سلسلة الإبداع

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com

أخواني / أخواتي .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأسعد الله أوقاتكم بكل خير وعافية..
الإبداع والتفكير الإبتكاري Creativity عنوان جذاب ، تتوجه له القلوب وتهفو له النفوس ، إنه إحداى الصرخات التي بدأت تدوي مسامع العالم اليوم ، إنه السهل الممتنع ، القريب البعيد ، البسيط المعقد ، الحبيب ، البغيض ..
فلقد أثبتت الدراسات أن كل إنسان يستطيع أن يكون مبدعاً ما عدا صنفين من البشر ، الأول هم المجانين ــ عافنا الله وإياكم ، والثاني هم الذين يقررون أن لا يكونوا مبدعين...

ولكن ما هو السبيل إلى الإبداع ؟ كيف يتم الإبداع ؟ ما هي خطوات الإبداع ؟
يقولون ... أن الأطفال أكثر الناس إبداعاً..... كيف هذا .....
وكثيراً من الناس يشتكون من عدم قدرتهم على توليد أفكار جديدة ، إذ ربما يجلس الساعات الطوال مفكراً في أمر يريد أن يبدع فيه فلا تنساب الأفكار معه ، بل يقف عاجزاً وكأنما أفكاره قد سجنت في صندوق مظلم وقذف بها في قاع سحيق...

ترى هل هذه المشكلة من حل ؟؟؟
الجواب : نعم ، وبسهولة كبيرة ، لو حاول الإنسان ممارسة بعض أساليب توليد الأفكار الإبداعية استعان قبل كل هذا بالله عز وجل. السماء لا تمطر أفكاراً بل يجب على الإنسان أن يبذل الجهد حتى يستطيع استثارة و تحفيز عقله من أجل إنتاج هذه الأفكار..

أخواني / أخواتي ..... هذا ما قاله أخي الحبيب وأستاذي الفاضل الدكتور علي الحمادي مؤسس ورئيس مركز التفكير الإبداعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.. وصاحب سلسلة الإبداع والتفكير الإبتكاري...
وسوف أقوم بإذن الله تعالى باستعراض أهم الطرق والأساليب الحديثة والتي تساعد في عملية الإبداع والتفكير الإبتكاري من خلال مقالات و تطبيقات عملية تسهل وتشرح عملية وكيفية إنتاج الأفكار الإبداعية....
وهي دعوة أوجهها للجميع بالمشاركة وإبداء الرأي .... حول هذا الموضوع الشيق ...بفكرة أو طريقة إبداعية تعتقد أنها تساعد .... أو تجربة شخصية إبداعية لك أعجبت بها أو وجدت فيها فائدة .... أرجو من الجميع المشاركة .... فمع بعض نستفيد من بعض..

وددت قبل أن نبدأ في موضوع الإبداع أن أعرض لكم موضوع جميل وجدته في أحد المنتديات يتحدث عن الإبداع ، والموضوع ذو صلة وهو جدير بالقراءة وسوف يساعد إنشاء الله ـــ الموضوع من إعداد الأستاذ /عبد الله المهيري..

ما هو الإبداع؟ وماذا نقصد بالإبداع؟
في الحقيقة هناك تعاريف كثيرة للإبداع، لذلك سنذكر بعض التعاريف، من أيسر هذه التعاريف التعريف التالي "العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، تكون مفيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ" وهناك تعريف شامل للدكتور على الحمادي، أورده ضمن كتابه الأول من سلسلة الإبداع وهو التعريف التالي "هو مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله" وأعتقد بأن هذا هو التعريف الشامل.

إذاً الإبداع هو إنتاج أفكار جديدة خارجة عن المألوف، على شرط أن تكون أفكار مفيدة، وقد يكون الإبداع في مجال يجلب الدمار والضرر وهذا لا يسمى إبداع بل تخريب، فلو قلنا أن موظف ابتكر طريقة جديدة لتخفيض التكاليف أو لتعزيز الإنتاج أو لمنتج جديد، فتعتبر هذه الفكرة من الإبداع.

ويمكنك الرجوع إلى كتاب "شرارة الإبداع" د. علي الحمادي حيث ستجد تعريف شامل للإبداع والمفاهيم المتصلة به. وهذا الملف هو تعريف مختصر جداً للإبداع ولا أود الإطالة.

من هو المبدع؟
يظن بعض الناس أن الإنسان المبدع ولد هكذا مبدعاً، وهو مفهوم غير صحيح، وللاختصار أقول كل شخص يستطيع أن يبدع ويبتكر إلا من يأبى!

كان أحد رجال الأعمال يقف في طابور طويل في إحدى المطارات، لاحظ الرجل أن أغلفة تذاكر السفر بيضاء خالية، ففكر في طباعة إعلانات على هذه المغلفات وتوزيع هذه الأغلفة مجاناً على شركات الطيران، وافقت شركات الطيران على هذا العرض، وتعاون رجل الأعمال مع مدير إحدى المطابع وتم هذا المشروع، والنتيجة أرباح بملايين الدولارات! الفكرة إبداعية وصغيرة، لكنها جديدة ولم يفكر فيها أحد من قبل، وصار لهذا الرجل زبائن من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة.

الإبداع الفردي

نستعرض في هذا القسم خصائص الشخص المبدع، معوقات الإبداع لدى الأفراد، طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً، طرق توليد الأفكار، ثم بعض الأمثلة والمجالات التي يستطيع الفرد أن يبدع فيها.

صفات المبدعين
هذه بعض صفات المبدعين، التي يمكن أن تتعود عليها وتغرسها في نفسك، وحاول أن تعود الآخرين عليها أيضاً.

يبحثون عن الطرق والحلول البديلة ولا يكتفون بحل أو طريقة واحدة.
لديهم تصميم وإرادة قوية.
لديهم أهداف واضحة يريدون الوصول إليها.
يتجاهلون تعليقات الآخرين السلبية.
لا يخشون الفشل ( أديسون جرب 1800 تجربة قبل أن يخترع المصباح الكهربائي ).
لا يحبون الروتين.
يبادرون.
إيجابيون ومتفاؤلون.
وإذا لم تتوافر فيك هذه الصفات لا تظن بأنك غير مبدع، بل يمكنك أن تكتسب هذه الصفات وتصبح عادات متأصلة لديك.

معوقات الإبداع
معوقات الإبداع كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان، لأنها تقتل الإبداع وتفتك به.

الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... إلخ.
عدم الثقة بالنفس.
عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.
الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
الخوف على الرزق.
الخوف والخجل من الرؤساء.
الخوف من الفشل.
الرضى بالواقع.
الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.
التشاؤم.
الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.
طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً

مارس رياضة المشي في الصباح الباكر وتأمل الطبيعة من حولك.
خصص خمس دقائق للتخيل صباح ومساء كل يوم.
ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
تبادل عملك مع زميل آخر ليوم واحد فقط.
ارسم صوراً وأشكالاً فكاهية أثناء التفكير.
فكر بحل مكلف لمشكلة ما ثم حاول تحديد إيجابيات ذلك الحل.
قدم أفكاراً واطراح حلولاً بعيدة المنال.
تعلم رياضة جديدة حتى إن لم تمارسها.
اشترك في مجلة في غير تخصصك ولم يسبق لك قراءتها.
غير طريقك من وإلى العمل.
قم بعمل السكرتير بنفسك، وأعطه إجازة إجبارية!
قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
غير من ترتيب الأثاث في مكتبك أو غرفتك.
احلم وتصور النجاح دائماً.
قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
أكثر من السؤال.
قل لا أعرف.
إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملء به وقت فراغك.
ألعب لعبة ماذا لو ..؟
انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
غير ما تعودت عليه.
احرص أن يكون في أي عمل تعمله شيء من الإبداع.
تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
اقرأ قصص ومواقف عن الإبداع والمبدعين.
خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
افترض أن كل شيء ممكن.
طرق توليد الأفكار
وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر افكار وحلول جديدة، إليك هذه الطرق:

حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.
التفكير بالمقلوب، أي إقلب ما تراه في حياتك حتى تأتي بفكرة جديدة، مثال: الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.
الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وتم تطبيق هذه الفكرة!
الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.
الإبداع بالأحلام، تخيل أنك أصبحت مديراً لوزارة التعليم مثلاً، مالذي ستفعله؟ أو تخيل أننا نعيش تحت الماء، كيف ستكون حياتنا؟
المثيرات العشوائية، قم بزيارة محل للعب الأطفال، أو سافر لبلاد لم تزرها من قبل، أو امشي في مكان لم تراه من قبل، ولا تنسى أن تحمل معك دفتر ملاحظات وقلم لكي تسجل أي فكرة أو خاطرة تخطر على ذهنك.
الإبداع بالتنقل، أي تحويل ونقل فكرة تبدو غير صحيحة أو معقولة إلى فكر جديدة ومعقولة.
زاوية نظر أخرى، انظر إلى المشكلة أو الإبداع أو المسألة من طرف ثاني أو ثالث، ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط.
ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. ستكون النتيجة .....
كيف يمكن؟ استخدم هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والإجابات.
استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.
طور باستمرار، لا تتوقف عن التطوير والتعديل في أي شيء.
أمثلة وتطبيقات
1- تصور أن مؤسستك ققرت الاستغناء عنك، فماذا ستفعل؟ هل ستبحث عن وظيفة جديدة أو ستبدأ مشروعك الخاص، أو لن تفعل أي شيء بالمرة، فكر وابتكر فكرة إبداعية جديدة، وطبقها إذا أمكن، ولا تنسى أن الخوف على الرزق هو من معوقات الإبداع.

2- انظر إلى المخلفات والمهملات التي في المنزل، هل بإمكانك أن تستفيد منها؟ على طاولتي علبة لوضع الأقلام فيها، هذه العلبة كانت في الأصل علبة لطعام!! لكن تم تنظيفها وتزينها حتى أصبحت جميلة ومفيدة.

3- تود أن تذهب مع عائلتك في رحلة إبداعية، كيف ستكون هذه الرحلة؟

4- غرفتك غير منظمة، كيف سترتبها بحيث توفر مساحة كبيرة، ويكون هذا الترتيب عملي أيضاً.

5- سيزورك بعض أصدقائك في المنزل، كيف ستسقبلهم بطريقة إبداعية؟

6- رغبت في تنشيط أفراد أسرتك بنشاط إبداعي جديد، كيف سيكون هذا النشاط؟

7- قررت أن تزرع حديقة منزلك بنباتات الزينة، كيف ستزرعها وكيف سيكون شكلها؟

8- لاحظت أن النفقات المالية كثيرة في منزلك، كيف ستقلص هذه النفقات؟

9- تود أن تتعلم وتزيد ثروتك المعرفية، ابتكر 10 طرق لتزيد من معرفتك.

10- إذا كنت تعتمد على الخادمة في أعمال المنزل، تصور أنك تخليت عنها لمدة اسبوع، كيف ستدبر أعمال المنزل؟ وطبق هذا التمرين عملياً وتخلص من الخادمة ومن سلبيات الخدم.

الخاتمة
كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكتسبها، والإبداع ضروري لحياة الفرد لكسر الروتين والملل، ولتطوير مهاراته ومعارفه، ولإثراء حياته بالتجارب والمواقف الجميلة، لذلك فكر في كل حياتك الشخصية وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.

المراجع:
ــ سلسلة الإبداع والتفكير الابتكاري د. علي الحمادي.
ــ الخروج من الصندوق فرانك برنس ترجمة: نسيم الصمادي.
ــ موقع عالم النور

هل أنت مبدع ؟؟

سؤال يتبادر إلى الذهن ، هل أنا مبدع ؟ كيف تقيس معدل إبداعك ؟ ....
وللإجابة على تلك الأسئلة دعوني أستعرض معكم هذه الإساليب الخاصة لقياس معدل الإبداع وبالتالي الإجابة على تلك الأسئلة..... دعونا نبدأ على بركة الله.

تمرين: ما معدل إبداعك :

ملاحظات :
باستخدام مقياس من 1 آلي 3 , اجب عن التمرين التالي لاختبار معدل إبداعك
صفر = لم يحدث إبداع 1- مرة كل حين 2- أحيانا 3- دائما

التمرين :
1- هل آنت فضولي؟ هل تهتم بآراء الآخرين أو مشاكل الإدارات الأخرى أو المعلومات الاستراتيجية من العميل؟

2- هل تنتهز فرصة الإبداع ؟ هل تجد الفرص لحل المشاكل أو خلق احتياجات أو إشباع الحاجات؟

3- هل تضع خططاً إستراتيجية؟ هل تمضي الوقت في مراجعة أهدافك أو تعديل خططك من أجل تحقيقها أو في الاستخدام المبدع للتغيرات التنظيمية في الشركة لتصحيح مسارك الشخصي؟

4- هل تقبل التحدي؟ هل تفحص فرضياتك أو نزعاتك أو معتقداتك الثابتة لاكتشاف الفجوات والفرص؟

5- هل تجيد اكتشاف الاتجاهات؟ هل تراقب بجدية ما يطرأ على مجال عملك مثل تغيير في التقنية أو اللوائح الحكومية أو استراتيجيات إدارية جديدة من أجل اكتشاف الفرص في وقت مبكر؟

6- هل آنت موصل أم قابس؟ هل تلتقط المفاهيم التي يمكن استعارتها من أحد المجالات وتطبيقها في مجال أخر؟

7- هل تتحمل المخاطرة ؟ هل ترغب في تطوير وتجريب أفكار ك الخاصة؟

8- هل لديك حدس ؟ هل تعتمد على الحدس؟

9- هل تبسط الأمور؟ هل تستطيع تبسيط القرارات الصعبة آلي عدة أسئلة بسيطة عن طريق روية الصورة ككل؟

