سؤال يطرح نفسه 00

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


شذى النجيع

عضو متميز
21 أكتوبر 2001
16,308
65
0
39



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعلل الإنسان نفسه بالأمل


ويعيش في عالم شرير


فاسد سدّت أمامه جميع سبل الإصلاح 00


حكامه يتحدثون عن السلام ويستعدون للحرب !!


وعّاظه يتكلمون عن الزهد والتقشف وخوف الله ويتسابقون


على الشهرة ؛؛ والنفوذ والمغانم 0000

المثقفون والمتعلمون يحاولون استغلال جهالة الجماهير وطيشها

بالتفنن في اختراع الملاهي والافلام الخليعة والسينمات والمباريات


الرياضية والمصارعة 0000

من يبقى لقيادة الناس إلى سواء السبيل ... ؟؟؟؟؟
 

الـفاهم

المشرف العام سابقا
12 سبتمبر 2001
50,657
6,077
0
46
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي شذى النجيع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اجابة على تسائلك ..

انه الأنسان نفسه يقود نفسه بنفسه ..
الأنسان نفسه يستطيع ان يسلك طريق الحق والصواب ..

تحياتي لك ..
اخوك الفاهم ..
 

شذى النجيع

عضو متميز
21 أكتوبر 2001
16,308
65
0
39
مخالفة في الرأي

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام والرحمة والاكرام

اخالف الرأي أخي الفاهم وأقول لك


( من يبقى لقيادة الناس إلى سواء السبيل ؟) سؤال بصغر حجمه و بساطته في التركيب إلا أنه معقد إذا نظرنا إلى بعد المشكلة الحقيقية التي جاء هذا السؤال خلفية لها !!!

إن تكلمنا على المستوى القيادي العام للبشرية فالله جل و علا لم يهمل البشرية و لم يجعلها بدون قائد يقودها فلذلك كانت المرجعية المخلصة التي تعمل لا من أجل المصالح الشخصية و كانت مرجعية حقة مرجعية بالقول و الفعل هي الملاذ الوحيد للناس و هي القيادة المتوفرة التي أوكلها الله للناس عن طريق حجته ( و حجتي عليكم هم العلماء ) ..

طيب ماذا عن المستوى الإجتماعي المصغر ، ماذا عن قرانا و عن مدننا و عن شوارعنا وعن أعماق أنفسنا من لها و من يقودها ضد كل أنواع الفساد ( الفساد العقائدي و الأخلاقي و الإجتماعي و المالي و كل أنواع الفساد ) ....


من لها ... ؟؟؟
يبقى هناك المخلصون و العاملون و لولا هذا الإخلاص لما توصلنا إلى ما نحن عليه ، يبقى ان هناك ثلة أخذت على عاتقها حمل الرسالة الأصيلة و أوصلتها إلى الناس بمجهوداتهم الفردية و الجماعية المشتركة و يبقى المسجد و تبقى جميع المشاريع التعليمية التي هدفها الأسمى هو رضى الرب عز و علا أسمه .

وهذه النخبة لن نوفيها حقها مهما تكلمنا عنها .. فلا يجب ان نتناسها او تتناسانا :)

ولو تركنا الانسان يقود بنفسه يعني بالعامية مثل مايقولون (( نتركها ترعى لحالها )) او يقولون (( البار عالبيوار )) فهذا تفكيرٌ خاطيء ..

قد استطيع تسيير نفسي بنفسي ولكن هناك أناس لا يستطيعون ،، فلا تنسى أن الناس عقول مختلفة .......ومنهم من يستطيع اخد قرارته بنفسه والمضي في حياته بدون الحاجة لأحد ولو إني استبعد هذا الشيء لأن الإنسان دائماً في حاجة ، وحده سبحانه وتعالى غنيٌ عن العالمين ....



فالطفل يحتاج لأمه

الأم تحتاج لزوجها

الأبناء يحتاجون للأم والأب معاً ...

الطالب يحتاج للمرشد او المدرس ...

المريض يحتاج للطبيب .....

الجاهل يحتاج للكتاب ......

الأعمى يحتاج للبصير ...... وهكذا هو نظام الكون نظام احتياج وعوز ...

ونحن جميعاً لا نزال نحتاج لمن هو أعلى شأناً منا ....

والسلام عليكم
 
ا

الوردة الجميلة (أسماء الحيلة)

ضيف
صحوة الإرادة والضمير الطريق الحقيقي لقيادة النفس والعالم !!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العزيزة شذى النجيع

أتمنى أن تكوني على أتم صحة وعافية ..

