كتاب "عالج رقبتك بنفسك"

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


المتفأل

عضو متميز
3 أغسطس 2001
392
3
0
www.alaml.net

المادة الاتية منقولة من موقع مكتبة قطيفات.
الكتاب: .......................عالج رقبتك بنفسك.

تأليف: ........................روبن مكنزي.

ترجمة:.......................... حسين علي المغيزل.

مراجعة: .........................هدى العويس.

الطبعة................................. الأولى 1421 هـ

مطبعة دار البيان العربي - القطيف - السعودية.

عرض: ....................... عبد الإله التاروتي.


يقع الكتاب في 73 صفحة من الحجم الكبير، ويمثل باكورة الأعمال المترجمة التي قام بها فرع معهد مكنزي في المملكة العربية السعودية وقد قام بها أخصائي العلاج الطبيعي بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض - حسين علي المغيزل، محتوياً على تقديم للدكتور / محمد حسن مفتي، المستشار الطبي لفرع معهد مكنزي بالمملكة استشاري جراحة عظام، كما احتوى على شكر وتقدير من المترجم، ونبذة عنه، وشكر وتقدير للمؤلف ونبذة عنه.

والكتاب في محتواه يتعرض لمسألة الوعي والثقافة الصحية المرتبطة بالجانب المتصل بالعلاج الطبيعي، باعتبار الثقافة الصحية من أهم المكتسبات التي يظفر بها الإنسان - ( الفرد - المجتمع ) من العملية العلمية والتعليمية... للعلاقة الإيجابية القائمة بين المعرفة والجانب الصحي، إذ كلما ارتقى الإنسان في سلم المعرفة انعكس هذا الرقي المعرفي على سلوكياته الصحية نظراً للأهمية التي يعطيها للجانب الوقائي في مشوار حياته وهو ما يمثل مطلباً حضارياً تقاس به الأمم والشعوب.

ويأتي هذا الكتاب ليصب في هذا المطلب الحيوي والفاعل، إنه يحمل بين دفتيه دعوة صريحة لكي يكون (الفرد / المجتمع) في مستوى يستطيع أن يتعاطى مع ما قد يطرأ عليه في بنيته الجسمية بشيء من الفعل المنطلق من - الذات - لأن الجزء الأكبر من نتائج العلاج المرجوة تكمن في الكيفية التي يتبعها المريض في تناولها، إضافة إلى ذلك نظرة المريض نفسه بأهمية التقيد بتعليمات المعالج المختص وهذه مسألة مهمة ينبغي أن تكون واضحة في ذهن المريض قبل أن يتلقى أي خطوة علاجية من أي طرف علاجي خارجي.... وبطبيعة الحال الكتاب لا يدعو إلى الاستغناء عن المتخصصين في العلاج بشكل عام والعلاج الطبيعي - الذاتي - كما قد يفهم من موضوع الكتاب بشكل خاص، بل يدعو لأن يكون الفرد هو سيد الموقف في العديد من المواقف المرضية المزعجة والتي تتطلب شيئاً من الصبر وشيئاً من الوعي والمسئولية كي يتجاوزها الفرد بكل سهولة.... هذا إذا علمنا بأن العديد من الأعراض والتوعكات المرضية تأتي كمحصلة طبيعية لممارسات صحية خاطئة من الأساس فبفعل هذه التراكمات الخاطئة يتولد في المحصلة النهائية المشكلة التي تجبر الفرد على اللجوء للعيادات المتخصصة لمعالجته والكتاب موجه للحالات المزمنة والتي تناولت علاجات قد لاتكون قادرة على إيقاف الألم وهذا مانلحظه من أشارة الكاتب لهؤلاء المرضى بقوله بأن "العلاجات الموصوفة من قبل الأطباء وأخصائي العلاج الطبيعي والمقومين اليدويين هي علاجات موصوفة لأعراضك الحالية وليست موجهة للوقاية من المشاكل المستقبلية. ثم ومرة بعد أخرى ربما يتوجب عليك التماس المساعدة كي تخفف من ألم رقبتك. كم سيكون جيداً لو أنك كنت قادراً على أداء العلاج لنفسك كلما أحسست الألم!؟ والأفضل من ذلك كم سيكون جيداً إذا كنت قادراً على تطبيق نظام من العلاج لنفسك والذي يمنع حدوث الألم أصلاً" ص 2.

ولعل آلام الرقبة - محور البحث في الكتاب - تأتي في المقدمة للعديد من المنغصات التي تعكر صفو واستقرار المريض حيث "قد يعاني معظمنا في فترة ما من حياته ألماً في منطقة الرقبة أو ألماً ناشئاً من الرقبة وربما يشعر به في الأكتاف أو لوح الكتف أو في العضد أو الساعد. إن الألم الناشئ من الرقبة يمكن أن يحس به أيضاً في اليد والأعراض الأخرى مثل الإحساس بوخز الإبر أو الخدران أو التنيل قد يشعر بها في الأصابع. بعض الناس قد ينزعج أيضاً بسبب وجع في الرأس (صداع) والذي قد يعزى إلى مشاكل في الرقبة" ص 1. و "إحدى النقاط الأساسي لهذا الكتاب هي أن رعاية رقبتك هي مسئوليتك أنت. إذا حدث لديك لسبب أو لآخر مشاكل في الرقبة فإنه يتوجب عليك أن تتعلم كيف تتعامل مع الأعراض الحالية وكيف تمنع حدوث المشاكل المستقبلية. إن العلاج الذاتي سيكون أكثر فاعلية على المدى البعيد في رعاية رقبتك من أيّ طريقة أخرى للعلاج. [مع ملاحظة] إذا نشأ لديك ألم في الرقبة لأول مرة فأنت غير معني بهذا الكتاب، على الأقل في هذه المرحلة. في هذه الحالة تجب عليك استشارة طبيبك والذي سينظر لمشكلة رقبتك من زوايا طبية عديدة. عندما تكون الحالة ملائمة فإنه سيحيلك إلى المعالج اليدوي أو أخصائي العلاج الطبيعي من أجل العلاج". ص 3.

من هنا فهو يدعو كما في عنوانه إلى أن يسعى الفرد إلى معالجة نفسه بنفسه طبعاً طبق المنهج والطريقة المبيتة والمشروحة في الكتاب والتي جاءت على شكل تمارين عملية مزودة بالنموذج الإيضاحي.

وقد جاء الكتاب في سبعة فصول.

الفصل الأول: مشتملاً على المقدمة. والفصل الثاني: تحت عنوان الرقبة أو فقرات العنق – c ervical spine -، والفصل الثالث: تحت عنوان الأسباب الشائعة لألم الرقبة، والفصل الرابع: مشتملاً على سبعة تمارين مبتدأّ بتوجيهات عامة وتنبيهات. والتمارين جاءت في العناوين التالية: التمرين الأول: (إرجاع الرأس للخلف من وضع الجلوس - retration) و التمرين الثاني: (مدّ الرقبة من وضع الجلوس - extension) والتمرين الثالث: (إرجاع الرأس خلال وضع الاستلقاء ) والتمرين الرابع (مدّ الرقبة من وضع الاستلقاء) والتمرين الخامس: (الثنيّ الجانبي للرقبة - side bending) والتمرين السادس (دوران الرقبة - rotation) والتمرين السابع: (ثنيّ الرقبة في وضع الجلوس - flexion ). أما الفصل الخامس : تحت عنوان متى تؤدي التمارين؟ وفي الفصل السابع: اشتمل على تعليمات لمرضى ألم الرقبة الحاد. وفي الفصل السابع: احتوى على ملخص جاء فيه:

كي تعالج رقبتك الحالية بنجاح فإنه يجب عليك أن تقوم بالتالي:

· في جميع الأوقات: صحّح وضعك وحافظ على القوام السليم.

· عندما يكون الألم حاداً: إن كان بالإمكان أدّ التمرينين الأول والثاني، وإذا لم تتمكن من ذلك فأدّ التمرينين الثالث والرابع.

