تجربة خاصة...قد تفيد الجميع

aminos

عضو متميز
19 أكتوبر 2004
124
14
0
السلا م عليكم...اخوتي اهل الحصن ...كما ستلاحظون فهده رسالة موجهة الى الدكتور عمرو خالد....ولكني اردت ان تعم الفائدة وانتهل من نصائحكم وارائكم.....وشكرا

الحمد لله والصلاة والسلا م على رسول الله صل اله عليه وسلم
لي ملاحظا ت قبل ان ابدا في رسالتي .... الاولى -
لم اسمع ببرنامج صناع الحياة سوى هدا العام...تفرجت عليه مسجلا...وقد تاثرت به كثيرا واريد حقا ان اكون من فريقكم....ثانيا اكتب هده الرسالة اثر سماعي للحلقة الثالثة ...ثالثا ارجوا المعدرة على تعبيري الضعيف بالفصحة رابعا في بعض الجمل يغيب حرف
thal
فابدله بالدال.....بسم الله ابدا...
لقد قلت فى الحلقة الثالثة لنتحدث عن الاخرين كيف نهضوا....وقلتم لننظر الى التجربة الالمانية.ثم اليابانية....و انطلاقا من هاتين الكلمتين اكتب رسالتي
لا تتصور كم هزت مشاعري عند سماع هدين البلدين...لا ادري كيف اصفها ..و لكنها مشاعر تعظيم وتوقير بانهم امة كما نقول عندنا بالعامية"امة قافزة" اي متحضرة وراقية علينا كثيرا...وكدلك امركا واوروبا وغيرهم..وللاسف ان هدا الرقي مجسد في فكري في كل المجالات حتى السلبية منها..واظن انه هنا يكمن المشكل ..عقليتي وافكاري

لابدا القصة من البداية ....وعدرا ان وجدتم الرسالة تطول شيئا ما..فاني وجدت انه من الواجب بل ومن الضروري ارسال القصة كاملة وبالتفصيل ...عسى..و يدي بايديكم.. نستاصل الداء الدي سرى في كياني وشخصي...خاصة بعد تفرجي على حلقتين مسجلتين من صناع الحياة وقد عقدت العزم على تغيير ما بنفسي...

عمري 25 سنة مررت خلالها بعدة تجارب....عشت مند صغري وخاصة في سن المراهقة نسبة هامة من الترف والدلال وفتحت عيناي على الهوائي و التلفزيون والفيديو وغيرها....تلقنت الثقافة الغربية بافكالرها السامة حتى سيطرت على نسبة كبيرة من عقليتي وفكري وباتالي شخصيتىي ونفسيتي..ومند ال12 عشر من عمري و انا اتفرج على السلسلات الامريكية الشبابية والاباحية....ثم وجدت هدا مجسدا في البيئة الخارجية ...مقلدا بين اقراني في المدرسة واصحابي في الحي ......

ا دكر جيدا ان والداي كانا متدينين....لااقول التدين الكامل ولكنهما .يقيمان الفرائض ...وقد علماني الكثير في صغري من صلاة و فرائض الاسلام ....فكنت ادكر اني اخافه سبحانه بفطرتي مند صغري ....فادا فعلت خطيئة ..تجدني ابكي من الخوف و العقاب من النار...وربما تكون هده هي البدرة التي زرعاها في ...ليبقى اثرها في نفسيتي ....

عشت ابتدائيتي عادي ككل الصغار لا ادكر شيئا غير عادي...عدى البراءة والطفولة.....وكانت والدتي المكلفة بتربيتي انا واخي .الدي يكبرني ب5 سنوات...

