قانون الجاذبية

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


محمد الدريهم

كبار الشخصيات
24 يوليو 2001
3,332
38
0
ان الأفكار والأعمال التي هي من جنس واحد ،وطبيعة واحدة
تتجاذب ،وتخلق وتزيد وتكثف (المحبة-الثقة- التعاطف) بين الناس
والأفكار التي هي من طبيعة متعارضة تفتح الباب على مصراعيه امام الكراهية وسؤ الظن والكذب بين الناس

ان الخوف يجذب الخوف -القلق يجذب القلق- الكراهية تجذب الكراهية- الحب يطلب الحب- الخير يريد الخير والحسنة تقول اختي
اختي والسيئة تقول اختي اختي

ان العالم يعيش في منظومة واحدة وفي أوقيانوس فكري واحد
جميعا نتأثر بالأفكار التي تغمرنا عن وعي وعن غير وعي
انك بتفكيرك في الصحة .........تجذب الصحة
وبتفكيرك في المرض .........تجذب المرض

انت تطلب وتحصل على وفق ما طلبت
اما كيف يحدث هذا فالتاويلات كثيرة
والمهم هو الحقيقة التي نعيشها نتيجة هذا القانون


(هذه آراء فلسفية قابلة للنقد وللقبول )
 

لمياء الجلاهمة

مشرف عام سابق
5 نوفمبر 2001
40,652
629
0
للرفع .................
 

The Glory

عضو متميز
12 سبتمبر 2003
96
0
0
شي جميل جداً آمل في توسيع النقاش حول هذا الموضوع !!!!!!!!

على مبدأ " يلي بخاف من الغول بيطلع له "


وممكن يكون ينطبق ايضا على موضوع التفاؤل " تفائلوا بالخير تجدوه " كما قال رسولنا الكريم .....
 

د. عوض

عضو متميز
10 أكتوبر 2003
72
1
0
أخي العزيز: هل من الممكن التوسع في شرح ما كتبته هنا؛ فنعرضه على شرع ربنا ليتبين الحق من الباطل؟

فأنت قد نقلت هذا القانون، و لم تنقل نظر الشرع فيه.

محمد الدريهم قال:


ان العالم يعيش في منظومة واحدة وفي أوقيانوس فكري واحد
جميعا نتأثر بالأفكار التي تغمرنا عن وعي وعن غير وعي
انك بتفكيرك في الصحة .........تجذب الصحة
وبتفكيرك في المرض .........تجذب المرض

انت تطلب وتحصل على وفق ما طلبت
اما كيف يحدث هذا فالتاويلات كثيرة
والمهم هو الحقيقة التي نعيشها نتيجة هذا القانون

 

محسن سليمان النادي

مُشْرِفُ بَوَّابَةِ الْطِّبَّ الِتَكْميلِيّ وَالْأ
9 أغسطس 2003
3,596
101
0
56
نابلس - فلسطين
www.arabaltmed.com
الاخ محمد
هل تقصد إذا ما فكرت في الخير فهو لا بد قادم اليّ وإذا ما فكرت بالعكس فكذلك يصيبني؟
وهل هو قانون نسير عليه؟
انا اعرف أن الدعاء يفيد المريض كما الرقية الشرعية .
ولكن إذا ما حولنا كل تفكيرنا وحصرناه فيهما دون غيرها وكان سبب المرض عضوي فهل يشفى المريض؟
أجبني بارك الله فيك .
 

محمد الدريهم

كبار الشخصيات
24 يوليو 2001
3,332
38
0



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد/


مرحبا بك أخي الحبيب د . عوض مرة أخرى وبارك المولى فيك

ما يتعلق بسؤالك حول موضوع قانون الجاذبية .. وحول قولهم ان التفكير بالصحة يجلب الصحة والتفكير بالسعادة يجذب السعادة وهكذا.. فجوابي ورأيي المتواضع هو ان هذه المسألة لها وجهان مقبول ومردود ولها قالبان صحيح وفاسد ..

