الحدسية‍‍‍‍!!!!

محمد الدريهم

كبار الشخصيات
24 يوليو 2001
3,332
38
0
القدرة الحدسية ضرورية ويبنيها الفرد بنفسه لنفسه

ابراهيم البليهي

ليس كل ما هو معاش من الحالات الذهنية والنفسية والوجدانية والاشراقية يمكن وصفه أو تعريفه أو قياسه أو وضع قواعد للحصول عليه فليس أعظم ولا أوضح ولا أعذب من حلاوة الايمان للذين يجدون هذه العذوية الغامرة وليس أرق ولا ألذ من ادراك اليقين، ومع ذلك فإن الذي لم يجرب هذا الادراك العجيب لا يستطيع أن يتصوره كما أن الذين جربوه لا يستطعيون وصفه وصفاً يجعل المحرومين منه يتصورونه وكذلك البصيرة الحدسية انها خاصية فردية تنبع من داخل النفس وتتدفق من أعماق الذات ولا يمكن فرضها ولا خلقها بالمناهج والقواعد والمقررات المدرسية انها ذلك الاشراق الذي لا يمكن تعميمه ولا وضع قواعد له، انها مثل كل الاشياء العظيمة المتميزة ليست مشاعة غير انه اذا التزم الناس بشروط اشراقها فإما أن تشرق أو على الأقل يكتسب المرء من المحاولة المستمرة الكثير من مهارات التفكير والأداء ويكتسب أهم العادات اللازمة للابداع والمهارة وهي مواصلة الاهتمام القوي المستغرق..
ولأهمية المقدرة الحدسية وعظمة نتائجها فإنها قد أثارت اهتمام الباحثين والمتأملين منذ أقدم عصور الفكر ومع ذلك ما زالت من السمات أو الخصائص الفردية التي لا يعرفها إلا الذين مروا بها، أما المفكرون والفلاسفة وعلماء النفس فإنهم يكتفون برصد آثارها والدهشة من نتائجها والاعجاب بمن تمكنوا من امتلاكها. وكما يقول الفيلسوف الأمريكي رالف بيري في كتابه (آفاق القيمة): ".. كيف يصل الفنان إلى موضوعاته المثالية؟ هنا لغز بالتأكيد ولا يدهشنا أن نرى أن كثيرين يعتنقون الرأي الذي يقول انه ملهم.. ولكن حتى يفصل الالهام تفصيلاً ويوضح فهل هو أكثر من اسم آخر للغز.. أي ذلك الشيء الذي لا يمكن تفسيره؟.." ان القدرة الحدسية واضحة الأهمية وظاهرة الوجود وعظيمة النتائج ومع ذلك فهي ذلك الشيء الذي لا يمكن وصفه أو تحديده أو قياسه أو وضع قواعد له انها شيء شخصي محض..
ويؤكد الفيلسوف الأمريكي بيري في كتابه (آفاق القيمة) أن القدرة الحدسية التي تمكن الأدباء والرسامين وغيرهم من مبدعي الفنون هي ذاتها القدرة التي تُمكن العلماء من رؤية الاتساق الذي يجمع بين الوقائع ويزيح الستار عن الحقائق المخبوءة انها القدرة الحدسية وكما يقول بيري: ".. إن هذا اللغز ليس وقفاً على الجزء الجمالي من الحياة فلا تزال رؤية العالم الكبير الذي تنعقد فيه حقائق واكتشافات في وحدة متسقة كانت حتى ذلك الحين لا رابطة بينها.. هذه أيضاً لغز بيد أن هناك ألغازاً صغيرة في الحياة اليومية: التذكر المفاجئ لما نسي.. العبارات الموفقة والخواطر المبتكرة.. إن أقصى ما يمكن أن يقال هو أن التجارب الماضية والذكريات المختزنة تبلور نفسها فجأة في وحدات منتظمة تكون شيئاً جديداً في عالم الوعي إن الخيال ليس مجرد مخزن لشظايا أو نتف أو اشتات ولكنه نشاط ابداعي يبدو انه تلقائي..". إن القدرة الحدسية خيال منضبط يستمد وقوده من الدافعية القوية ويستخرج عناصره من أعماق اللاوعي الذي يتلقى المؤثرات ويتركها تتفاعل لتنجلي بالاهتمام القوي المستغرق عن لحظة ابداعية كاشفة..
