رباه يا غوثاه

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


هدى

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
54
0
0
رباه بك نستغيث

ما بال الإنسان يخاف من الإنسان ؟؟؟؟
أيخاف من العبد الضعيف؟؟؟
أليس هذا شرك الخوف؟؟؟؟ نعوذ بالله من شرك الخوف
المشكلة هنا إذا خاف المسلم من بطش الكافر الحقير
الذي وصفه الله بأنه كالأنعام بل هو أضل من الأنعام
هل هناك عدالة مطلقة في هذه الدنيا
ما هذا الهراء!!!!!!!


يحكى أن أخوين مظلومين كانا هاربين من قوم كانوا يطلبونهما للقتل،فأخذوا أحدهما

فقالوا: لا نقتله ، حتى نأخذ أخاه فنقتلهما جميعاً

فربطوه بأصل شجرة بالجبال بحيث لا يستطيع الحركة وذهبوا

في طلب أخيه.

فبينما هو في هذه الحالة التي يرثى لها

إذ سمع صوتاً يقول:

((يا من لا تراه العيون ، ولا تخاطبه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ،
ولا تأخذه سنه ولا نوم ، اجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً ، يا غيّاث المستغيثين ، يا أرحم الراحمين))

حتى حفظه ذلك المربوط ودعا به ،

فانحل ومضى لشأنه


رباه بك نستغيث


إخوتي أخواتي عليكم بسهام الليل (فإن دعوة المظلوم لا ترد بل تحمل فوق الغمام ولا بد من النصر)
 
19 سبتمبر 2001
10
0
0
ayna.com
احسنت واجدت بل انك قدمتي احسن الهدايا لنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
شكرا اقدمها لك من كل قلبي على اختيار هذا الباب لتفتحيه امامنا انت قد وضعتي الضمد على الجرح بمقالك هذا لان اطيل في ابداء الاعجاب في انتقاء الموضوع من طرفكم ولكن سوف ادلي بدلو لعل الله يشركني معك في الاجر
دعاء الاسحار هو الغوث المنتظر الذي به ترتاح النفس وتطمأن ولم يكن ذلك الا لنزول العزيز الجبار رب العالمين الى السماء الدنيا يقول : هل من داع فاستجيب له هل من تائب فاغفر له فلذلك كمل الفضل
وصدقوني وانا اتكلم عن تجربه مررت بها لم ينقذني منها الا الدعاء والتضرع للمولى عز وجل
هذا جل ما حاك في نفسي واردت اظهاره تعقيبا على هذا المقال الذي سر له خاطري وانشرحت له عواطفي
فشكرا
أناس إذا ما الدهر أظلم وجهه فأيديهم بيض وأوجههم غر
يصونون أحسابا ومجدا مؤثلا ببذل أكف دونها المزن والبحر
فلو لامس الصخر الاصم أكفهم أفاض ينابيع الندى ذلك الصخر
 

هدى

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
54
0
0
أخي تاج العروس بارك الله فيك وأشكرك على مداخلتك الرائعة

شكراً على الزيارة