قصة وعبرة

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
اخواني اخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا صلوا على النبي ( عليه الصلاة والسلام)

يحكى أن رجل ابتلي بولد عصبي شديد الغضب يعني ( لا يمتلك أعصابه حتى في اللعب (اقصد الأشياء غير الجدية) يثور ويغضب لأتفه الأسباب
المهم
أراد هذا الوالد بفطنته واتزان عقلة وتفكيره الرائع أن يغير سلوك هذا الابن بطريقة غير مباشرة
اخذ يفكر ويفكر ويفكر في النهاية وصل إلي فكرة رائعة ؟؟؟ ولكن في الحقيقة فكرة غريبة وغير مألوفة تعرفون ان التفكير غير المألوف يكون محل استهجان من معظم البشر… لماذا
اسألوني لماذا ؟؟؟ لانهم يحبون الأشياء العادية التي ألفوها ويخافون من الأشياء الجديدة
طلب من ابنه إحضار عدد كبير من المسامير ومطرقة؟؟؟؟؟؟؟
أرجوكم لا تتعجبوا!!!!!!!!! :confused:
قال له : ابني العزيز كلما شعرت بثورة الغضب دق هذه المسامير في سياج الحديقة يعني ( فرغ غضبك بهذه الطريقة)
المهم
نفذ الابن تعليمات والدة بدقة وحزم
مرت الأيام لاحظ الابن أن عدد المسامير التي يدقها يومياً تتناقض ( اقصد في اليوم الأول دق عدد كبير من المسامير مقارنة باليوم الخير) وان عصبيته وحدته تقل بمرور الوقت
في النهاية
ذهب إلى والده وقال له :
لقد تحسنت كثيرا ولا احتاج إلى دق المسامير
قل له اذهب يا بني وانزع المسامير التي زرعتها في سياج الحديقة ؟؟؟؟
بعد ما انتهى من نزع المسامير
قال له والده : ابني العزيز صحيح انك نزعت المسامير
ولكن انظر ماذا حدث لقد شوهت السياج وتركت فيه أثراً شياً ولا تستطيع أن تزيله من السهل أن يغضب الإنسان ويجرح مشاعر الآخرين ولكن من الصعب أن يزيل الجراح
مارأيكم في القصة إن شاء الله أعجبتكم
أترككم في حفظ الله ورعايته إلى اللقاء مع قصه جديدة وعبرة جديدة
 

فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com
قصة جميلة .. مؤثرة...

أختي بسمة .... بارك الله فيك على إختيارك لهذه القصة ... بالفعل قصة مؤثرة وتحمل معاني جميلة.... وأعجبني تصرف الأب الحكيم الواعي.... فلقد إستطاع إيصال الرسالة إلى أبنه وخاطب عقلة.... وهذه الإستراتيجية من أفضل الأساليب على الإطلاق في التربية وإصلاح الأبناء...

ولي تعليق بسيط:

صحيح أن الإنسان إذا جرح أحد مشاعره ، ليس من السهولة بمكان أن يزيل هذا الجرح ....:( ولكن لو فكرنا قليلاً ... هلا الحزن والآسى على ما فات يعيد ما فات؟ هل يشفي الجرح ويبرئه؟ لا أعتقد ذلك... يوسف عليه السلام عندما خانه أخوته وبعد أن أمكن الله يوسف عليه السلام منهم.... ماذا قالوا أولاً له :
قالوا : تالله لقد أثرك الله علينا * وإن كنا لاظالمين.... ماذا رد عليهم عليه السلام:
قال : لا ترثريب عليكم اليوم * يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين.......الله أكبر .. هذه هي النفس الطاهرة الطيبة التي تعفو وتصفح .... ولنا في رسول الله أسوة حسنة ، فلقد أذاه المشركين وقاتلوه, وماذا صنع لهم ؟ عندما جائه ملك الجبال وقال له : يا رسوال الله أمرني أن أطبق عليهم الجبل فأهلكهم ، رد عليه صلى الله عليه وسلم ، وقال : لا . لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً...... أختي بسمة تأملي معي هذا... العفو والصفح من شيم الكرام.....
.... أعفوا وأصفحوا .... ألا تحبون أن يغفر الله لكم...... هذا هو شعار المؤمن...