10- هل تجيد الترويج لأفكارك؟ هل تستطيع أيجاد وتجميع الدعم اللازم لأفكارك؟

11- هل آنت ملهم؟ هل تفكر أبعد من غالبية زملائك؟ هل تفكر على المدى البعيد؟ هل تشارك إلهامك مع الآخرين

12- هل آنت واسع الحيلة؟ هل تنقب عن الأبحاث والمعلومات اللازمة لدعم أفكارك؟

13- هل تدعم الأفكار المبدعة الصادرة عن زملائك وموضفيك ؟هل ترحب ب الأفكار الأفضل من أفكارك الصادرة عن الاخرين؟

14- هل آنت شخص مبتكر ضمن شبكة العمل الجماعي؟ هل لديك زملاء تشاركهم أفكارك المبدعة للحصول منهم على المعلومات الاستراتيجية والدعم؟

15- هل تحضر المحاضرات أو تقرأ الكتب عن التطورات المستقبلية في مجال عملك؟ هل آنت مبهور بالمستقبل؟

16- هل تعتقد انم مبدع؟ هل تؤمن بأفكارك الجديدة افحص النتيجة باستخدام المقياس التالي.

أخواني .. أخواتي ...
كل واحد يقوم بحساب النقاط ، لمعرفة مقياس معدل الإبداع ، فإذا كان مجموع النقاط :

41 – 48 : معدل إبداعك مرتفع وتحتاج فقط للتطبيق.
33 – 40 : أنت جاهز ذهنياً لاستكشاف المزيد من طاقات الإبداع لديك ، استخدم إبداعاتك ...
25 - 32 : يجب أن تسعى لاكتشاف طاقات الإبداع لديك بممارسة بعض أساليب الإبداع والأفكار.
أقل من 25 : تحتاج إلى تمارين مكثفة.


الإبداع للمؤسسات : طريقك نحو قيادة المستقبل
تحية طيبة , وبعد..
نأتي على مرحلة مهمة من مراحل الإبداع وهي الإبداع في المؤسسات وهو بالفعل الطريق للمستقبل ...... موضوع جميل ورائع من إعداد الأستاذ / عبد الله المهيري ...... موضوع جدير بالقراءة........... نبدأ على بركة الله

قبل أن نبدأ
لماذا نكتب عن الإبداع؟ ولم هذا الاهتمام بالإبداع؟ بكل بساطة لأن الإبداع يقود إلى التجديد، والتجديد يجعلنا نتقدم على غيرنا، والناس والمؤسسات وحتى الدول يمكن أن نصنفهم ضمن قسمين، قسم متقدم وسائر في ركب التطور، وهؤلاء المبدعون، وقسم وقف وقنع ورضي بما عنده، وهؤلاء الأتباع المقلدون، ففي أي فئة تريد أن تكون؟ وفي أي فئة تريد أن تكون مؤسستك؟ وإذا كنت تبحث عن عمل جديد، فهل تختار مؤسسة مبدعة أم مقلدة؟ أنا متأكد بأن كل الناس يريدون أن يكونوا ناجحين متقدمين مبدعين. وطريق التقدم لا يمكن أن نسير فيه بدون إبداع، فإذا كنت تريد السير في طريق التقدم، فتسلح بالإبداع.

في ملف الإبداع الأول، عرفنا بشكل سريع الإبداع وعرفنا بالمبدعين، وكتبنا عدة طرق لتصبح أكثر إبداعاً، وبينا طرق توليد الأفكار الإبداعية - إذا لم تقرأ الملف الأول أسرع الآن واقرأه - وكل هذا كان يدور حول إبداع الفرد، وهنا نتحدث عن الإبداع في المؤسسات.

ماذا نعني بالمؤسسات؟ المؤسسات تعني هنا الشركات الخاصة، والدوائر الحكومية والمؤسسات ذات النفع العام مثل الجمعيات الخيرية واللجان والجمعيات المتخصصة، وحتى الأسرة تعتبر مؤسسة بل هي أهم مؤسسة.

بيئة إبداع
حتى يبدع الفرد لمؤسسته، يجب أن توفر المؤسسة بيئة تتقبل الإبداعات على أنواعها، إذ لا يمكن أن يبدع المرء في بيئة ترفض الجديد، وحتى تصبح بيئة المؤسسة بيئة إبداعية، يجب على المدير وفريق إدارته أن يقتنعوا بأن موظفيهم بإمكانهم أن يبدعوا ويبتكروا حلولاً لمشاكل تواجههم، بل ويجب أن يلغوا الكثير من القواعد العقيمة التي تضع حدود حول الموظفين تعيقهم في عملية الإبداع، ولما كان الإنسان عدو ما يجهل، فإن المدراء والإدارات يتخوفون من إعطاء صلاحيات للموظفين، ويجعلون عملية تسيير دفة المؤسسة تأتي عن طريق واحد، من الأعلى إلى الأسفل فقط، أعني الأوامر والتخطيط من الإدارة، والتنفيذ على الموظفين، وهذا ما يسبب مشكلة تبدو صغيرة، لكنها تتفاقم حتى تؤدي في بعض الأحيان إلى موت المؤسسات.

عندما يخوض الموظف ميدان العمل فإنه يرى متغيرات وفرص لا يراها المدير أو الإدارة، فيجب أن يتصرف لوحده هنا أو أن يكون هناك تواصل مع الإدارة لتقرير المبادرة التي ستتخذ إزاء هذه المتغيرات أو الفرص.

وقد أخذت عهد على نفسي أن لا أطيل أو أعقد المسائل، وأن أكتب الخلاصة المفيدة فها هي الخطوات والأفكار التي تجعل في مؤسستك بيئة ترعى وتنمي الإبداع:

لا تجعل القواعد تعيق أي فكرة إبداعية، القواعد لا بد أن تكون ناقصة وفيها ثغرات، وأيضاً القواعد قد تعيق المؤسسة عن استغلال الفرص الجديدة، تصور مثلاً أنك وجدت صفقة ستربح فيه الكثير وبالتالي تربح فيها مؤسستك، لكن هناك قاعدة تعيق إنجاز هذه الصفقة، ماذا ستفعل؟ هل ستكسر القاعدة لتكسب أم تجعل القواعد تتحكم فيك؟ أنت مبدع لذلك ستكسر القواعد التي تعيقك.
أنشأ نظام لتلقي الأفكار والاقتراحات، هذا النظام يجب أن يوفر فرصة للموظف لتجربة فكرته بشكل مصغر ثم تنفيذ الفكرة بشكل واسع على المؤسسة بأكملها، بل ويجب أن يحصل الموظف على التكريم المعنوي الذي يستحقه، ويستحسن أن يحصل على فائدة مالية من اقتراحه، وهذا النظام مطبق في شركة تويوتا اليابانية، حيث تتلقى الإدارة 1500000 اقتراح!! مليون ونصف اقتراح سنوياً! ويتم تطبيق 98% منها، ويكرم الموظف معنوياً ومادياً.
أغرس في عقول وأنفس الموظفين بأن لا مستحيل على الإنسان، ونبههم بأن لا يفرطوا في الواقعية، حدث مرة في مؤسسة جنرال إلكتريك أن طلب مديرها من الموظف الجديد أن يبتكر طلاء يزيل الحرارة عن الزجاج الخارجي للمصباح الكهربائي، والموظفين القدامة يعلمون تماماً أن من المستحيل صنع هذا الطلاء، لكن المفاجئة فجرها الموظف الجديد عندما استطاع ابتكر طلاء يخفف من حرارة المصباح الكهربائي، إذاً لا مستحيل أبداً.

ضع طرق وأساليب رسمية وغير رسمية لتحفيز وتكريم الموظفين، فمهما كان الموظف متميز ومجتهد فأنه يحتاج إلى الإحساس بأن المدير والآخرين يقدرونه.
طبق أسلوب الإدارة على المكشوف، هذا يعني أن تجعل جميع المعلومات المتعلقة بالمؤسسة يعلمها الموظفين، وقد يقول المدراء التقليديون أن الموظفين لا يحتاجون إلى معرفة الوضع المالي للمؤسسة، لكن المبدع يعمل على إخبارهم بالوضع المالي للمؤسسة ويعلمهم كيف يكون مجهودهم مؤثر بالسلب أو الإيجاب على وضع المؤسسة، وأعطي فرصة لموظفيك لمقابلة الإدارة والمسؤولين على مختلف مستوياتهم الإدارية، يعين أن تفتح باب الاتصال بين جميع جهات المؤسسة حتى تخلق وعي بوضع المؤسسة في قلب وعقل كل موظف.
علم الموظفين نظام (كايزن kaisen)، وهذه كلمة يابانية تعني التطوير المستمر، يجب أن لا يتوقف الإبداع أبداً، هذا النظام يعني إدخال تحسينات صغيرة وبسيطة على الخدمات والمنتجات وبشكل دائم، وبهذا لن يستطيع أحد ما اللاحق بك، وهذا المبدأ تعمل به مؤسسة سوني، حيث سأل مديرها عن جدوى طرح منتجات جديدة بينما القديمة لم تباع فرد قائلاً: إن لم أبتكر وأبدع فسأصبح تابعاً، وأنا أريد أن أكون قائداً لا تابعاً.
قم بحذف وشطب كل ما يعيق الإبداع، من نظم وقوانين وقواعد، والموظفين والمدراء السلبيين يجب تغيير أفكارهم ومعتقداتهم أو فصلهم، لأن هؤلاء السلبيين لن يفيدوك في شيء، بل سيقفون حجر عثرة أمام تقدم مؤسستك.

معوقات الإبداع :
عوائق الإبداع كثيرة، لذلك على المؤسسه تجنبها واستئصالها من بيئة العمل، فلا يمكن أن يزدهر الإبداع مع وجود مدراء تقليدين، ليس عندهم الجرأة والإبداع، ولا يمكن أن يزدهر الإبداع مع وجود المثبطين من الموظفين، لذلك عليك أن تبحث عن معيقات الإبداع في مؤسستك وعالجها فوراً وكلما تأخرت عن معالجتها زاد عدد الأفكار الإبداعية الميتة: (الأقوال السلبية مأخوذة من كتاب صناعة الإبداع د. علي الحمادي - سلسلة الإبداع والتفكير الابتكاري).

أقوال عديدة سلبية مثل:
جربنا هذه الفكرة من قبل.
ستستغرق هذه الفكرة وقتاً طويلاً.
ستكلف هذه الفكرة الكثير من المال.
هذه ليست وظيفتي.
هذا ليس شغلك.
لماذا لا تكتب الفكرة وترفعها إلينا.
هذا مستحيل.
يمكن أن نطبق هذه الفكرة في السنوات القادمة.
هذه فكرة غبية.
عملاؤنا لا يرغبون في ذلك.
لا يمكنك عمل ذلك هنا.
لا أعتقد أن ذلك مهماً
لا أريد أية معلومات إضافية.
الوضع جيد ولا يحتاج إلى تغيير.
إذا لم يكن هناك خلل فلماذا التغيير؟
مؤسستنا صغيرة والفكرة كبيرة أو العكس!
ليس عندنا وقت الآن.
هذه الفكرة تبدو لي بأنها فكرة جنونية.
التأخير في تنفيذ الأفكار.
عدم تشجيع المبدع وجعله ينفذ الفكرة لوحده دون دعم مادي أو معنوي.
التقيد بالقوانين والقواعد.
الخوف من الفشل.

طرق الإبداع :

طرق الإبداع كثيرة، ويمكنك الرجوع إلى الملف الأول حول الإبداع لمعرفة العديد من الطرق لتوليد الأفكار الإبداعية، ونركز هنا على أسلوب يسمى العصف الذهني Brain Storming، وهو أسلوب متبع في المؤسسات الشهيرة والمعروفة اليابانية والأمريكية، والعصف الذهني يقوم على أساسين، الأول: تأجيل الحكم على الأفكار، لأن الأفراد المشاركين في جلسات العصف الذهني سيحجمون عن المشاركة بالأفكار عند احساسهم بأن أفكارهم ستقيم، المبدأ الثاني هو: الكم يولد الكيف، أي كثرة الأفكار مهما كانت سخيفة أو صغيرة سيؤدي إلى توليد أفكار جيدة، وجلسة العصف الذهني تضم من 6 إلى 12 فرد، يقومون بعرض الأفكار الجديدة لحل مشكلة قائمة، أو لتطوير منتج أو خدمة، أو لابتكار منتج أو خدمة جديدان، أو لتطوير سير العمل في المؤسسة، وتكون هذه الجلسة على مرحلتين، الجلسة الأولى للحصول على أكبر قدر ممكن من الأفكار، والجلسة الثانية لتقييم الأفكار ودمجها وتطويره للحصول على أفكار أكثر تطوراً.

وهناك أربعة قواعد تبنى على المبدأين السابقين، وهذه القواعد هي:

ضرورة تجنب النقد، وهذه المسؤولية تقع على عاتق رئيس الجلسة، حيث عليه أن يمنع جميع أنواع الانتقاد أثناء الجلسة.
إطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما كان نوعها أو مستواها.
البناء على أفكار الآخرين وتطويرها.
عوامل تساعد على إنجاح جلسة العصف الذهني
أن يسود الجلسة جو من الخفة الظل والمتعة.
قبول كل الأفكار مهما كان نوعها.
التمسك بقواعد العصف الذهني، وهي تجنب النقد، وإطلاق حرية التفكير.
الفصل ما بين استنباط الأفكار وبين تقويمها.
تدوين الأفكار على لوحات حتى يتسنى للجميع أن يرها.
لا تضع مراقبين للجلسة.
يجب ان يستمر توليد الأفكار حتى يتوقف توليد أفكار الجديدة.
لا يجب أن يقل عدد المشاركين عن 6 ولا يزيد عن 12.
ليس من الواجب أن يكون للمشاركين فكرة عما يتم مناقشته.
من الجيد التمهيد لجلسة العصف الذهني وتهيئة المشاركين فيها، وإخبارهم مسبقاً بموضوعها.

ومن أساليب العصف أسلوب العصف الكتابي، وهو مشابه للطريقة السابقة إلا أنه يكتب، وبإمكانك ابتكار طرق جديدة للابتكار، كوضع سبورة بيضاء في كل غرفة ليتم كتابة ورسم الأفكار عليها، تكثيف الاجتماعات الغير رسمية للتطوير والإصلاح، وتتم هذه اللقاءات بين مجموعة أفراد من كل قسم أو من قسم واحد.

تطبيق الإبداع
الآن وبعد أن عرفنا أهمية الإبداع، وتكلمنا عن البيئة الإبداعية، وبينا معوقات الإبداع، ووضحنا طرق الإبداع، نأتي لأهم خطوة ألا وهي تطبيق الإبداع، إذ لا فائدة من تجميع أفكار جديدة وإبداعية بدون تطبيقها، كيف نطبق الأفكار الإبداعية، علينا أولاً تقييمها، والتقييم بتبين إيجابيات الفكرة وسلبياتها وأثرها على المدى القريب والبعيد، والأفضل أن تجرب الفكرة على نطاق ضيق من الزبائن وأخذ آرائهم واقتراحاتهم، ومن ثم تطبيق الفكرة على المؤسسة بأكملها.

والإبداع قد يكون في طرق جديدة لتخفيض الكلفة وتحسين الكفاءة، أو دمج مجموعة من الخطوات لتوفير الوقت والمال، أو حتى حذف خطوات لا معنى لها من خط الإنتاج.

وحتى الأسرة تستطيع أن تستفيد من هذه الأفكار والأساليب لتنظيم شؤونها المالية والحياتية الأخرى، أو تنظيم الرحلات والنشاطات المختلفة، لإدخال شيء من البهجة والنشاط على الأسرة، والاستفادة وكسب مهارات ومعارف جديدة.

المراجع:
- سلسلة الإبداع والتفكير الابتكاري د. علي الحمادي.
- الدليل العملي لتدريب المديرين بل هولتون - شير هولتون ترجمة: د. محمد جمال الدين ثابت.
- مجموعة أعداد من خلاصات "كتب المدير ورجل الأعمال" إصدار الشركة العربية للإعلام العلمي "شعاع"

دوافع الإبداع :

1- ذاتية داخلية مثل الحماس.
2- مادية ومعنوية مثل المكافآت.
3- بيئية خارجية مثل التصدي للمشكلات.
4- خاصة بالعمل مثل الرغبة الشديدة في إيجاد فكرة والحصول عليها.

خصائص الإبداع :

1 – القدرة على اكتشاف علاقات جديدة.
2 – القدرة على استنطاق تلك العلاقات والإفصاح عنه.ا
3 – الربط بين العلاقات الجديدة وبين العلاقات القديمة التي سبق لغيره اكتشافها
4 – توضيف العلاقات الجديدة لتحقيق أهداف معينة.
5 – الأحجام عن الآخذ عن الآخرين آلا بالقدر الذي يخدم ويحقق الإبداعية لديه.

كيف تولد الأفكار الجديدة :

تولد الأفكار في لحضه خاطفة وقد تتلاشى من مخيلتك إلي الأبد ما لم تسارع بتدوينها، وقد تظهر الأفكار المثمرة في اغرب الأوقات ولن تبزغ هذه الأفكار دائما وآنت تعالج المشكلة المتعلقة بها ولكن قد تواتيك ومضة من الاستبصار في الوقت الذي تكون فيه مشغولا بأعمال أخرى أو مشتركا في محادثة أو منصتاً آلي محاضرة أو قائماً بالتدريس أو عاكفاً على قراءة كتاب أو مسترخياً بالمنزل ، وحتى لو بدأت هذه الفكرة لحضه ورودها واضحة تماماً أو مهمة للغاية بحيث يستحيل نسيانها فهناك دائماً احتمال أن تضيع منك فيما بعد . لذلك حينما تنبت في عقلك نواة لفكرة احفظها مباشرة كتابة للاستفادة منها في المستقبل فالاحتفاظ بمذكرات منظمة أبان البحث يستثيرا.

نصائح للحصول على الأفكار :

- احرص على الساعات الأولى من النهار .
- ابدأ اجتماعات مبكراً .
- اقض على المقاطعات التي تربك التفكير .
- رتب معلوماتك .
- تحمس لعملك .
- اعمل في المكان المناسب .
- أوجد الحافز .
- أحذر التخمة .
- التزم بالطاعة لله تعالى ينشرح الصدر .

محفزات الإبداع :

إن عوامل استثره الإبداع متعددة ومتنوعة كما يقول الأستاذ المبدع زهير المزيدي (في كتاب مقدمة في منهج الأبدع، 1993) فنجدها أولا في الاستعانة بالله تعالى ومدى قوة وصفاء الاتصال به تعالى، ثم يلي ذلك عوامل عديدة هي : الملاحظة الدقيقة، وكثرة الاطلاع، ودرجة التقدير لعامل الوقت ، ودرجة التمرس في طرق النقاش المنهجي ، ودرجة خصوبة الخيال ، ودرجة تنوع النماذج، كما أن المكافأة سواء المعنوية أو المادية لها اثر كبير على استثارة الإبداع لدى الناس ، وخير مثال على ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يكافئ صحابته فكان يقول لعلي رضي الله عنه امض ولا تلتفت أو سأولي الراية غداً لرجل يحبه الله ورسوله ، أو عندما يلقب خالد بن الوليد بسيف الله المسلول وأبا بكر بالصديق، وعثمان بذي أتنورين، يبشر هذا بالجنة، فيقول للآخر سبقك بها عكاشة ، أو لشاعر الإسلام قل وروح القدس معك ، وحفز جرير بن عبدالله البجلي بالدعاء له بالهداية والثبات ب اللهم ثبته واجعله هادياً مهديا ، وقد قال صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام : لكل نبي حواري وحواري الزبير ... وهكذا.

العوامل البيئة الداخلية :

1- إعطاء الحرية والسيطرة على العمل والأفكار للفرد نفسه
2- الإدارة الناجحة للمشروع
3- توفير المصادر اللازمة


العوامل الذاتية الشخصية :

1- القدرة على الملاحضة الدقيقة
2- خصوبة الخيال
3- وضوح الأهداف

عوامل تسرع الإبداع :
1- خذ راحتك ولا تستعجل
2- فكر قبل النوم
3- غير مكانك .. تحرك

معوقات الإبداع :

استطاعت البحوث والدراسات التي أجريت في هذا المجال ( والتي اخترنا منها بعض الأعمال ) مثل دراسة يليزهيرمان ? هاود راينغولد في كتابهما ( الإبداع الأمثل) ودراسة الباحثين تريزا أمابيل وستان كريسكويتش وما ورد في كتاب ( الموهبة والإبداع تيسير صبحي 1992) أن تتوصل إلي مجموعة من العوامل التي تعيق الإبداع بعامة وتقلل من درجة الاهتمام بالمهارات الإبداعية بصورة خاصة مع تأكيد معظم الدراسات على أن أهم عائق يقف حجر عثرة أمام الإبداع هو التردد في النظر أبعد مما هو مقبول في المجتمع سلوكيا وفكرياً ( ولكن بشرط عدم مخالفة الشرع أو العرف المقبول).


المعوقات النفسية :

- الخضوع لطرق المألوفة في الحل ومقاومتنا للتغيير.
- نقص الثقة بالنفس وبأفكارنا وتصوراتنا.
- الخوف من الظهور بمظهر الأغبياء.


معوقات ذهنية:

- التصاق فكرة وجود إجابة واحدة صحيحة للمشكلة فقط.
- عادات التفكير والنمطية.
- القيود وقلة الحرية.


معوقات بيئية داخلية ( الأسرة والمدرسة )

- استخدام عبارة هذا عيب (الشرح المناسب أفضل)
- الضرب... مقتلة للإبداع(الحوار والتفهم افضل)
- السخرية تعيق الإبداع(التشجيع والتوجيه افضل)


معوقات بيئة خارجية ( العمل والمجتمع )

- جو الإدارة الرديء
- التضييق الإداري
- إدارة المشروع السيئة


تجاوز المعوقات ومواجهة التحديات

1- حاذر من الإيحاءات السلبية ( لا تقل هذه الكلمات لنفسك ) :
- أنا طاقتي محدودة
- أنا رأيي غير مسموع
- أنا لا يمكن أن أغير الواقع
- أنا لا أستطيع مقاومة التيار
- أنا من النوع الذي يطبق الأوامر
- أخاف الإحراج


2- عالج نفسك.... بنفسك :

- اسأل نفسك ما هي طاقتي أو ميولي أو هوايتي ?
- في غير الترفيه والعمل كيف استمتع بوقتي ?
- توجه إلي إنسان تثق به (ما خاب من استخار وما ندم من استشار)
- اسأل: ما هي إيجابياتي وسلبياتي؟
- شجع نفسك وكافئها على ما أنجزت.
- لا تسخر من نفسك ولا تقلل من عملك ولا تحقر من شأنك؟
- لا تحكم بسرعة أجل حكمك على الأمور


3- تعلم أساليب قتل الأفكار..... كي تتجنبها ( لا تسمح لهذه الأقوال أن تثبطك كن إيجابيا ? متفائلا )

- لاداعي لهذه الأفكار السخيفة.
- لقد جربنا هذه الفكرة من قبل.
- لا نستطيع أن ننفذ مثل هذه الأفكار.
- أنها خارج نطاق مسئوليتنا.


4-عود نفسك أن تساهم بفكرة وإن كانت صغيرة :

يروى أن الصناعي الأمريكي هنري فورد كلف خبيراً بإعداد تقرير حول جدارة الموظفين في شركته وبعد أسابيع جاء التقرير إيجابيا إلا في نقطة واحدة تتناول موظفا واحداً قال الخبير أنة يبدد أموال الشركة إذ يجلس مكتبة ورجلاه مرفوعتان على طاولته لساعات طويلة ولا يفعل شيئا ويكرر ذلك كل يوم لمدة أسبوع لكن فورد علق على الأمر بالاتي : قبل سنوات جاءنا هذا الموظف بفكرة درت الملايين على الشركة وكانت رجلاه آنذاك في الوضع نفسه.


5درب نفسك على تحريك خيالك باستمرار

- ماذا سيحدث إذا فهم الإنسان لغة الطيور ? الحيوانات؟
- ما الذي تشعر به إذا كنت شجرة قريبة من جدول؟
- ماذا تفعل لو حصلت على شيك بعشرة مليون دولار؟
- ماذا ستفعل لو أتيحت لك فرصة حكم العالم لمدة يوم واحد؟
- ما أهم القرارات التي ستقوم بها؟ وما برنامجك في هذا اليوم؟


6-لا تحرم نفسك لذة التفكير واستخدام طاقة عقلك

- اسأل نفسك متى أخر مره جاءتك فكره إبداعيه؟
- ماذا كانت تلك الفكرة؟
- ما الذي دفعك لآن تقوم بمثل هذا النشاط الإبداعي؟
- لآي حد تستطيع أن تطوع عقلك؟
- هل يمكن أن تغير أنماط تفكيرك؟


أهم أساليب وطرق تنمية الإبداع :
التدريب على توليد الأفكار وتقوم على مجموعة من الخطوات والإجراءات لمواجهة أو حل مشكلات ذات طابع علمي أو عملي كتصميم جهاز جديد أو تطوير أسلوب معين في الإدارة أو أيجاد أسواق جديدة ...الخ .
الإبداع هو الكشف عما هو موجود بالأصل أو الربط بين أمور موجودة في الواقع.

ومن اشهر هذه الأساليب والطرق واكثرها شيوعاً اليوم هي ما يلي (وليس بالضرورة أن تكون أفضل طرق الإبداع ).
1- العصف الذهبي.
2- القبعات الست لحسين التفكير.
3- الأدوار أو الشخصيات الأربع.
4- الاسترخاء الذهني والبدني.
5- التركيز العقلي.
6- الأسئلة الذكية.

مفهوم العصف الذهني:

العصف الذهني وسيلة للحصول على اكبر عدد من الأفكار من مجموعة من الأشخاص خلال فترة زمنية وجيزة.

طرق العصف الذهني :

مبادئ وقواعد العصف الذهني
1- ضرورة تجنب النقد والحكم على الأفكار(استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد..)
2- إطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها أو مستواها.
3- المطلوب هو اكبر عدد من الأفكار بغض النضر عن جودتها أو مدى عمليتها.
4- البناء على أفكار الآخرين وتطويرها.

المرحلة التي تمر بها جلسات العصف الذهني
1- طرح وشرح وتعريف المشكلة.
2- بلورة المشكلة واعادة صياغتها.
3- الآثار الحرة للأفكار.
4- تقييم الأفكار التي تم التوصل أليها.
5- الأعداد لوضع الأفكار في حيز التنفيذ.

