انواع الرؤى

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


محمد الدريهم

كبار الشخصيات
24 يوليو 2001
3,332
38
0
قسم العلماء الرؤى وفق ما جاء في السنة النبوية الصحيحة الى ثلاثة أقسام :

الاول: الرؤيا الصادقة وهي تنقسم بدورها الى قسمين:

الاول:الرؤيا لاصادقة الظاهرة
الثاني:الرؤيا الصادقة الرمزية

الرؤيا الصادقة كما جاء في السنة النبوية الصحيحة هي من الرحمن جل وعلى فلا علاقة لها بتخييلات الشيطان ولا وسوسته ولا هي ايضا من اخلاط العقل البشري ولا من تأثيرات العقل الباطن ولا من احداث اليوم والليلة ومما يهتم له الانسان في يقظته فيراه في منامه بل
هي من الرحمن واختلف العلماء قديما وحديثا في كيفية خلق الرؤيا في الانسان وهل هي في العقل او القلب والصحيح ان للرؤيا ملكا يخلق في قلب العبد اعتقادات من جنس ما يشاهد في الواقع

اما الريا الصادقة الظاهرة فهي التي لا تحتاج الى فك رموز ولا تحليل لاحداث الحلم بل تفسريها هو وقوعها وعلامتها انها في الغالب لا تشتمل على الرموز التي تشاهد في الاحلام
عموما اذ الرمز هو الفيصل وهو قطب الرحى في عالم الاحلام وفي السنة وكتب التاريخ
واحاديث السلف مئات الرؤى من هذا النوع وانما نحن هنا نشير فقط اشارات عامة

اما الرؤيا الصادقة الرمزية فهي التي من الرحمن جل وعلى لكنها تشتمل على رموز كثيرة من خلال فكها وتحليلها والربط بينها يصل المعبر الى تفسير الحلم فالمعبر لم يسمى معبرا
الا لانه يعبر بالرؤيا من ظاهرها الى باطنها وهذا النوع هو الذي يجتهد المعبرون ويتنافسون فيه وهو الذي من خلاله تتبين مهارة المعبر

النوع الثاني من الرؤى :الاضغاث احلام
وهي احاديث النفس وهي المواقف التي تشغل عقل وقلب الانسان فاذا امسى رآها في المنام وهي ايضا المشاهدات التي تنبع من العقل الباطن وما يحتفظ به المرء من افكار
وتظهر في المنام على شكل صور واصوات

تنبيــــه:
واصعب شي على المعبر والمفسر هو القدرة على التفريق بين النوع الثاني من الرؤيا الصادقة وهو الرؤيا الرمزية وبين رؤى الاضغاث فبينهما شبه كبير لكن الرؤيا الصادقة لها دلالاتها والرؤيا الاضغاث لها دلالتها الاولى دلالة حلميةوالثانية دلالة نفسية بمعنى ان رؤيا
الاضغاث من خلالها يتعرف المعبر على شخصية الحالم ونفسيته وافكاره لكن ليس لان
الحلم يحتوي على رؤيا رحمانية ذات دلالة مقصودة

النوع الثالث:الرؤيا التي من الشيطان وهي تلاعب الشيطان بابن ادم مثل ان يصور له مشاهد وصور واصوات مفزعة لا تحمل معها أي دللة سوى التخويف

فالرؤيا الصادقة بنوعيها يحمد العبد ربه عليها ولا يخبر بها الا عالما بتفسيرها او انسانا
يثق به وبدينه حتى لا يحسده او يضره
والرؤيا التي من الشيطان لا تضر العبد اذا لم يخبر بها او استعاذ بالله من شرها بأن نفث على يساره ثلاثا واستعاذ بالله

والله اعلم