صور ..

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صور ناطقة بواقع الحقيقة, أو هي الحقيقة واقعة تشير إلى مدلول واقعي!! صور رائعة .. أحببت أن أستقي بعضاً منها .. تروق فاهمها, ولا تعكر الصفو لمن ينصرف عنها .. لأنها تلبس نفسها ولا تلامس غيرها.
صور للكاتب/ محمد حسين زيدان .. من كتابه/ كلمة.. ونصف

*صورة .. هي واحدة لا تتعدد تنفرد بي هذه اللحظة. وأنفرد لها كل لحظة. لا أحسبها تقوى على حل العقد النفسية. وإن كنت لا أبخسها حقها في الكفاءة والإرادة والقدرة على حل العقد من أي وثاق شد في يدي من تغيث.
هي عمل لا إيحاء.. إرادة لا سؤال.. هي مواكبة غير غافلة, وليست متخطية حدود وجدانها, وحدة مشاعرها, ورونق أسلوبها, ورقة المسلك في إدراك مطلبها.
من خطوتها أنها تكذب فتصدق ـ بفتح الدال وتشديدها ـ لا من سامعها وإنما من صدق ما كذب فيه. ومن متعة التلقي بهذا التأكيد في وقته من زمانه, وفي مكانه.. لا يتأخر لحظة عن حاجتك لسماعه مفرجا من كرب بجرح استجد لديك.. بينما هو عندك متوقع تعرف الوقت لنزفه. فتأتيك بما يفتح أضالعك بضحكة مترفة يضحك منها هذا المصندق بين الأضالع كالكمثرى .. مضخة ترسل حياة الدم بحياة النشوة بما تصنع .. تشعر بخفة من زوال الخفقان المخيف, كان يتعربد به قبل أن تبلسمه هي بالخبر المستكنة كاذبا في خيالها .. صادقاً في واقعها, تصدقه أنت لا تماري فيه!
صورة .. هي مشاعرنا, أو هي مشاعر الذين نحس مشاعرهم .. يعني أنها منك لنا, أو لك منا.
وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

قال لي: لماذا تجفوني؟!
قلت: لا تعذبني .. إن جفوتي ليست هفوتي. وإنما هي جفوة نفسي لنفسي. لكني ما ذا أصنع؟ .. وأنت.. شجاع في رفض الفضائل.. حذر في اعتناق الفضلاء.. مقدام في الربت على الرذائل.. محجام عن رفض المرذولين!
هذا شيء لا أطيقه, فواجب الأخلاق يأمرنا أن نسير على عكس ذلك!
وسكت .. ثم قال: أنت حالم غير واقعي. أنا أريد أن أعيش حياتنا, وأنت تريد أن تعيش حياة الكتب!
قلت: لقد سبقتك بذلك فيوماً ما قلت لك أن واقع الحياة أفسد فينا أخلاق الكتب!!
*قال الإمام على بن أبي طالب كرم الله وجهه: الناس ثلاثة: عالم رباني, ومتعلم على سبيل نجاة, وهمج رعاع أتباع كل ناعق!!
صور فيها تسلية لكاتبها, وقد تكون سلوه لقارئها, وقد لا تكون من هذه ولا تلك, وإنما هي شيء قد يقرأه الشجي والخلي!!!
وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 

فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com
أشكرك

أختي ضياء.... أشكرك على هذا الموضوع الرائع والمميز ....... زادك الله من فضله.... ووفقك الله الى طاعته.... اللهم آمين

:cool:
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
أشكرك على دعوتك

أخي الفاضل: المناجي ...
تحية طيبة .. وبعد
كم يسعدني تواصلك المستمر ..
تحياتي .. ضياء
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

الظالمون بالجهل قد يجدون من يلتمس لهم الأعذار. حتى ويكون المعتذر لهم ممن وقع عليهم ظلمهم. أو هم أنفسهم يجدون الوقت الكافي ليعتذروا, أو يستغفروا!!
أما الظالمون عن عهر في عقولهم, وتبجح فهؤلاء لا يبالون بشيء.. لا يعتذرون, ولا يرغبون في أن يعتذر لهم أحد. بل أنهم وبالعهر يجزعون إن وجدوا عاذرا.
ومن عجائب الظلم والظالمين والمظلومين هذا الوضع .. تظلمني فأنسى, أو أتناسى, أتقرب إليك لأنسيك أنك ظالمي, فتأبى إلا أن تذكرني بأنك سالب الحق, ظالم التصرف.. يعني كما تقول العامة: يرضى المظلوم ولا يرضى الظالم!!
صور تقذف نفسها في أذن قارئة بصوت جهير.. وفي عين سامعة.. وفي قلب واع.. من لسان يذوق ويتوق..
وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

قال: لا تحاول .. فإن فلاناً لا يحبك !!
قلت له: هذه ليس البشرى .. البشرى تكتمل بأن تقول: أنه يكرهك .. اسمع .. إن من يكره يعطيك شيئاً من وجدانه .. هذا الشيء يتفوق على عطاء الحب لأنه أكثر استمراراً. ولأنه يشد حيلك فلا تسترخي عواطفك .. هو عطاء بلا أخذ. والاستمرار في الكراهية يعطيك الاحترام وهذا ما يريده الرجال (إنما يبكي على الحب النساء) !! ولعل الكراهية لسبب أو لآخر تنقلب إلى محبة فتكون بهذا أثبت لأنها ممارسة الاحترام, وعطاء أكيد من الوجدان.
وقال آخر: لا تبعد .. إن فلانا يحبك !!
قلت: هذا فضل أشكره. لكنه لن يكون سبباً في إرخاء الرأس .. الكراهية أفضل حينما نكسب منها الاحترام, والحب لا نرفضه إذا رافقه الاحتفاظ بالكرامة!!

صور خرساء.. كلامها في باطنها. فلا هي ترسله بالعبارة لأنها لا تقدر, ولا تريد الإشارة لأنها تحضر.. فمعناها من مبناها لمن يتملاها لا من أملاها!!
وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 

فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com
إلى الأمام

أختي ضياء.... كم هي جميلة هذه الصور المعبرة وكأن أرها جلية أمام عيني .... أشكرك يا أخيه ....
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

صور ترتاح ولا تريح .. تبوح ولا تزيح .. فهي كالحب راحته في التعب منه. وتعبه المضني لن يأتي إلا من الراحة فيه..
فالراحة منه .. كتمة نفس بالقهر, وخمدة وجدان بالجبر !! والراحة به نومة حيناً من الدهر.. أما الراحة له فهي الألم المعلم.. باللذة تحلو وتعلو .. كأنما الذوق سرمدي الحضور .. لأنه الذوق صانع الحضارة في السلوك والنفس فهو نعمة الحب ..
فأي عمل جميل لن يتم له كمال, ولن يبهر بجلال إلا إذا أحبه صاحبه حباً في فكره وأمله قبل عمله..
وهكذا كل الفنون والزخارف والمبهجات, فما هي إلا صناعة حبنا لها, ليكون بقاؤها من حبنا لها أيضاً..
فالحب صانعها, والحب زينتها, وبالحب صونها وبقاؤها, لتكون هي بعد من تذوقها لها صانعة التحضر لنا .. فهي المصنوعة الصانعة.

صور من الأعماق .. كدموع طافية على السطح .. كبوح تعرف فيه إنسانها .. لا يعجزه أن يقذف بالحيرة بعيد, ويعجزه أن يرى حائرا من قريب أو بعيد...
وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

الحب احتكار متفق عليه بين اثنين .. بين إنسان وإنسانة بين شيء مفتن وبين إنسان فتان .. بين لوحة فاتنة, وفنان مفتون. فكل من الاثنين .. الزوجين, قد رضى احتكار الآخر.. أما أن يكون الاحتكار مفروضاً من جانب واحد .. من ذكر على أنثاه .. من تحفة على فنانها, من فاتنة على مفتون بها, أو العكس .. فإن هذه عبودية ترفضها سيادة الحب.. تجفوها عبقرية التضحية.. إن الحبيب يرفض مذلة أي سلطان يطغى عليه.. ويخضع لسلطان قاهر, وهو يفرضه على نفسه باسم حبه لها.. حبها له.. ولقد عرفها المأمون يرحمه الله, حينما قال:
فإما بذل وهو أليق بالهوى ...... وإما بعز وهو أليق بالملك

صور فيها ومضات بارقة, وسكنة صارخة.. فيها من قتام في النفس. وفيها من بسمة الغيث إشراقة في الوجدان.. لولا هذا التزاوج لأصبحت النفوس عوانس!!
وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 

فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com
صور وتميز

أختي ضياء ... كم هي جميلة ورائعة هذه السلسلة...... لك مني كل تقدير على ما تبذليه من مجهود مبارك.... أشكرك
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

قالت: وإلى متى أنت تحبني؟!
قال: أو عن الزمن تسألين؟ .. سوف أحبك إلى حين البداية التي تفكرين فيها بكراهية نفسك. فترسلين سؤالا كهذا عن الزمن تجعلينه تحديداً مادياً لمعاني الحب عند هذا التحديد. وبهذا السؤال ينتهي الحب!
قالت: وهل هذا جواب؟!
قال: هو على مقاس السؤال.. إن السؤال عن الزمن في الحب يعني التفكير في النهاية والطرد للبداية. والقتل لهذه اللحظة التي كانت إذا واتت, فانسلخت من ذاتين في ذات واحدة حين انشطرت إلى ذاتين اثنتين.. كل منهما تمتاز بكيان جديد لحظة التفكير في النهاية. وقديماً كانت لحظة المفاجأة في البداية في هذه اللحظة انعدام الحاضر. فقد حلقت النهاية على البداية.. امتد الماضي ببدايته إلى هذه النهاية فتلاشى الحاضر إلى هذا المستقبل.. لا أعده حاضر لأني لا أريد أن أعيش المنزلة بين المنزلتين!
قالت: ما قصدت!؟
قال: وما أردت أنت؟ ولكنك قدرت أن تقوليها. توزعت بين القصد والإرادة والقدرة. أما أنا فلا أريد أن أتوزع. قد جعلت القصد والإرادة والقدرة لحظة أن أكون أنا وحدي وأنت وحدك!

صور لازالت باقية في زجاجات المصور.. من الرهبة أن نخرجها, ومن لا رغبة أن نبقيها.. ولا نريد المصور أن يراها مرة ثانية. ولا نريد ألا نراها في كل لحظة!!
وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

أحلام اليقظة: الواقعيون يقولون عنها إنها نوع من الجنون, وقد يبالغون أحياناً فيقولون إنها الجنون المطبق.. إذا ما أشغل إنسان ما فراغه بها.. يملأ دنياه بزخارف أحلامه.. يسعده التخيل, وإن جفاه الواقع, وهؤلاء الذين يصفون الحالم في اليقظة بالجنون يصفهم الحالمون بأنهم عقلاء لكنهم أشقياء, فالواقع تجسيد لوضعهم.. وقد يكون فيه الكثير من القوة, أو من الامتلاك.. لكنهم ماذا يصنعون بهذا كله!!..
إنهم يصنعون لأنفسهم حساب الرحب أو الخسارة.. رجحان الهزيمة على النصر.
من ذلك يعشون في كرب الواقعية.. لأن التجسيد فيها ليس هو الجمود بها, وإنما هو التجمد عليها.. لا خيال.. لا إحساس حتى أنهم إذا امتلأوا أكثر أو كسبوا أكثر لا يشعرون بشيء من زخارف دنياهم.. إن شعورهم ينحصر في توفي الشعور الأكبر, والهزيمة الأكبر. حسابهم دائماً سلبياً مع ما يمتلكون.. أما حساب المزخرف حياته بالأحلام, فإيجابي مع نفسه يمتلك بالخيال كل أمانيه كأنما هو قد أمسكها بيده, ثم ينصرف عنها.. يبعثرها كأنما هو أهلكها عامداً قد سعد بالربح كل لحظاته, ولم يأس على خسارة.. كانت أحلامه وجوداً أما ضياعها فلن يكون عدما لأنها بأحلام أخرى تتجدد!!

صور بلون قوس قزح. تخبر عن ذات المطر. وتخطر ذرات الرمال ببشرى مغيثة. ويتخطر , الإنسان في ضوء الإشعاع.. فرح بالمطر لحظات, ويصفق للقيمة الذاهبة كأنه يطرد الغمامة أن تعم, أو أن تقيم. إنسان ملول.. ما أشد حبه للوثبة من حال إلى حال.
وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 
G

Guest

ضيف
أختي الحبيبة ضياء

بورك فيك على هذا المجهود الرائع

انت فعلا رائعة ومبدعة

تمنياتي لك بالمزيد
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
أَحبكِ من أحببتني فيه

أختي الفاضلة: أم أسامه...
تحية عطرة.. وبعد
الحمد لله الذي وفقني لهذا الاختيار .. شاكره لكِ كلماتك الرقيقة وحسن تواصلك
تحياتي... ضياء
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

يصير الإنسان كاتباً بارعاً, يصير نجاراً حاذقا وذلك بالصقل, هذا يصقل الخشب وذاك يصقل العبارة. فالبلاغة اليوم سوقها كاسدة مع أنها تعلم الذوق وتنور الذهن, وتهز القلب. والخواطر تذهب والبلاغة خالدة. كانوا في القرن الوسطى يقولون: (سيدتي البلاغة) نعم. والإنشاء أنواع: الإنشاء السهل, الإنشاء العالي, والإنشاء المعتدل. وقد يضحك هذا القول ناشئة الأغرار مع أنه من البديهيات. إذ لا يعقل أن تكتب إلى محبوبتك كما تكتب إلى رئيسك.

إنك تملك الأصدقاء المخلصين, والعون القوي, والوفرة في العدة, والكفاءة المقدرة, فإذا لم تبرز هذه الحياة فيك والأحياء معك فإنك صاحب المتنبي الذي يقول فيه:
ولم أر في عيوب الناس عيبا...... كنقص القادرين على التمام

وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
شكراً لك

أخي الفاضل: إنسان...
شكراً على هذه الكلمات الجميله .. وشكراً لتواصلك

تحياتي .. ضياء
 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
صوره

الحكمة ضالة المؤمن ... حيثما وجدها التقطها
فمن حكم الصين قديماً, قالوا: أن أحد المشاهدين اللاقطين لمشهد يتخذ منه حكمة أو درساً, أو حتى موضوعاً لكتاب جديد.. أساسه لمحة خاطفة ملتقطة!!
هذا المشاهد رأى اثنين من الصين يختصمان يتلاحيان في جدال عنيف طال أمده. وهو يشاهد النهاية بين اثنين يختصمان!!
وطال انتظاره .. فسأل: ما رأيت واحد منهما قد مد يده يضرب خصمه؟
فقالوا له: إذا أفلس أحد الخصمين من حجة أو دليل, أو حتى من الصبر على خصمه فخرج عن وقاره, وكال ضربه, فإنه يعد المغلوب في نهاية الحجاج والخصومة. فالضرب آخر الجهد لخصم يحاول خصمه.
من هنا قالوا: إن النصر ليس لمن يكيل الضربات, وإنما هو لمن يحتملها..
حينما تتحمل الضربات, فإنك قادر على أن تردها.. ومن يضحك أخيراً يضحك كثيراً!!

صور.. هي.. الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها التقطها!!
ـ يقولون: النصح بين الملأ تأنيب, والنصح في الخلوة تأديب.. لكن ماذا تصنع حينما تفوتك الخلوة؟
إنك ترسلها رمزاً.. كلمات ظاهرة على الملأ.. باطنة في الخلوة..

وإلى اللقاء في صورة جديدة .. تحياتي .. ضياء