فضل العشر من ذي الحجة !!!

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,754
7,780
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
تحية عطرة محبي الحصن الحصين ومبارك عليكم هذه الايام الفاضلة الطيبة المباركة
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقوينا ويعيننا لفعل الخيرات ويبارك لنا في وقتنا
كنت مفكر اختار موضوع ليذكرنا جميعا بهذه الأيام وخيرها وكنوزها لكن وجدت خطبة رائعة
هذا الموضوع القيم موضوع الأخ الفاضل دروس دينية ,حاولت أكبر الخط وألونه وأعدل الآيات وارد عليه
لان مرات تجي زيادة حروف في الآيات الكريمة في النقل ,لكن لظروف التغيير في الحصن ابا وتابى
الموضوع أن يتعدل معي ,لذلك قلت أحذفه وأنزله من جديد لتعم الفائدة لنا جميعا بإذن الله ,
وجزى الله خيرا
الفاضل ..دروس دينية ووفقه للخير والتقديم القيم


خطبة عن فضل العشر من ذي الحجة من خطب الجمعة للشيخ محمد نبيه يبين فيها فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وما هي أفضل الأعمال الصالحة في هذه الأيام.

# الخطبة الأولى #

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه.


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ). (سورة آل عمران:102)

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا). (سورة النساء:1)

أما بعد

فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.


وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ). (سورة الأنعام:134)


# طريق السعادة #

عباد الله، تأتي الأيام مسرعة وتمضي مسرعة، وفي النهاية لقاء الله تبارك وتعالى.

دنيانا التي نتكالب عليها قصيرة الأمد، والنبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث:
(ما لي وللدُّنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ، ثم راح وتركَها). (صحيح الترغيب 3282)


إذا ضرب الإنسان منا تعب أو رهق ينزل للقيلولة، فكم يقيل؟

يقيل ساعة، هكذا عمر الدنيا التي يتكالب عليها الخلق.

والإنسان السعيد هو الذي ينتهز الفرص، ينتهز فرصة وجوده في الحياة القصيرة ليسعد في حياة لا نهاية لها.

قال الله تعالى: (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). (سورة العنكبوت:64)

ومن السعادة أن ترزق الفهم الصحيح، لأن الفهم الصحيح إرادة خير من رب العالمين.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ). (صحيح البخاري 71)

فإرادة الخير سعادة، ومن ثم الفهم الصحيح طريق السعادة.


ومن الفهم الصحيح أن تعلم أن هذا اليوم أشرف أيام الدنيا.

وقد ورد في السنة النبوية عن أوس بن أبي أوس:

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ فيهِ خُلِقَ آدمُ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ فأكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ).

قالَ: قالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ – يقولونَ بليتَ – فقالَ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ علَى الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ). (صحيح أبي داود 1047)

وهذا اليوم يوم الجمعة زاد في الفضل لأنه في شهر حرام.


كذلك زاد في الفضل لأنه أول الأيام العشر من ذي الحجة التي أقسم الله بها في كتابه.

قال تعالى في سورة الفجر: (وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)).

فهذا اليوم أول أيام شهر ذي الحجة نسأل الله تعالى أن يجمعنا وإياكم في نسك قريب.

وأن يختم لنا جميعاً بخير إنه ولي ذلك والقادر عليه.


# فضل العشر من ذي الحجة #


العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل أيام الدنيا كما أخبر النبي عليه الصلاة وأزكى السلام.


يمتاز رمضان في فضل لياليه، ويمتاز شهر ذي الحجة في فضل نهاره وأيامه.

وهذه الأيام العشر قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: (ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ مِن هذه الأيَّامِ العَشْرِ) قالوا: يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: (ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلٌ خرَج بنفسِه ومالِه ثمَّ لم يرجِعْ مِن ذلك بشيءٍ). (صحيح ابن حبان 324)

# أعمال العشر من ذي الحجة #

الأعمال الصالحة في هذه العشر كثيرة مثل الصيام والصلاة والصدقات وسائر الصالحات، وما توفق إليه هو أفضل عمل.

إن كنت موفقاً للصيام فصم، وإن وفقت للصدقات فتصدق، وإن وفقت لقول الخير فانطق به.


ما توفق إليه من صالحات هو أفضل الأعمال فاشتغل فيه وأتقنه.

لذلك قال تعالى:
(لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا). (سورة النساء:114)

## الصلاة ##

إذا وفقت للصلاة فصلي ما استطعت إلى الصلاة سبيلا.


وفي الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الصلاةُ خيرٌ موضوعٍ، فمَنِ استطاعَ أنْ يَسْتكْثِرَ فلْيستكْثِرْ). (الجامع الصغير 5163)


عندك في طول النهار وعرضه ركعات مؤكدات قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً في يَومٍ وَلَيْلَةٍ، بُنِيَ له بِهِنَّ بَيْتٌ في الجَنَّةِ). (صحيح مسلم 728)

ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعده، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.

من داوم على هذه الركعات في اليوم الواحد يبنى له بها بيت في الجنة.

كذلك عندك في أول النهار ركعتي الشروق ورد فيها عن أنس بن مالك


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى الفجرَ في جماعةٍ ثم قعدَ يذكُرُ اللهَ حتى تطلُعُ الشمسُ ثم صلى ركعتين كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعمرةٍ). قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ). (صحيح الترمذي 586)

وعندك أربع ركعات كذلك في أول النهار كان يصليهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيها: (قال اللهُ تعالى: يابنَ آدمَ! لا تعجِزْ عنْ أربعِ ركعاتٍ في أولِ النهارِ، أكفِكَ آخرَهُ). (صحيح الجامع 4342)
يعني من ركع في أول النهار أربع ركعات كفاه الله تعالى شر يومه.

يتبع التكملة بإذن الله
 
التعديل الأخير:
  • Like
التفاعلات: Admin