الصلاة الصلاة يا اخواني وخواتي

شريفة

عضو متميز
16 يوليو 2001
64
1
0
>>قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم

>>من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور , ومن ترك صلاة الظهر فليس في

>>رزقه بركة

>>, ومن ترك صلاة العصر فليس في جسمةقوة , ومن ترك صلاةالمغرب

>>فليس في

>>أولاده ثمرة , ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة , صدق رسول

>>الله

>>عقوبة تارك الصلاة من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة

>>عشر

>>عقوبة ستة منها في الدنيا , وثلاثة عند الموت , وثلاثة في القبر

>>, وثلاثة

>>عند خروجه من القبر, أما الستة التى تصيبه في الدنيا

>>.....فهى

>>: ينزع الله البركة من عمره , يمسح الله سيم الصالحين من وجهه ,

>>كل عمله

>>لا يؤجر من الله , لا يرفع له دعاءالى السماء , تمقته

>>الخلائق في

>>دار الدنيا , ليس له حفل في دعاءالصالحين

>> أما الثلاثة التى تصيبه عند الموت ...فهى انه يموت ذليلا

>>, انه يموت

>>جائعا , انه يموت عطشان , ولو سقى مياه بحار الدنيا

>>مابحار الدنيا

>>ما روى عنه عطشان

>> أما الثلاثة التى تصيبه في قبره ....فهى يضيق الله عليه قبره

>>ويعصره حتى

>>تختلف ضلوعه , يوقد الله على قبره نارا في جمرها , يسلط الله عليه

>>ثعبان

>>يسمى الشجاع الا قرع , يضربه على ترك صلاة الصبح من الصبح الى

>> الظهر

>>وعلى تضييع صلاة الظهر من الظهر الى العصر وهكذا .. كلما ضربه

>>يغوص في

>>الارض سبعين ذراعا

>> أما الثلاثة التى تصيبه يوم القيامة ..فهم يسلط الله عليه من

>>يصحبه الى

>>نار جهنم على جمر وجهه , ينظر الله تعالى اليه

>>بعين الغضب يوم الحساب فيقع لحم وجهه , يحاسبه الله عز وجل حسابا

>>شديدا ماعليه

>>من مزيد ويامر الله به في النار وبئس القرار .

>> لا بارك الله في رزق يلهى عن الصلاة

>>"حديث

>>شريف" اللهم أعنى على قضاء فرائضك

>> المرجو كل من تفضل بقراءة هذه الرسالة أن

>>يعيد ارسالها

>>للمسلين .

>
 

لقاء

عضو متميز
16 يوليو 2001
90
0
0
الاخت شريفة،،،قضية التنبيه على عدم ترك الصلاة امر مهم، وبيان ان تارك الصلاة له عقوبة عظيمة وعذاب شديدامر من المفترض توضيحه.بلأدلة الصحيحة
لكن سؤالى بالنسبة للحديث الاول الذى ذكرتيه في بداية كلامك هل هو حديث صحيح ثبت عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ......... ومن اى المراجع استخرجتيه حتى يمكننى ان ارجع اليه ؟؟؟ مشكورة
 

فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,896
139
0
www.lifeplaning.com
جزاك الله خيرا يا أخت شريفة

أخواني / أخواتي


تحية طيبة وبعد ,,,, أختي الفاضلة شريفة جزاك الله خير عنا وعن المسلمين

وأشكر فيك حرصك وغيرتك على دين الله... وأتمنى من الله أن يكثر من أمثالك


الصلاة عظيمة ولعظم الصلاة ،،،، الله سبحانه وتعالى عندما فرض الصلاة لم يرسل ملك إلى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولقد كان قادر على ذلك سبحانه
ولكن لعظم شأن الصلاة إستدعى نبيه عليه الصلاة والسلام في سابع سماء
الصلاة يا أختي شأنها شأن عظيم وهي كما تفضلتي الصلة بين الرب وعباده

مرة ثانية .... شكرا لك على طرحك للموضوع وأتمنى لك التوفيق ولنا بإذن الله


أخوك / المناجي:cool:
 
11 يوليو 2001
176
6
0
bafree.com
الطيبة،ويستطيع كل منكم الرجوع إلى تصحيح الشيخ الألباني أو تض

أيها الكرام أشكركم جزيل الشكر على المشاركة الطيبة،ويستطيع كل منكم الرجوع إلى تصحيح الشيخ الألباني أو تضعيفه لأي نص يعن له البحث عن صحته في هذا الرابط
http://arabic.islamicweb.com/Encyclopedia/albani.asp
علما بأن في الصحيح ما يغني عن الضعيف،ومن لا يصلحه الصواب فلن يصلحه الحطأ
 

شريفة

عضو متميز
16 يوليو 2001
64
1
0
اشكرك

السلام عليكم اشكر الشيخ عدنان الزهراني على افادتي وافادت الجميع بالعنوان الذي زودتنا به وجزاك الله الف خير .
 

أبو أسامة

عضو متميز
8 يوليو 2001
56
0
0
www.alukah.com
الصلاة والرقي الروحي

أشكر الأخت الفاضلة فتح هذا الموضوع كما أشكر الإخوة المشاركين على تعليقاتهم سائلاً الله عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناتهم يوم القيامة ، وأستسمحهم بارك الله فيهم في مداخلة بسيطة في ذات الموضوع .