· عندما يكون الألم أكثر في جانب واحد ولا يستجيب للتمرينات السابقة: فابدأ أولاّ بأداء التمرين الخامس ثم بعد ذلك مارس التمرينين الأول والثاني.

· عندما يهدأ الألم الحاد: مارس التمرينين السادس والسابع، ودائماً أتبعهما بالتمرينين الأول والثاني.

كي تمنع مشاكل الرقبة في المستقبل بنجاح يجب عليك أن تتبع التالي:

· في كل الأوقات: حافظ على عادات القوام السليم والجيد.

· عندما لا يكون هناك أيّ ألم أو تيبس: عليك بأداء التمرينين السادس مرتين يومياَ، ودائماً أتبعه بالتمرينين الأول والثاني.

· عند ظهور أول علامة لعودة الألم: صحّح وضعك ومارس التمرينين الأول والثاني في فترات منتظمة. هذا يعني أن تؤدي التمرينات عشر مرات في كل جلسة، وتكرر الجلسات من ست على ثمان مرات يومياً.

وختاماً نقول أهمية الكتاب تنبع من محتواه العلمي المتخصص والذي كتب بلغة سهلة وفي متناول الجميع، إضافة لنقطة مهمة ألا وهي طبيعة الحياة العملية وما تتطلبه من الجلوس خلف المكتب، أو أمام الحاسوب الآلي مما ينتج عن مثل هذه الممارسات المهنية لنشوء العديد من إفرازات ألم الرقبة وهنا تتجلى قيمة البحث ليقدم الجرعة الوقائية للتغلب على ما يمكن أن يطرأ من أعراض وآلام.

"أخيراً، إن هذا الكتاب سيساعد فقط ثمانين بالمائة من أولئك الذين لديهم ألم في الرقبة، ويقصد به أولئك الذين لديهم مشاكل ميكانيكية مباشرة". ص3.

راجين من الله تعالى للجميع لباس العافية والسلامة من كل مكروه.


 

hesham taha

عضو جديد
21 يناير 2009
2
0
0
63
المادة الاتية منقولة من موقع مكتبة قطيفات.
الكتاب: .......................عالج رقبتك بنفسك.

تأليف: ........................روبن مكنزي.

ترجمة:.......................... حسين علي المغيزل.

مراجعة: .........................هدى العويس.

الطبعة................................. الأولى 1421 هـ

مطبعة دار البيان العربي - القطيف - السعودية.

عرض: ....................... عبد الإله التاروتي.


يقع الكتاب في 73 صفحة من الحجم الكبير، ويمثل باكورة الأعمال المترجمة التي قام بها فرع معهد مكنزي في المملكة العربية السعودية وقد قام بها أخصائي العلاج الطبيعي بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض - حسين علي المغيزل، محتوياً على تقديم للدكتور / محمد حسن مفتي، المستشار الطبي لفرع معهد مكنزي بالمملكة استشاري جراحة عظام، كما احتوى على شكر وتقدير من المترجم، ونبذة عنه، وشكر وتقدير للمؤلف ونبذة عنه.

والكتاب في محتواه يتعرض لمسألة الوعي والثقافة الصحية المرتبطة بالجانب المتصل بالعلاج الطبيعي، باعتبار الثقافة الصحية من أهم المكتسبات التي يظفر بها الإنسان - ( الفرد - المجتمع ) من العملية العلمية والتعليمية... للعلاقة الإيجابية القائمة بين المعرفة والجانب الصحي، إذ كلما ارتقى الإنسان في سلم المعرفة انعكس هذا الرقي المعرفي على سلوكياته الصحية نظراً للأهمية التي يعطيها للجانب الوقائي في مشوار حياته وهو ما يمثل مطلباً حضارياً تقاس به الأمم والشعوب.

