عِندمَا تتكلم الدُّمى ..

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
إن أردت أن ترى وجه إنسان مضيئاً, حدثه عن الحب, "نبش" عنه في نفسه, ادفعه كي يسرح بإحساسه مع ما يكون قد تسرب من الحب في قاع نفسه, ودفن في لحد ذكرياته!
استفزه.. كي يستعيد حيوية نضبه, بعد أن يكون قد ترك الحب من داخله مهملاً منسياً, حتى عشعشت حوله عناكب الملل والرتابة فحجبته عن الضوء خيوطها, وجمدت حيويته..
إن أردت أن ترى وجه إنسان يشع حياة, برفق فجر في داخله مشاعره الراقدة دعه يستعيد.. يسرح.. يكتئب.. يبتسم.. تدمع عيناه.
دعه يشعر بالتعب والإرهاق, ليحل بعدهما الإحساس بالفرح والراحة لاكتشافه مكامن الحب في نفسه من جديد.
والإنسان لابد أن يتعب حتى يصل إلى عصب الشعور بالحب في داخله.. فدعه يتعب.
دعه يخوض محاولة البحث عن قيمة الحياة في وجدانه ورؤاه, وأحلامه وطموحه. وقد تكون المحاولة مضنية ومرهقة. ولكن.. كيف يريد الإنسان أن يمس شغاف نفسه, وأن يتحسسها دون معاناة روافدها الألم والتألم؟!
تأمل وجه هذا الإنسان في لحظات معاناته فإنها قد تكون لحظات صدقه الوحيدة. أو ربما هي ومضات من أصالة الإنسان البدوية التي لم تغتلها فيه مدينة الحياة بعد!
ومدينة الحياة, وإن كانت قد أعطت الإنسان الكثير, إلا أنها انتزعت من الكثير منا ثمناً غالياً لقاء احتوائها لحياته. لقد امتصت منه عمق الإحساس وصدقه, وحولته إلى عرائس مسرحية ذات أقنعة ملونة جميلة, وحركات منتظمة مدروسة.
كل ملامحها تثير الإعجاب, ولكنها لا توجد الإحساس, لأنها على طول ممارستها لأدوار المسرحية, تحولت إلى دمى خشبية فاقدة القدرة على الحس والانفعال.
إن لحظات معاناة الإنسان هي لحظات صدقه, لأنها ومضات انتقاله من مسرح العرائس كدمية إلى عالم الحس والروح والخيال والأحلام كإنسان.
وعندما ترى البسمة ممتزجة بالدمع على وجه الإنسان المتواجد أمامك, ستعلم حينها أن الحياة بدأت تدب في أطرافه من جديد, وأن فراشات الحب قد بدأت توقظ شغاف قلبه بحركات أجنحتها الرقيقة.
حينئذ, أصغ إليه.. أصغ إليه جيداً كي تعلم أو يتأكد لك أن الحب عندما يتمكن من نفس الإنسان وروحه فإنه يصبح أقوى دوافعه على العطاء.. على التضحية.. وعلى الخير.

عِندمَا تتكلم الدُّمى .. بقل الكاتبة: د. فاتنة شاكر
 

monaleesa

عضو متميز
3 نوفمبر 2001
50
0
0
لحظات معاناة الإنسان هي لحظات .......صدقه


لا يا سيدتي

انها لحظات .........هروبه من الواقع........

انها لحظات...........اختياره السيْ

انها لحظات...........انتقاله من الواقع ........الي تشويه الواقع


لا ن التعاسه من اختيار الفرد ...... وليست بسبب العوامل الخارجيه

اختيار التعاسه........دليل ضعف.... وليست دليل .قوه و صحه

وسامحونا
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
بل هو الواقع بعينه

اعتراض مقبول.. ووجهة نظر أحترمها.. وإن كنت أرى غير ذلك!!
لحظات معاناة الإنسان هي لحظات صدقه .. بل هي أصدق اللحظات .. ولا يعني هذا الهروب بالعكس هي المواجهة والوثوب..
ثم من قال أن التعاسة هي من اختيار الفرد ... الكل من حولنا يبحث عن السعادة.. بل ويستميت في طلبها, والعوامل الخارجية ماهي إلا مقومات للسعادة ..
أخي.. أختي/ monaleesa...
ربما تحتاج لإعادة قراءة الموضوع!! أو ربما أكون أنا قد أسأت فهمك.. أنت إذاً مدين لي بالإيضاح.
تحياتي .. ضياء
 

عاشقة الحسين..

عضو متميز
22 أغسطس 2001
983
7
0
www.rafed.net
نعم إن لحظات معاناة الإنسان هي لحظات صدقه

بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أختي في الله: ضياء..
إختيارك موفق.. بارك الله فيك.. ونفعنا بعلمك..
إن لحظات معاناة الإنسان هي لحظات صدقه ..
كيف لا؟ والإنسان عنما يمر بمعاناة يعرف نفسه ، ويعرفه من حوله ،في لحظات المعاناة يعرف القوي من الضعيف، يعرف بدون النطق بكلمة واحدة فعندما يصادف الإنسان شخصان يعانيان من نفس المشكلة يرى الفرق..
فأحدها عندما يرى عيون الآخرين تتحدث عن معاناته، تراه يرفع وجهه للسماء كأنه يناجي الخالق لكن بصمت بليغ، يضع يده اليمنى على صدره ، واليسرى بإتجاه قلبه، ويسرح في التفكير ، فلا يهتدي إلا أن ما يصيبه قضاء وقدر كتب الله عليه في الكتاب الأزلي الذي كتب الله فيه الأقدار قبل خلقه وبلائه.. وهنا يلاحظ من حوله ذلك لأنه يبادر للإبتسام وكأنه لا يمر بمعاناة.. هذا كله دليل على قوة الإيمان بالله عز وجل..
بينما الشخص الآخر تراه يسبح في بحر من الدموع ويبد بالشكوى وكأنه المبتلى الوحيد ويقعد يسب الدهر ويصرخ في وجه غيره دون تحريك شفتيه كل هذا من خلال ملامح وجهه..
إن لحظات معاناة الإنسان هي ليست فقط لحظات صدقه وإنما هي لحظات ظهور قوة الإيمان بالخالق عز وجل..
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
بالغ شكري

أختي الفاضلة: عاشقة الحسين ...
بالغ شكري وتقدري لتواصلك ..
تحياتي .. ضياء
 

حنان

عضو متميز
27 سبتمبر 2001
270
3
0
اختى الغالية ضياء [/B
الحب تلك الحاجه الاساسيه للبشر .. موجوده ويحتاجها وهي مصدر لمعاناة او سعادة الانسان ..ومتى ما احب الانسان نفسه احب غيره .. لكن من سيبحث عن انسان اخر ليساعده .. ليس الكثير .. وتحتاج الى وقفات مع
من نتعامل ..
.............
شكرا على اختيارك ..رائع جدا
 

monaleesa

عضو متميز
3 نوفمبر 2001
50
0
0
الفاضله؟؟؟؟............ضياء

اولا ......انتي تعيشين ........صراع.....مزيف

فانتي ..لا تعرفين بما تخاطبيني

اخي........؟
ختي...........؟

وعليه يجب ان تحسمين الصراع الذي بداخلك.........هذا ان اردتي ذالك و الا

سوف تصابين بعقده الذنب .... التي بدورها تتحول ....الي مرض نفسي

ومن ثم .تطلبين مساعده الحصن النفسي .....كي يخبروك

بان وراء كل سلوك.........نيه ايجابيه......

الموضوع الذي طرحتيه...........روعه.......حقيقه... خاصه المدخل

ولكن............ قضيه الصدق والمعاناه...هي التي شدتني ووقفت عندها

لاني اومن بان التعاسه والمعاناه و المرض النفسي ...ما ..هي الا سلوكيات

اختارها الفرد لكي

يهرب من الواقع .... او يشوه الواقع.......او يحول الواقع

بودي ان اكمل الموضوع ..لو لا ضيق الوقت

البقيه تاتي


.................اخزك.................المنليزا
وسامحونا
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
آوووه

آوه هل كنت حقاً سأصاب بمرض نفسي لولا تفضلك الكريم .. وتعاطفك البالغ.. ورقتك المفرطة.. التي انتزعتني من الصراع الداخلي..!
ولكن أخي الفاضل لك أن تلتمس العذر لي فلست بعرافة! أو قارئة!! لأعلم إذا كنت أخ .. أم أخت.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غاليتي: حنان
كم يسعدني تواصلك ..
تحياتي .. ضياء
 

monaleesa

عضو متميز
3 نوفمبر 2001
50
0
0
اعتقد انك .........حليتي الصراع الذي بداخلك

وجهان لعمله ..............وحده.....


الحنان................والضياء

كنت بودي اسمع تعليق علي ..... الرد

واقول مره اخري

ان التعاسه........ والسعاده...........واي سلوك يصدر عنا ما هو الا اختيار


نحن نختار كل ما نفعله في حيا تنا..... و نحن مسولون عن هذه الاختيارات

نحن مخيرين في كل شي .... رده الفعل نحن نملكها.... وليست امرا ...اجباري

فعندما يختار الفرد المعاناه...فختياره بمحض ارادته...لم يجبره احد علي المعانه

والسبب في اختيار للمعاناه .......انه ضعيف ولا يملك غير المعاناه لكي يعبر

عن ما في داخله من ( حاجات)

ولو انه قوي .......لكانت اختياراته ... افضل

فهو يرفض الواقع الذي يعيشه....باختياره للمعاناه

وكان المفروض ....ان يحاول تغيير الواقع ... وليس الهروب منه...

الي ........المعاناه

مثال
الزوجه التي ..اختارت ان تسمعنا اسطوانه مشروخه لمده سنوات

وهي تقول ان زوجي ضالم ... وانها تعيش حياه تعيسه... وانها تعاني

اما كان الاجدي بها ...ان تتخذ قرار الانفصال و تنهي المعاناه...اذا كانت تريد حقيقه ان تنهي المعاناه.. و لكن بسسب ضعفها.... اختارت الاسطوانه المشروخه( انا تعيسه ) لانها اسهل ولا تكلفها سوي الشكوي

هذه الانسانه ... اختارت الشكوي( المعاناه) ... و لم تكلف نفسها ان تغيير من الواقع الذي تعيشه

وبعد كل هذا ..........ناتي و نقول .......ان المعاناه ما هي لا لحضات صدق

مع الذات ... والحقيه المره .........انها لحضات خداع للذات



وشكرا كتيرررررررر

علي الرد
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
عفواً

أخي الفاضل: monaleesa ...
هل كنت تعتقد حقاً بأني أعاني من صراع داخلي!!
عفواً يا أخي .. أنت واهم..
بالنسبة لاختيار الفرد ..
ليس الضعف هو سبب المعاناة .. هناك الكثير يجعلنا نعاني ونحن مسيرين لا مخيرين .. كيف نختار وهناك مشيئة إلهية .. حينما تفقد شخص عزيز مثلاً: هل يعني ذلك أنه الضعف كل الضعف لو عانينا بعض الشيء .. الإنسان بحاجة لتفريغ شحنات الحزن التي تنتابه من وقت لآخر, ولا يعني ذلك أن نعيش الحياة بأكملها في معاناة دائمة .. والشخص السوي هو الذي يعيش جميع لحظات حياته .. والحياة لا تخلو من بعض المعاناة ..
أخي الفاضل .. لا يعني هذا بأني أخالفك الرأي, بل على العكس هناك الكثير من أوجه الصحة في كلامك.
تحياتي .. ضياء
 

monaleesa

عضو متميز
3 نوفمبر 2001
50
0
0
الفاضله ............زضياء

اشكرك ...علي الرد

بودي استفيد مما عندك.............من معلومات......

كلنا يعيش صراع..و لولا الصرعات التي نعيشها..لما كان هناك ابداع

المشكله في عدم حل الصراع.... والشخص السوي هو الذي يحل الصراعات

معضم صراعاتنا مزيفه......لماذا

لان ...الحل موجود ... ولكن نتردد في اتخاذ القرار......

نحن مخيرين ...ضمن المشيئه الالهيه.........

المسافر في القطار لا يملك تغيير وجهه القطار ولا يملك توقيف القطار

وهذه مشيئه الله ...............

ولكن يملك الاختيار في ان يجلس..... او يقف ...... او ينام

فنحن لا نسلك ولا نتصرف الا بعلم ومشيئه الله

ولكن نحن نختار تصرفتنا وسلوكياتنا......

اختيار الحزن لا يعني الضعف........لان الحزن جزء من مكونات سلوكنا

الضعف.....الاستمرار في المعاناه و الاستمرار في الحزن

لا ن الله سبحانه وتعالي ..لم يخلقنا لكي ......نعيش تعساء


واخير .............لك مني كل اتقدير ...ز و الاحترام

لانك........تستاهلين.............كل خير
فانتي .....طيبه

وسامحونا
 

هديل

عضو متميز
30 أكتوبر 2001
1,398
2
0
www.alseraj.com
ضياء الموضوع روعة
موناليزا :
معضم صراعاتنا مزيفه......لماذا

لان ...الحل موجود ... ولكن نتردد في اتخاذ القرار......