لك مني كل التقدير والإحترام ، وجزاك الله خيراً على موضوعك فلقد أثار في نفسي الكثير...... أخوك المناجي :cool:

tawaf.gif
 

الـفاهم

المشرف العام سابقا
12 سبتمبر 2001
50,657
6,077
113
46
جزاك الله خيرا

بسم الله الرحمن الرحيم

اختي بسمه اشكرك على هذه القصه الجميله التي فيها عبر ومواعظ جما ...

اشكرك اختي على هذه القصه التي اتمنى من كل انسان ان يقراءها ويعمل بها لأنها فعلاً تحكي واقع الأنسان العصبي وايضاً تحكي حنكة الأب وصيره على ابنه العصبي الأب الذي تروى وفكر في العمل الذي يخرج ابنه من هذه الحاله الذي هو فيها ...


اخيراً اشكرك اختي :)


تقبلي تحياتي اخوك الفاهم :rolleyes:
 

بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
اخواني المناجي ... الفاهم أشكركم على المرور من هنا

................................

هنا صورة تزعجني أرجو تغيرها لو سمحتم


:) حل اللغز
 

majd

عضو متميز
17 نوفمبر 2002
426
0
0
سلام....

حبيت ارد على اعجابي بالقصة الرائعة بقصة أخرى طبعا منقولة واتمنى ان تعجبك..

رأت في المنام .. إبنها يشعل أعواد كبريت .. ويقربها من عينيه .. حتى اصبحتا حمراوين ...

إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه عشر من عمره .. لتجده على شاشه الكومبيوتر ...

وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها ...

رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ...

أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ...

رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله ...

وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث وسألته ...

عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟

فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله ...

فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك ...

عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما ...

فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟

فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته ...

فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟

أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا ...

فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي ...

فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!!

فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء ...

عندها صمت وأطرق برأسه خجلا ...

فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس محرم ...

أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم .. ونسيت قوله تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم .. ذلك ازكى لهم) ...

عندها لمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنون أكثر منه .. بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها .. إنتهى ...

تحياتي :D
 

بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
أشكر أخي ماجد على القصة الرائعة

مداخلة موفقة ومجهود تشكر عليه


................................


الى من يهمه الأمر

نداء من أعماق وجداني هنا صورة في التوقيع تشوش أفكاري


وتزيد همومي أرجووووووووووووكم ازالتها أو تغيرها الى صورة أفضل


لو تكرمتم

:shock:
 

بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
الآن ارتحت

أشكركم على تعاونكم

جزاكم الله خير

تقبلوا تحياتي:)
 

بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
السلام عليكم ورحمة الله





عن الفضيل بن عياض ، قال حدّتني رجل : أن رجلاً خرج بغزل ، فباعه بدرهم

ليشتري به دقيقاً ، فمرّ على رجلين ، كل واحد منهما آخذ برأس صاحبة.

فقال : ما هذا ؟

فقيل يقتتلان في درهم ،!!!!!

فأعطاهما ذلك الدرهم، وليس له شيء غيره.

فأتى إلى امراته ، فأخبرها بما جرى له ، فجمعت له أشياء من البيت ، فذهب ليبيعها ، فكسدت عليه ، فمر ّ على رجل ومعه


سمكة قد أروحت ((تغيرت رائحتها))

فقال له : ان معك شيئاً قد كسد ، ومعي شيء قد كسد ، فهل لك أن تبيعني هذا بهذا؟؟

فباعه . وجاء الرجل بالسمكة الى البيت وقال لزوجته : قومي اصلحي أمر هذه السمكة

فقد هلكنا من الجوع. فقامت وأصلحتها

فوجدت بدا خلها لؤلؤة بيضاء بحجم بيضة الحمام

فطار زوجها من الفرحة

أخذها وانطلق إلى أحد الصاغة فثمنها بمائة وعشرون ألفاً

باعها وأخذ ثمنها

عندما وصل إلى منزله وجد فقيراً بالباب

فأعطاه نصف المال ، ثم تباعد غير بعيد ورجع إليه

وقال ما أنا بمسكين ولا فقير وانما أرسلني إليك ربك عز وجل ، الذي أعطاك بالدرهم عشرين قيراطا

فهذا الذي أعطاك ، قيراط منه ، وذخر لك تسعة عشر قيراطاً