حوار مع أول سعودية تدير قسما نسائيا في مكافحة المخدرات

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


فداء الحق

عضو متميز
25 يوليو 2001
1,138
16
0
الدكتورة عبلة جميل حسنين أول سعودية تدير قسما نسائيا في مكافحة المخدرات
دورنا دور توعية ولسنا شرطيات
* نتعامل بسرية تامة ونتأكد من جميع البلاغات
* نعم تعرضنا لمواقف صعبة ومحرجة وسرية عملنا يمنع الحديث عنها
* معالجة 650 حالة إدمان في أول تجربة من نوعها في المنطقة
* لا دعوى ضد من يتقدم من تلقاء نفسه للعلاج من داء الأدمان قالت الدكتورة عبلة جميل أول سعودية تدير قسما نسائيا في مكافحة المخدرات إن الدور الذي يقوم به القسم هو دور توعية اولا واخيرا. واضافت «اننا لسنا شرطيات، ونتعامل بسرية تامة ونتأكد من جميع البلاغات».
بدأت الدكتورة عبلة رحلتها مع العمل قبل اربع سنوات قضت منها سنتين مديرة للخدمة الاجتماعية الطبية في معهد الأمل المتخصص لمعالجة المدمنين على المخدرات، وكانت اول امرأة تتولى ذلك المنصب في المنطقة، وانتقلت بعدها لتدير القسم النسائي بادارة مكافحة المخدرات.
كان لا بد من مواجهة صعوبات في بداية الطريق ولكن، تقول د. عبلة «وقوف رؤسائي في العمل الى جانبي حفزني لتجاوزها.. هذا النوع من الوظائف لم يكن شاغرا من قبل، وباعتقادي أن دور المرأة في هذه الوظائف الجديدة عامل مساعد لتسهيل التعامل مع الأسر السعودية في مجتمعنا». وسألناها:
* متى تأسس القسم النسائي لمكافحة المخدرات في جدة، وما الهدف من انشائه؟
ـ تأسس القسم النسائي لمكافحة المخدرات عام 1997 ومنذ ذلك الوقت قامت الادارة باشراك العنصر النسائي في الجهود المبذولة من قبل الدولة لاظهار أهمية مشاركة المرأة لخدمة بلدها وذلك نتيجة إيمانهم بأن المرأة نصف المجتمع تحمي نصفه الآخر.

* ما هي النشاطات الاساسية للقسم النسائي في إدارة مكافحة المخدرات؟
ـ يتركز إهتمام القسم النسائي على التوعية الوقائية بأضرار المخدرات بطرق متعددة أهمها إلقاء المحاضرات التثقيفية للتعرف على أضرار المخدرات وكيفية مواجهتها في جميع القطاعات التعليمية النسائية وتعتمد بصور إيضاحية في تشخيص الواقع المعيشي في البلاد حسب الفئة العمرية المتلقية، ومن واقع معايشتنا للأمور لاحظنا ارتفاع درجة الوعي لدى الأسر السعودية بالتعاون مع الكليات والجامعات.

* وهل هناك دور محدد تؤدونه داخل المنازل؟
ـ تعمقت الباحثات في إدارة مكافحة المخدرات من خلال عملهن الميداني بالأسر السعودية، وأقمنا جسراً من التعاون يربطنا بهم نتج عنه حصولنا على كمية من البلاغات من عوائل المدمنين من أمهات وزوجات أبدين رغباتهن الشديدة لعلاج مرضاهن في مستشفى الأمل المتخصص في علاج المدمنين بالإضافة إلى عدد من البلاغات التي نتلقاها عن المهربين والمروجين.
* هل هناك مواقف صعبة يتعرض لها القسم النسائي في ادارة المخدرات؟
ـ نتعرض للكثير من المواقف المحرجة التي نحاول تفاديها وحلها وأخرى تتطلب الشدة والحزم. وبطبيعة الحال مجال عملنا خال من المجاملات.
* هل تتساوى العوامل المؤدية للإدمان في بلد مثل السعودية مع دول أخرى؟
ـ الإدمان هو أحد مظاهر السلوك الانحرافي، وهو ذاته يقع في أي مكان أو زمان وله التأثير على الرجل كما له على المرأة، ويختلف بالنسبة للرجل من النواحي النفسية والجسدية وبالتالي فان الإدمان يصبح اشد على المرأة طبقاً لتكوينها البيولوجي والهرموني. وهنا أود الإشارة بضرورة معالجة كل حالة على انفراد، وهي عملية تتطلب اختيار طريقة معاملة ومعالجة لكل حالة تقوم على المعيار الشخصي بالنسبة للشاب أو الفتاة، كما يتطلب البحث في العوامل المؤدية للإدمان لإعادة تأهيل الفرد.

* في أي مراحل الإدمان يمكن للأسر أن تعالج مريضها ومتى يفلت منها الزمام؟
ـ لا بد من الاعتراف بوجود المشكلة في بدايتها أو في مهدها ولا بد من التصدي لها في أي مرحلة كانت، وكل ما كان ذلك مبكراً أدى إلى نتائج إيجابية، وتتوفر طرق المعالجة بمجرد أن يبدي المريض رغبته في العلاج. وهذا يعني أن زمام الأمور مازال بين أيديهم طالما أن هناك حياة، لاسيما أن العلاج الحقيقي للمدمن يكمن أولا في قوة الإرادة النابعة من ذاته بالتسلح بالصبر ومساعدة البيئة المحيطة به، وأن النهاية المأساوية للإدمان هي أحد الثلاثة: الموت أو الجنون أو السجن.

* كيف تقدمون المساعدة للأسر التي لديها فرد مدمن على المخدرات؟
ـ أولا ننبه الأسرة بإرشادها بكيفية الوقاية حرصاً على عدم انتقاله لفرد آخر فيها، ثم نقوم بملاحظة المريض ملاحظة دقيقة من الأفراد الذين يلجأ إليهم لتعاطي المخدرات. وفي المرحلة التي يتعرض المريض فيها للأعراض لا بد من التدخل الطبي والعلاج الفوري، وتوجد أسباب مؤدية للإدمان لا بد أن نشير إليها وهي كثيرة ومتعددة بحيث يصعب الفصل بينها ومرتبطة بالجانبين معاً الجانب البيئي والذاتي وفي بعض الحالات يطغى أحدهما على الآخر، والعلاج لا يتم إلا بعد معرفة الأسباب المؤدية إلى تعاطيها وإذا عالجناها نكون قد أنقذنا المدمن.

* هل يمكن تحرير المدمن وأسرته من خوف الفضيحة؟
ـ حتى وقت قريب كان الشاب السعودي المتعاطي للمخدرات يشعر بالخجل والخوف من الفضيحة، وهذا ما يدفع أسرته إلى إنكار وجود مدمن بينها، ولكن بعد المساهمة الإعلامية وحملات التوعية التي تبذلها الإدارة العامة في مكافحة المخدرات إضافة إلى الاهتمام بالقضية خرجت أصوات قليلة تشير إلى وجود مدمن في السكن أو في المنطقة المجاورة، كما يعد النجاح الذي حققته تجربة مستشفى الأمل الذي زرع الثقة في وسائل العلاج زادت نسبة الوعي الاجتماعي في التعامل مع المدمنين بسرية تامة، إضافة إلى نجاح برنامج الرعاية اللاحقة الذي تبنته اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وقد عالج المستشفى 650 حالة إدمان وهي التجربة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
* من خلال خبرتك، هل يمكن التعرف على الاستراتيجية السعودية في مكافحة المخدرات؟
ـ تركز الاستراتيجية السعودية على أربعة محاور، الأول يعتمد على المكافحة على المستوى المحلي والدولي، وتعد من ابرز الجهود التي تعنى بها وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التي ساعدتها في تبنى خططها وفق أسس مدروسة والعمل من خلالها لإحباط أي محاولات تهدف إلى تهريب المخدرات بأنواعها المختلفة إلى السعودية. أما المحور الثاني فهو يركز على التوعية الوقائية وتتجسد في إعداد وتنظيم التوعية المكثفة بأضرار المخدرات. أما الثالث فيشمل محاولة علاج مدمن المخدرات باعتبار الإدمان هو علامة مرضية يحتاج المدمن المتورط فيه إلى علاج قاس يساعده على التخلص منه، وتطلب ذلك إنشاء المستشفيات المتخصصة تحمل اسم مستشفى الأمل في كل من الرياض وجدة والدمام بعد أن جهزت بأحدث التقنيات وتولت إدارتها نخبة من الأطباء المتخصصين. وهذه المراكز تحاول علاج وإعادة تأهيل المدمن بمنحه خلال فترة العلاج الضمانات التي تحميه من التبعات بعدم خدش كرامته وتكتم أسراره محافظة على مركزه الاجتماعي. ويتلخص المحور الرابع في التعاون على الصعيدين العربي والدولي.

* كيف تشعرون بالتقدم نتيجة الجهود التي تبذلونها؟
ـ نشعر بالتقدم عند حصولنا على خطابات الشكر والتقدير وتسلمت أخيراً الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الجائزة الدولية التقديرية من الأمم المتحدة لجهود السعودية في مكافحة المخدرات، كما أقرت الأمم المتحدة عام 1996 بأن السعودية هي ثالث أقوى جهاز إداري في العالم يكافح المخدرات.

* يثور جدل حول مفهوم «العقوبة» بالنسبة لجريمة المخدرات في السعودية؟
ـ تـختلف العقوبة من فئة إلى أخرى فعقوبة مهربي ومروجي المخدرات في السعودية صدر بها الأمر الملكي عام 1407هـ وأقره مجلس هيئة كبار العلماء بالإجماع، ونص على أن مهرب المخدرات عقوبته القتل، لما يسببه تهريب المخدرات وإدخالها البلاد من فساد عظيم لا يقتصر على المهرب نفسه بل تصل أضراره الجسيمة وأخطاره البليغة إلى كافة المجتمع، ويلحق ذلك بالمهرب وهو الشخص الذي يستورد أو يتلقى المخدرات من الخارج ويمدون بها المروجين. وعقوبة مروج المخدرات سواء كان ذلك عن طريق التصنيع أو الاستيراد بيعاً أو الشراء للمرة الأولى فيعزر تعزيراً بالحبس أو الجلد أو الغرامة المالية أو بهما جميعاً، حسبما يقتضيه النظر القضائي وإذا تكرر منه ذلك فيعزر بما يقطع شره عن المجتمع ولو كان بالقتل لاعتباره من المفسدين في الأرض ومن تأصل الإجرام في نفوسهم، وبالنسبة لعقوبة متعاطي المخدرات فعقابه إما بالسجن لمدة عامين أو يعزر بنظر المحاكم الشرعية، أو يجازى أيضاً بإبعاده عن البلاد إذا كان أجنبيا».

* كيف ترين المتغيرات التي طرأت على المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة ودعت إلى تزايد نسبة تعاطي المخدرات؟
ـ من أهم تلك الأسباب التي دخلت على مجتمعنا السعودي هي وجود سبعمائة ألف عاملة أجنبية يخدمن في البيوت السعودية من شأنها أن تؤثر عليه سلبياً، فلا بد من أن نشدد على دور الأسرة في التربية لأنها أقدم المؤسسات التربوية الذي يتلقى فيها الطفل أول دروس في الحياة.

* إلى أي مدى تصل مخاطر العولمة والإنترنت في نشر المخدرات؟
ـ شبكة الإنترنت من أهم الوسائل الخطيرة التي تهدد شبابنا وتعرفهم بأنواعها وأصبحت من الوسائل الخطيرة لتفشي الكثير من الانحرافات التي تشكل خطورة علينا.

* ما العلامات الدالة على تعاطي الإدمان؟
ـ هناك علامات تشير إلى احتمال الإدمان بدرجة كبيرة فمنها التغير الواضح في سلوك المدمن مثل الميل إلى العزلة واختفاء العقاقير من أماكن حفظها والفشل في الدراسة، وتكرار الهروب من العمل أو المدرسة وكثرة حوادث السيارات وعدم الاكتراث بالأمور من حوله، وضرورة الحصول على المال كراهية أو طوعاً بالإضافة إلى كثرة الكذب والنصب والاحتيال والسرقة والأعذار والمراوغة، وأهمها تقلباته الانفعالية بالقلق والتوتر والسكون أحياناً.