حتى ادركت الثانوية -وفي هده المرحلة اصبح التغير الحقيقي...فبعد انتقالنا الى مدينة اخرى....ليفتح والدي مصنعا...فانشغل به كل الانشغال.......فبقي لوالدتي مهمة شؤون التربية و البيت

و الدي حدث في تلك السنوات هو الخروج من براءة الطفولة الى شر الشباب....اقول شر ...لاني و كغيري من اقراني صدمنا بواقع اخر تماما....(كلام بذيء ...قلة حياء....صحبة بين الولد والبنت....غراميت....بل اكثر من هذا ففي بلدنا تجد سب الجلالة "سبحانه" على كل لسان ....فمذا بعد هذا...
.
كانت امي تراقبني في الصلاة ...كي اصلي و تضربني عليها....ولكن للاسف اغريتني الكثير من الاشياء....بل احسست
بالنقص و العقدة اني لست كمعظم اقراني.. فساقني هواي وحب الاتباع الى تعلم هذه الاشياء كلها....و كم من مرة اذكر اني حاولت ان اصاحب فتاة....وكم فشلت وكم سبب لي هذا من عقدة واحباط...الكل بصديقاتهم وانا لا....اغلب الاولاد يجيدون التحدث الى البنات و انا لا ..اكثر الاولاد يقاتلون ولا يهابون العراك وانا لا ....كل هذا عجزت عن تحقيقه....وسعيت بقدر الامكان ان اكون جذابا وجميلا....ولكن كان ينقصني ايجا د الحديث....فكنت اطلب من والدي ان يشترو لي افخر الملابس و اغلاها.... وكانوا يحققون لي كل ما اطلبه ...عشت في هذا الدلال ...وكانت عائلتنا معروفة و راقية في مجتمعنا فكان الطلاب دائما يدعونني باسم عائلتي ....و اني غني ...واني من عائلة قوية وثرية فصدقت ذلك و اعجبني ...فاصبحت مغرورا....فخورا...لا ادري ما احسب نفسي ...منذ 13 الى 16....كانت هذه حياتي و كنت متفوقا في دراستي .....وخلال السنوات 3 هده يزداد سوء حالتي من حب للفجور والضلال و قد اردت تجريب كل شيء في الفساد...ولم يكن لخشية ربي في قلبي شيء مع اني كنت احس بها...من حين لاخر
وقررت بيني وبين نفسي ان اكون بارزا...بل ابرز ولد في كل الميادين..'الفساد طبعا)...وقد نجحت في ذلك...وكان لي ما اريد..فقد اصبحت عضوا هاما في مجموعة هامة من الاولاد...كنا نسهر الليالي ...نشرب الخمر ....نغازل البنات.وكنت سعيدا بهذا...ليست سعادتي. بسبب هده الاعمال...وانما لانها ا برزتني و قد كنت اريد ان ابرز وسط هذه المجموعة بالدات..وكان كل هذا من وراء اهلي....و لن اطيل في التفاصيل كثيرا... الذي اردت قوله انه لم يعد للاسلام اثر في حياتي لا في عقليتي ولا في نفسي و لافي قلبي ...ولا لا حتى
في حياتي... بل ا صبحت انظر اليه وبكل صراحة(ولابد ان اكون صريحا) نظرة احتقار وا زدراء....لم يعد الاسلام بالنسبة لي ممثلا سوى انه رسول وبعض الصحابة البدويين وخيل وا بل وماعز...) وهذا ما قراناه وتعلمناه......ثم ما نراه مجرد من الاسلام.. مجسد في بعض العجز والمسنين الذين يذهبون الى المسجد ويمسكون السبح...وهذا بالفعل واقعنا هنا...)

حتى سن 16والنصف...ليحصل الانقلاب ....فقد مرضت..
......
- اول ما بدات الحكاية وانا في قلب معصية (اتفرج على فلم اباحي وللملاحظة كنت كثير الفرجة على هذه ا لافلام)..اذ بخاطر ينزل علي كالصاعقة....كلام بذيء و قبيح في الجلالة .-سبحانه تعالى ربي علوا كبيرا) حقا لم اكن اتخيل ابدا ان استمع لمثل هذا خاطر...'صحيح اني كنت في الفجور حتى ا خمص قدمي -لا اصلي -اقوم بالمعاصي الخ= ولكن لم اتخيل هذا الكلام يتفوه به باطني وسرعان ما اصبح يتردد...وكاني انا الذي اقوله...
خفت خوفا شديدا الى درجة الرعب ....ثم بعدها بقليل احسست بعقد في اللسان...لا ادري كيف ولكن لم اعد استطيع النطق والتكلم بصورة جيدة واصابني التلعثم ....انا الذي كنت اقدس التحاور وفن الكلام مع البنات ان صح التعبيرولغة التعامل مع الاخرين بصفة عامة...لا لشيء الا لابرز امام الاخرين ويشار الي بالاصبع) وها هو يعقد...لا اعرف كيف اتكلم فافضل الصمت...-الصمت القاتل)...فكانت هذه الفترة بحق اعسر فترات حياتي على الاطلاق ....مرضت ولزمت الفراش ...لم اعد ادهب الى المعهد...ابكي طول الوقت...احسست وكاني غريق لا استطيع التنفس ولا منقذ لي ..
اهلي جنوا لحالي خاصة امي )وانا طفلها المدلل) وطرق باب العرافين و السحرة...لعلهم يجدون جدوى في شفائي ..الى ان اتى يوم جاءت فيه امراة ...ورغم انها من اهل استعمال الجن ...الا انها امرتني بالصلاة ان اردت الشفاء ...ولا بد ان اصلي واتوب الى الله..
وكانت هذه بداية التوبة ...في البداية لم اطمع سوى في الشفاء ...فلزمت الصلاة لانه لم يعد لي ملجا اخر
فالتزمت ...وعزمت على التوبة النصوح...وشيئا فشيئا وجدت نفسي اندم ...اندم...اندم...ندما رهيبا من كل ما اقترفته من المعاصي ....اصبحت لا انام الليل من البكاء ...اضرب يدي وراسي على الحائط..حتى تدمى يداي ...حقا لقد كانت جمرة واي جمرة في قلبي ...جمرة التوبة ...تحرق ولكني لم اكن اعلم حينها انها تبدد الظلمة وتشفي امراظي الباطنية و تمحو الذنوب...كم كانت ليلال قاسية ...واصبحت مستعدا بحق لفعل اي شيء...-صدقت ورب الكعبة-...ليغفر لي ربي و يسامحني ...وما لبث ان تحول ذلك الالم واللهيب الى نور وايمان اتطعم حلاوته في قلبي ...وعشت اجمل ايام عمري مع الله سبحانه...وكنت اجتهد في الطاعات والقيام والصيام والتقرب ... ....ولكني تركت الدنيا وزهدتها...ولم ابحث عن العمل..ربما هي الروحانيات العالية التي تفسدها معاملات الدنيا ....ثم اني لا زلت اعاني من بعض تلك الوساوس رغم انقشاع اغلبها بعض الشيى...
وكم كنت اتالم واضرب نفسي لان الشيطان اوهمني اني انا من يقولها ...ويمكن ان اقول وبفضل الله "اياك نعبد"قد حققتها... كما قلتم....
هذا ما كان بين 16 و18....عامين لم ادرس فيهما....واجتهدت مع جماعة للدعوة والتبليغ كان فيها كل وقتي وكنت بحق سعيد جدا...
حتى حصلت الكارثة ذات ليلة...وقد قلت لكم اني لم ابرا تماما من تلك الوسوسة ...وكانت تؤرقني بين الحين والاخر....حتى ذات ليلة انفجرت انفجارا هائلا لم اعد قادرا على صدها ...كما ان نفسي احسست بها تخرج من بين اضلعي ... و هذا ما حصل تلك االليلة لاصبح يوم غد كالقارورة التى افرغت كليا من الماء ... فقد فقدت كل ايمانى و ذلك القرب و الروحانية العالية ...

اه اه بشهيق ابكي ابكي ...اين انت يا رب ...لمذا اصبحت هكذا ...شيئا فشيئا اصبحت حتى واجباتي الدينية ثقيلة على نفسي بعد ان كانت كشربة الماء...بل اكثر من هذا ارى قلبي يوما بعد يوم ينقبض وتعود الدنيا اليه ....اقسم لكم اني اراها بام عيني ترجع وتدخل القلب ومن يومها احسست انها النهاية ...عادت الشهوات الجنسية العنيفة...لم اعد قادر على مقاومتها ولا قادر على دفعها ... انفلتت مني ...ضللت حتى اخر درجة لم اعد فيها قادر على الصلاة ... او قل لم يعد عندى العزم و الارادة ... فشلت و سئمت و تركت الصلاة ... و كانت هذه اكبر فترة حزن في حياتي ...البكاء لا يفارق خدي والاكتئاب والاحباط دائما ملازميني ...و بقيت اكثر من سنة على هذه الحالة ...مررت خلالها على اكثر من 6 اطباء نفسانيين ...و لكل طريقته في العلاج...
الى ان تحسنت حالتي النفسية ...وتصلح مزاجي وعدت الى الدنيا لاجدها وانظر اليها احلى واجمل من اي وقت مضى...
عدت الى المعاصي ... هده المرة كنت اشعر بالفرح...اضحك طول الوقت ...منشرح ...وافعل ما اريد....و رجعت الى الدراسة وحققت كل ما كان لي عقدة في الماضي ...اصبحت الفتى المحبوب بين الفتيات...واصبحت مشهورا...كل فتاة اغازلها الا وتقع في شراكي ..
ولتعويضي عما فات زادت امي في دلالي اكثر من اي وقت كان ....فكانت تحقق لي كل الرغبات تعطيني ما اطلب من مال ...حتى انها اشترت لي سيارة جديدة وانا في 22 من عمري ...وقلة هم في مدينتي من يملك سيارة في هذا العمر...كنت فخورا جدا...مغرورا جدا...و زاد هيجاني ....اتفسح من مدينة الى مدينة ومن فتاة الى فتاة....
بعد وقت مضى راجعت نفسي ...وقلت بلزوم العودة الى الصلاة..لكن هذه المرة ...اربي نفسي بالتدرج البطيء...فكنت لا احرمها من شيء عدا الكبائر ...كالزنا ...وشرب الخمر...وان كنت اقع فيه احيانا ....


اعود قليلا الى ما بعد التجربة الصعبة مباشرة ...بما اني كنت اغازل الفتيات ...فان احداهن وقعت في حبي كنت لا زلت قد عدت الى
الصلاة فلم استطع تركها...ويجدر القول انها كانت تعجبني من جميع النواحي كزوجة مستقبل ...فهي جميلة ومن عائلة ومثقفة وهي نصف اوروبية...المهم انها حتى الان معي منذ 6 سنوات تقريبا ...لم استطع تركها ربما لاني اشفقت عليها ...ثم ما حدث بيننا من علاقة جنسية ...لم افض فيها بكارتها....لم تمنعني علاقتي بها من التعرف و الاتصال بفتيات اخريات من مختلف المدن....وبالسيارة والمال ...
....حققت كل ما كنت احلم به ايام مراهقتي ...ولكن للاسف في كل ما هو لهو ومجون ...و قد تعمدت هذه التجارب ... لكي اعرفها ...ولا اعود اليها ابدا.ا.
الى ان و بعد فترة مرضت مرضا شديدا مثل المرة الاول ....خوف شديد...و وساوس و رهبة من الناس ....و احمد الله اني في السنوات الاخيرة اتصلت بصديق قديم لي ...ملتزم...فكان بحق خير صديق و خليل و حبيب في الله...
كنا معا نحارب ما ترعرع من شر وظلمة في باطني ...وفي مرضي هذه المرة التزمت بعلاج قراني مدته 40 يوما...والحمد لله بعد شهرين من الالتزام...تحسنت حالتي بكثير جدا...(هذه اجمالا و بملخص ...قصتي)

لمذا حكيت كل هذه القصة و رويتها لانه و بعد كل هذه المراحل و السنوات ....مذا نتج او ما هو ناتج هذه الاحداث...

