البوصلة الداخلية

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


S N A F E E

عضو نشط
27 يوليو 2001
44
0
0
53

إذا ظهرتّ عليك أعراض الشعور، الدائم بالإرهاق والنسيان والتقلبات المزاجية ابحث داخلك وستجد مخزونا هائلأ من الثقة بالنفس.

معرفة الذات أسمى أهداف الحياة لأنك عندما تعرف نفسك تفتح أبواب جميع المعارف أمام ناظريك وتفتح أمامك أبواب السعادة وتنهى مرحلة الحيرة وتسكت كثيرا من الأصوات المتناقضة التي تدعوك إلى اتجاهات شتى، فتحتار أي اتجاه تختار.

عندما تعرف نفسك يمكنك تحقيق الانسجام بين الدعوات المتنافرة والاتجاهات المتضادة لأنك بذلك تصلح بوصلتك العاطفية المشروخة فلا تتوه في ما يراه الناس عتمة، وتراه أنت طريقا ميسرا. وهكذا تتصالح مع الحياة بكل مشاكلها و آلامها وتتأقلم مع تقلباتها، لأنها تصالحت أصلا مع نفسك عليك:-


أولا بتقييم حياتك الحالية وإحساسك بها وبنفسك روحا وجسدا.
ثم تعالج تلك الجروح والندوب الصغيرة فيها.
ثم ترسم لنفسك خريطة للتغيير للوصول إلى حياة مثالية من خلال خطوات محددة.
وعليك ألا تتجاهل نداءات جسدك وإنذاراته التي يوجهها لك ولصالحك.

فالشعور الدائم بالإرهاق، والنسيان المستمر والتقلبات المزاجية تعني حالتك النفسية. فإذا ظهرت عليك أي من تلك الأعراض فعليك التوقف والإنصات إلى ما يقوله جسدك ثم البحث في حياتك عن مصادر الاضطراب ومحاولة علاجها أو التخلص منها فورا. و بعد ذلك تشحن نفسك بجرعة قوية من الثقة بالنفس واحترام الذات. في أحلك الأوقات قد تظن نفسك ضائعا تـماما، لكنك إذا فتشت بداخلك وأزحت أكوام حجب الضباب والحزن، فستجد مخزونا هائلا من الثقة بالنفس والاعتزاز بها، يساعدك على تخطى أي عقبات تواجهها في حياتك إذ ليس هناك من يساعدك أفضل من نفسك التي تثق بها وتّطمئن لها لفهمها كل ما بداخلك إنها تمثل عوامل الثبات والاستقرار في حياتك المضطربة والمتقلبة. كل ما عليك هو أن تبحث بداخلك لتجد مرشدك الهادي، أي البوصلة والفنار الداخلي الذي سيضيء لك الطريق نحو حياهّ أفضل. عليك أن تتعلم قراءةّ هذه البوصلة الداخلية وتفسر شفرتها. وعندما تتعرف على أعمق رغباتك ستغير كثيرا من الافتراضات التي تتحكم في حياتك وستتخلص من بعض الأفكار السلبية التي تعكر صفو حياتك واستمتاعك بكل دقيقة فيها وتعيق تقدمك للأمام. قد يكون من المخيف أن تحدث تغييرات جذرية في حياتك كتلك التي ندعوك إليها، لكن الأمر يستحق. كما أن هذه التجربة ستملؤك بالإبداع والحكمة والعبقّرية. فهي كالسحر، تحولك إلى الشخص الحقيقي الذي كنته أو يجب أن تكونه. و لا يحدث التغيير من خلال عقلك فقط بل من خلال قلبك أيضا.



هذه هي نصائح مارثا مؤلفة كتاب (العثور على نجمتك الشمالية) التي طبقتها على ممن لجئوا إليها لتغيير عاداتهم وسلوكهم، ومن ثم تغيير حياتهم إلى الأفضل، من خلال محاضراتها وندواتها واستشاراتها الشخصية. حيث ساعدت كثيرين على فهم أنفسهم وقراءة الإشـارات التي ترسلها أجسادهم إلى أرواحهمّ وعقولهم.

ترى المؤلفة أن أعظم قدرة فطرية منحها الله سبحانه وتعالى، للإنسان هي قدرته على قراءة الرسائل التي تصله والعلامات التي يراها، بحيث يستكنه ما تعنيه وما تحنبئه له قدراته. فعندما يصدق الإنسان أحلامه ويعيشها بكل جوارحه، فإن العالم من حوله يساعده علي تحقيق تلك الأماني والأهداف وتحويلها إلى واقع.

كتاب مارثا بيك مملوء بالتجارب والحالات العملية و الاستقصاءات والتدريبات لتساعدك علي التعبير عن رغباتك الحقيقة والتصرف علي أساسها لبناء حياة اكثر ثراء ورضاء فالكاتبة تملك قدرة نادرة علي رؤية العالم بقلبها و عقلها فهي معلمة صادقة وكاتبة حكيمة ومربية فيلسوفه.
 

عابر

عضو متميز
9 يوليو 2001
1,248
6
0
www.arank.com
أخي snafee
بارك الله فيك .. سؤال وددت أن أسأله كيف أبحث داخلي عن تلك البوصلة التي هي بداخلي .. كيف الطريقة ؟؟

وجزاك الله خيرا
أخوك المحب
عابر
 

S N A F E E

عضو نشط
27 يوليو 2001
44
0
0
53
ابحث في تجاربك بهدوء


بالبحث في حياتك عن مصادر الاضطراب


ابحث في حياتك بهدوء

* في جو من الهدوء و الراحة والاسترخاء
* اجلس مع ذاتك/ نفسك جلسة جادة/حقيقية
* ابحث في حياتك/تجاربك السابقة / الماضية عن مصادر الاضطراب/القلق/عدم الاتزان
* تعمق اكثر واكثر في أعماقك فقد آن الآوان في أن تبدأ في التغيير للأفضل

الآن بعد أن عرفت مصادر الاضطراب /القلق/عدم الاتزان إبداء بسؤال نفسك


مـــــــــــــــــــــــــــــــاذا أريــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ؟

و هكذا تكون قد عرفت اتجاهك و وضعت يدك على بوصلتك الداخلية .

* تعامل و ركز علي تجربة واحدة فقط في كل جلسة.


الاخ عابر .. و فقك الله
ان شاء الله اكون و فقت في ايضاح ما كان غامضا لديك.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقول ما قلت فان كان صوابا فمن الله وان كان خطاء فمن نفسي، واستغفر الله العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

لميس

عضو متميز
21 سبتمبر 2001
280
15
0
السعودية / جدة
الموضوع بجد مهم جدا بالنسبة لمن يعانى التوتر والضيق ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
البعض ممكن يعانى من حالات من الضيق والضجر اوالتوتر لدرجة الاكتئاب الشديد.....مع ان الظروف التى يعيشها جدا مريحة فى وقته الحالى ......فتحاول ان تساله اكثر واكثر ... يقول ما عندى مشاكل ابدا الآن ..............فى بادئ الامر ....لو لم تدرس اسس البرمجة ممكن يصيبك الذهول والاستغراب وتسال نفسك كيف اساعده لانه يتوهم اكييييييييييد ............الاجابة بسيطة جدا جدا ......
كل انسان له فى حياته مواقف وتجااارب وخبرااااات وظرووووووووف مر بها اما سعيدة واما تعيسة .....لها تاثيرعلى حياته النفسية طول حياته حتى لو تبدلت الظروف للافضل.....
بعض الدراسات السلوكية أشارت إلى أن بعض نزلاء السجون فى العالم بأكمله والمدمنين وشديدى الإكتئاب هم ضحايا الإيذاء فى طفولتهم فى أى شكل من الأشكال.كما أن آثاره السلبية تؤدى إلى قتل الموهبة والإبداع وقتل روح التعاون الجماعى فى مراحل الدراسة والحياة العملية وعدم القدرة على التكيف فى المحيط الإجتماعى بسبب الخوف المرعب أو الخجل الوهمى.
وقد كتبت جريدة عكاظ يوم الإثنين 22/1/1422 عنوانها ( أيها الآباء لا تؤذوا أطفالنا ) . وجريدة المدينة فى 2/12/1421 عنوانها (أطفال على حافة الموت) عن الواقع المرير الذى يتعرض له أبناء مجتمعنا .وما له من آثار خطيرة جدا على زعزعة النفوس وعدم توازنها . وتأثيرها على المحيطين بهم .فالوالدان الفاقدان للحنان والحب منذ الصغر غير قادران على إمداد الحنان والرعاية لأطفالهم . ومن ثم يترعرع الأطفال على نفس الشخصية السلبية من الوالدين .حتى وإن وصل بعض أولياء الأمور إلى درجة عالية من الثقافة والتعليم ولكن مفاهيمهم عن التربية والتعليم السليمة مفقودة ودورها العظيم فى إصلاح المجتمع .
نتيجة البرمجة السلبية من الطفولة هو تدمير نفسية الطفل ويجعله دائم الهروب من المجتمع بالمخدرات أو اللجوء إلى الانعزال أو الانتحار فأصبح سجين فى برمجته السلبية مع أنه قد تتبدل ظروفه الإجتماعية و الإقتصادية بعد فترة إلى الأفضل,ولكن أحاسيسه السلبية التى كان يشعر بها مع ظروفه تلازمه طوال حياته ..مثال
بعض الاشخاص الذين عاشوا الفقر بقساوتها وشعروا بالحرمان الشديد ....اذا تبدلت ظروفهم واصبحوا من الاغنياء يشعروا بخوف من ان يصرفوا من مالهم لكى لا يرجعوا لايام الحرمان ....فيكونوا بخيلين على انفسهم وعيالهم .....ولا يستمتعوا باموالهم الوفيرة لانهم سجنوا انفسهم بالافكار الماضية ..............
فالعلاج هو بان تمسح جميع المواقف بتكتيك معين فى علم البرمجة من العقل الباطنى للخلاص من هذا الشعور الراسخ من الصغر ..........لميس
 