هذه الكلمات أعجبتني كثيراً فالكثير من الناس لا يواجهون المشاكل بتعقل
مع أن القليل من التفكير يصلح الكثير من المشاكل
وبارك الله فيكم
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
أتمنى

أختي الفاضلة: هديل...
أشكرك على مداخلتك ..
عزيزتي ..الحل موجود ونحن أصحاب القرار!!

showthread.php


أتمنى أن تجدي الفائدة في هذا الموضوع
تحياتي ... ضياء
 

moh_sari

عضو نشط
21 نوفمبر 2001
32
0
0
www.arabia.com
كلامك جميل ولكن الواقع مختلفا كليا

طبعا تكلمتي عن الحب وعن واقعه الاليم ولكن كيف يتصور المرء بان الحب قادرا على فعل هذا واكثر فحب في زماننا هذا عبارة عن تجربه لم يخضها الا القليل من مشاهدتي الصادقه فبعض يشتم الحب ويقول ان الحب اصابني بعذاب واخر يقول ان الحب اصابني منه الهيام ولكن من يصدق بحبنا في هذا الزمان بلسلنكم(كتابتكم)تقول نعم ولكن في ضمائركم تقول لا اسف على اطالتي لكلام ولكن الحب اعتبره في زمني هذا نقمه لي ونعمة في كتابات الاخرين
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
ماذا لو عملت بقوله؟!!

أخي الفاضل: moh_sari...
يقول: د. ريشارد كارلسون تحت عنوان " أغمر حياتك بالحب"
(لا أعلم أي إنسان لا يرغب في أن يغمر حياته بالحب. ولأجل تحقيق ذلك, فإن الجهد يجب أن يبدل أولاً في داخلنا. فبدلاً من انتظار الغير كي يقدم لنا الحب الذي نرغبه, يجب أن نكون صورة ومصدراً مشعاً للحب. فيجب أن نمنح الحب والعطف حتى نكون قدوة يحتذي بها الآخرون.
ولقد قيل بأن أقصر" نقطة بين نقطتين هي خط مستقيم". وينطبق ذلك بالفعل على الحياة التي يغمرها الحب. إن نقطة البداية أو الأساس للحياة التي يملؤها الحب تتمثل في الرغبة والالتزام بأن تكون مصدراً للحب. وسوف تقودنا مواقفنا واختياراتنا وأفعالنا الخيرة, واستعدادنا لأن نكون البادين بالمعروف صوب هذا الهدف.
في المرة القادمة التي تشعر فيها بالإحباط نتيجة نقص الحب في حياتك أو نقصه في العالم, فحاول هذه التجربة. انس العالم والغير للحظة, وبعد ذلك عليك أن تمعن النظر في قلبك. هل يمكنك أن تصبح مصدراً للحب؟ هل يمكن أن توسع دائرة أفكار الحب هذه لتشمل بقية العالم حتى لأولئك ممن تشعر أنهم لا يستحقوه؟
وبفتح قلبك أمام زيادة مقدار ما يكنه من حب, (وجعل نفسك مصدراً للحب ــ بدلاً من الحصول على الحب) كأولوية رئيسية, ستكون بذلك تتخذ خطوة هامة في طريق الحصول على الحب الذي ترغبه. كما ستكتشف كذلك أمراً غاية في الروعة, فكلما زاد مقدار الحب الذي تمنحه, كلما زاد المقدار الذي تتلقاه. (وكلما زاد تركيزك على كونك شخصاً محباً بدرجة أكبر, وهو الشيء الذي لا يمكن أن تسيطر عليه) (وتركز أقل على أن يحبك الآخرون, وهو ما لا تستطيع التحكم فيه) فستجد أن هناك قدراً هائلاً من الحب في حياتك. وعاجلاً سوف تكتشف أحد أكبر أسرار الحياة: الحب يجلب الحب.)
تحياتي .. ضياء
 

moh_sari

عضو نشط
21 نوفمبر 2001
32
0
0
www.arabia.com
كلامك جميل ولكن000000000000000000000

تكلمتي اختي الفاضله عن سبل ايجاد الحب وكيف ان الانسان حسب معادلتك السهله يستطيع ان يجد كل سبل الراحه اذن اجيبي على هذه الاسائله البسيطه في نظرك والصعبة في معلنيها :