ويأتي هذا الكتاب ليصب في هذا المطلب الحيوي والفاعل، إنه يحمل بين دفتيه دعوة صريحة لكي يكون (الفرد / المجتمع) في مستوى يستطيع أن يتعاطى مع ما قد يطرأ عليه في بنيته الجسمية بشيء من الفعل المنطلق من - الذات - لأن الجزء الأكبر من نتائج العلاج المرجوة تكمن في الكيفية التي يتبعها المريض في تناولها، إضافة إلى ذلك نظرة المريض نفسه بأهمية التقيد بتعليمات المعالج المختص وهذه مسألة مهمة ينبغي أن تكون واضحة في ذهن المريض قبل أن يتلقى أي خطوة علاجية من أي طرف علاجي خارجي.... وبطبيعة الحال الكتاب لا يدعو إلى الاستغناء عن المتخصصين في العلاج بشكل عام والعلاج الطبيعي - الذاتي - كما قد يفهم من موضوع الكتاب بشكل خاص، بل يدعو لأن يكون الفرد هو سيد الموقف في العديد من المواقف المرضية المزعجة والتي تتطلب شيئاً من الصبر وشيئاً من الوعي والمسئولية كي يتجاوزها الفرد بكل سهولة.... هذا إذا علمنا بأن العديد من الأعراض والتوعكات المرضية تأتي كمحصلة طبيعية لممارسات صحية خاطئة من الأساس فبفعل هذه التراكمات الخاطئة يتولد في المحصلة النهائية المشكلة التي تجبر الفرد على اللجوء للعيادات المتخصصة لمعالجته والكتاب موجه للحالات المزمنة والتي تناولت علاجات قد لاتكون قادرة على إيقاف الألم وهذا مانلحظه من أشارة الكاتب لهؤلاء المرضى بقوله بأن "العلاجات الموصوفة من قبل الأطباء وأخصائي العلاج الطبيعي والمقومين اليدويين هي علاجات موصوفة لأعراضك الحالية وليست موجهة للوقاية من المشاكل المستقبلية. ثم ومرة بعد أخرى ربما يتوجب عليك التماس المساعدة كي تخفف من ألم رقبتك. كم سيكون جيداً لو أنك كنت قادراً على أداء العلاج لنفسك كلما أحسست الألم!؟ والأفضل من ذلك كم سيكون جيداً إذا كنت قادراً على تطبيق نظام من العلاج لنفسك والذي يمنع حدوث الألم أصلاً" ص 2.

ولعل آلام الرقبة - محور البحث في الكتاب - تأتي في المقدمة للعديد من المنغصات التي تعكر صفو واستقرار المريض حيث "قد يعاني معظمنا في فترة ما من حياته ألماً في منطقة الرقبة أو ألماً ناشئاً من الرقبة وربما يشعر به في الأكتاف أو لوح الكتف أو في العضد أو الساعد. إن الألم الناشئ من الرقبة يمكن أن يحس به أيضاً في اليد والأعراض الأخرى مثل الإحساس بوخز الإبر أو الخدران أو التنيل قد يشعر بها في الأصابع. بعض الناس قد ينزعج أيضاً بسبب وجع في الرأس (صداع) والذي قد يعزى إلى مشاكل في الرقبة" ص 1. و "إحدى النقاط الأساسي لهذا الكتاب هي أن رعاية رقبتك هي مسئوليتك أنت. إذا حدث لديك لسبب أو لآخر مشاكل في الرقبة فإنه يتوجب عليك أن تتعلم كيف تتعامل مع الأعراض الحالية وكيف تمنع حدوث المشاكل المستقبلية. إن العلاج الذاتي سيكون أكثر فاعلية على المدى البعيد في رعاية رقبتك من أيّ طريقة أخرى للعلاج. [مع ملاحظة] إذا نشأ لديك ألم في الرقبة لأول مرة فأنت غير معني بهذا الكتاب، على الأقل في هذه المرحلة. في هذه الحالة تجب عليك استشارة طبيبك والذي سينظر لمشكلة رقبتك من زوايا طبية عديدة. عندما تكون الحالة ملائمة فإنه سيحيلك إلى المعالج اليدوي أو أخصائي العلاج الطبيعي من أجل العلاج". ص 3.