lama

عضو متميز
24 أغسطس 2001
172
1
0
الاخ سنافي
تستحق ان تكون من فرسان الكلمة المميزة...لانك تقودها بسلاسة وبراعة وتتخطى كل الحواجز لتصلنا شامخة ...صادقة...
استمر ...واعتلي الصهوة دوما للامام
 

S N A F E E

عضو نشط
27 يوليو 2001
44
0
0
53
معلمة و استاذة الطاقة



معلمة و استاذة الطاقة
الاخت الفاضلة L A M A

* كلمات و معاني صادقة مؤثره تشع نوراً ل التشجيع والتحفيز من استاذة قديرة و جديرة بالاحترام و التقدير.

كل الشكر والتقدير لمشاعرك النبيلة.
انا و كافة الزملاء في تطلع دائم لجديدك في البرمجة و الطاقة و مهارات التفكير.

_________________
َاقْرَؤُوا إن شئتم //

التدخين والجمال
العلاج بالزهور وعلاقته بالعقل
المفاتيح العشرة للنجاح
 

إنسان

مشرف عام سابق
27 يوليو 2001
2,844
41
0
www.bafree.net
034.jpg
 

إنسان

مشرف عام سابق
27 يوليو 2001
2,844
41
0
www.bafree.net
أثر البيئة والتحرر من الوهم

يولد الإنسان وهو لا يملك شيئاً من مقومات الإنسانية ، لا اللغة ولا الفكر ولا المشاعر ولا الأخلاق ... وعليه أن يكتسب كل ذلك من البيئة المحيطة . وإن الأسرة والمدرسة والمجتمع وما نقرؤه ونسمعه هي الموارد الأساسية لتشكيل إنسانيتنا . وإننا إذ ندرك أنفسنا وندرك الوجود من حولنا لا ندركه على نحو مباشر وإنما من خلال الثقافة التي تشبعنا بها . وذات كل واحد منا ماهي في النهاية سوى حاصل إدراكاته وتصوراته لوجوده الكلي . ولك بعد ذلك أن تقول : إن الذات هي الطريقة التي يدرك بها الفرد نفسه . مسكين هذا الإنسان فهو حين يعي وجوده ويشب عن الطوق يجد إنه ضعيف ومحدود للغاية إذ حتى الاسم الذي يحمله أطلقه أحد أبويه أو إخوته ويكبر ويبدأ في تحسس شخصيته واكتشاف تكويناتها المختلفة ، فإذا به يجد أن الثقافة التي شكلت ذاته المعنويه من إنتاج غيره ، وأن الصورة التي يحملها في مخيلته عن ذاته ليست من رسمه ، وإنما من رسم أبويه وإخوته وجداته ومعلميه ووسائل الإعلام التي جذبته ... وهذه الصورة كثيراً ما تكون زائفة أو مشوهة لأن الذين رسموها هم أيضاً بحاجة إلى من يصحح رؤيتهم للإنسان والحياة .

ولهذا كله فإن الواحد منا مدعو إلى إن يحاول تصحيح رؤيته لذاته والتحرر من الأوهام التي وجد نفسه مكبلاً بها عند فتح عينيه على الدنيا . قد تغزونا الأوهام من خلال غموض بعض المصطلحات التي جعلناها محوراً لعدد من الأفكار والمفاهيم والآمال . وعلى سبيل المثال فإنك كثيراً ما تسمع من بعض الناس ولا سيما الشباب ما يدل على استبطائهم النصر لأمة الإسلام . وأنا أجزم بأنه لا يعي جوهر ما يستعجله ويرجوه من غلبة المسلمين وظهورهم ، فهل المراد بالنصر أن يدخل الإسلام كل بيت في الشرق والغرب ، فلا يكون ثمة سوى دين واحد؟ أم المراد بالنصر أن نجد أنفسنا في غنى عن العالمين في الوقت الذي يحتاج إلينا الناس في كل شيء؟

إن غموض مصطلح (النصر) في أذهان كثير من الناس أوجد كثيراً من التداعيات السلبية وإني لأتساءل : هل الوضعية التي يعيش فيها العالم الإسلامي تجعل الاحتمالات التي ذكرناها واردة؟!

من الناس من ملَّكه أهله وبعض معلميه الصور التي تجعله يحتقر ذاته وإمكاناته حيث إنهم أطلقوا عليه في صغره من الألقاب وأسمعوه من العبارات ما جعله يجزم بأنه لا يصلح لأي شيء في الحياة .

وهناك من الناس من ابتلي بعدد وافر ممن يجيد النفاق وكيل المدائح بغير حساب ، فنشأ مصاباً بجنون العظمة دون أي رصيد واقعي يجعل شعوره بالتميز مشروعاً وهكذا ...

الإنسان الموفق المتفوق لا يحتفظ بصورة نهائية عن ذاته فهو دائماً مشغول باكتشاف الزوايا المظلمة من ذاته ، والتحرر من أوهامه .

تحرير الذات من الأوهام يتم نظرياً عن طريق اعتماد منطلق فكري راشد يقوم على عدد من الأسس ، أهمها :

1- الصورة التي كوناها عن أنفسنا ليست بالضرورة صورة صحيحة ، بل غالباً ما تكون غير دقيقة .
2- الجهل أساس كل المشكلات ، ولا شيء يضيء الطريق كالخبرة .
3- الأوهام أخطر ما يمكن أن يشل الإنسان ويقعده عن العمل المنتج .
4- كل منا لديه نقطة تفوق في جانب من جوانب شخصيته ، عليه اكتشافها وتنميتها .
5- كل أزمة تمنح فرصة ، ومن طييعة التقدم الحضاري أنه يتيح دائماً خليطاً من الإمكانات والأزمات .
6- إذا عملنا ماهو ممكن اليوم صار ماهو مستحيل اليوم ممكناً غداً .
7- لا حدود للكمال ، ولا يمكننا أن نصل إلى خط النهاية في مضمار السمو والإرتقاء .
8- سوف نندهش من أنفسنا عندما ننطلق ، ونشرع في تفجير طاقاتنا الكامنة .

ولا بد بعد هذا المنطلق النظري أن نلتفت إلى العمل والممارسة ، وأول ما علينا القيام به أن نعود أنفسنا بذل الجهد والاستمرار في أداء العمل الشاق ، فهذا خير ما يساعدنا على التحرر من الوهم . وعلى الواحد منا أن يجرب دائماً كل طريقة ممكنة وكل أداة متاحة حتى يصل إلى الوضعية المثلى . وسيرى بعد ذلك أن العمل والتجريب سيهبطان به من عالم الخيال إلى عالم الواقع وفي عالم الواقع تتجسد الإمكانات وتلوح الفرص ، وتظهر العقبات ، وفي ذلك تحرر من الوهم ، وأي تحرر!

وعندما يصبح نجاحاً مقدراً ، فإن ذلك النجاح سوف يغريه بالمزيد من النجاح ، وبذلك يتبلور نموذج لإنسان جديد .

بقلم الدكتور / عبدالكريم بكار
 

bashq

عضو نشط
22 أغسطس 2002
40
0
0
أخي snafee
نفع الله بك وجزيت خيراً
 

moment-1

عضو متميز
3 أبريل 2008
812
18
0
41

موضوع قيــــــــــــــــــــــــمـ