اما الوجه الصحيح والمقبول فهو ان للنفس والفكر تأثيرا على البدن وقد سبق ان بينت هذا الامر في اكثر من مقال وعلى رأسها مقال تحكم في أفكارك .. والرازي والغزالي وغيرهما لهم تعليقات كثيره حول ما للخواطر والافكار من تأثير على صحة البدن والنفس وكان الاطباء قديما ولا زالوا حديثا يتعاملون بما يسمونه التحايل على المريض ليس لاقناعه انه ليس بمريض وهو مريض بل لانهم تيقنوا تماما انه لا يعاني من علة او داء بل هو سليم معافى من الناحية البدنيه ولذا وجب التعامل هنا مع عقله وفكره واعماقه حتى يغير نظرته للامر.. فالمرء بكامل ارادته وتفكيره يجعله محولا الى جانب ايجابي متفائل حتى تمحى الصورة السلبية المرسومة في قلبه.. ولهذا بات جليا ان قولنا التفكير في السعادة يجلبها.. اذ انه يحول مركز التفكير وبؤرة التركيز نحو امر له معنى ايجابي يقوده للعمل بناء على هذه الفكره.. هذا هو المعنى الظاهر للكلمه في الاحتمال الاول الصحيح المقبول والوجه الخفي في هذه المسألة وهو انه في الغالب اذا حمل الانسان في عقله فكرة وترنم معها وانفعل بها فانه يصبح اكثر ترقبا لما هو مشابه في واقعه من هذه الفكره.. الا ترى الى الانسان الذي يشتري سيارة لها شكل مميز ونادر فهو من قبل لا يكاد يراها وبعد ان يشتريها تراه يقول ( لماذا صرت اراها كثيرا؟) لان مجال تركيزه حول امر ما تغير بسبب ما حصل في عقله من معنى حول هذا الامر.. فالذي يفكر في الصحة فانه سيكون متفائلا وطاردا لافكار المرض والوهم وسيكون سعيدا بصحبة ذوي الهمة والقوة وسيكثف قراءاته حول مجال الصحة والغذا وهكذا.. فكل هذه الامور تتم بصورة واعيه او لا واعيه نتيجة معنى اقمت له اعتبارا اكثر من سواه..
اما المعنى الفاسد او المردود فهو ان يفهم من هذه الجمله او هذا القانون وما يماثله ما يوافق مذهب القدرية الذي قال به معبد الجهني وغيلان واخذوه من المجوس من سيسويه وغيره الذي نشر هذا المذهب في البصرة وملخص قول هذه الفرقة ان العباد هم انفسهم الخالقون لفعل انفسهم.. فأفعالهم لا تتعلق بمشيئة الله وليست داخلة تحت قضاء الله وقدره .. فهم يرون ان كل فعل يصدر من الانسان فهو نفسه الذي خلقه واوجده فلو قال قائل ( ان كنت تريد السعادة ففكر بالسعاده وستأتيك لان كل ما هو خارج وظاهر في الوجود فمصدره هو انت وفعلك انت وتفكيرك انت ) فان كان هذا القول مراده اخراج الفعل من كونه منضويا تحت قضاء الله وانه جل وعلى خالق افعالهم وهو سبحانه من اعطاهم القدره على الفعل فهذا معنى فاسد فالفعل فعل العبد وكان بسبب ارادة العبد وباختياره لكنه من قدر الله ومشيئته الكونيه او الشرعيه الكونيه وقد جاء في القرآن اكثر من سبعمائة موضع تثبت قدر الله تعالى وارادته ومشيئته بل ورد في القرآن اكثر من ستون آية في اثبات ارادة الله بلفظ الاراده ناهيك عن عشرات الاحاديث الصحية الثابتة
وفي هذا رد على القدرية ومن هم ضد لهم وهم الجبرية.. الذين يرون ان الانسان مجبر على الفعل لان الله خلق افعالهم وهم في افعال الله وقدره كالريشة في مهب الريح لا يقدرون على عمل شيء ولا فعل شيء وليست للعباد قدره ولا اراده ولا قصد ولا اختيار
والمقصود انه ينبغي ان يفهم المعنى الصحيح من هذه الجمل والمقالات وان الانسان كما جاء في الحديث ( اصدق الاسماء حارث وهمام) فالانسان حارث ومتحرك وعامل وساع وله ارادته وفكره وخواطره التي هي من قضاء الله وقدره ولكنها ايضا فعل العبد وتحت مشيئته وارادته ولذا هو محاسب عليها جميعا.. ولا تفريق بين كونها امورا واعيه او لا واعيه فحتى الامور اللاواعيه يقال عنها انها صادرة عن العقل اللاواعي او الباطن فهو عقل اذن! والاعمال اللااراديه هي نتيجة فكر مستمر حتى استحال الى عادة والى ادراك غير واعي سواء كان في اصله عملا باطنيا محضا وفكرا داخليا صرفا او كان عملا ظاهرا جليا حتى استحال الى عادة ظاهره جلية واضحه فالكل كسب للعبد ومن عمله وهو مجازى على ما عمل سوى ما استثناه الله تعالى كحديث النفس او الخطأ او ما كان بسبب اكراه.. واذا علم هذا الاصل عرف العبد ما يجب عليه اعتقاده بخلاف ما وقع فيه كثير من الفرق ( من غير تحديد) فهم ضلوا في باب الافعال كما ضلوا في باب الاعتقاد.. وملخص ما سبق اقول:

ان قول القائل انا احصل على ما افكر فيه او انا نتيجة ما افكر فيه لها حالان فاسد وصحيح

1-ان كان المراد انا افعل ذلك من خلال تفكيري وحرصي على اشغال عقلي بمعاني التفائل ومعرفة الوسائل الموصله لهذه الغاية وتحويل التركيز الى كل ما له صلة بهذه الفكره حتى يحصل عليها ويصل اليها وان كل هذا بامر الله وقدره ومشيئته فهذا معنى صحيح

2-اما ان كان المراد ان الانسان يقدر على خلق ما يحب من افعال في نفسه بمشيئته هو وحده وان الفعل فعله وحده وان الله جعلنا مسيرين بالاختيار المطلق فكل نتيجة هي سبب مراداتنا وخوطرنا ومشيئتنا فهذا معنى فاسد

وسبب اطالة الجواب اني قرأت ردا لاحد الفضلاء ينقض فيه ادعياء مدرسة العقل الباطن وانها تقوم على القول بمثل قول المعتزله القدريه من انكار القدر واثبات ان الفعل من ارادة او عمل هو من كسب العبد وفعله وحده وهذا ربما يحتاج الى تفصيل لم يذكره
والله اعلم
 

د.خالد

عضو نشط
14 يونيو 2003
42
0
0
قال تعالى : ( إنك لاتهدي من أحببت )

أر جو التأمل في تفسير هذه الآية الكريمة ، قبل الغوص في قانون الجذب ، وهو التسمية

العصرية للقدرية .

أو القراءة في كتب أهل السنة والجماعة عن القضاء والقدر.
 

د. عوض

عضو متميز
10 أكتوبر 2003
72
1
0
الأخ الكريم محمد أهلا بك أنت أيضا.

هل هذا الفهم من قانون الجذب هو من منهج قوانين العقل الباطن المتناثرة في دورات و كتب البرمجة و غيرها، أم هو فهمك الخاص و تحويرك و تهذيبك؟

و لتتضح المسألة، أود منك يا رعاك الله أولا أن تبسط الأمر في قانون الجذب من وجهة نظر واضعيه. و من ثم نعرضه على شرع ربنا لنرى إن كان سائغا أم لا. فالتحذير ليس هو في التهذيب و التحوير و الغربلة الشرعية المطلوبة، و لكن فيما يُعرض صراحة في أوساط دورات البرمجة و أمثالها.

