تجربه قاسيه مع النفس

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


RANA

عضو متميز
5 يوليو 2001
751
7
0
www.alateeg.com
احب القراء الاعزاء اخوتى واخواتي اشراككم في هذه القصه وهي قصه فتاه لها تجربه خاصه انتظر رايكم :)

المقال بقلم غرناطة في تاريخ Saturday December 09, @04:23PM

أكتب لكم معاناتي في هذه التجربة والفتنة والبلاء الذي تعرضت له في أصعب سنين عمري ، في بداية الشباب والانطلاق00
وأطلب من كل من قرأها أن يدعو الله لي في هذا الشهر المبارك بالثبات ، فإنني أخشى وأخاف أن أعود لما كنت فيه أكثر من خوفي من الموت والجحيم 0

كنت في الرابعة عشرة من عمري00كثيرا ما أحب القراءة والاطلاع ، وأتأثر كثيرا بكل قصة أقرأها وأعيش في ثناياها أياما000وكنت ولله الحمد فتاة ملتزمة في حياتي 00أحب التدين فارتديت الحجاب بنفسي ، وكنت أرى الفتيات من حولي في المدرسة ومحيط الأسرة يستنكرون هذا الأمر مني 00ويقولون لي: أنت يجب أن لا تعيشي في هذا العصر أنت ولدت في القرون الماضية00وأرد عليهم: يا إالهي 00والله إني أتمنى أن أعيش في عصر الرسول والصحابة 00كنت أنزوي في غرفتي فالقرآن وذكر ربي كان سلوتي في هذه الحياة 00وكتب السيرة وقصص الأولين 00وعشقي للتاريخ ، وكنت متفوقة جدا في دراستي 00نعم كنت الفتاة المتميزة00وفي قرارة نفسي أشعر أنني لا أنتمي لهذا العصر فلا تطوراته ولا مجرياته ولا طريقة الحياة فيه تعجبني00أحب أن أعيش كما كان يعيش الأولون 00أنا أجد راحتي في هذا الأمر00فأنام بعد صلاة العشاء مباشرة وأستيقظ قبل الفجر أصلي ثم أقرأ القرآن حتى يؤذن الفجر00ثم أقرأ الأوراد اليومية مع نسمات الفجر الرائعة ، وتأتيني همة ونشاط عجيب مع هدوء وطمأنينة وسكينة في نفسي00إنها الجنة في قلبي 00نعم إخوتي والله إني أبكي وأنا أتذكر تلك الأيام الرائعة التي كنت أعيشها 00لأنني حتى كتابة هذه الكلمات أفتقدها 0
وبعد الرجوع من المدرسة أذاكر، ثم أنصرف إلى القراءة والقراءة والقراءة ، والعيش في عالمي الخاص00واستطعت بذلك أن أحفظ الكثير من القرآن الكريم ، وأصبح لدي علم وبصيرة وفراسة لم تخطيء معي أبدا0

ولكن هو الابتلاء00
ألم يقل الحق تعالى :" أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون"0
كنت أفكر كثيرا عندما أقرأ هذه الآية 00يا إلهي كيف سيكون إبتلائي 00كنت أتصور أنني قد أصاب بحادث يقعدني أو أفقد البصر أو 00أو 00

في السادسة عشرة بدأت مأساتي وابتلائي00
نعم إن قلوبنا بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيفما شاء 0
وقعت مقالة في يدي عن الملحدين وعندما قرأتها 00قلت : هل يوجد ناس هكذا يفكرون ؟ كيف ينكرون من خلقهم؟ ما هذه الحياة التي يعيشونها؟ 00ونمت ليلتي وأنا أفكر 00أليست لهم عقول؟ كيف يقولون أن ليس هناك إله؟!

واستيقظت في الصباح 00وأنا إنسانة أخرى00في الحقيقة 00لم أعرف من أنا؟ ولماذا أفكر هكذا؟ 00هذه الأفكار تضايقني 00أتسائل عن الوجود وعن خالقي وأشياء يشيب لها الرأس ، وفترت عبادتي ووصلت إلى الحضيض 00أنا لست كافرة ، ولكن هذا ما أشعر به 00لقد أثر هذا التفكير والوساوس فيه إلى تخبطي في دراستي وفي معاملاتي بمن حولي ونظرتي للحياة والوجود 00لقد تغيرت 00فمن القمة هبطت إلى القاع وأي هبوط وأي قاع ؟! 000عندما أقرأ الكتب فكأنني لم أولد مسلمة 00نعم 00أحسست بوجود شخصيتان في ذاتي 00عندما أستمع إلى الآذان أستغرب 00وعندما أسمع القرآن أتضايق وتشمئز نفسي 000الجميع من حولي ناس عاديون ، ليس لديهم علم بهذه الأمور 00كنت أخبرهم بما أشعر به فيردون: إنظري ماذا فعل بك التدين الزائد!

كلا00ففي أعماق أعماقي 00كنت أعلم أن هذا هو البلاء، هذا هو جهاد النفس00نعم لقد تركت قراءة القرآن وصلاتي مجرد حركات وصرت أستمع إلى الأغاني بشدة وأشاهد التلفاز ولكنني لا أستمتع وأتعذب ولا أستطيع أن أوقف نفسي00إنها ليست مجرد كلمات 00فالهم يجثم على قلبي والضيق حتى الاختناق00لم أعد أشعر بلذة أي شيء والله حتى الأكل لم يعد له طعم ولا النوم 00أرثي لحالي ولما وصلت إليه 00أسمع القرآن فلا أفهمه كأنه لغة غريبة ، أقرأ أحكام الشرع فكأني أقرأها أول مرة وتتشكك نفسي فيها00
فعذابي كان ( الشك ، الاضطراب النفسي ، آلام معنوية ، ضيق وحزن دائم )0

إستمر عذابي هذا أربع سنوات كاملة ، وفي بداية دخولي الجامعة ، شاهدت الكثير من الفتيات والشباب الملتزم00وأتألم 00أتمنى لو أشعر كما يشعرون00

وعندما أسمعهم يتحادثون في مواضيع مختلفة أجد نفسي أعلم منهم كثيرا بالرغم من أربع سنوات العذاب التي فاتني فيها الكثير00فضايقني هذا الشيء00وقررت أن أضع نهاية لهذا الأمر00

فصرت كلما تأتيني حالتي هذه 00التي أشعر فيها أنني إنسانة مختلفة واستنكر فيها كل أمور ديني 00أكثر من الاستغفار وذكر الله 00
ووضعت لنفسي برنامج وجعلته على مراحل كتحدي مع نفسي وبلائي وعذابي00

ويا سبحان الله شيئا فشيئا00أشعر كأن الصدأ الذي أصاب بصيرة قلبي بدأ ينجلي00

وحتى الآن مازلت أستمر00ولقد شعرت بفارق كبير جدا لما كنت عليه من قبل ولما وصلت إليه الآن000

إنني في مرحلة متقدمة جدا جدا00



ولكن أصدقكم القول00أنني إلى الآن لم أشعر باللذة الكاملة كالتي شعرت بها من قبل0

وأسأل الله دائما أن يقذف في قلبي اليقين00
وأن يثبتني على دينه00

واخترت صحبة صالحة ( وأراهم دائما يستشيروني ويأخذون برأيي ، ولا يعلمون أنني في داخلي 00أشد حاجة لرفقتهم منهم لي 00)
وبدأت أشترك في صفحات إسلامية في الانترنت لأنضم لجماعة أكون متواصلة معهم فأشعر بالصحبة التي لا حدود لها00



ونصيحتي للجميع أن علاج الانسان بيده ، وبقوة إرادته وعزيمته00وأن يحرص على الرفقة التي تثبته على دينه الذي هو أساس معاشه وسعادته في هذه الحياة وفي المعاد00
 

سامي

عضو متميز
9 يوليو 2001
232
8
0
قصة جديرة بالقراءة

بسم الله الرحمن الرحيم
:p
اشكرك يا اخت رنا بمساهماتك التي تحقق هدف المنتدى وهدف القسم
الله يكثر من امثالك
كم نحن محتاجون الى قصص نجاح غيرنا..لان لا يوجد مفتاح رئيسى يحل كل المشاكل بل توجد حلول وبدائل متعددة تصلح مع هذا ولا تصلح مع ذلك ..
الله وفقك لما حب ويرضى
 

RANA

عضو متميز
5 يوليو 2001
751
7
0
www.alateeg.com
اهلا بك

الاخ الكريم سامي اشكرك على دعمك لي وجزاك الله خير على الدعاء :)
 

لينا

عضو متميز
6 مايو 2002
5,372
26
0
40
قصه حلوه

بشكر العزيزه رنا على هالقصه جدا رائعه......
تعطينى دافعيه اكتر
بتمنى لك التوفيق
 

breath

عضو متميز
30 أبريل 2002
2,960
3
0
www.bayynat.org.lb
الشك مقدمة لليقين

إذا نظرنا إلى عصرنا من زاوية الدين -خاصة بالنسبة إلى طبقة الشباب – وجدناه عصر اضطراب وتردد وتغيّر . وقد دفع زماننا بسلسلة من الأسئلة والشكوك إلى ساحة البحث ، وأحيا لأسئلة قديمة من جديد وجعلها محوراً لمناقشته.
فهل نقابل هذه الشكوك والتساؤلات – التي تبلغ أحيانا حد الإفراط – بالأسف والضيق وروح التشاؤم؟
كلا...إنني لا أعتقد أنها تدعو إلى الحزن ، لأن الشك مقدمة لليقين ، والسؤال مقدمة للوصول إلى النتيجة ، والإضطراب مقدمة للإستقرار. إن الشك لمعبر رائع بقدر ما ماهو منزل سيئ . والإسلام عندما يحث على التفكير وعلى اليقين بهذه الكثرة والكثافة فإنه يفهم ضمناً ِأن حالة البشر الأولى إنما هي الشك والتردد ، وبواسطة التفكير السليم نستطيع أن نصل إلى ساحة اليقين والاطمئنان.
يقول أحد المفكرين : ((إن فائدة أقوالنا هي أنها تحملك فقط على الشك والتردد لتسير أنت بعد ذلك بواسطة البحث والتحقيق نحو اليقين )).
صحيح أن الشط ليس فيه استقرار ولا راحة ، لكنه صحيح أيضاَ أن أي استقرار وراحة أخرى ليس فيه استقارا وراحة أخرى لا تفضل ذلك ((اللاإستقرار )) وتلك ((اللاراحة)).
فهناك نوعان من الاستقرار : أحدهما أنزل من الشك والآخر على منه . فالحيوان عندما نقول أنه لا يشك فإنه يتمتع بالاستقرار ولكنه من النوع الذي هو أدنى من الشط فضلاً عن أنه لم يصل إلى مرحلة اليقين . أما المؤمنون من أهل اليقين فهم ينعمون بالاستقرار ولكنه من النوع الثاني الذي هو أعلى من درجة من الشك ، فهم قد تجاوزوا الشك إلى اليقين.
 

bird

عضو متميز
27 يوليو 2002
404
0
0
الله معك

[/B]
اختي رنا
قصة رائعه احداثها بتوجع القلب

الله يعطيك العافيه ويكون معك


انا بصراحه ماني متأكده انو انت صاحبة القصة او انك عم تنقلي القصة للمنفعه العامه

بس بكل الاحوال حبيت قلك انو الله يجزيك الخير على هالاحداث المؤثره

وانو اذا كنت صاحبة القصة فانا بتمنالك الخير ويارب يوقف معك ويعينك على نفسك

واذا كانت القصة لغيرك فانا بتمنالها متل ما تمنيتلك

والله يعينا على انفسنا


اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا واجعلنا يارب من التوابين ومن المتطهرين

امين يارب

وبالاخير بحب قول انو اكيد كل شخص بهالدنيا بيمر بهالاحداث ذاتها بس بيجوز باقل فظاعه او ربما اكثر

بس الشده بان الشخص يقدر يحارب نفسه ويتغلب عليها


الله ينصرنا على انفسنا يارب ويكون معنا وينصرنا على اسرائيل وامريكا واعوانهم

ولو انو هالشي ماله علاقه بالموضوع
بس اذا بدنا نتعمق بالمشكله بنلاقي اننا مارح نقدر نغلبهم لحتى نغلب انفسنا بالاول

واعذروني عالاطاله