قصة نجاح في ا لتخلص من الأدوية النفسية

11 يونيو 2019
6
0
0
السلام عليكم
لدي قصة نجاح أرغب في نقلها لكم، تتعلق بالتخلص من الأعراض الانسحابية للأدوية النفسية.

بداية بسبب ظروف قاهرة اضطررت لاستعمال أدوية نفسية وهي من فصيلة SSRI، واسم الدواء هو سيبرالكس، Cipralex. استخدمته لمدة ست (6) سنوات. وتركته في 29-مارس-2016م.
وهو في الحقيقة ليس دواء، هو فقط مهديء، يقوم بالتهدئة لكي تجعل الانسان في مزاج جيد، وينام. ولكن بعد الخبرة الطويلة والمعاناة اكتشفت أنه هو سم، نعم سم، لأني عندما أردت أن أترك الدواء (أو المهديء) انتابتني أعراض انسحابية قاسية جدا، واستمرت آثاره إلى كتابة هذا الموضوع، يعني بعد 3 سنوات و3 أشهر، ولكن ولله الحمد خفت حدتها كثيرا، وأصبحت غير قاسية، وتبين أنها تحتاج إلى مزيد وقت لتزول بالكلية بإذن الله.

لذلك أنا عندي بشرى لكل من يعاني من الأعراض الانسحابية: أعلم يا رعاك الله أن هذه الأعراض لن تدوم، هي مسألة وقت فقط. فاصبر، واحتسب، فسترى العافية بإذن الله. أنا مجرب، واكتويت بنار الأعراض الانسحابية.

ولعلي أقف هنا وأكمل حديثي بتفصيل أكثر بالمرة القادمة بإذن الله حتى يستفيد الآخرين .

دمتم في رعاية الله
 

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,180
8,178
113
اسبانيا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخي الفاضل

بالنسبة لاي دواء يستخدم للامراض النفسية لا يجوز تركه فجاة الا باستشارة الطبيب

لكي لا تحدث كما حدث لك

ان ادوية الامراض النفسية الطبيب يقرر كيف تتركها اولا تقليل الجرعة قليلا

ثم بعدها يزيد تقليل الجرعة الى ان يصل الى الصفر وتكون حالته النفسية جيدة جدا

وبذلك لن يصيب باي اعراض انسحابية

 

رعد القلوب

عضو متميز
1 أبريل 2008
130
5
0
الله يصلحك غلطان بالذات السيبرالكس ماله اي اعراض انسحابيه انا وقفته بدوون تدريج ماشفت الا العافيه اللي صارلك رجع لك المرض
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,754
7,780
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
لكن إذا حصل من الشخص وتركها يستشير الطبيب ,قد يعطيه نصائح
وايضا لابد من الأهتمام بالجانب الغذائي المفيد والمقوي للمخ لانو في
هذه الفترة يكون الشخص منهار ومتعب وتضغط عليه الاثار العكسية وتوثر
في نفسيته أكثر ,نحتاج نعمل توازن
...لذلك نصيحتي إنو الشخص يهتم بنفسه ,وكذلك الفواكه والأغذية
التي تخلص الجسم من السموم وتسلخ التراكمات ..وكذل الجانب الرياضي المناسب ,وأن يهيء

الفرد الجو النفسي المريح ويبعد عنه كل موتر ومشوش ,ويقلل من الأعمال الشاقة المرهقة ,
وأولا واخرا
الدعاء والجانب الديني والصلاة والصدقات والتقرب بالطاعات والبعد عن المحرمات والاستغفار والرجوع إلى ربنا الكريم
ونحن في هذا الشهر العظيم وما نفوت الفرص ونسأل الله سبحانه وتعالى الشافي الجبار أن يشفي

ويجبر كسرنا وضغطنا ويطمس على أفكارنا الوهمية وضغطنا النفسي ويبدلنا بعد الهم والحزن راحتا
وآمنا ونعاسا ونوما هنيئا يغشانا وحياة طيبة كريمة عامرة بالطاعة ومشرئبة بالسعادة
إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال « افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ»
 
التعديل الأخير: