جرح من الماضي

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


اسير الماضي

عضو جديد
11 يوليو 2001
2
0
0
السلام عليكم....... عندي أسأله تريد الجواب بعد تلك السنين
اشكركم على وضع المنتدى هذا لكي يعبر الانسان عن مافي صدره من هموم وغيره... لكن تفكرو معي= شخص يتعرض لمحولات جنسيه .. منذا كان عمره 11سنة الى ان وصل عمره 19سنة..من هم وراء تلك المحاولات_أبنأء العم+الجماعة+زملا في الدراسه+ أبنا الحي من الجيران+أبنأ الخال= طبعأّ كله محاولات فرديه يعني كل شخص لايعرف ان كان في شخص ثاني حاول مثله...ولكن حدثه هذا الشيء؟بالقوة ؟؟ عندما كان يبلغ من العمر13سنة من أبن العم؟الذي كان يبلغ من العمر28سنة؟ مرت السنوات وكل مأتذكر تلك الذكريات الجارحه اكره كل شيء حتى نفسي اكره وانا الان اتعالج عن طبيب نفسيه بسبب قلق وتفكير وغيره. وحزن وخوف.ولي ثلاث سنوات اتعالج ولكن لم أخبر الطبيب هذا بموظوع المحولات الجنسيه؟؟ وهو قد عرف كل حياتي معاد تلك المحولات لم اخبر عنه؟؟ كل ماقررت ان اخبر الطبيب لااستطيع والله صعب ان اقوله امامه وجه لوجه سيقول انت مثل البنت وغيره...لااستطيع ان اكمل الموظوع...ولكن هل تتوقعون ان سبب حالتي النفسيه المتدهوره هيا بسبب المحولات الجنسيه من صغري؟اثرت علي؟هل تأيدوني بأن أخبر الطبيب عن كل شيء .. او لن يستفيد منه الطبيب بعلاجي ؟؟ واتمنا التوفيق للجميع...واتمنا ان كان بينكم طبيب ان يخبرني ماذء افعل
 

RANA

عضو متميز
5 يوليو 2001
751
7
0
www.alateeg.com
الرد

اولا يا اخي ارحب بك بهذا المنتدى واشكرك على مداخلتك هذه وانصحك بان تخبر طبيبك النفسي بهذه المحاولات فهو موجود لمساعدتك وليس لتانيبك وتاكد تمام التاكد ان هذا سوف يفيدك جدا في العلاج فهذه المحاولات وللاسف صلب مشكلتك تخبر طبيبك بذالك ما حدث لم يكن لك ذنب فيه ولكن اريد ان اعرف اكثر اين اسرتك وانت تتعرض لهكذا محاولات لاكثر من مره :confused: ولما انت بالذات وهل يعرف احد من اسرتك او اصدقائك هذا الموضوع:confused: لاتنسى انت تضر نفسك وتاخر علاجك اذا كتمت عن طبيبك هذا الموضوع ولا تخف فالطبيب حلف وحلفه وشرف مهنته يقتضي ان لا يفشى اسرار مرضاه حتى لاقرب الناس الى المريض اتكل على الله واخبره واي مساعده تريدها نحن على اتم الاستعداد لذالك
الاخصائيه النفسيه
 

أبو عمار

عضو نشط
9 يوليو 2001
30
0
0
www.bbc.co.uk
الطبيب بيده الحل بعد الله

أخي العزيز

أنا مع رأي الأخت RANA توكل على الله وأخبر الطبيب فالطبيب إنسان مؤتمن والثقة فيه كبيرة لتستفيد من العلاج ، ثم إنا أعتقد أن ذكر هذه المسألة مهم جدا في العلاج فهي السبب الحقيقي لمشكلتك .

عزيزي ..أنا كانت لدي مشكلة عائلية أثرت في دون أن أشعر وسببت لي اكتائب نفسي تفاعلي وهو مرض لم أكن اتوقع أن أصاب به لدرجة أني كانت تراودني فكرة الانتحار للتخلص من الآلام النفسية التي كانت تمر بي ، وبفضل الله وتوفيقه ثم بفضل الطبيب النفسي الذي كانت أتعالج عنده تجاوزت هذه الأزمة ، وكانت أولى خطوات العلاج أن أخبرت الطبيب بالمشكلة الحقيقية التي كانت تؤرقني وعلى أساسها تم العلاج .