* كيف تتأكدون من صحة البلاغات الموجهة إليكم؟
ـ نتأكد من الشخصية المبلغة ومن البطاقة التي تحملها، ونكتب لها الخطاب بنوع البلاغ بسرية تامة ونبعث به إلى الجهة المختصة بعد التدقيق في البلاغ والتأكد من صحته.

* إلى من توجهين المسؤولية في تفاقم مشكلة المخدرات؟
ـ الأسرة هي المسؤولة الأولى عن انحراف أبنائها ولا سيما عند انفصال الأبوين، كما أن وجود وقت الفراغ الذي لم يستغل بصورة سوية يؤدي إلى استغلاله في أنشطة غير مشروعة.
* أطروحتك في شهادة الدكتوراه كانت عن الأبعاد الاجتماعية والثقافية لتعاطي المخدرات بين الشباب السعودي، فما النتائج التي توصلت إليها؟ ـ كان من أهم النتائج التي توصلت إليها بعد إجراء الدراسة الميدانية على المتعاطين الذكور الذين يخضعون للعلاج في مستشفى الأمل في جدة الذين لم تتجاوز أعمارهم 30 سنة وبفترة لا تقل عن عامين بشكل منتظم في التعاطي وصلت إلى 86 في المائة، وأن نسبة 57 في المائة من أصدقاء المتعاطين يتولون بيع وتسهيل المخدرات لهم الأمر الذي يؤكد العلاقة القوية التي تربط بين الأصدقاء والفرد. كما توصلت الدراسة إلى أن الإشراف الأبوي بين المتعاطين كان منخفضا لذا وصلت نسبة الذين ارتكبوا سلوكا إجراميا بينهم إلى39 في المائة وان جرائمهم غلبت عليها السرقة والنصب والاحتيال.

* ما الأسباب التي جعلتك تخوضين في مثل هذا البحث؟
ـ السبب الرئيسي هو أن ميدان ظاهرة تعاطي المخدرات مازال بكراً إلى حد ما في المجتمع السعودي بالمقارنة مع المجتمعات الأخرى، وان الدراسات والبحوث العلمية التي نقوم بإجرائها ودراستها ستساعدنا حتماً على الحد من هذه المشكلة.

* ما الذي دفعك إلى اختيار تخصصك الدراسي؟
ـ عندما تزوجت من الدكتور رشاد حسنين الاستشاري في المخ والأعصاب بجامعة الملك عبد العزيز، زاد ولعي في التعرف على المشاكل التي تنتاب الكثير من الناس وتتسلط على جهازي المخ والأعصاب، ووجدت أن الانحراف والجريمة والمخدرات على وجه الخصوص هي من أكثر العوامل الداعية إلى تدهور المجتمع.
 

المتفأل

عضو متميز
3 أغسطس 2001
392
3
0
www.alaml.net
استمري يا فداء الحق.....

استمري و تخيري لنا من مواضيعك القيمة،وفق الله للخير والهداية.
 
G

Guest

ضيف
عزيزتي فداء الحق

أشكر لك نشرك ه>ا الحوار والإجتهاد فيه
ولدي بعض التعليقات ارجو أن أفهم انني انسان هجومي

وه>ا تعليقي على مابدا من الموضوع وفي البداية مقدمة لكلامي
أنا أعمل كمتعاون في أدارة المخدرات بالمملكة
وأعمل رسميا في علاج الغدمان في مصحة ما ,, وقد تعاملت مع المسؤلين هناك والمضوفون بكل شفافية أرجو أن لا يسيء فهمي أحد

تعليقي على الجملة التالية
* معالجة 650 حالة إدمان في أول تجربة من نوعها في المنطقة
ما أعرفه هو إن الغدارة متخصصة في الضبط الجنائي للمخدرات ومروجيها ومستعمليها ومكافحتها والتوعية عنها كيف نصبح نعالجين ؟؟هنا التناقض بعينه ....كما أني عملت ولم أجد مكان للعلاج في الإدارة ولا في فروعها السته والثلاثين ولا لجانها ولاشيء من اين تم علاج 650؟؟