فقانون الجذب أخطر و أعمق مما سطّرت، و خاصة فيما يتعلق بحوادث القفز الكمي و نقطة التقاء الأقدار و الحوادث المشتركة في الكون.

و سلامي و شكري لسعادة الدكتور خالد على اطلالته الجميلة الخفيفة.
 

هدى شمس الدين

عضو نشط
12 مارس 2004
30
0
0
بسم الله ارحمن الرحيم
اشكر أخي على هذا الموضوع
وأتمنى ان يتحقق على أمتنا الاسلامية ، نحن نعيش في حلم أن يتحقق التفاف امتنا وصد العدوان عنا، هذا ما نفكر به واريد من الجميع أن يشاركني بأهمية احساسي نحو اتجاهي الى المحبة، والاخلاص في القول وان نبرهن قولنا عملا في مجالات حياتنا حتى يلتف حولنا الجميع, ونشرع في قيام امة اسلامية مترابطة قوية النبيان متماسطة الاطراف، تهاجم عدوها بيد واحدة ، لكي تقف شامخة أمام الجميع ويعلوا الحق ويزهق الباطل ، ويرفرف السلام على امتنا وينعم الاطفال بتربية سليمة بعيدة عن الاغاني الوضيعة .
هكذا يكون التجاذب الافكار النيرة التي ستجمعنا بكلمة حق أمام جبروت وطغيان الاحتلال الذي داسنا وحاول أن يحطم ارادتنا وينهي عرقنا بسيل واباحة دمائنا.[
size=18][/size][/list][/code]
 

DNA

عضو متميز
8 مايو 2003
138
0
0
ما أقول غير جزاكم الله خيرا جميعا..

تحياتي.
 

dandy

عضو متميز
25 أبريل 2004
390
4
0
الأخ محمد بارك الله فيك وفي جميع الاخوة الاعضاء
لدي تعقيب بسيط
كان على رضي الله عنه يقول (( من تمارض مرض )) و(( لا تتمارضوا فتمرضوا ))
وهذا على شاكلة ماقلته
ويبين صحة كلامك
حب الرسول للفأل وقوله تفائلوا بالخير تجدوه
وعن قوله احب الاسماء عبد الله وعبد الرحمن واصدقها الحارث
وقد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم ام معاذ ومعوذ وكانت عفراء
فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم خضراء
فياترى ماكان سبب تغييره صلى الله عليه وسلم ان لم يكن صحة كلامك هذا إلا لكون
حتى الاسماء الجميله ومعانيها جالبه للسعاده والفأل
 

محمد الدريهم

كبار الشخصيات
24 يوليو 2001
3,332
38
0
أخي الكريم د. عوض.. تحية طيبة وبعد....


في أول تعقيب لك حفظك الله على الموضوع طلبت رأي الشرع! فذكرت لك ان الامر يحتاج الى تفصيل.. وفي مداخلتك الثانية قلت لي (هل هذا الفهم من قانون الجذب هو من منهج قوانين العقل الباطن المتناثرة في دورات و كتب البرمجة و غيرها، أم هو فهمك الخاص و تحويرك و تهذيبك؟ ) ! فاقول:

ان كان سؤالك هو عن أصل الموضوع وما قلته نقلا عن رواد هذا القانون في أول مشاركة في هذا الموضوع فهو هو قولهم من غير تهذيب ولا زيادة.. ولعلك تطالع كتاب فيليكس شاباخر ( الفراسة وقوة الحدس) من صفحة 135 حتى اخر الفصل فهو تفسير وحاشية على المتن الذي نقلته عنهم..

اما تعقيبي على سؤالك الاول عن رأي الشرع فهو تقسيم لما يمكن ان يفهم من هذا القانون من وجه قد يراد وهو حق ومقبول ومن وجه قد يراد وهو مردود وغير معقول .. والله تعالى اعلم..