والرأي يا أخي أن تثق في نفسك وفي طبيبك وتخبره بالحقيقة كاملة وصدقني إن الطبيب شخص متفهم وأمين ويعرف مشاكل كثير وأسرار أناس كثير أكبر من مشكلتك بكثير ولكن لا يبوح به لاحد لأنه مؤتمن ولم يوضع في هذا المكان إلا لعلاج الناس ومساعدتهم على تجاوز هذه العقبات .
وفق الله الجميع
 

بومحكم

عضو متميز
9 يوليو 2001
1,392
7
0
43
groups.yahoo.com
رأيي مثل الاخوة الكرام

الاخ اسير الماضي
يجب عليك الان وبما انك تتعالج عند طبيب مختص بكل شي وااكد لك انه سيكتم سرك ولن يبوحه لاحد وهو موجود لمساعدتك فحاول قدر نسيان الماضي والعيش في الحاضر
فيوجد امثالك كثيرون ولكنهم بقوة الارادة والعزم والتصميم استطاعوا التغيير

والله يوفقك في حل مشكلتك


وحبذا لو تبين لنا ماهي الاعراض التي تعاني منها الان لحلها من قبل المتخصصين في المنتدى
 

الوائلي

عضو متميز
8 يوليو 2001
378
3
0
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ العزيز اسير الماضي

انا رأيي من رأي الاخت RANA

اخووووووك الواااااااائلي
 

سارة

عضو متميز
9 يوليو 2001
46
0
0
www.ifrance.com
Counseling

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

لقد قرأت مشكلك بكل اهتمام و تقدير و في حقيقة الامر أسعدني ان تتكلم أخيرا عن مشكلك لشخص او اشخاص و من هنا ستستفيد ان شاء الله من النصائح و الارشادات التي لا شك و انها لن تكون الا في صالحك.

اولا و قبل شيء اريد منك أخي ان تتأكد إذا ما كنت تظن ان كل الاعراض التي تشكو منها (خوف، قلق الخ و التي يحاول طبيبك معالجتها لديك )، هي اعراض سببها الرئيسي و الوحيد المشكل الجنسي الذي تعرّضت له منذ الصغر.

و قبل ان اعطيك رأيي و بعض النصائح العملية، اطلب منك ان تقرأ جوابي بتأن و لمرات عديدة حتى تستوعب كل جزء فيه ، ثم تكتب النقاط التي عليك التأكيد عليها في حياتك لتبني مستقبلا أفضل.

لقد قلت انك تعرضت لهذه الحالة بالاكراه و القوة ، لكن الامر هو انه ربما تعرضت لذلك من شخص واحد او شخصين لكن من غير
المعقول ان يكرهك الجميع على فعل ذلك دون رضاك او دون أن يشعروا بالخوف من افتضاح امرهم.

ليس صعبا او منفرا ان تعترف لنفسك انك كنت تشعر باللذة او التنفيس اثناء هذه الممارسات ، حيث ان معظم المتعاطين لمثل هذه السلوكات يفعلون ذلك طردا للقلق ، و لكن بعد التنفيس يشعرون بالذنب و يريدون العدول عن ذلك الى ان تصيبهم نوبة قلق اخرى فيكررون الممارسة ، و من ثم يكبر الاحساس بالذنب بمرور الايام. و الاحساس بالذنب يتحوّل الى اتهام الاخرين و إلقاء اللوم عليهم وحدهم رفضا للاعتراف بالمسؤولية الشخصية عن هذا السلوك ، و إلقاء اللوم على الآخرين أسهل على النفس من لوم الذات .

اخي، لا تأخذ كلماتي على أنها لوم لك فإنني لا ألومك و ليس لأحد الحقّ بلومك ، بل أنا أحاول أن أظهر لك جانبا ربما لم تفكر به من قبل . و أأكد لك ان الاعتراف بالخطأ ليس عيبا بل هو من قمة الرجولة : و الاعتراف بالخطأ هو اول الطريق للصواب ، و اول الطريق للصواب هو الشعور بأنك قادر على تغيير حياتك، و ذلك بتغيير نظرتك لذاتك.

انك لست بفتاة و لست عاجزا و لست مريضا لحدّ انك لا تستطيع فعل شيء ، بل انك لم تعرف بعد او بالأحرى لم تتعرّف بعد على نقاط قوتك لتجعل منها المطية نحو غد افضل.

الآن أنت إنسان دخلت سن الرشد و هذا يعني الدخول في سنّ تحمل المسؤولية الذي هو جزء من الرجولة التي لا شك و انك تتمتع بها ، لكن لم تكتشفها بعد لأسباب شتى منها:

1- انك تظن ان المشكل الجنسي هو مشكل سيبقى الى الأبد مشكلا يعيق نموك و يعيق مشاريعك
2- ان وضعك الجنسي هو للفتيات كما قلت ( و هذا غير صحيح لأنك كنت مكرها او مدفوعا بسبب ظروف خارجية او نفسية قاهرة) و في الاول و الاخير انك رجل يافع تمتلك خصائص الرجولة .

إنني اخصائية نفسية مرت عليّ حالات من هذا النوع، فما رأيك اذن ، اذا قلت لك ان هذا المشكل قد يدفع بك لأن تكون فردا ناجحا و خصوصا عندما تقول لنفسك : بس، انا الآن رجل و ما فات مات و سأتغلب على ألمي، و الذكريات هي ماض، و عليّ بالمثابرة في عمل جيد او دراسة او عمل رياضي، و سأثبت لأبناء خالي و عمومتي و ابناء الجيران انني لست كما تصوروني ، كنت صغيرا لكن الآن تغيرتّ و سأثبت لهم ذلك و سأثبت لهم أنني صرت رجلا... و قد تصبح يا اخي من الأوائل في كل امر تضع يدك فيه بصدق و قوة و عزيمة و مثابرة و لا تنس الدعاء في صلواتك ان يفتح الله عليك ابواب الخير ، فهو أرحم الراحمين و محبّ لعباده المجاهدين لأنفسهم فهو اصعب جهاد لو تعلم.

تجربة الصغر هذه تجربة جيدة لك يا اخي.. قد تبتسم مما اقول، لكن اذا نظرت للأمر من جهة اخرى فستعرف أنني محقة :حيث انه عندما تصير أبا فإنك ستحافظ اكثر على ابنائك و تتعرف بسهولة على المشاكل التي قد يتعرضون لها او المضايقات من طرف ابناء الخال او العمومة او الجيران أو المجتمع و في تراثنا يقال للشخص : " إسأل المجرّب و لا تسأل الطبيب" لهذا فأنت قد جرّبت و أنت أدرى بهذا الأمر .

اما انك تعرضت بالقوة للممارسات الجنسية فهذا لا يعني انك لن تستطيع ان تزاول حياة عادية و تجد الإنسان المناسبة لتكون الزوجة
الحنون ) و لا داعي ان تخبر أحدا آخر بمشكلك حتى لا يؤذيك أحدهم بقول أو تحسّ انه يلومك ( و لا حتى زوجة المستقبل) . أما الذكريات الأليمة فستفقد شيئا فشيئا من قوتها و تأثيرها عليك عندما تشغل نفسك بشيء يفيدك او يفيد غيرك ( عمل ، دراسة، الدخول لميدان علمي جديد او القيام بهواية جديدة و تجد راحتك و متنفسا كبيرا فيها و من ثم تشعر بالسعادة.

اما انك تعالج عند طبيب نفسي ، فما نوع العلاج الذي يتبعه معك ؟ هل تأخد عقاقيرا و من أي نوع؟
و الحقيقة أن ثلاث سنوات من العلاج هي مدة طويلة خصوصا و انك تقول أنك لم تر أي نتيجة نحو التحسن . و الأمر يكون عاديا اذا ما افتقد طبيبك المعالج لأهم عنصر من مشكلك و بالتالي فالعلاج الذي اتبعه معك ربما لم يكن في محله و اللوم لا يقع عليه و لا عليك حيث سبّب لك خوفك و استحيائك من قول الحقيقة مقاومة ذاتية لم تستطع التغلب عليها.
و امر انك لم تخبره بمشكل الطفولة يعني هذا انك لم تثق به كفاية او تخاف منه ربما لأنه رجل و يذكّرك لاشعوريا بسلوك ابن عمك (هذا احتمال فقط).

و انا أوجهك لأمرين و لك مطلق الحرية في اختيار ما تراه مناسبا لك :

اولا: مواصلة العلاج عند طبيبك و اخباره عن مشكلك ، و مادمت لم تستطع اخباره شفويا ووجها لوجه ، فإنني أنصحك ان تفعل ذلك كتابيا و تشرح له الأمر ، و سيكون جد متفهم كونه طبيب ، و من هنا سيقوم بتغيير نوع العلاج الذي اتبعه معك الى هذه الآونة، لأن كل علاج يتماشى مع المشكل و نوعيته و درجة قوة تأثيره. و من ثم ستسهل عملية العلاج و يكون الشفاء بإذن الله بأسرع مما تظن.

ثانيا: ان تتصل بطبيبة نفسية او اخصاية نفسية و ان تبدأ علاجا مغايرا قد يكون سريعا اذا ما أعطيت للطبيبة فرصة التعرف على أهم جوانب المشكل بكل تفاصيله .

أخي ، لن تبقى أسيرا للماضي بل سيتغير اسمك المستعار ان شاء الله الى : رجل المستقبل . لا تنس أبدا يا أخي أنك رجل ، و المصاعب محك الرجال .

دمت قارئا وفيا للمنتدى و الله يرعاك
 

العاني

عضو نشط
22 يوليو 2001
38
0
0
أخي العزيز

اخي اسير الماضي
أولاً:
عندما قرأت موضوعك تذكر حادثة مشابههة إلى حد قريب من ما حصل لك ( قصتها بختصار ) ان احد اصدقائي القريبين مني جدا لدرجة اننا قد لانفترق إلا عند الذهاب غلى بيوتنا ليلاً للنوم ، فان كل واحد منا ليخبر الثاثي بمشاكلة وهمومه ويشاركه افراحه واحزتنه ، فذات يوم جاني مهموما شاحب الوجه قد اتي بحال غير التي عهدته عليها فقلت له مالقصة فجلس يبكي وانا مندهش الى ان اخبرني انه قد تعرض لمحاولات جنسية بالقوه من بعض اقربائه لعدة مرات وقد عتبت عليه لانه لم يخبرني بالمشكلة منذ بدايتها فقال انه نتردد وخائف
وقد تعاهدت معه ان نتساعد في حلها والقضاء عليها فمع مرور الأيام استطعنا ان نحل تلك المشكلة بعدة طرق اذكر منها :
أولاً وقبل كل شيئ التوكل على الله والاستعانه به والدعاء .
1- اننا نتجاهل المشكلة ونعدها في طور النسيان .
2- قطع الصلة بالاشخاص الذين هم سبب المشكلة قدر الامكان وإظهار عدم الرضا والارتياح لهم .
إن الطرق عدة ولا استطيع ان اشرحها جميعها لكي لااكيل عليك ياأخي
وبعد توفيق الله أولاً واخراً والعزيمة والإصرار في اقل من سنه استطعنا ان ننسا المشكلة وان نتخلص من اغلب ماكان حاصل بسببها فالحمد لله على كل حال فقد اصبحت من الذكريات القديمة ومن الماضي .
علماً أنها حصلت عندما كنا في نهاية المرحله المتوسطة .
ثانياُ :
اتمنى بل ارجوا منك ياخي ان تنسا المشكلة وتعمل بنصيحة الطبيب وان تخبرة بالمشكلة لكي يساعدك .وتعدها شيئاً من الماضي .
بالمناسبة انا مع الاستاذه ساره في تغيير اسمك يار (( رجل المستقبل ))
اتمنى من كل قلبي لك الشفاء العاجل .
اخيراً انصحك بالدعاء والتوكل على الله والمحافظة على الصلاة وبذل الاسباب
المعينة على ذلك .
قال تعالى : (((((((((( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ))))))))))