العوامل المساعدة في نجاح أسلوب العصف الذهني
1- أن يسود الجلسة جو من خفة الظل والمتعة.
2- يجب قبول الأفكار غير المألوفة في اثنا الجلسة وتشجيعها
3- التمسك بالقواعد الرئيسة للعصف الذهني (تجنب النقد الترحيب بالكم والنوع)
4- يجب اتباع المراحل المختلفة لإعادة الصياغة.
5- أيمان المسئول عن الجلسة بجدوى هذا الأسلوب في التوصل آلي حلول إبداعية.
6- أن يفصل المسئول عن الجلسة بين استنباط الأفكار وبين تقييمها.
7- أن تكون الجلسة موضوعية بعيدة عن الآراء والدفاعات الشخصية.
8- تدوين وترقيم الأفكار المنبقثة من الجلسة بحيث يراها جميع المشاركين.
9- يجب أن يدرك المشاركون أن عملية العصف الذهني ليست مضمونة 100% ينبغي أن تستمر جلسة العصف وعملية توليد الأفكار حتى يجف سيل الأفكار.
10- يجب أن يكون عدد المشاركين في جلسة العصف بين 6/12 شخصاً.
11- ضرورة التمهيد لجلسات العصف وعقد جلسات ولإزالة الحواجز بين المشاركين.

القبعات الست للإبداع :

مرة أخرى مع الإبداع ، في هذا الجزء سوف نتحدث عن القسم الثاني من أساليب وطرق الإبداع بشيء من التفصيل...

مفهوم القبعات الست

طريقة القبعات الست هي: تقسيم التفكير إلي ستة أنماط واعتبار كل نمط كقبعة يلبسها الإنسان أو يخلعها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة ويعتقد أن هذى الطريقة تعطي الإنسان في وقت قصير قدرة كبيرة على أن يكون متوفقاً وناجحاً في المواقف العملية والشخصية وأنها تحول الموقف الجامد آلي مواقف مبدعة أنها طريقة تعلمنا كيف ننسق العوامل المختلفة للوصول إلي الإبداع.


آلية عمل القبعات الست

أن القبعات ليست قبعات حقيقية وإنما قبعات نفسية. فهذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجه الشخص إلي أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منة التحول لطريقة أخرى .. كأن يتحول مثلا إلي تفكير القبعة الخضراء والتي ترمز إلي الإبداع.

خصائص القبعات الست

إن التفكير له أنماط ستة ... نعبر عنها بقبعات ست وكل قبعة لها لون يميز هذا النمط وعندما تتحدث أو تناقش أو تفكر فأنت تستعمل نمطا من هذا الأنماط أي تلبس قبعة من لون معين وعندما يغير المتحدث أو المناقش نمطه فهو يبدل قبعته وهذه مهارات يمكن تعلمها والتدرب عليها .
أن متعة وفاعلية التفكير لا يتحققان إلا بخلو التفكير من التداخلات التي قد تسبب في التشويش الفكري الذي يعيق الوصول إلي قرار افضل ويعتبر التفكير البناء وسيلة لتحقيق فكر غير مشوش أو متداخل . حيث نقوم بالتركيز على لون واحد والتأكد من إعطاء الانتباه الكافي لكل الأمور.

القبعات وانماط التفكير

1- القبعة البيضاء ---- وترمز آلي التفكير الحيادي
2- القبعة الحمراء ---- وترمز آلي التفكير العاطفي
3- القبعة السوداء ---- وترمز آلي التفكير السلبي
4- القبعة الصفراء ---- وترمز آلي التفكير الإيجابي
5- القبعة الخضراء ---- وترمز آلي التفكير الإبداعي
6- القبعة الزرقاء ---- وترمز آلي التفكير الموجة

القبعة البيضاء : وترمز إلي التفكير الحيادي ويتميز بالموضوعية ، وهذا التفكير قائم على أسس التساؤل من اجل الحصول على حقائق ? أرقام ؟...الخ.

القبعة الحمراء : قائمة على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر كذلك يقوم على الحدس.

القبعة السوداء :إن أساس هذا التفكير: المنطق والناقد والتشاؤم أنة دائما في خط سلبي واحد.

القبعة الصفراء : إن هذا التفكير معاكس تمام للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي انه خليط من التفاؤل والرغبة في رؤية الأشياء تتحقق والحصول على المنافع.

القبعة الخضراء :
وترمز إلي التفكير الإبداعي الأخضر رمز للإبداع والابتكار انه مثل نمو النبات الكبير من الغرسة الصغيرة انه النمو انه التغيير والخروج من الأفكار القديمة.

القبعة الزرقاء :وترمز إلي التفكير الموجه ( الشمولي) انه تفكير النظرة العامة والسبب في اختيار اللون الأزرق هو أن السماء زرقاء وهي تغطي كل شي وتشمل تحتها كل شئ وثانياً لن اللون الأزرق يوحي بالإحاطة والقوة كالبحر نفكر كيف نزجه التفكير اللازم للوصول آلي أحسن نتيجة.

أسلوب الأدوار الأربعة:

وتقوم أساس الفكر على أن الناس في بعض الأحيان بحاجة ماسة إلي صدمة أو لطمة على الرأس لتنبيههم وإخراجهم من الروتين والنمط الفكري الذي اعتادوا علية ومنعهم من النظر في الآفاق وفي أنفسهم ويبصرون الأمور بمنظار جديد ورؤية جديدة فيكتشفون العالم من حولهم بأفكار جديدة ويشكلون هذه الأفكار ويكونوها بشكل غير مألوف ويحكمون عليها ويقوموها بقواعد وقوانين حديثة ومن ثم يهرعون آلي تنفيذها وتطبيقها لينتجوا منها إبداعا يضاف آلي إنجازات الفرد أو المجتمع أو الإنسانية.

العناصر الأساسية لهذا الأسلوب
يقوم هذا الأسلوب على فكرة تقمص أربع شخصيات أو أدوات أساسية في الحياة هي:
1- شخصية المستكشف والتي تقود آلي البحث عن الفكرة الجديدة.
2- شخصية الفنان والتي تقود إلي تكوين الفكرة الجديدة
3- شخصية القاضي والتي تقود إلي الحكم على الفكرة الجديدة
4- شخصية المحارب والتي تقود إلي تطبيق الفكرة الجديدة

مرة أخرى مع الإبداع ، في هذا الجزء سوف نتحدث عن القسم الرابع من أساليب وطرق الإبداع بشيء من التفصيل...

أسلوب الاسترخاء الذهني والبدني :

يظن معظمنا أن مشاعرنا هي التي تحكم سلوكنا ولكن العكس صحيح أن سلوكنا قد يحدد حالتنا الذهنية مما يجعل محاولتنا للاسترخاء البدني وسيلة ناجحة للاسترخاء الذهني الذي هو أساس التفكير الإبداعي.
وفيما يلي بعض أساليب التوصل آلي حالة الاسترخاء الذهني علما بأن الذكر والقران من أهم الوسائل التي تساعد على الاسترخاء.

