القرآن كتاب من عند الله

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


إنسان

مشرف عام سابق
27 يوليو 2001
2,844
41
0
www.bafree.net
قال الله تعالى: {أفلا يَتَدبَّرونَ القُرآنَ ولو كان من عندِ غيرِ الله لوجدوا فيهِ اختِلافاً كثيراً}

  • تتضمَّن الآية دعوة الناس إلى التأمُّل في معاني القرآن الكريم، والتفكُّر في أحكامه، وَفَهْمِ ما يرمي إليه بكلِّ أبعاده بشكل مدروس جاد، واكتشاف كنوزه العلمية والأخلاقية والتربوية.
  • القرآن الكريم هو كتاب الله أنزله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ليبلِّغه للناس. ولو كان من نظم البشر وتأليفهم لكان فيه الكثير من التناقضات، إذ لا يمكن للبشر أن يصوِّروا الحقائق الكونية أو العلمية أو التاريخية كما صوَّرها القرآن الكريم، يستوي في ذلك ما كان معلوماً منها عندهم أو مجهولاً.
 

سعاد

عضو متميز
17 سبتمبر 2001
174
1
0
www.ghamid.org
ماذا لوكان يستخدمه غير المسلمين

وجدت كتابا .. باسم ( الله يتجلى في عصر العلم )

انهم نخبه من العلماء
وجدوا الله في علمهم ..... فعرفوا الحق و اتبعوه و انكروا الكثير من النظريات الخاطئة .. منها نظرية التطور لداروين ...........


شكرا للإنسان الذي شرح لنا إحدى الحقائق .. و التي يعجز عن فهمها الكثير ..
فلا عدمناك .. و الف الف شكر على موضوعك الرائع
 

raia17

عضو
10 أغسطس 2001
12
1
0
www.islamway.com
كلام الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير أيها الإنسان ..فأجمل ما يتحدث به الإنسان دائماً الحديث عن القران الكريم وطريقة فهم معانيه ومحاولة توصيله للغير من الذين يقرأونه ولا يفهمون ما معنى هذه الأيات العظيمه ولو عرفناه بطريقه أوضح للعامه ، وعرفنا قيمة حفظه ووجوب تعليم فلذات أكبادنا له من الصغر أي من بداية فترة التعليم . فلو قارنا الطلبة الذين يدرسون في مدارس التحفيظ والطلبة في المدارس العادية لوجدنا فارق كبير أولاً في الإستيعاب وسهولة حفظ القران والمواد الأخرى فالذين يدرسون في التحفيظ فيهم جراءة في التعامل مع الآخرين بأسلوب تجد فيه التهذيب والحياء من المنكر والأمر بامعروف والنهي عن المنكر حتى مع والديهم وهم الأساس وكثير من الصفات الحميدة .وهذا الشيء مجرب وليس من فراغ والله المصلح جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع الشيق والذي أحب أن يمتد النقاش به والتوضيح أكثر عنه من المهتمين في حفظ القران وتحفيظه.أم عبدالله
 

إنسان

مشرف عام سابق
27 يوليو 2001
2,844
41
0
www.bafree.net
لم يُنَزَّل القرآن للتلاوة أو التجويد فقط، بل للدراسة والفهم ومن ثمَّ التطبيق. ففي كلِّ آية من آياته قانون، أو دستور، أو خطَّة للسير، أو انفتاح للعقل على علم أو حكمة أو منهج. والمطلوب من الإنسان أن يفتح قلبه لتلقِّي هذا البيان السماوي، ويفتح عقله لفهم معانيه السامية وألفاظه البليغة، ففي تدبُّره وفهمه يظهر برهانه، ويسطع نوره وبيانه، وتتجلَّى أبعاده العلمية والأخلاقية والسلوكية.

وقد دعا الله الناس إلى التدبُّر في أمر القرآن وإدراكه، لأنه كلَّما اتسع هذا الإدراك، ودقَّ هذا الفهم، تبيَّن لهم أن القرآن من عنده عزَّ وجل. فهل يمكن لعقل بشري إصدار مثل هذه الموسوعة العظيمة، لغةً وبياناً، وإعجازاً وإخباراً عن المغيَّبات من الماضي والمستقبل، وبحثاً في مختلف العلوم المجهولة، وفوق ذلك هذا النور الَّذي يُشِعُّ في القلب عند تلاوته؟. ولو كان القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً لأسباب منها:

1 ـ إن القرآن تحدَّث عن الماضي الَّذي لم يشاهده الرسول عليه السلام، وعن الحاضر المستتر، فأخبر عن خفايا النفوس ومكنونات الضمائر، كما تحدَّث عن الآتي الَّذي لم يحدث بَعْدُ منه شيء وقت النزول، فأخذ يتحقَّق بعد النزول شيئاً فشيئاً وإلى يومنا هذا. ولعل أهمَّ مثال على ذلك قوله تعالى: {وإِنَّه لَذِكْرٌ لكَ وَلِقَومِكَ وَسَوفَ تُسْأَلُون} أي أن القرآن سيكون فخرا وشرفا لمحمَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقريش بل للعرب كلِّهم خصوصا، وللعالم الإسلامي عموما، عندما يتمسَّكون بأحكامه، وهكذا كان. والابتعاد عن جوهر القرآن وتعاليمه، يستلزم المساءلة والمحاسبة من قبل ربِّ العالمين، كما يسبِّب الهوان والذلَّ اللذين صرنا إليهما بهذا البعد والتجافي.

2 ـ القرآن الكريم هو الكتاب المعجز الَّذي لا يستطيع أحدٌ أن يأتي بمثل ما جاء به، من فنون القول وألوان البيان العربي، وأنواع العِبر وأجناس المخلوقات، سواء في الأرض أم في السماء، فقد تكلَّم عن الخلق والتكوين، ووصف جميع الكائنات كالكواكب ونظامها، والرياح والبحار، والحيوان والنبات وما فيها من الحكم والآيات، وكان في ذلك كلِّه يؤيِّد بعضه بعضاً، لا تفاوت فيه ولا اختلاف من مستوى إلى مستوى كما هو الحال في كلِّ ما يصنع الإنسان.

3 ـ التناسق المطلق الكامل بين آيات القرآن، هو السِّمة الَّتي يدركها من يتدبَّر هذا القرآن، كما أن كلَّ عقل وكلَّ جيل يجد فيه ما يحتاج إليه، حسب قدرته وثقافته وتجربته وتقواه. وتتجلَّى ظاهرة التناسق هذه أيضاً في منهج التربية، للنفس البشرية والمجتمعات الإنسانية، وفي منهج التقويم للإدراك البشري ذاته، فقد تناول شتَّى قواه وطاقاته وإعمالها معاً في عملية الإدراك، وفي منهج التنسيق بين الكائن الإنساني بجملته وبين هذا الكون الَّذي يعيش فيه، ثمَّ بين دنياه وآخرته.

4 ـ إذا كان الفارق بين الإبداع الإلهي والتأليفِ البشري واضحاً في جانب التعبير اللفظي والأداء الفني، فإنه لأوضح في جانب التفكير والتنظيم والتشريع، إذ يتَّسِم المنهج القرآني بأنه شامل متكامل، ثابت الأصول، يسمح بالحركة الدائمة مع ثباته. فهو مرن فيَّاض قادر على إمداد المستجدَّات بأحكام توافق مساره، وهو مع ذلك يجمع بين الوسطية والاعتدال، وبين المثالية والواقعية، وهذه أمور تفرَّد بها ولم يشاركه فيها منهج آخر.

ومتى استقرَّ في نفس الإنسان أن القرآن من عند الله؛ اهتدى بنوره وصحَّت مسيرته، وصلُح شأنه، وحقَّق السعادة لنفسه ولمجتمعه وللإنسانية جمعاء، في دينها ودنياها وآخرتها.
 

إنسان

مشرف عام سابق
27 يوليو 2001
2,844
41
0
www.bafree.net
القرآن كلام الله وقد تجلى الله فيه لعباده وصفاته فتارة يتجلى في جلباب الهيبة والعظمة والجلال فتخضع الأعناق وتنكسر النفوس وتخشع الاصوات ويذوب الكبر كما يذوب الملح في الماء وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال وهو كمال الاسماء وجمال الصفات وجمال الافعال الدال على كمال الذات فيستنفد حبه من قلب العبد قوة الحب كلها بحب ما عرفه من صفات جماله ونعوت كماله فيصبح فؤاد عبده فارغا الا من محبته فاذا أراد منه الغيران يعلق تلك المحبة به ابى قلبه واحشاؤه ذلك كل الاباء كما قيل

يراد من القلب نسيانكم * وتأبى الطباع على الناقل

فتبقى المحبة له طبعا لا تكلفا واذا تجلى بصفات الرحمة والبر واللطف والاحسان انبعثت قوة الرجاء من العبد وانبسط أمله وقوي طمعه وسار الى ربه وحادى الرجاء يحدو ركاب سيره وكلما قوي الرجاء جد في العمل كما ان الباذر كلما قوي طمعه في المغل غلق ارضه بالبذر واذا ضعف رجاؤه قصر في البذر واذا تجلى بصفات العدل والانتقام


(من كتاب الفوائد لابن قيم الجوزية)
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم