض إليها لاحقاً. على سبيل المثال، يصنع لقاح شلل الأطفال المحقون من أجزاء من فيروس شلل الأطفال. وهذه الأجزاء غير مضرّة للناس لأنّها ليست الفيروس الكامل. عند إعطاء هذا اللقاح، يصنع المرء أجساماً مضادّة للفيروس. وإذا ما تعرّض المرء للعدوى لاحقاً، تتعلّق الأجسام المضادّة بالفيروس وتسهّل على الجسم التخلّص منه. لكن لا يوجد لقاح لفيروس الإيدز لسوء الحظّ.

[h=1]كيف يعمل فحصا إليسا واللطخة المناعيّة[/h]
ثمة عدّة أنواع مختلفة من فحوصات إليسا. وسوف نبحث فحصاً من فحوص إليسا يستخدم حبوب الخرز. ربما تستخدم المختبرات في بلدك فحصاً مختلفاً قليلاً، لكنّ كل فحوص إليسا تستند إلى الفكرة نفسها. فهي تبحث عن الأجسام المضادّة، وإذا فهمت كيف يعمل أحدها، يمكنك أن تفهم الفحوص الأخرى.
لفحص شخص بحثاً عن فيروس الإيدز، على العامل الصحّيّ سحب عيّنة دم منه. ثمّ يُفصل الدم إلى المصل (سائل أصفر) وخلايا الدم الحمراء. توجد الأجسام المضادّة في المصل.​

يوضع المصل في وعاء يضمّ خرزة مستديرة علّق عليها أجزاء من فيروس الإيدز. إن كان هناك أجسام مضادّة لفيروس الإيدز في المصل، فسوف تتعرّف إلى فيروس الإيدز وتتعلّق بالخرزة. بعد ذلك تغسل الخرزة. بعد الغسل لا تلتصق بالخرزة إلاّ الأجسام المضادّة لفيروس الإيدز، وتُشطف الأجسام المضادّة لفيروسات أخرى.
تؤخذ أجسام مضادّة خاصّة من دم عنزة ثمّ تضاف. تتعلّق الأجسام المضادّة بأي أجسام مضادّة بشريّة موجودة على الخرزة المغلّفة بالفيروس. تُغسل الخرزة ثانية، وتضاف مادّة كيميائيّة تبرز اللون في أي أجسام مضادّة للعنزة لا تزال متعلّقة بالخرزة. إذا ظهر اللون، يعني ذلك أنّ هناك أجساماً مضادّة لفيروس الإيدز في مصل المرء. ويكون الفحص إيجابيّاً. وإذا لم يكن لدى المرء فيروس الإيدز، لا يكون هناك أجسام مضادّة بشريّة تتعلّق بها الأجسام المضادّة للعنزة. وتُشطف الأجسام المضادّة للعنزة ولا يظهر أي لون. ويكون الفحص سالبيًّا.
إنّ فحوص إليسا ممتازة في كشف الأجسام المضادّة لفيروس الإيدز. وتعرف هذه القدرة على كشف الأجسام المضادّة بـ"الحساسيّة"، وهي نوعيّة أساسيّة لأيّ فحص طبّيّ. كما أنّ فحص إليسا لفيروس الإيدز غير مكلف جدّاً مقارنة بالفحوص الطبية الأخرى (يكلّف كل فحص ما بين 5 و10 دولارات أميركيّة). وتستخدم العيادات وبنوك الدم عادة فحص إليسا كأوّل جولة لفحص الدم.
مصل

يوضع المصل في وعاء يضمّ خرزة مستديرة يوجد عليها أجزاء من الفيروس
تغسل الخرزات. إن كان هناك أجسام مضادّة لفيروس الإيدز في المصل، فسوف تتعرّف إلى فيروس الإيدز وتتعلّق بالخرزة.
تضاف أجسام مضادّة من عنزة، وهي لا تلتصق إلاّ إن كان هناك أجسام مضادّة لفيروس الإيدز.
تضاف مادّة كيميائيّة فيظهر لون إن كانت الأجسام المضادّة للعنزة ولفيروس الإيدز حاضرة.
الفحص إيجابيّ
الفحص سلبيّ
إن مشكلة فحص إليسا هي أنه يمكن أن يخطىء. ونظراً لأنه حسّاس جدًّا، فقد يعطي نتيجة إيجابية للدم غير المصاب بفيروس الإيدز بالفعل. ويعرف ذلك بأنه "إيجابي كاذب". لتجنّب ذلك, تُجري معظم العيادات وبنوك الدم فحصاً آخر على الدم الذي تبين أنه إيجابي بفحص إليسا. وهي تستخدم فحص إليسا آخر أو فحصاً مثل اللطخة المناعية. يبحث فحص اللطخة المناعية أيضاً عن أجسام مضادّة لفيروس الإيدز، وهو غير حسّاس بقدر فحص إليسا، لكنه يتفحّص عن كثب نوع الأجسام المضادة الموجودة. وهو لا يظهر في الغالب أن عينة الدم إيجابية إذا لم تكن تحتوي على أجسام مضادة. وهذه القدرة على أن يكون الفحص صحيحاً عندما تكون نتيجته إيجابية تدعى "النوعية", لأن الفحص يعثر على أجسام مضادّة لمرض نوعي. غير أن مشكلة فحص اللطخة المناعية أنه مرتفع التلكفة (يكلّف كل فحص ما بين 25 و50 دولاراً أميركياً). ويفضّل استخدامه كفحصٍ ثانٍ لعيّنات الدم التي أظهرت نتيجة إيجابية بفحص إليسا. وباختصار يتمتع فحص إليسا بحساسية ممتازة لكن نوعيته ليست جيّدة جدًّا، على حين أن للطخة المناعية نوعية ممتازة لكن حساسيته ليست جيدة جدًّا.

[h=1]فحص اللعاب[/h]كانت أكثر الطرق شيوعاً لفحص فيروس الإيدز منذ أكثر من عشر سنوات تقوم على فحص دم المرء. غير أنّ الناس لا يحبّون إعطاء الدم وقد يكون جمعه مكلفاً. وقد طوّر فحص لفيروس الإيدز يستخدم اللعاب. لا يمانع معظم الناس في إعطاء عيّنة من اللعاب، وهذا الفحص أسلم وأقلّ تكلفة لأنّه لا يحتاج إلى إبرة. يُفحص اللعاب على غرار فحص الدم في فحص إليسا. إن كان فحص اللعاب إيجابيّاً، يدقّق عادة في الدم باستخدام فحص اللطخة المناعيّة لتأكيد النتيجة.



[h=1]متى يُجري الفحص ومتى لا يُجري[/h]يجب إجراء فحص فيروس الإيدز لكل من يرغب في ذلك. فعندما يأتي الناس إليك لفحص أنفسهم، من المهم أن تتحدث إليهم عن أوضاعهم كل على حدة. في بعض الأماكن في العالم، يكون فيروس الإيدز شائعاً جدًّا بحيث نَقل النتائج الإيجابية الكاذبة. في هذه الأماكن، يكون من المفيد إجراء الفحص لمعظم الذي يرغبون فيه. وفي أماكن أخرى، تكون العدوى بفيروس الإيدز نادرة، ومن المهمّ جدًّا طرح بعض الأسئلة عن عوامل الخطر قبل فحص الناس. إن كان المرء معرّضاً لخطر متدنٍ للإصابة بفيروس الإيدز، يفضّل ألا يجرى له الفحص. وثمة عدة أسباب لذلك. أولاً، قد يكون من الأفضل استخدام المال والموارد الأخرى لفحص المعرّضين لمخاطر عالية لا لمخاطر متدنية. ثانياً، إن كان المرء معرّضاً لمخاطر متدنية، من المرجّح أن تكون النتيجة الإيجابية كاذبة. وللتثبّت على نحو أكيد من أن المرء مصاب بفيروس الإيدز، تحتاج إلى إجراء فحص ثانٍ، وهو أكثر تكلفة. أخيراً، الحصول على نتيجة إيجابية للفحص يمكن أن يصيب المرء بالخوف والانزعاج؛ وإذا كانت النتيجة إيجابية كاذبة يكون خوفه وانزعاجه بدون سبب.

[h=1]ما الذي تعنية نتيجة الفحص؟[/h]النتيجة السلبية لفحص إليسا تعني أن المرء غير مصاب بفيروس الإيدز ـ إذا لم يفعل في الأسابيع السابقة للفحص أي شيء يعرّضه للخطر (مثل عدم ممارسته الجنس بطريقة
غير مأمونة أو تشاركه الإبر). والفحص السلبي لا يعني أن المرء لن يصاب بفيروس الإيدز في المستقبل. وإذا تبين أن النتيجة إيجابية بفحص إليسا واللطخة المناعية, فذلك يعني أن المرء مصاب بفيروس الإيدز على الأرجح.
في بعض الأحيان، يعطي فحص اللطخة المناعية نتيجة غير إيجابية أو سلبية بل "وسيطة" (غير واضحة أو غير أكيدة). ومن يُظهر فحص اللطخة المناعية أن نتيجته وسيطة يكون احتمال إصابته بفيروس الإيدز أكبر ممن يظهر فحص اللطخة المناعية أن نتيجه سلبية، لكن يقل احتمال إصابته بفيروس الإيدز عمن تكون نتيجة فحصه باللطخة المناعية إيجابية. وأحياناً يعطي فحص اللطخة المناعية نتيجة وسيطة لأن المرء ابتدأ للتو بإنتاج أجسام مضادة لفيروس الإيدز (أي أنه فُحص أثناء دور النافذة). لكن اللطخة المناعية، قد تعطي نتيجة وسيطة لأشخاص غير مصابين بفيروس الإيدز، ولا سيما إذا كانوا مصابين بأمراض أخرى محدّدة. وتتوقّف حساسية اللطخة المناعية ونوعيتها أيضاً على مهارات الأشخاص الذين يجرون الفحص. ويجب أن يطلب من الأشخاص ذوي النتيجة الوسيطة إجراء فحص آخر خلال شهر لتحديد إن كانوا مصابين بفيروس الإيدز أم لا.
[h=1]فهم نتائج فحص فيروس الإيدز[/h]
القصة التالية تساعد في فهم كيفية عمل الفحوص.
ثمة صياد سمك في قارب يحاول اصطياد سمك التيلابيا في إحدى البحيرات الصغيرة. ويمكنه استخدام أداتين في ذلك، شبكة أو قصبة صيد. تلتقط الشبكة كل سمك التيلابيا، لكنها تلتقط أيضاً أسماكاً أخرى لا يريدها الصياد. إن للشبكة حساسية كبيرة لأنها تلتقط كل سمك التيلابيا. (لفحص إليسا للكشف عن فيروس الإيدز حساسية كبيرة أيضاً لأنه "يلتقط" كل من لديه أجسام مضادّة لفيروس الإيدز). غير أن الشبكة لديها نوعية متدنية لأن الصياد يلتقط أسماكاً كثيرة في الشبكة غير التيلابيا. (لفحص إليسا أيضاً نوعية متدنية لأنه يلتقط أحياناً أشخاصاً ليس لديهم أجسام مضادّة لفيروس الإيدز. إن تبين أن نتيجة فحص إليسا لشخص ما إيجابية لكنه غير مصاب فعلاً بفيروس الإيدز، يسمى الفحص عندئذٍ إيجابيًّا كاذباً).

ربما يختار الصياد نفسه استخدام قصبة الصيد لالتقاط سمك التيلابيا. لذا بوسعه استخدام طُعم لا يأكله إلا سمك التيلابيا. للقصبة نوعية جيدة لأنها لا تلتقط إلا نوع السمك الذي يريده الصياد. (لفحص اللطخة المناعية للكشف عن فيروس الإيدز نوعية جيدة)، لأن كل ما من يلتقطه تقريباً يكون لديه أجسام مضادّة لفيروس الإيدز. ونظراً لجودة النوعية، تكون النتائج الإيجابية الكاذبة قليلة). لكن لقصبة الصيد حساسية متدنية للأسف، إذ لا تستطيع التقاط كل سمك التيلابيا الموجودة في البحيرة. (إن الفحوص ذات النوعية الجيدة مثل اللطخة المناعية، لا تكون ذات حساسية جيدة. فهي لا تلتقط كل مصاب بفيروس الإيدز. فإن تبين أن نتيجة فحص المرء سلبية لكنه مصاب حقًّا بفيروس الإيدز، تسمى نتيجة الفحص سلبية كاذبة).
إن هذه المقايضة بين الحساسية والنوعية شائعة في الفحوص الطبية. ويفضّل إجراء فحص ذي حساسية عالية ونوعية عالية، لكن ذلك ليس ممكناً دائماً. إن فحوصات إليسا لفيروس الإيدز تتمتع بحساسية جيدة وتستخدم للتقصّي الابتدائي لالتقاط كل الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادّة لفيروس الإيدز ـ إلى جانب بضع أشخاص خالين منها. ويمكن بعد ذلك أخذ عيّنات الدم التي يتبيّن أن نتيجتها إيجابية بفحص إليسا وفحصها باللطخة المناعية، وهو فحص ذو نوعية جيدة. يغربل فحص اللطخة المناعية النتائج الإيجابية الكاذبة ـ وهي تلك التي لا تكون مصابة حقًّا بفيروس الإيدز.
الحساسية هي احتمال إن يكون الفحص إيجابيًّا عند أشخاص مصابين بفيروس الإيدز.
النوعية هي احتمال أن يكون الفحص سلبيًّا عند أشخاص غير مصابين بفيروس الإيدز.
النتيجة الإيجابية الحقيقية هي نتيجة فحص إيجابية لشخص مصاب بفيروس الإيدز.
النتيجة الإيجابية الكاذبة هي نتيجة فحص إيجابية لشخص غير مصاب بفيروس الإيدز.
النتيجة السلبية الحقيقية هي نتيجة فحص سلبي لشخص غير مصاب بفيروس الإيدز.
النتيجة السلبية الكاذبة هي نتيجة فحص سلبية لشخص مصاب بفيروس الإيدز.​


[h=1]فحص فيروس الإيدز والمواليد[/h]يعمل فحصا إليسا واللطخة المناعية مع الأطفال دون الخمسة عشرة شهراً. ومردّ ذلك أن الأجسام المضادة لفيروس الإيدز تنتقل من الأم إلى وليدها وتبقى عند الوليد نحو خمسة عشر شهراً. ويعني ذلك أن الوليد يمكن أن يكون لديه أجسام مضادة لفيروس الإيدز حتى إن لم يكن الفيروس موجوداً لديه. وإن كان الوليد المفحوص يبلغ خمسة عشر شهراً على الأقلّ، فمن المرجّح أن تكون نتيجة الفحص الإيجابية لفيروس الإيدز إيجابية حقيقية.
فعندما يبلغ الوليد ذلك السن, تكون الأجسام المضادة الموجودة في جسمه من صنعه لا منقولة من أمه.

[h=1]الفحص السري والمغفل[/h]
ثمة طريقتان لحماية الأشخاص الذين يجرون فحص الإيدز بالحفاظ على خصوصية أسمائهم: وهما الفحص السرّي والفحص المغفل. لا يوجد فرق في طريقة إجراء المختبر للفحص، لكن الاختلاف الوحيد يكمن في نوع السجلات التي يُحتفظ بها لنتيجة الفحص.

يجري الفحص السري عامل صحي يعرف اسم الشخص المفحوص ونتيجة الفحص. ويحافظ العامل الصحي على خصوصيتهما، لذا لا يعرف الأشخاص الآخرون النتائج. تحفظ سجلات عن النتائج وربما يطلع عليها العاملون الصحيون الذين لهم علاقة بالرعاية
الصحية لذلك الشخص.
يكون الفحص مغفلاً عندما لا يعرف العامل الصحي اسم من يفحصه. بل يُعطى رقماً أو اسماً مزيفاً، ويرفق الرقم أو الاسم نفسه بعينه الدم. وبعد ذلك يرسل الدم إلى المختبر للفحص ويطلب من الشخص العودة لاحقاً مع رقمه أو اسمه المزيّف للحصول على النتيجة. ويساعد ذلك في إخفاء هوية الشخص الذي يجرب فحصه.
يمكن أن يحمي الفحص السري والمغفل على السواء الناس من استخدام نتيجة الفحص ضدّهم. فقد يعاني المصابون بفيروس الإيدز من التمييز ـ أحياناً يفقدون بيوتهم أو أعمالهم، ويتجنّبهم أصدقاؤهم ولا يعالجهم عاملو الرعاية الصحية. وهذه ليست ردّات فعل عقلانية ضد المصابين بفيروس الإيدز، ولكنها تحدث دائماً.​
يساعد الفحص السري في الحدّ من عدد من الأشخاص الذين يعرفون نتيجة الفحص. ومن الأمور الجيدة بشأن الفحص السري، أن العامل

الصحي يستطيع الاتصال بالشخص الذي تكون نتيجة فحصه إيجابية وعرض مزيد من النصح والعلاج عليه حتى لو لم يرجع الشخص لتلقي النتيجة، لأن هوية الشخص المفحوص تكون معروفة. غير أن من مشاكله أنه لا يحول دائماً دون انتشار المعلومات. ولذلك يستخدم أحياناً الفحص المغفل بدلاً من ذلك. فإذا لم يكن أحد يعرف الشخص المفحوص، من المستحيل على أي كان أن يعرف النتيجة سوى ذلك الشخص.

[h=1]فحص فيروس الإيدز والمواليد[/h]
يتشارك الجنين الدم مع أمه قبل أن يولد. ويصفّى دم الأم في المشيمة قبل أن ينتقل إلى الجنين. وتكون المشيمة قادرة على تصفية فيروس الإيدز أحياناً. ولذلك لا يكون فيروس الإيدز موجوداً عند بعض الأطفال المولودين لأمهات مصابات بفيروس الإيدز. غير أن المشيمة لا تستطيع تصفية الأجسام المضادّة. وذلك يعني أن الحامل تمرّر الأجسام المضادّة لفيروس الإيدز إلى وليدها إن كانت مصابة بهذا الفيروس. وذلك لا يضرّ بالوليد، لكنه يجعل فحص الوليد بحثاً عن فيروس الإيدز أمراً صعباً. وبمرور الوقت تتلاشى هذه الأجسام المضادة. لكن إن بقيت الأجسام المضادّة لفيروس الإيدز عند الوليد بعد شهره الخامس عشر، فربما يكون مصابّاً بالعدوى بالفعل.​




[h=1]التقصّي الإلزامي[/h]تطلب بعض البلدان أحياناً خضوع كل الناس، أو مجموعات محدّدة من الناس لفحص فيروس الإيدز. يسمّى ذلك التقصي الإلزامي. وتطلب الهند والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة من كل القادمين إلى البلد أن تكون نتيجة فحص فيروس الإيدز عندهم سلبية. وتستخدم كثير من البلدان فحوص فيروس الإيدز لغربلة الدم المتبرّع به ومنتجات الدم والأعضاء المعدّة للغرس. وتجري كوبا فحصاً لكل شخص في البلاد. ويمكنك أن تقرّر إذا كانت هذه السياسات تبدو رشيدة من وجهة النظر العملية. غير أن اتخاذ القرارات بشأن التقصّي يتطلب أيضاً دراسة السياسات والاقتصاد والمشاكل الاجتماعية.

[h=1]تغير السلوك[/h]ثمة أسباب عديدة تدفع الناس إلى الاعتقاد بأنهم مصابون بفيروس الإيدز. ويمكن أن تتراوح من المعرفة الأكيدة بأنهم معرّضون للخطر لأن شركاءهم الجنسيين مصابين بالإيدز، إلى الاعتقاد بأنهم تلقوا الفيروس من استخدام المرحاض العام. وعندما يدفع القلق الناس إلى طلب إجراء فحص فيروس الإيدز، يكونون متلهّفين عادة إلى معرفة المزيد عن الفيروس.
غالباً ما يكون اتخاذ قرار بإجراء فحص لفيروس الإيدز صعباً (لمعرفة المزيد عن نصح الأشخاص الذين يجرون الفحوص، انظر الفصل الثامن). وقد يكون الناس خائفين من نتيجة الفحص، ومنزعجين من أن يعرف أحدهم نتيجة الفحص، وقلقين من التغيير الذي قد تدخله النتيجة على حياتهم. وربما يسبب الوقت المنقضي في انتظار النتيجة الانزعاج والقلق. وربما يفكّر الناس بجدية في تغيير سلوكهم لتجنّب فيروس الإيدز. ويمكن أن توفر جلسة الاستشارة الجيدة قبل الفحص للشخص معلومات مهمّة وأدوات سوف يحتاج إليها لكي يكون بمأمن. على
سبيل المثال، إذا شرب أمرؤ الكحول وسكر ثم مارس الجنس بطريقة غير مأمونة مع شركاء مختلفين، يمكنك مساعدته في فهم الارتباط بين الكحول والجنس غير المأمون. وتكون جلسة ما قبل الفحص مهمّة جدًّا، فبعض الأشخاص لا يعودون ثانية لتلقي النتائج وقد تكون هذه فرصتك الوحيدة للتحدث معهم.
إن كانت نتيجة فحص فيروس الإيدز إيجابية، فعلى المرء أن يواجه قرارات جديدة. يمكنك مساعدته في إبلاغ شريكه الجنسي والأسرة، وكذلك تلقي الرعاية الصحية. ولعل من يتبين أنهم مصابون بفيروس الإيدز يرغبون في معرفة أعراض الإيدز (انظر الفصل الثاني). وقد يصاب بعض من تكون نتيجة فحصهم إيجابية بصدمة بحيث لا يسمعون ما تقوله أو يفهمونه. اطلب منهم العودة ثانية لمواصلة الحديث
إن كانت نتيجة فحص فيروس الإيدز سلبية، من المهم أيضاً تقديم النصح إلى الشخص بعد الفحص. فالنتيجة السلبية لا تعني أن المرء محصّن من الإصابة فيروس الإيدز ولا يمكن أن يلتقطه لاحقاً. تحدث إلى الشخص عن كفاءة الفحص وكيفية الوقاية من عدوى فيروس الإيدز في المستقبل. إن نتيجة الفحص السلبية تمنح المرء الأمل ورؤية جديدة للحياة. وإذا كان المرء قد ركب المخاطر في الماضي، يمكن أن يساعده ذلك في تغيير سلوكه.
[h=1]ماذا يعني أن تكون مصاباً بفيروس الإيدز[/h]إذا كان المرء مصاباً بفيروس الإيدز

    • يكون فيروس الإيدز في جسمه مع أنه قد لا يكون مريضاً أو مصاباً بالإيدز.
    • ربما ينقل الفيروس إلى الآخرين، بما في ذلك، المواليد إذا كان المصاب أنثى وحملت.
    • عليه ألا يتبرّع بالدم.
    • ربما يبقى معافى لفترة طويلة، وبخاصة إذا ما اعتنى بنفسه جيداً.
    • عليه طلب الاستشارة ومتابعتها.


[h=1]فحص الإيدز والحمل[/h]
إذا كان الرجل والمرأة يفكّران في إنجاب طفل. يجب أن يتحدّثا معاً عن مخاطر نقل فيروس الإيدز إلى

وليدهما. الرجل المصاب بفيروس الإيدز يمكن أن ينقل الفيروس إلى شريكته، وهي يمكن أن تنقله إلى وليدها. وعلى الحوامل المصابات بفيروس الإيدز أن يعرفن أن الحمل قد يزيد مرض فيروس الإيدز سوءًا.​
في كثير من الأحيان، تكون المرأة حاملاً بالفعل عندما تكتشف أنها مصابة بفيروس الإيدز. وفي بعض الأماكن، يمكن أن تتوفّر الأدوية التي تحول دون انتقال فيروس الإيدز من الأمهات إلى المواليد (انظر "الأدوية التي تعمل ضد فيروس الإيدز" في صفحة 186). وقد تلعب القوانين والمشاعر في مجتمعها تجاه الإجهاض وفيروس الإيدز دوراً في اتخاذ قرارها فيما يتعلّق بالحمل. يشعر البعض أن الإجهاض لا أخلاقي. وقد تضغط العائلات على النساء للولادة بأي ثمن. ويشعر آخرون أن الولادة أثناء الإصابة بفيروس الإيدز غير أخلاقية أو قرار طائش. إن المشاكل المحيطة بفيروس الإيدز والنساء معقَّدة، ويحتاج من يتلقى الفحص إلى الدعم (انظر الفصل الثامن).


[h=1]الإجابة عن أسئلة جان ـ باتريس[/h]"هل يمكنني إجراء فحص الإيدز؟ ما مقدار جودة الفحص؟ وإن كانت النتيجة سلبية, هل يعني ذلك أنني منيع"؟
يشعر جان ـ باتريس بالقلق بشأن احتمال إصابته بالإيدز. كما أنه قلق من نقل فيروس الإيدز إلى صديقته في قريته بموطنه. وهو لديه صديقات أخريات في سايان ولا يعرف إن كنّ مصابات بالفيروس. يمكنك أن تشرح له أن بوسعه إجراء فحص فيروس الإيدز. يكون معظم المصابين بالإيدز شديدي المرض، ولا يكون الفحص ضروريًّا عادة لمعرفة أنهم مصابون بالمرض. غير أن فحص فيروس الإيدز يمكن أن يكون مفيداً في معرفة إن كان المرء الذي لا يشعر بالمرض مصاباً بفيروس الإيدز.
يبحث فحص فيروس الإيدز عن الأجسام المضادة لفيروس الإيدز. وقد يلزم الشخص ما يصل إلى ثلاثة أشهر لصنع الأجسام المضادة لفيروس الإيدز. إن كانت نتيجة فحص جان ـ باتريس سلبية، فثمة احتمال صغير بأن يكون مع ذلك مصاباً بالفيروس، ويجب أن يجري فحصاً ثانياً خلال ثلاثة أشهر. فالفحص السلبي النتيجة لا يعني أن جان ـ باتريس محصنًّا من الإصابة بفيروس الإيدز. فقد ينتقل إليه الفيروس من صديقته إن كانت مصابة بفيروس الإيدز. ويجب على جان ـ باتريس أن يحمي نفسه وصديقاته بممارسة الجنس بطريقة مأمونة.



من بوابة الصحة للجميع hfa.mawared.org - ورشة الموارد العربية - www.mawared.org
 

عرفان بالجميل

مشرف وابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوت
4 فبراير 2016
1,992
1,261
0
مصر
الي كل الموسوسين الذين حللو تحليلات مختلفة ومنها تحليل الاجسام المضادة اليسا اليكم طريقة عمل التحليل ليتاكد الجميع انه عندما يتم التحليل للغالبية العظمى بعد 45 يوم قطعى وفى بعض الحالات يحتاج الي اعادة بعد ثلاث اشهر
ان التحليل بعد 3 اشهر قطعى ونافى
عليكم بقراءة الموضوع ونحن هنا لا نالف معلومات ونبثها ولكن نقرأ ونطلع وننقل وايضا علينا ان نتقبل الشك من اجل اليقين ولكن الشك ليس مقبول من اى شخص للخبراء فى الحصن فقط فانه شك من اجل اليقين فقط حتى يكون بناء وليس هدام
لان الشك من اجل الشك وبدون سند علمى يصبح هداما وغير علمى ولا ينظر اليه
الله الموفق والمستعان
 

عرفان بالجميل

مشرف وابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوت
4 فبراير 2016
1,992
1,261
0
مصر
الفترة الزمنية لكل تحليل



[h=2]Bulletin of the World Health Organization[/h]
[h=1]Low-cost tools for diagnosing and monitoring HIV infection in low-resource settings[/h][h=2]Grace Wu & Muhammad H Zaman[/h]Volume 90, Number 12, December 2012, 914-920
[h=3]Table 2. Characteristics of low-cost tests for diagnosing and monitoring human immunodeficiency virus (HIV) infection[/h]
Test purpose, typeCommercial test(s)PortableDetection methodCost (US$)Time to resultAdvantage(s)Limitation(s)
HIV diagnosis
ELISAMany available9NoQuantifies HIV DNA or RNA in serum< 2~3–5 hoursHigh throughput, sensitiveRequires dedicated laboratory equipment and confirmatory diagnosis, not for early infant diagnosis
Simple/rapid testMany available10YesQualitatively detects HIV antibodies in whole blood, serum or saliva< 2~30 minutesAppropriate for screening large and rural populations, immediate resultFor screening only (not quantitative), not high throughput for larger-scale screening
p24 testPerkin-Elmer p24 Ultrakit11NoQuantifies p24 core protein of HIV5–10~4 hoursSensitive for paediatric diagnosis of HIV infection, cheaper than PCRRequires dedicated laboratory space, additional buffer reagents and further validation
ART initiation, virologic failure
POC CD4+ T-cell countPima Test; Point-Care NOW; Partec CyFlow miniPOC; Daktari CD4+12YesQuantifies CD4+ T-cells~6 per test20 minutes (Pima), 8 minutes (Point)Portable, sensitive, faster than flow cytometryRequires further validation, tests CD4+ T-cell count only (Pima Test), not high throughput
POC PCRLiat HIV Quant Assay (in pipeline)12YesQuantifies HIV DNA in blood25 000 per instrument88 minutes per samplePortableTo be determined
Reverse transcriptase testCavidi EXAVir Load Version 313NoQuantifies reverse transcriptase levels~2090 minutesCheaper than virus load testing, tests for multiple HIV subtypesHigh rate of false-positive results, long testing time, not POC
ART, antiretroviral therapy; DNA, deoxyribonucleic acid; ELISA, enzyme-linked immunosorbent assay; PCR, polymerase chain reaction; POC, point-of-care; RNA, ribonucleic acid; US$, United States dollars.




© WHO 2016
 

عرفان بالجميل

مشرف وابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوت
4 فبراير 2016
1,992
1,261
0
مصر
حتى لا يوسوس موسوس ويقول انا تحليل ظهر بعد ساعة واللي يقول ساعتين الجدول يساعد فى تقييم تحليلك بنفسك
 

عرفان بالجميل

مشرف وابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوت
4 فبراير 2016
1,992
1,261
0
مصر
طريقة الفحص
 

عرفان بالجميل

مشرف وابة التخلص من الشك - الوساوس - القلق - التوت
4 فبراير 2016
1,992
1,261
0
مصر
شرح مبسط لطريقة الفحص الاليزا