ذكر لي أحد الدعاة موقف له مع رجل تارك لصلاته ، يقول ذلك الداعية ذهبت لإصلاح عطب في سيارتي بأحد مراكز الصيانة وكان الوقت عصراً ، وحين جاء وقت صلاة المغرب لاحظت أن القائم على إصلاح السيارة أغلق المركز وركب سيارته ومضى ولم أره في المسجد المجاور للمركز ، وبعد الصلاة عاد إلى إتمام عمله وتكرر منه ذلك التصرف في صلاة العشاء ، فقلت لعله يصلي في مسجد آخر مع أنه وقر في نفسي أنه لا يصلي لما رأيت من ظاهر حاله ، وبعد أن انقضت الصلاة عاد إلى عمله فقررت أن أفتح معه حواراً حول الموضوع فبادرته قائلاً :

هل هناك مسجد أفضل من هذا المسجد ؟

فقال : لا . قلت لقد رأيتك بعد الأذان تركب سيارتك فظننت أنك تصلي في مسجد آخر أفضل من هذا الذي بجواركم ، فسكت قليلاً ثم قال الحقيقة أنني أذهب إلى البيت ، فقلت له الصلاة في المسجد خير من الصلاة في البيت .

فنظر إليّ ثم قال : الحقيقة أنني لا أصلي . فنظرت إليه وقلت له لم لا تصلي ؟
فأجابني يقول : ولِم أصلي هل هناك فائدة من صلاتي ، الوقت الذي أمضيه في الصلاة ، الأفضل لي أن أقضيه مع أولادي .

ولما سمعت قوله علمت أنني أمام رجل لا يصلح معه الوعظ لوجود قناعات لديه منها أنه لا يرى أي فائدة من الصلاة فلم يؤدي أمراً لا يرى فيه فائدة ، عندها قررت أن آخذ بالحوار إلى منحى آخر ، فقلت له : لماذا ترى أن الصلاة غير مفيدة ؟

قال : سأسلك أسئلة إن أجبتني عنها غيرت موقفي وصليت . فقلت له أسأل ما بدى لك .

ودار بينهما الحوار التالي :

الرجل : هل في صلاتي منفعة لله ؟

الداعية : لا .

الرجل : هل في تركي للصلاة مضرة لله ؟

الداعية : لا .

الرجل : ولكن الصلاة تضرني بما أصرفه لها من الوقت ، وما دام أنها لا تنفع الله ، وتركها لا يضره ، فلم أصلي ؟ أليس من الأولى بي صرف ذلك الوقت في مصالح أبنائي .

الداعية : كلامك جميل ومنطقي ولكن فاتك أن تسأل سؤالاً آخراً هو مربط الفرس في هذه القضية .

الرجل : وما هو هذا السؤال ؟

الداعية : كان عليك بعد أن قلت : إذا كانت صلاتي لا تنفع الله وتركي لها لا يضره ، أن تتساءل وتقول : فلماذا أمرني بأدائها ؟

الرجل : نعم نعم ، فلماذا أمرني بأدائها ، لماذا أمرني بأداء ما يضرني أداؤه ولا ينفعه ، وينفعني تركه ولا يضره ؟

الداعية : لقد أمرك الله بالصلاة لأجلك لا لأجله ، ولمنفعتك لا لمنفعته ؟

الرجل : كيف ؟

الداعية : سأضرب لك مثلاً يقرب لك الصورة ويجليها في ذهنك ، أرأيت لو أن رجلا ثرياً وله أبناء ، وهو يعطيهم من ما له الكثير ثم إنه طلب من أبنائه بعض ما لديهم من مال ، ومالهم قليل يضرهم إذا أعطوا منه لوالدهم ولا ينفعه ذلك شيئاً لوفرة ما لديه من مال .

فهل يضره عدم تجاوب أبناؤه معه ، وهل ينفعه ما يبذلونه له من مالهم القليل وهو رجل ثري ؟

الرجل : لا .

الداعية : إذن لنا أن نتساءل ونقول : لماذا طلب منهم والدهم بعض أموالهم . وجواب ذلك أنه يرغب في تعويدهم على أخلاق حميدة كالبذل والعطاء وأن يعلمهم أن المال للإنفاق وليس للادخار ، فطلبه ذلك كان لأجلهم لا لأجله ، وكذلك الحال في الصلاة ولله المثل الأعلى .

الرجل : كيف ؟

الداعية : إن الصلاة أخي العزيز صلة بين العبد وربه ، يسمو فيها العبد ويرقى فيها روحه وعنصر (الرقي الروحي) فيها متمثل بتعلقها بجانب القلب والروح، الذي يُشعر المرء بصلته بخالقه، ويقوي فيه جانب الروح على جانب الجسد، فتسمو روحه على جسده، ويرجح فيها جانب الخير على جانب الشر ، ومن هنا جاء قول الله عز وجل : ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) .

أخي الكريم : صلاتك لك لا لغيرك ، ومنفعتها تعود عليك وعلى مجتمعك ، فهي غذاء الروح وراحة الجسد بين يدي الله وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول (أرحنا بها يا بلال) ، وهي قرة عيون المؤمنين، ومعراج المتقين ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (وجعلت قرة عيني في الصلاة ) .
أفقهت يا أخي منافع الصلاة .

الرجل : شكر الله لك ، والله لقد وعظني كثيرون غيرك ولكن لم يبينوا لي ما بينته أنت ، أعدك أني لن أترك الصلاة بعد اليوم ، ثم قام من توه وصلى العشاء .
 

بسمة

عضو متميز
25 أغسطس 2001
2,410
16
0
up


up



up


أيها الموضوع الشيق اصعد


اصعد الى الأعلى



فمكانك في القمة



والقمة تحتاج همة

تحتاج الى صبر


تحتاج الى اذن سامعه

تحتاج الى قلب يعقل




اصعد يا عزيزي نحو العلا


موضوع يستحق القراءه



:)

شكراً شريفة