ومن أهم الأساليب:
- كن مرتاحاً ولتكن ملابسك فضفاضة
- ركز على تنفسك وتنفس بعمق وبطء ورتابة
- اغمض عينيك وتخيل انك في مكان هادئ جميل قرب بحيرة تخيل المنظر و أنصت آلية
- كن واعياً لكل جزء من جسدك
- تخيل جسدك كالبالونة يتسرب منها الهواء ببط حتى تفرغ تماماً
- حاول التخلص من الأفكار الواعية تخيل عقلك وكأنة سماء زرقاء شاسعة عد واحد آلي عشرة بكل هؤدة وبهدؤء

أسلوب الأسئلة الذكية :

أن أعمال العقل أو الفكر أو ما نسميه الاستذهان هو أخو الإبداع . أنة معالجة أو تحويل أي شي آلي فكرة جديدة مع العلم آن أي شي جديد ما هو آلا نتيجة آلي فكرة قديمه مطورة قد تم معالجتها وتحويرها طريقة الوصول آلي أفكار إبداعية هي عبارة عن سلسلة من التساؤلات المقصودة مختصرة بكلمة إنجليزية هي(scamper) وتعني العدو أو الركض تتلخص هذه الخطوات والأسئلة التالية.
1- الإحلال (substitute)
مثلا ما الذي يمكن إحلال أو بداله من وماذا ?
2- الدمج (combine)
مثلاً ما الأفكار التي يمكن دمجها ?
3- التكيف (adapt)
مثلاً ما الشيء الآخر الذي يشبه هذا الشي ?
4- التحوير أو التفكير (modify or magnify)
مثلاً : ما الشي الذي يمكن تكبيرة أو توسيعه أو تمديدة ?
5- الاستخدام المغاير (put to other uses)
مثلاً : ما الاستخدامات الأخرى لهذه الفكرة ?
6- الحذف أو التصغير (eliminate or minify)
مثلاً : ماذا لو تم تصغير هذا الشي ?
7- العكس أو إعادة الترتيب (reverse or rearrange)
مثلاً : ما الترتيبات الأخرى التي يمكن عملها وتؤدي آلي نتيجة افضل ?

قوانين الإبداع :
هناك مجموعة من القوانين تحكم عملية الإبداع نستعرض أهمها:

القانون الأول: الوفرة
افضل طريقة للحصول على أفكارا رائعة هو الحصول على أفكار كثيرة ثم تلغى الأفكار السيئة منها التفكير المستمر في قضية ما يولد الأفكار والأفكار الكثيرة تؤدي آلي أفكار جيدة إبداعية.

القانون الثاني : الأسبقية
احرص أن تكون أفكارك الإبداعية متقدمة على زمانك بربع ساعة وليس بسنوات ضوئية

القانون الثالث : الصحة
ابحث دوما عن الجواب الصحيح الآخر

القانون الرابع : الراحة
إذا لم تنجح في البداية .. خذ فترة راحه

القانون الخامس : التدوين
اكتب أفكارك قبل أن تنساها

القانون السادس : الإصرار
إذا قال الجميع بأنك مخطئ فأنت خطوت خطوة آلي الأمام .. وإذا ضحك عليك الجميع فقد خطوت خطو وتين آلي الأمام

القانون السابع : البداهة
الحل لآي مشكلة موجود مسبقاً كل ما علينا أن نسأل الأسئلة الصحيحة التي تكشف ذلك الحل

القانون الثامن : التساؤل
الأسئلة والفرضيات الساذجة قد تأتى بأجوبة ذكية فلا تتردد من طرح التساؤلات وأن بدت بسيطة أو غريبة على ذهن المستمع

القانون التاسع : التغيير
لإيجاد الحل للمشكلة لا تنظر أليها من نفس الزاوية التقليدية

القانون العاشر : التخيل
حاول أن تتخيل الوضع عند حل المشكلة قبل آن تبدأ بحلها كل تصرف له ما يقابله تعلم أن تنظر للأمور من الخلف آلي الأمام .. أو من داخلها آلي خارجها أو بالمقلوب

القانون الحادي عشر : المعرفة
لا إبداع دون توفر المعرفة الكافية بالموضوع وكلما زادت معارف الفرد في موضوع ما زاد احتمال إبداعه فيه وليس شرطاً أن يكون المبدع في مجال ما مبدعاً في كل المجالات

القانون الثاني عشر : الأصالة
إعادة النظر في أسس المشكلة والافتراضات الأساسية قد يحول العوائق آلي فرص.

القانون الثالث عشر : الاستعانة
انظر للآمر من وجهة نظر شخص أخر له علاقة بالمشكلة عندما تعجز عن حلها

القانون الرابع عشر : التشبه
شبة مشكلة بشيء في الطبيعة واسأل نفسك ماذا سيحدث لها عندئذ

القانون الخامس عشر : التقليد
قلد أفضل الموجود ثم عدل

القانون السادس عشر : المحاولة
الإبداع لآياتي غالبا – من المحاولة الأولى والفشل في البداية لا يعني الفشل النهائي واحرص آن تكون العقوبة على الخطأ اقل من العقوبة على عدم المحاولة

القانون السابع عشر : الإثارة
في معظم الأحيان تتحول الأفكار آلي إبداعات عند التركيز على الجانب المثير من الفكرة وليس على إيجابيتها أو سلبياتها

القانون الثامن عشر : الادخار
كتابة الأفكار مثل وضع المال في البنك

القانون التاسع عشر : التسخين
أبدا كل اجتماع بدقيقة لتسخين الأفكار والإبداع

القانون العشرون : الاحتمالات
توقع حدوث أكثر من احتمال ورتب نفسك لوقوعها جميعها في نفس الوقت

نهاية المطاف وبداية الإبداع :

ها قد وصلنا إلى نهاية المطاف .... وما هي بنهاية بل هي البداية لدخولكم بإذن الله تعالى في عالم الإبداع الواسع ، فأمر الإبداع فيه الكثير الكثير .....

وأود أن أقول لكم يا أحبابي أن هذا العمل هو تلخيص لكتاب كامل للأخ الحبيب الدكتور طارق السويدان ــ كتاب مبادئ الإبداع. ومن أراد مزيداً من المعلومات والإيضاحات فعليه الرجوع للكتاب ...

أخواني .. أخواتي.... أرجو وأنتم تقرؤون هذه المقالات أن لا تنسونا من صالح دعائكم .. الله اسأل أن يتقبل هذا العمل وأن يكون في موازين أعمالنا ....
أمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح ، والله يحفظكم ويرعاكم....

تم بحمد الله وبالله التوفيق ....
 

مرآة نفسي

عضو شرف
2 فبراير 2003
19,698
2,144
0
غيمة
قمة في الإبداع...

شكرا لك يا أخي المناجي..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لجنة التنقيب عن الذهب...
 

ابو هاجوس 2003

عضو متميز
11 يوليو 2003
818
3
0
ابو ريم

جزاك الله خيرا

المقال ابداع

ونسيت ان المقال عن الابداع

لانك ابو الابداع

( يا ريت يكون ردي على موضوعك ابداع ) :wink:

جزاك الله من خيري الدنيا و الاخرة

:D :D :D
 
7 مارس 2014
8
3
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد التحية
نشكركم على هذا الكلام الرائع والمفيد وارجو التتطرق لموضوع التخيل الابداعى عند الاطفال ومقاييس نفسية خاصة بالتخيل عند اطفال الروضة
وشكرا جزيلا