- عمري الان 25 سنة ...لا زلت اعاني مرض الوسواس القهري ...و اتناول الحبوب ...و مرض المزاج و الاكتئاب
فانا مزاجي جدا ...ثم مذا ...فاشل بكل المقاييس ..(كما قلت انفا اني املك مصنعا)...تصوروا منذ 5 سنوات اني لا ادرس و لا اعمل ...مع ان المحيطين من الاصدقاء والاقارب ( بعدان توفي والدي)...يكلمونني ليل نهار ....فمذا كان مني ....اني اذهب الى المصنع...كمن هو اعمى و اطرش ...اروح و اجيء ...لم استطع تعلم شيء ...والان المصنع متكفل به عمي و ز وج عمتي كمدير...مع العلم ان المصنع في حالة سيئة .وهو مورد رزقي الوحيد تقريبا ...واسمع عنه بل و انظر الى انه مهمل في كثير من الجوانب ) و لكني و طيلة 5 سنوات ...لا ادري لمذا لا استطيع بل لا ارغب في العمل ... فعندما اذهب ...سرعان ما تنزل علي الشهوات و الاحباط...و كاني احمل جبلا في ظهري فلا اقعد في اغلب الاحيان سوى ساعة او ساعتين ثم افر فرارا..
و احسب نفسي كما تقول الاية -كل على مولاه - السلبية تملا كياني ...فاردت ارسال هده الرسالة التي اعتبرها خاصة ..وارجوكم ان كان هنالك تعليق او ملاحظة ارشدوني واسال الله ان يكون صناع الحياة بداية الشفاء


ثم مدا اعاني عقيدة هشة ....لا ادري...لا اعرف النبي محمد....فهو عندي مجرد عظيم من العظماء او شخصية تاريخية كان لها الاثر في

زمانها و وقتها ...مثل غاندي وشقفارا وغيرهم...هدا هو المنظور ولا ادري ما الحل....

وفي النهاية اقول جازاكم الله عنا كل خير و ثبت اقدامكم وشكرا ...وان شاء الله ارسل لكم الاستفتاء عن قريب ....
 

نادر84

عضو متميز
22 ديسمبر 2005
814
4
0
ثم مدا اعاني عقيدة هشة ....لا ادري...لا اعرف النبي محمد....فهو عندي مجرد عظيم من العظماء او شخصية تاريخية كان لها الاثر في

زمانها و وقتها ...مثل غاندي وشقفارا وغيرهم...هدا هو المنظور ولا ادري ما الحل....


يا اخي اولا مايصير تشبه الرسول في هالشخصيات ابدا


ثانيا عليك بكتاب السيرة النبوية وصدقني رح تدعيلي لما تتعرف على اشرف الخلق عليه الصلاة والسلام


تحياتي لك
 

الربـان

مستشار قانوني
18 يناير 2006
694
5
0
زهر البيلسان
الأخ الحبيب..

الأخ الحبيب.. كلنا في الهم شرق،، وساوس الشيطان إليك بسب الذات الإلهية هي دليل إيمانك و خوفك من الله و لأن الشيطان يعلم مبلغ خوفك من الله عز و جل فإنه يفعل بك ذلك، فهذا دليل إيمان فأبشر بذلك، وأما نظرتك للإسلام فالكل يعلم الهجمة الغربية الشرسة علينا ليس الآن فقط بل و منذ قرون لذلك فإذا أردت أن تعرف الإسلام و من هو الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام و من هم الصحابة رضوان الله عليهم فعليك بقراءة كتاب ( رجال حول الرسول ) للكاتب: خالد محمد خالد، ستقرأ هذا الكتاب و تبكي من عظمة النفوس التي ستعرفها في أسطر هذا الكتاب و سوف تري أولى شخصياته " مصعب بن عمير " أرفه و أترف شاب في مكة يتحول إلى أسطورة في الفداء بشهادة نصراني قرأ عن هذه الشخصية بنفسه، ولك فيه عبرة يا صاحبي، و أما الزنا فأقول لك: البر لا يبلى و الذنب لا ينسى و الديان لا يموت فاعمل كما تشاء فكما تدين تدان، إن لم تتب إلى الله أخي الحبيب فسوف يأتي ذلك اليوم الذي يُزنى فيه بزوجك أو ابنتك أو اختك و العياذ بالله، أنت تعتدي على أعراض الناس و تثلم شرفهم و ذلك عند الله عظيم، و أما عن الخمر فقد تعهد الله لمن يشربها أن يسقيه من طينة الخبال - فيها تخرج عصارة أهل النار و العياذ بالله - فتذكر ذلك كلما نظرت إلى الخمر، و لكن أزف إليك بشارة عظيمة من الله سبحانه الذي يفيض عليك بنعمه من السماء متقربا لك و تبغضه و شرك يصعد إليه من الأرض،، يقول الله بما معناه( والذين لا يدعون مع الله إله آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهانا، إلا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا فؤلئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما ) لذلك أبشر إن شاء الله تعالى بأن كل ما أسلفت من ذنب سوف ينقلب لحسنات و خير و رحمة إن تبت إلى الله تعالى و صدقت توبتك بالعمل الصالح، و أما عن صديقتك التي ذكرت فأنصحك أن تهديها و تكسب ثوابها و أن تتزوجها إن كانت مناسبة لك فالزواج هو نصف الدين خاصة لمن يحتاج إلى الهدوء النفسي و يقدر على تكاليف الزواج المادية و أما إن أبت فأخبرها بتوبتك لأن بنات الناس ليست للمتعة " هذا حرام " ،، قال أحد المسلمين لسيدنا عمر بن الخطاب بأن حسناته أعظم من حسنات عمر فأجابه عمر : ولماذا ، فقال له بأنه قد كان على الكفر في جاهليته و بأنه قد زنى و قتل و هو على الكفر، ثم منّ الله عليه بالإسلام و الإيمان و أبدل الله - بإذنه تعالى - سيئاته حسنات و بذلك أصبحت حسناته أعظم، و أما بالنسبة للمصنع فأقول لك، بأنه تعب والدك رحمه الله و كل ما تبقى لك و لوالدتك فلا تجلب الفقر و الذل لها في كبرها - أطال الله في عمرها - بعد أن عاشت عيشة مكرمة في ظل والدك، لا تضيع مال والدك فتحرقه في قبره، أكمل الطريق بالمعاملة الحسنى و انزع الغرور من نفسك فلا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ( أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ) و ابقى مع أقربائك ممن يعملون في إدارة المصنع و تعلم منهم و أكمل الطريق من بعدهم ( المال السايب يعلم السرقة ) ،، وتذكر بأنك إن لم تنجح و دمرت المصنع بإهمالك فسوف يكون مصيرك إلى الشارع و مثلك لا يقوى على ذلك ، لم بفت الركب بعد و لكن لم يبقى الكثير،، اعذرني أخي إن قسوت عليك بعض الشئ و لكن لا بد أن تستيقظ و تنفض عنك الغبار ففي داخل كل إنسان عملاق ينتظر النهوض، أثلج قلب والدتك بالعمل الدؤوب و بمحبتك لله و أثلج قلب والدك بالدعاء الصالح فإنه يوضع في ميزان أعماله بعد أن انقطع عمله، وكن لهم و للمسلمين خير سند بما أنعم الله عليك من نعم و حرم غيرك منها، و أرجو أن نبقى على اتصال فأنا بانتظار أخبارك الطيبة بإذن الله.. سلام.