انكسار

22 يونيو 2008
2,190
907
0
4136806_max.jpg




حكاية كانت ذات زمن مضى عندما لم ارى انه ضروري لنا ان نتلاق .. بل لم ارغب ان اكسر ترددي واجازف ... وانت الذي طموحك احببته ان يحاذي السحاب ..
فلتمضي في دربك الى طموحك ... قلتها ولم ابلي ... وترجلت انا في سبيلي الى وجهتي ككل سنة .. حيث يرسو قاربي لما تشرق الشمس ويغيب الظلام و يحل الظلام و يذهب الضياء ...
و هو انتقل الى محطته القادمة لم يشا الانتظار وانتظر ليرحل بعيدا مع اول رحلة في قطاره السريع ليسع حقائبه الثيقلة .. ولم يبالي ... انطلق ومضى حيث الدفئ والسلام والمحبة .. ولم يبالي .. مضى حيث يزل الرذاذ عذبا على الوجنات الضاحكة المفعمة بالحياة .. ولم يبالي .. مضى حيث الضياء يشع على الاعين قبل ان يراه الجميع ولم يبالي ... ببساطة لانه تاكد انه عازم على المضي .. تمنيت منه يوما همسة اعتذار أو خيط وصال من اجل لحظة صدق ولياقة .. لكنه لم يفعل ولن يفعل ... فما عساي ان اقول اخيرا .. ساحرر ما بقي من كلماتي في فضاء الكتمان لارتاح وانسى .. فهنيئا لك الحياة الجديدة. وهذه نقطة النهاية لحكايتك.


اهداء: لمن رحل عني يوما ليلامس السحاب الرمادي.. ووفقك الله.

 
التعديل الأخير:

لهيب الماضي

مساعد مشرف
4 يونيو 2016
2,754
657
0
ليبيا
رائع هذا الاحساس المؤلم في ترتيله