وكما يرى وليم هوول فإن الاستقراء ليس خطاً مستقيماً نسلكه فنجد الحقائق أو الحلول في نهايته وانما هو مسلك مغامر يتخذه العقل وفيه يصنع صنيع من يحاول حل لغز فيجرب ويحاول عدة فروض إلى أن يقع بحدس صائب على الفكرة الصائبة.. ان الاستقراء يقوم بالربط بين الوقائع الملاحظة برباط عقلي في تصور جديد أما العثور على هذا التصور الجديد فيحتاج إلى مبادرة حدسية إن الكشف الحاسم عن الحقيقة أو عن الحل هو صنع الفكرة وليس نتاجاً تلقائياً لمنهج الاستقراء أو للمعلومات ولا هو ثمرة من ثمار التعليم النظامي الرتيب انه ومضة يتمخض عنها الاهتمام القوي المستغرق وهو نتاج المعايشة الحميمة وحصيلة الانتباه المركز..
إن الالتزام بالخطوات المنهجية لا يؤدي إلى اكتشاف الحقائق التي لم يسبق اكتشافها إلا إذا توفرت لدى الباحث القدرة الحدسية ويمكن التأكد من ذلك بالاطلاع على تاريخ العلوم أو بقراءة تراجم أو مذكرات المبدعين والمخترعين وأهل الابتكار ورواد الكشف، وكمثال على ذلك نورد ما قالته عن نفسها عالمة الوراثة الأمريكية بار بارا مكلينتوك الحاصلة على جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا عام 1983لاكتشافها الجينات القافزة التي تؤثر على عملية الوراثة..
هذه العالمة الجادة أمضت عمرها الذي تجاوز التسعين منهمكة في دراسة الجينات لقد عزفت عن الزواج واستغرقت في البحث العلمي لكن لأن اكتشافها سابق لتطوير علم البيولوجيا الجزيئية فقد تأخر الاعتراف به ما حدا بها إلى مواصلة البحث لاثبات صحة الاكتشاف وكادت أن تصاب باليأس لولا أن الاشراقة الحدسية أنقذتها من هذا اليأس حين أسعفتها فجأة وكانت في حالة تفكير عميق وتأمل مستغرق وتحكي القصة فتقول: ".. لقد فقدت حماسي تماماً وقدرت أن هناك خطأً جسيماً ولم أكن أرى الأشياء ولم أكن أربط بينها ولم أكن على صواب أبداً وكنت ضائعة.. لذلك تركت المختبر وذهبت أتمشى فوجدت مقعداً تحت شجرة في ساحة جامعة ستانفورد حيث جلستُ أفكر ومكثت نصف ساعة وأنا أفكر وفجأة قفزت من مقعدي واندفعت مسرعة إلى المختبر.. فقد وجدت الحل.." إنها اشراقة الحدس التي تكشف في لحظة خاطفة ما كان يجري البحث عنه بصبر طويل وأناة متعمقة إنها قصة تتكرر منذ أن قفز أرخميدس في القرن الثالث قبل الميلاد من حوض الماء وركض عارياً وهو ينادي بفرحة غامرة تشبه فرحة الطفل بلقاء أمه بعد أن طال منها الغياب فلقد راح أرخميدس يعدو وهو يقول: وجدتها.. وجدتها.. حين اكتشف بإشراقة حدسية خاطفة مبدأ الثقل النوعي..
إن الحدوس الخارقة ليست من نصيب المهملين أو الذين يبحثون أو يعملون برتابة وعدم اكتراث أو حتى يعملون باهتمام اضطراري وإنما هي كسب ثمين لا يناله إلا الذين يعيشون الهم المؤرق بدافع ذاتي بحثاً عن الحقائق أو التماساً للحلول.. فحالة العالمة الأمريكية التي أوشك اليأس أن يخنق حماسها ليست استثناء وإنما هي اجتازت مرحلة عامة يمر بها الكثيرون. وكما يقول يوسف أسعد في كتابه (الشخصية المبدعة): ".. قد يجد الفيلسوف أو الأديب (أو العالم) الطريق مسدوداً أمامه وقد نضب معين فكره أو هكذا يظن في نفسه فيهجر العمل الذي بدأه وهو يائس أو شبه يائس وقد ينخرط في أحد الأنشطة الأخرى المغايرة لما كان يضطلع به.. ولكنه فجأة يجد أن عقله قد انفتح على حدس يُعتبر نقطة انطلاق جديدة لم تكن في الحسبان، انها لحظة حدس جديدة تجعله يقبل من جديد على عمله الذي كان قد سد الطريق امامه لاتمامه وإذ به يجد نفسه مقبلاً بكل نشاط عليه وقد تفتحت امامه الآفاق الرحبة فيقيم بناءه بغير تعثر أو تردد.." إن النجاح والتميز في العلم والفن والادارة والأداء مقصور على أهل الاهتمام القوي المستغرق أما الذين يبحثون أو يعملون اضطراراً وبدون استمتاع أو يعملون برتابة وعدم اهتمام فإن أداءهم لا بد أن يكون كليلاً واهناً ولن يتمكنوا من بناء القدرة الحدسية لأنفسهم فشرط التمكن هو الاهتمام الذاتي القوي المستغرق..
إن معظم الدارسين يجتازون مراحل التعليم النظامي ليس عن رغبة ذاتية ولا عن شغف بالمعرفة. وانما هم مضطرون للدراسة من أجل الوظيفة أو الشهادة أو الوجاهة وقد يواصلون الدراسات العليا حتى الحصول على الدكتوراه ولكن رغم كل ذلك فإنهم في الغالب يبقون محرومين من القدرة الحدسية فيقتصر أداؤهم على الاستنساخ والمحاكاة والتقليد والاعادة وترديد ماهو جاهز من العلوم والفنون وطرائق الأداء ففروسية الفكر والفعل هي لأهل الاهتمام القوي المستغرق كما أنها من الخصائص الفردية التي لا يمكن تلقينها وكما يقول العالم الفرنسي الشهير كلود برنار في كتابه (مدخل إلى دراسة الطب التجريبي): ".. ما من قاعدة يمكن الاعتماد عليها في الايحاء إلى العقل بفكرة صحيحة مثمرة إلا وتكون للمجرب بمثابة حدس يوجه الذهن سلفاً نحو بحث موفق.. وكل ما يمكن قوله بعد بزوغ الفكرة هو كيفية اخضاعها للقواعد المنطقية الدقيقة.. أما ظهور تلك الفكرة فقد كان تلقائياً محضاً وطبيعتها فردية خاصة بها.. وهذه الفكرة عبارة عن شعور خاص عن شيء ذاتي مقوم لعبقرية كل فرد وما لديه من روح الابتكار والابداع ولا يشاركه فيها أحد سواه.. وتبدو الفكرة الجديدة في صورة علاقة جديدة أو غير متوقعة يرى الذهن وجودها بين الأشياء.. ومن العلاقات ما استدق ولطف بحيث لا تحسه ولا تفهمه أو تكشف عنه إلا الأذهان الثاقبة ذات المواهب الممتازة والأذهان الموهوبة أو التي أتيح لها من الظروف العقلية ما جعلها أحسن استعداداً وأفضل تهيئة.." إن الذين تكونت لديهم القدرة الحدسية بالاهتمام الشديد والمراس الطويل والخبرة الناضجة يجدونها جاهزة دائماً تكشف لهم المحجوب وتمدهم بالحلول وتخلصهم في كافة المواقف الحرجة العلمية والعملية..
إن كشوف العلم وروائع الفكر وفتوحات الأدب وانجازات الفن ومهارات الأداء ليست ثمرة من ثمار الالتزام بقواعد البحث وأساليب الأداء فقط وإنما هي الهامات مضيئة تنبثق من حرارة الاهتمام وكما يقول يوسف أسعد في كتابه (الشخصية المبدعة): ".. المبدع يستعين بمنهج آخر نستطيع أن نسميه بالمنهج الاستشفافي أو المنهج الاستشرافي.. ذلك أن المبدع يتذرع بما يسمى بالحدس.. والحدس هو رؤية ذهنية.. هو قفزة معرفية.. الحدس الذي يتمتع به المبدع هو نوع من الطفرة المعرفية.. صحيح أن المبدع يستعين في مراحل نشاطه الأولى بالشواهد يستنتج منها ما تفضي اليه.. لكنه فجأة يجد نفسه قد قفز أو طفر إلى ذلك المجهول الذي يتسم بكيف جديد تماماً.." لذلك ينبغي أن يكون الهم الأول للتعليم ليس اعطاء المعلومات وانما غرس الاهتمام الذاتي بالمعرفة وتنمية حب الاطلاع وتعميق الشعور بالحاجة إلى التعلم طيلة العمر وتأسيس الابتهاج بالعلم وتعبئة النفوس بالاعتزاز بالدقة والمهارة والانجاز..
إن بناء القدرة الحدسية ينبغي أن يكون هماً جماعياً وفردياً لأن من حرموا من هذه القدرة حرماناً كاملاً فإنهم مهما حملوا من شهادات سيظلون عبئاً على المجتمع وعالة على الوطن..
إن القدرة الحدسية ضرورية في العلم والعمل.. والحظوظ منها شديدة التفاوت ولا يساهم التعليم النظامي في تكوينها إلا إذا هو أولاها اهتماماً شديداً بوصفها قدرة أساسية لا نجاح بدونها في البحث العلمي ولا في الأداء المهني..
إن هذه القدرة الضرورية لا تنمو وتتكون إلا إذا توصل التعليم إلى طريقة تضمن بناء روح الاهتمام الشديد بالعلم والتعاطف معه والابتهاج به والشغف بتحصيله والاعتزاز به كقيمة اجتماعية والبحث عنه باندفاع ذاتي وليس تجرعاً واضطراراً..
إن التركيز على اعطاء المعلومات للدارسين واغفال الأهمية الأساسية لتكوين الاهتمام الذاتي: هو تعميق للامعية واخماد للاستقلال في التفكير وتكريس للشعور بالاكتفاء واقفال لآفاق الابتكار والنماء واعطاء المشروعية للتواكل فالعلم - كما يقول باول ديفز في كتابه (القوة العظمى): ".. ينمو ويتسع في ظل الحدس والتأمل.." أما الذين لم يتح لهم المران الكافي على التأمل العميق فإنهم سيبقون محرومين من الحدس الصائب الذي لا تغني عنه أية قدرة اخرى..
ومع أنه لا يمكن وضع قواعد تكفل للدارسين والعاملين امتلاك القدرة الحدسية إلا أن أصحاب الحدوس الخلاقة من العلماء والأدباء والمفكرين والمخترعين يتشابه وصفهم لحالة الاستعداد للحدس الخارق تشابهاً شديداً فشرط الحدس الصائب هو قوة الاهتمام الذاتي وليس المفروض فرضاً مع صفاء الذهن وشدة الانتباه وتركيز طاقات الانسان نحو المعضلة مجال الاهتمام ومواصلة الاتجاه وبذلك يتاح لنور العقل أن يسطع وللمجهول أن ينكشف وللمشكلة أن تنحل
 

ابو اويس

عُضْو شَرَفٍ
29 يناير 2012
832
258
0
إن القدرة الحدسية خيال منضبط يستمد وقوده من الدافعية القوية ويستخرج عناصره من أعماق اللاوعي الذي يتلقى المؤثرات ويتركها تتفاعل لتنجلي بالاهتمام القوي المستغرق عن لحظة ابداعية كاشفة..
وكما يرى وليم هوول فإن الاستقراء ليس خطاً مستقيماً نسلكه فنجد الحقائق أو الحلول في نهايته وانما هو مسلك مغامر يتخذه العقل وفيه يصنع صنيع من يحاول حل لغز فيجرب ويحاول عدة فروض إلى أن يقع بحدس صائب على الفكرة الصائبة.. ان الاستقراء يقوم بالربط بين الوقائع الملاحظة برباط عقلي في تصور جديد أما العثور على هذا التصور الجديد فيحتاج إلى مبادرة حدسية إن الكشف الحاسم عن الحقيقة أو عن الحل هو صنع الفكرة وليس نتاجاً تلقائياً لمنهج الاستقراء أو للمعلومات ولا هو ثمرة من ثمار التعليم النظامي الرتيب انه ومضة يتمخض عنها الاهتمام القوي المستغرق وهو نتاج المعايشة الحميمة وحصيلة الانتباه المركز..
إن الالتزام بالخطوات المنهجية لا يؤدي إلى اكتشاف الحقائق التي لم يسبق اكتشافها إلا إذا توفرت لدى الباحث القدرة الحدسية ويمكن التأكد من ذلك بالاطلاع على تاريخ العلوم أو بقراءة تراجم أو مذكرات المبدعين والمخترعين وأهل الابتكار ورواد الكشف..
إن الحدوس الخارقة ليست من نصيب المهملين أو الذين يبحثون أو يعملون برتابة وعدم اكتراث أو حتى يعملون باهتمام اضطراري وإنما هي كسب ثمين لا يناله إلا الذين يعيشون الهم المؤرق بدافع ذاتي بحثاً عن الحقائق أو التماساً للحلول..




إن الذين تكونت لديهم القدرة الحدسية بالاهتمام الشديد والمراس الطويل والخبرة الناضجة يجدونها جاهزة دائماً تكشف لهم المحجوب وتمدهم بالحلول وتخلصهم في كافة المواقف الحرجة العلمية والعملية..


".. المبدع يستعين بمنهج آخر نستطيع أن نسميه بالمنهج الاستشفافي أو المنهج الاستشرافي.. ذلك أن المبدع يتذرع بما يسمى بالحدس.. والحدس هو رؤية ذهنية.. هو قفزة معرفية.. الحدس الذي يتمتع به المبدع هو نوع من الطفرة المعرفية.. صحيح أن المبدع يستعين في مراحل نشاطه الأولى بالشواهد يستنتج منها ما تفضي اليه.. لكنه فجأة يجد نفسه قد قفز أو طفر إلى ذلك المجهول الذي يتسم بكيف جديد تماماً.." لذلك ينبغي أن يكون الهم الأول للتعليم ليس اعطاء المعلومات وانما غرس الاهتمام الذاتي بالمعرفة وتنمية حب الاطلاع وتعميق الشعور بالحاجة إلى التعلم طيلة العمر وتأسيس الابتهاج بالعلم وتعبئة النفوس بالاعتزاز بالدقة والمهارة والانجاز..

الله يبارك فيكم و يسدد خطاكم
 
التعديل الأخير:
  • Like
التفاعلات: فضيلة

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,263
8,208
113
اسبانيا
images






حياك الله


جزاك الله خيرا على الطرح القيم





أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم


وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم


ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا


قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى



حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا



هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين



ودمتم على طاعة الرحمن


وعلى طريق الخير نلتقي دوما
 

~ღ شــــــام ღ~

نائب مشرف عام سابق
7 مارس 2011
30,066
28,274
0
ღ الحصن ღ
شكرا على هذا الطرح القيّم

جزاك الله الجنة