اوجاعنا من النسر النبيل

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


أ.د. امل

مستشار نفسي واجتماعي
5 يوليو 2001
11,210
2,267
0
لقد نجحت أمريكا والصهيونية في دفع بعض العرب والمسلمين على الاستلقاء على السكة الحديدية التي سبق أن خطط لها بعد حرب الخليج الثانية وصنع القطار المسمى بالنسر النبيل وما جاءت الأحداث الأخيرة إلا وقودا له . كتب هؤلاء المستلقون لافتة على صدورهم نحن مع أمريكا والصهيونية قلبا وقالبا و مستعدون إلى أن يمشي هذا القطار المدعو بالنسر النبيل على صدورنا ولا تقول آه عندما يطحن أضلاعنا . إنها تضحية عظيمة هل هناك اكثر من هذه التضحية ؟ لا أعتقد ذلك . هناك من يقول علينا أن نمشي مع الأحداث الأخيرة وهو يرتجف من الخوف . على ماذا نخاف ؟ هل هناك شيء يخاف عليه الإنسان بعد أن يفقد كرامته ويذل بامتهان أمام الصهاينة والأمريكان ؟ . أين العربي الذي كان يقول لو أعيش فيها مجيد لو أموت فيها شهيد . هل تبدل كل شيء بعد أن لبسنا الجينز الأمريكي والبلوز المرسوم عليه النسر الأمريكي . مرة يقتلون أطفال العراق المليون باسم الإنسانية ويضربون ليبيا والسودان باسم تحطيم الإرهاب ، أما قتل الفلسطيني فحدث ولا حرج انه مباح وكل يوم تراق دماؤه الزكية . وضربهم للافغاني الذي لا يستطيع الحصول على لقمة خبزه وجريرته أنه يعبد الله ونحن نساعد هم على ذلك . ندافع عن أمن إسرائيل وهذا واجبنا تجاه النسر النبيل . أما أطفالنا ونسائنا وشيوخنا فأمنهم ليس بذات أهمية . ماذا جرى وماذا حل بالأمة العربية والإسلامية ؟
الجميع يتباكى على موت الأمريكي ولم يكن هناك من يبكي على العربي والمسلم إن دمائهم ثمينة ويحسب لها ألف حساب ودمائنا رخيصة ولا يحسب لها أي حساب .
بلد الحرية والديمقراطية يطارد المسلمين الذين لا ذنب لهم لا من قريب ولا من بعيد وتتم هذه المطاردة باسم الديمقراطية ومكافحة الإرهاب . ما معنى الإرهاب لديهم يمكن أن نعرف الإرهاب بنظر الغرب والأمريكان والصهاينة ( من يدافع عن حقه فهو إرهابي ) أما من يقتل الآخرين بدون ذنب والأطفال في المهد فهو دفاع عن النفس .
مؤشرات الأحداث الأخيرة والدعاية والتهويل والتطبيق انطلى على الجميع . تجفيف منابع المساعدات للكفاح والنضال ومن تبدر منه ما يتعلق بذلك يعاقب عليه أمام قانون النسر النبيل ، ولكن مساعدة الإرهابي شارون من قبل المنظمات الصهيونية والحكومات الغربية مباح ومبارك . الموازين منقلبة تماما واصبح الخير شرا والشر خيرا في ميزان النسر النبيل . والمتبجحون يدفعون الناس إلى السير مع هذا التيار وحجتهم على ذلك أن على الجميع أن يبحر مع التيار ، أي تيار هذا يا ترى ؟
سندفع الثمن غاليا على هذا السكوت والتخاذل ، وسيصفون الدول العربية والإسلامية الواحدة بعد الأخرى ويعلمون أن ضعفها جاء بسبب انفرادها في العمل .
وعناك من يسأل ترى ماذا نستطيع أن نفعل الخطة موجودة والتطبيق يسير على قدم وساق والعين بصيرة واليد قصيرة . فأقول له لا ثم لا علينا أن نعمل ما كان بوسعنا وكل ينطلق من موقعه . وقطرة على قطرة ومن تجمع القطرات تتكون الساقية ومن تجمع السواقي يتكون النهر ومن تجمع الأنهار تتكون البحار . فالقوة العربية والإسلامية تأتي من تعاون الجميع وتخلي المتفرج عن سلوكه هذا . المؤمنون كالبنيان المرصوص يشد بعضه أزر البعض الآخر على اجتياز الصعاب والتغلب على الملمات .
 

طيبه

عضو
29 أغسطس 2001
8
0
0
هذا هو واقعنا مع كل الاسف .. فقد جاءت هذه الكارثه لتقع على رؤوسنا نحن العرب والمسلمين قبل الامريكان وغيرهم.. فخيبتنا في قومنا أعظم بكثير من خيبتنا في العالم وأمريكا " الصديقه ".

أذهلني التعاطف والنهج الضعيف الذي تكلمت به معظم الدول العربيه .. الا يخافون الله .. الايخافون يوم العرض الكبير .. الايدركون بأن الله يعلم غيب السموات والارض .. أيخافون من أمريكا وأرهابها ولايخافون العلي العظيم.

أن كانت فعلا هذه هي الحقيقه فلن نقول الا حسبي الله ونعم الوكيل.

منذ ان سكنت بلادهم وليومي ولااسمع الا كل الارهاب والشذوذ و القذاره بكل انواعها.
أسألكم بالله هل سمعتم في اي دوله غير أمريكا المسالمه يحمل فيها أطفال المدارس الاسلحه ليقتلوا فيها مدرسيهم واصحابهم .. هل سألت الاداره الامريكيه التي تحارب الارهاب لما يفعل الاطفال ذلك بين حين وآخر .

أنا اقول لكم لماذا، لانهم يربون الاطفال منذ نعومة اظافرهم على العنف والقتال وقلة الاحترام، بشتى الطرق والوسائل من برامج الاطفال، الالعاب، افلام السينما، حرية شراء السلاح، التشجيع على دمار وتدمير مفهموم العائله وغيرها من ملايين الاسباب التي لن تنشأ الا جيل معقد، عنيف، أناني لايعترف بدين ولاأسره ولا حتى نفسه فتجده يطلق الرصاصه في رأسه وهو لم يتجاوز العشرين بعد لانه فارغ وحياته مؤلمه وفارغه وكلها صراع في صراع.

والسبب في هذه الكارثه الانسانيه هم بعينهم اليوم يريدون ان يقضوا على الارهاب !!!!!!
الا اذا كان للارهاب تعريف لانفهمه ولايريدون الافصاح عنه عندها يكون الامر واضح. ومع انه واضح وحتى لو افصحوا هم عنه بكل صراحه فلن يغير هذا ولاء قومنا وحكوماتنا الميته .
 

أ.د. امل

مستشار نفسي واجتماعي
5 يوليو 2001
11,210
2,267
0
شكرا لك يا أخت طيبة

على هذا الرد والمشاركة

اين أنت ؟ صار مدة ولم نرى أو نسمع

مشاركاتك عسى المانع خير إن شاء الله

ارسلت لك رسالة يوم امس عبر الايميل هل استلمتيها؟

لتمنى لك كل خير