ُثانيا : لايوجد مراكز تابعة لعلاج الإدمان تحت إدارة المكافحة
ثالثا : مستشفيات الأمل تابعة لوزارة الصحة .
هل نضحك على أنفسنا ونصدقكم

التعليق الثاني على مايلي
قالت الدكتورة :
ـ حتى وقت .................كما يعد النجاح الذي حققته تجربة مستشفى الأمل الذي زرع الثقة في وسائل العلاج زادت نسبة الوعي الاجتماعي في التعامل مع المدمنين بسرية تامة، إضافة إلى نجاح برنامج الرعاية اللاحقة الذي تبنته اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وقد عالج المستشفى 650 حالة إدمان وهي التجربة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.



وأنا اقول :

الحقيقة ان الموضوع يكرر نفسه بطريقة اخرى وأنا اسأرد بطريقة أخرى أيضا
لقد قلتي مستشفى الأمل وأنتي أعترفتي بأن ابرنامج في مستشفى الأم ومعناه أنه لاوجود لإدارة المخدرات في العلاج
برنامج الرعاية اللاحقة؟؟
أين موقع البرنامج ؟؟
لا يوجد برنامج ولم اراه من ألاربع سنوات في تعاملي مع الإدارة العامة واللجنة الوطنية شيء أسمه الرعاية اللاحقة ..ولكن ما أعرفه هو أنه يوجد وحدات وأقسام رعاية لاحقة في مستشفيات الأمل الثلاث ومركز تأهل النفسي بالقصيم تابعة ولوزارة الصحة ...وللأمانه مع أن عملي فيها لن أمدحها لكون ملمع وك>اب لو مدحت عملها وال>ي أعرفه ان الشهادة مجروحة لو حاولت أمتداحها فأقول لكم أنها ليس جديرة بالتضخيم الإعلامي وأنما هي بحاجة لتكريس الجهود ولفتح رعايةلاحقة في اللجنة الوطنية أجعلونا نرى موقعها على ارض الواقع فقط طالبنا وطالب المرشدين في اللجنة الوطنية بأن تأسس رعاية لاحقة ويضوع مقر لها ولكن التجاهل الى الآن لأسباب اعرفها لاداعي لقولها لأنها سوف تحرجكم كثيرا . وإن اصررتم على أن أقولها فسوف أشرحها بتفاصيلها وبجميع الدلائل والإثباتات .
مايجعلني أخفف لهجتي والكلام هو أني أعرف أني وقعت في ورطة سأقولها في آخر كلامي
أما حكاية 650شخص فلم تدخل مزاجي لأنني أعرف منهم 650 وكيف توقفوا عن المخدرات بعيدا عن جهود اللجنة الوطنية والإدارة العامة للمخدرات وأعرف تفاصيل الحكاية لأنني أحدهم وتعافيت لم ارى مجهودا واحدا من اللجنة الوطنية ولاغيرها ولدي مايثبت ما أقوله.


للأسف الجهاز ال>ي أعمل به سيفصل الآن وخوفا من أن ينمحي الكلام سوف أكمله في مابعد
]
 

فداء الحق

عضو متميز
25 يوليو 2001
1,138
16
0
أخي المتفائل بارك الله فيك على كلماتك الطيبة التي تدفعني لتقديم المزيد جزاك الله خيرا

أخي المستشار المرشد بوركت على هذا التوضيح المنطقي جدا لكن أنا ناقله للموضوع ليس إلا ! وإذا كان وجوده يزعجك سأحذفه بكل تأكيد.... بما أنك ترى ما فيه غير معقول!... وأتمنى أن تكمل.... اذا أحببت

لكن للتوضيح هذا تحقيق نشرته جريدة الشرق الأوسط

:)
 
G

Guest

ضيف
عزيزتي فداء الحق

جزاك الله خير على مشرة ولكن تمنيت أن أجد الدكتورة لأدخل معها في حوار صريح

أختي أنا الذ ي أأسف أن كنت هجوميا
وبارك الله في جهودك
 

الـفاهم

المشرف العام سابقا
12 سبتمبر 2001
50,657
6,077
113
46
لجنة التنقيب عن الذهب ..
- - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - -
- - - - - - -
- - - -
- - -
- -
-