من هنا فهو يدعو كما في عنوانه إلى أن يسعى الفرد إلى معالجة نفسه بنفسه طبعاً طبق المنهج والطريقة المبيتة والمشروحة في الكتاب والتي جاءت على شكل تمارين عملية مزودة بالنموذج الإيضاحي.

وقد جاء الكتاب في سبعة فصول.

الفصل الأول: مشتملاً على المقدمة. والفصل الثاني: تحت عنوان الرقبة أو فقرات العنق – c ervical spine -، والفصل الثالث: تحت عنوان الأسباب الشائعة لألم الرقبة، والفصل الرابع: مشتملاً على سبعة تمارين مبتدأّ بتوجيهات عامة وتنبيهات. والتمارين جاءت في العناوين التالية: التمرين الأول: (إرجاع الرأس للخلف من وضع الجلوس - retration) و التمرين الثاني: (مدّ الرقبة من وضع الجلوس - extension) والتمرين الثالث: (إرجاع الرأس خلال وضع الاستلقاء ) والتمرين الرابع (مدّ الرقبة من وضع الاستلقاء) والتمرين الخامس: (الثنيّ الجانبي للرقبة - side bending) والتمرين السادس (دوران الرقبة - rotation) والتمرين السابع: (ثنيّ الرقبة في وضع الجلوس - flexion ). أما الفصل الخامس : تحت عنوان متى تؤدي التمارين؟ وفي الفصل السابع: اشتمل على تعليمات لمرضى ألم الرقبة الحاد. وفي الفصل السابع: احتوى على ملخص جاء فيه:

كي تعالج رقبتك الحالية بنجاح فإنه يجب عليك أن تقوم بالتالي:

· في جميع الأوقات: صحّح وضعك وحافظ على القوام السليم.

· عندما يكون الألم حاداً: إن كان بالإمكان أدّ التمرينين الأول والثاني، وإذا لم تتمكن من ذلك فأدّ التمرينين الثالث والرابع.

· عندما يكون الألم أكثر في جانب واحد ولا يستجيب للتمرينات السابقة: فابدأ أولاّ بأداء التمرين الخامس ثم بعد ذلك مارس التمرينين الأول والثاني.

· عندما يهدأ الألم الحاد: مارس التمرينين السادس والسابع، ودائماً أتبعهما بالتمرينين الأول والثاني.

كي تمنع مشاكل الرقبة في المستقبل بنجاح يجب عليك أن تتبع التالي:

· في كل الأوقات: حافظ على عادات القوام السليم والجيد.

· عندما لا يكون هناك أيّ ألم أو تيبس: عليك بأداء التمرينين السادس مرتين يومياَ، ودائماً أتبعه بالتمرينين الأول والثاني.

· عند ظهور أول علامة لعودة الألم: صحّح وضعك ومارس التمرينين الأول والثاني في فترات منتظمة. هذا يعني أن تؤدي التمرينات عشر مرات في كل جلسة، وتكرر الجلسات من ست على ثمان مرات يومياً.

وختاماً نقول أهمية الكتاب تنبع من محتواه العلمي المتخصص والذي كتب بلغة سهلة وفي متناول الجميع، إضافة لنقطة مهمة ألا وهي طبيعة الحياة العملية وما تتطلبه من الجلوس خلف المكتب، أو أمام الحاسوب الآلي مما ينتج عن مثل هذه الممارسات المهنية لنشوء العديد من إفرازات ألم الرقبة وهنا تتجلى قيمة البحث ليقدم الجرعة الوقائية للتغلب على ما يمكن أن يطرأ من أعراض وآلام.

"أخيراً، إن هذا الكتاب سيساعد فقط ثمانين بالمائة من أولئك الذين لديهم ألم في الرقبة، ويقصد به أولئك الذين لديهم مشاكل ميكانيكية مباشرة". ص3.

راجين من الله تعالى للجميع لباس العافية والسلامة من كل مكروه.

شكرا جزيلا على هذا المجهود..........