أخي الفاضلة شذى النجيع . .

أنا من ناحيتي أوافق الأخ الرائع الفاهم على وجهة نظره .. يعني .. نحن لنا قدره على التحكم بأنفسنا ..

لربما لم يجد البعض من يرعاه جيدا لكن كان هناك حافزاً حقيقاً .. لكي يصبح شيء مهماً جدا .. كمثال بسيط لا أكثر

عندما قرأت السيرة الذاتية الكاتب الرائع شكسبير الذي أتحف الأدب بفنونه و روعته .. كانت قصة حياة مؤساوية .. تماما ..

تزوج بإنسانة أكبر منه بـ 8 سنوات و أنجب منها ثلاث أطفال ثم تركها .. ورحل و أباه فقط مركزه ووووو لقد كان يعيش مأساة كبيره جدا . لكنه خلف وراءه روائع لا تنسى . حتى أنها ترجمت لكثير جدا من اللغات ..

يعني إستطاع قيادة نفسه بنفسه . .و وصل حد التميز أيضا .. والعالمية .. و تخليد إسمه عبر الدهر ..


لدينا في المنتدى أخت رائعة تسمى .. (( زهرة الحب )) لربما قرأت مشكلتها كانت بعنوان ( عندما كنت أعاني وأنا صغيرة )) لقد كانت عبارة عن بقايا إنسان ..صحيح أني ساعدتها وغيري ساعدها ..وهي لا تنكر الفضل هذا لكن !!

لو لم يكن لديها حافز حقيقي للتغير لكانت بقية في عداد البقايا تبدأ حياة جديده .. كما هي حتى أنها على ما أظن حصلت في السنة الأولى في الجامعة .. على نسبة.. 98% وهذه أول نسبة في حياتها .. تحضرها .. وكانت دائما متدنية المستوى

على العموم.. صحوة الإرادة والضمير في داخل الإنسان . هي الدليل الحقيقي .. لقيادة العالم وليس النفس فقط..!!

((((المثقفون والمتعلمون يحاولون استغلال جهالة الجماهير وطيشها

بالتفنن في اختراع الملاهي والافلام الخليعة والسينمات والمباريات

الرياضية والمصارعة 0000 ))))

أتمنى أن تفسري لي هذه العبارة ..؟؟؟ وأي مثقفين تقصدين ؟؟

هذه وجهةنظري وأحترم وجهة نظرك .. و الإختلاف لا يفسد للود قضية

أختك في الله

الوردة الجميلة
 

شذى النجيع

عضو متميز
21 أكتوبر 2001
16,308
65
0
39
بسم الله الرحمن الرحيم ...

أختي العزيزة الوردة الجميلة ... ولازلت أخالفكم الرأي ... وأنا لم أختلف معكم في وجود العزيمة والارادة الحقيقية لدى الإنسان .. بل أختلف معكم في قيادة البشر لنفسها .... ليس كل الناس يملكون عقولا عبقرية ولا (( كل الأصابع سواء )) .... حتى وان كان لدى الإنسان عزيمة وإصرار ولا يملك من الإرشاد شيئاً ولا من المعارف شيئا فما جدوى ذلك ؟؟

قد يمتلك الطفل رغبة في المشي ولكن إن لم يجد مشجعا له وماسكا له ليشجعه في المشي فلربما انه سيمشي وبصعوبة بالغة ولكنه سيتيسر بعد مدة طويلة ...

ولو كان كما قلتم أخوتي الأعزاء لما استدعى الأمر أن يرسل الله سبحانه وتعالى لنا رسولاً هاديا لنا ... قال الله تعالى : << إنا أرسلناك هاديا ومبشراً ونذيرا ... >>
الله جل جلاله رحمة بالعالمين ولأنه يعلم أنه ليست عقول الكل كعقل (( شكسبير أو هيغو )) او فلان او فلان فإنه تكرم علينا برسل ...
ان القيادة ليست بمعنى النبوغ ولا بمعنى الموهبة و ليس كل من كان موهوبا قادرا على قيادة الناس او قيادة نفسه ،، الموهوب يفيد مجتمعه

وهنا يتسائل البعض عن معنى القيادة وهدفها ؟؟
بعبارة مبسطة، القيادة هي عملية التأثير في الناس وتوجيههم لإنجاز الهدف. عندما تبادر بتنظيم مجموعة من الأصدقاء أو زملاء في العمل لجمع تبرعات لمساعدة المحتاجين، أو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع بعضكم البعض، أو لتجهيز حفلة بسيطة لأحد الزملاء، في هذه الحالات ستظهر أنت بمظهر القائد. عندما يخبرك رئيسك برغبته بمناقشتك لاحقا في بعض المشاريع العالقة فهو يظهر كقائد. أما في المنزل، عندما تحدد العمل الذي سيقوم به طفلك، ومتى وكيف سيقوم به، فأنت بذلك تظهر كقائد. النقطة الرئيسية هنا هي سواء كنت في منصب إشرافي أو إداري أو لا، ستمارس القيادة لمدى ما وبنوع ما.

الهدف: هدفك في هذه المنطقة من التطوير الاحترافي يجب أن يكون معرفة وإحراز أكبر قدر ممكن من صفات القيادة الفعالة، وأن تتعرف على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها.

صفات القيادة:

حدد علماء النفس والإداريين العديد من الصفات المميزة للقيادة الفعالة. وقد ذكرت أهم هذه الصفات


الشعور بأهمية الرسالة: الإيمان بقدرة الشخص على القيادة وحبه للعمل كقائد.

الشخصية القوية: القدرة على مواجهة الحقائق القاسية والحالات الكريهة بشجاعة وإقدام.

الإخلاص: ويكون للرؤساء والزملاء والمرؤوسين والمنظمة والعائلة.

النضج والآراء الجيدة: شعور مشترك، براعة وذوق، بصيرة وحكمة، والتمييز بين المهم وغير المهم.

الطاقة والنشاط: الحماس، الرغبة في العمل، والمبادرة.

الحزم: الثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد للعمل بها.

التضحية: يضحي برغباته واحتياجاته الشخصية لتحقيق الصالح العام.

مهارات الاتصال والتخاطب: فصاحة اللسان وقوة التعبير.

القدرات الإدارية: القدرة على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فرق العمل وتقويم الأداء... الخ.
....
و لكن لو كان كما تقولون لترك الله سبحانه البشرية منذ بدء الخليقة بلا رُسل بدعوى أن الإنسان يملك حافزاً ... عزيزتي لنقل ان الجميع لا يملك هذا الحافز الذي تتكلمين عنه ..حينها فقط سندرك قيمة أن يكون هناك قائدا لنا ....


________

أما بخصوص هذه العبارة فهي عبارة مخصصة وليست معممة .... فهناك الكثير من المثقفون في هذا العالم الذين استغلوا ذكائهم لغير صالح البشرية او لنقل أن الذكاء هنا أستغل استغلالاً خاطئاً....

والكثير من المثقفين الذين زجوا في بطون السجون لقولهم كلمة حق ...


والله ولي التوفيق
 
ا

الوردة الجميلة (أسماء الحيلة)

ضيف
هذا رأي عزيزتي ..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة شذى النجيع

أتمنى أن تكوني على أتم الصحة والعافية يارب العالمين يارب .. و أن يوفقك الله دائما وأبدا

أختي العزيزة شذى النجيع

قرأت ردك بكل اهتمام ...

وأريد أن أقول لك شيئاً مهما جدا ، لا يوجد إنسان في العالم يتمنى أن يكون هناك أحد ما يقوده .. !!! على الأقل من وجهة نظري ..

أختي لقد عايشت عشرات المشاكل المعقدة والمتأزمة فعلا ، وكانوا بشراً عادين ليسوا ذوي مواهب خارقة كشكسبير مثلا..، عندما يبدأ شخص ما باللجوء إليّ .. ليس لأنه يشعر بأني أستطيع أن أقوده ! ، لا بل هوا يشعر بأني أستطيع أن أسانده ، أن أزيد من انتعاش الإرادة في داخله .،. لأنه عندما يبدأ باللجوء إلي معناها أنه بدأ يشعر بأنه بحاجة للمسانده حتى يستطيع توجيه نفسه و السيطرة على انفعالاتها بشكل أفضل ..

لا يوجد إنسان يا أختي الحبيبة يحب أن يشعر مجرد شعور أنه يوجد شخصٌ ما يقوده !!، بل يحب أن يشعر أن هناك شخصٌ ما يساعده عن التعبير عن ذاته ، يساعده على اكتشاف أسرارها ..

لو قلت لفلان من الناس وهوا شخصية عادية و بحاجة للمساندة .. العبارة التالية

( سوف يأتي شخصٌ ما ليقودك و يسير حياتك فأنت غير قادر على فعل هذا الشيء )

سوف يرفض تماما هذا الأمر ، ولن يقبل بوجود هذا الشخص في حياته وسوف يفضل أن يبقى على ما هو عليه ..

ولكن لو قلتِ ..

( سوف يأتي شخصٌ ما ليساعدك على اتخاذ القرارات ، فأنت تمر في أزمة بسيطة وسوف تزول )

هكذا سوف يرحب ويأهل بهذا الشخص .. و يتمنى وجوده دائما بقربه ..

هذه رسالتي يا أختي شذى ..

كل إنسان يستطيع قيادة ذاته و السيطرة عليها لكنه بحاجة لمن ينعش الإرادة في داخله ، والعزيمة والإصرار ..

وبالنسبة لعباراتك ..

((و لكن لو كان كما تقولون لترك الله سبحانه البشرية منذ بدء الخليقة بلا رُسل بدعوى أن الإنسان يملك حافزاً ... عزيزتي لنقل ان الجميع لا يملك هذا الحافز الذي تتكلمين عنه ..حينها فقط سندرك قيمة أن يكون هناك قائدا لنا ....))

من ناحية عبارتك هذه يا أختي ....

لي تعليق بسيط عليها ..

الله أرسل لنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هادياً ومرشداً للطريق السليم وهوا الإسلام الحق ،وكل مولود يولد على الفطره فأباه يهودنه أو يمجسانه أو ينصرانه .... يعني نحن مفطورون على الإسلام يا عزيزتي و الله خلقنا عليه وجاء سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ليرشدنا لتوجيه هذا الفطرة أكثر فأكثر .... وذلك بقراءة القرآن وإتباع تعاليمه وقراءة السنة النبوية.. وإتباع تعاليمها ..

وبهذا وجه رسولنا الكريم فطرتنا السليمة بكل علمٍ يدعمها و يزيد من صلابتها وقوة إيمانها ، يعني نحن جميعاً كبشر نملك الحافز لنكون أفضل لكننا بحاجة من ينور لنا الطريق ويساندنا .. حتى تنمو هذه الفطرة السليمة وتتبلور في الطريق السليم ...


أحترم رأيك وهذه قناعتك الشخصية ,,,, و أنا مقتنعة برأيي ... ومازلت أقول الإختلاف لا يفسد للود قضية .. :)

وفقك الله في كل أمور حياتك ..

أختك في الله

الوردة الجميلة



 

الـفاهم

المشرف العام سابقا
12 سبتمبر 2001
50,657
6,077
0
46
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي شذى النجيع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما قالته الأخت الورده الجميله عين الصواب ..


من يبقى لقيادة الناس إلى سواء السبيل ..؟

هذا التسائل يتشعب لأمور كثيره ..
واجابتي كانت محدده على المستوى الشخصي ..

فلو تطرقنا لهذا التسائل من الناحيه الدينيه ..
فهنالك قبل كل البشر ..
القرآن والسنه المطهره ..
هما من يقودانا لكل خي ..
القرآن الكريم والسنه المطهره لم تترك صغيره ولا كبيره الا واحصتها ..
وبينت لنا الطريق الحق ..
والطريق الشائك الموصل لنيران جهنم .. ابعدنا الله عنها ..

ومن بعدها ..
من حملوا هذه الرساله المطهره ..
وهم علماء هذه الأمه اطال الله في اعمارهم وجعل لهم الجنان والخير الكثير ..
فقد تحملوا اعباء كثيره ..
تمسكوا بالدين الحنيف ..
وسنة نبيه المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ..
وبينوها لمن يريد الخير في الدنيا والأخره ..

فما ذكرته في الأعلى هي من تقودنا ..
ونحن من نقود انفسنا للخير اذا اردنا ..
او للشر اذا اردنا ..

اي انه في النهاية ..
نحن من نقود انفسنا في المرتبه الأولى ..


اشكر الأخت وردة الحصن الجميله على مداخلاتها الرائعه ..


تحياتي لك ..
اخوكم الفاهم ..
 

شذى النجيع

عضو متميز
21 أكتوبر 2001
16,308
65
0
39
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكما ورحمة الله وبركاته ،،

رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقه قولي ....


أشكركما على رديكما وهذه حريتكما في الرأي وقناعتكما الشخصية ،، أما أنا فلازلت قانعة برأي .....

ولكم مني جزيل الشكر والإمتنان .......

شذى