1-- لماذا الانسان يجد سعدته (راحته)في سماع الاغاني الحزينه حتى لو كان سعيدا لغايه؟

2-- لماذا تكثر حالات الابتعاد بين المحبين والعلاقه لم تدم الاشهور؟


3-- كيف تصنفين السعاده بتناسي الحيه والحياة هي مصدرها؟

4--اين هو الحب المنشود في نظرك من عيون المحرومين ماديا؟


واخيرا


5--لماذا قصائد الشوق او التمني هي في انشارا عظيم؟


وشكرا:confused:
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
حسناً

أخي الفاضل: moh_sari...
أممم.. حسناً سأبدأ بالإجابة على الأسئلة مباشرة لأني أخفقتُ في كِتابة مُقدمة.

لماذا الانسان يجد سعدته (راحته)في سماع الاغاني الحزينه حتى لو كان سعيدا لغايه؟
يجد الإنسان سعادته في سماع الأغاني!!!
حقيقة, أنا أخالفك الرأي تماماً... لأن سماع الأغاني معصية.. والمعصية تبعثُ للضيق وليس الراحة!هذا من رأي.
أما أصحاب المذهب الرومانسي "وهو أحد المذاهب الأربعة في الأدب" فهم يرون أن بلورة الحياة بشيء من الحزن وهالات من التشاؤم يعد قمة السعادة بالنسبة لهم.

لماذا تكثر حالات الابتعاد بين المحبين والعلاقه لم تدم الاشهور؟
لأنها لم تبنى على أساس قوي.

كيف تصنفين السعاده بتناسي الحيه والحياة هي مصدرها؟
أرجوا الإيضاح فلم أفهم السؤال!!

اين هو الحب المنشود في نظرك من عيون المحرومين ماديا؟
الحب مشاعر... والمشاعر ليست حكراً على الأغنياء فقط..!
ألم تسمع قول الشاعر:
لِم تشتكي وتقول انك معدم
..........والأرض ملكك والسماء والأنجم
أخي الفاضل ... أنت تتنفس وتعيش على وجه الأرض.. إذاً من حقك أن تحب.
أحبب أي شيء وكل شيء بدءاً من نفسك ومروراً بأبسط ممتلكاتك... أنا مثلاً أحب غرفتي, أحب مكتبي, أحب كتبي ودفاتري.. أحب حتى جواربي! لأن الحب ليس فقط بين جنسين مختلفين... الحب هو كل شيء وأبسط شيء.

لماذا قصائد الشوق او التمني هي في انشارا عظيم؟
لأن الإنسان حينما يركز على الشيء يجده في كل مكان... أنت مثلاً تركز على هذا النوع من الشعر, إذاً سيستوقفك كل بيت يحوي الشوق والتمني...
بينما الجرائد والمجلات ودواوين الشعر تحمل الكثير من غيره.

تحياتي .. ضياء
 

moh_sari

عضو نشط
21 نوفمبر 2001
32
0
0
www.arabia.com
اجيب

اولا......................


سوالي كان ---كيف تصنفين السعاده بتناسي الحياة والحياة هي مصدر السعاده؟



كلامك اعتبره صحيح والرد عليه اصح من صحيح ولكن لكي ابين لكي شياء قد تناساه فوادك وليس عقلك سوال اطرحه عليكي

الانسان اين يحب بعقله او بقلبه؟

وكيف يزرع لشخص قلب شخص اخر ولايتغير شي ؟ وفي القران من الايات بين لنا ان الناس بقلوبهم لا بعقولهم؟ ويقال ان الانسان يعشق بقلبه والقلب لاحس فيه ولا احساس؟


وشكرا
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
إلى هذا سأكتفي

كيف تصنفين السعاده بتناسي الحياة والحياة هي مصدر السعاده؟
هذا مجرد خيال كاتب .. وهو بالطبع لا يقصد نسيان الحياة بشكل فعلي, فقط تناسى لبضع لحظات..

الانسان اين يحب بعقله او بقلبه؟
بالنسبة لي.. العقل يختار ثم يحب ليس فقط بعقله أو قلبه!! لا بل أكثر من ذلك! يحب بعقله وقلبه وجميع جوارحه.
أخي الفاضل.. أعتقد بأن الموضوع بدء يطول ويتشعب!! وإلى هذا سأكتفي.
تحياتي .. ضياء