الانقياء للشيخ ابراهيم الدويش

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


س

سُقيَا

ضيف
حبيبتي يقيني بالله

لاحرمكِ الله جنة الفردوس الأعلى وبمجاوراة الرسول صلى الله عليه وسلم

أنتظر البقية حبيبتي

دمتِ في حفظ الرحمن
 

يقينى بالله

عُضْو شَرَفٍ
13 ديسمبر 2008
9,776
4,576
0
مصـــ ارض الحضارة ـــــر

اخى الفاضل محمد بن الشيشان ان شاء الله ساكمل دعواتك لى شكراا على متابعتك الطيبة والفضل يعود لك فى انجاز هذه المهمة جعلها الله فى ميزان حسناتك

حبيبتي يقيني بالله

لاحرمكِ الله جنة الفردوس الأعلى وبمجاوراة الرسول صلى الله عليه وسلم

أنتظر البقية حبيبتي

دمتِ في حفظ الرحمن


الف شكررر لكى اختى الفراشة الغالية اسعدك الله فى الدارين
اسعدنى مرورك جداااا

حاضرر هى ايام ان شاء الله واعود اكمل المحاضرة ربنا يقدرنى
فى رعاية وحفظ الله
 
التعديل الأخير:

يقينى بالله

عُضْو شَرَفٍ
13 ديسمبر 2008
9,776
4,576
0
مصـــ ارض الحضارة ـــــر
متابعة نص المحاضرة / الصورة العاشرة



الصورة العاشرة والأخيرة من هذه الصور لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة قال [أبو الربيع محمد بن الفضل البلخي] سمعت [أبا بكر محمد بن مهرويه] الرازي قال سمعت [عليا بن الحسين بن الجنيد] قال سمعت يحي بن معين يقول ماذا يقول الآن يحي بن معين يقول إنا لنطعن على أقوام يقصد في الجرح والتعديل في الحديث والطعن في الجرح والتعديل أمر مندوب إليه ومأجور من يفعل ذلك فهو نصر لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول يحي بن معين يقول إنا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة من أكثر من مائتي سنة
قال بن مهرويه فدخلت على [عبد الرحمن بن أبي حاتم] صاحب كتاب الجرح والتعديل فدخلت على عبد الرحمن بن أبى حاتم وهو يقرأ على الناس كتاب الجرح والتعديل فحدثته بهذا فبكى وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب وجعل يبكي ويستعيد في الحكاية
سبحان الله

والله إن القلب ليقشعر أيها الأحبة ونحن نسمع مثل هذه المواقف ومثل هذه القلوب

بكى رضى الله تعالى عنه وأرضاه وهو ماذا يفعل يقول الذهبي معلقا على هذا الموقف أصابه على طريق الوجل وخوف العاقبة وإلا فكلام الناقد الورع في الضعفاء من النصح على دين الله والذب عن السنة وهو أمر مطلوب منهم ومأجور عليه ومع ذلك ترتعد يداه ويبكي رضي الله تعالى عنه لأنه تكلم في رجال في أمر واجب

فماذا نقول نحن إذن أيها الأحبة ماذا نقول ونحن في المجلس بل ربما أو في الساعة الواحدة نتكلم عن عشرات الناس عياذا بالله ماذا نقول ونحن نسمع من كثير من إخواننا عفاهم الله وصفح عنهم وغفر لهم ما يذكرونه في كثير من المشايخ والعلماء وطلبة العلم بل والصالحين سبحان الله ما وجدنا إلا الصالحين إلا العلماء نخوض في أعراضهم ونتكلم عنهم عياذا بالله ما وجدنا إلا هؤلاء أين أنت من المنافقين
وأين أنت من اليهود من النصارى أين أنت من أعداء الدين من الذين يكيدون للدين ليل نهار
لم تجد إلا أعراض إخوانك حتى تتكلم فيها سبحان الله
ورحم الله ابن المبارك يوم أن جاءه ذلك الرجل فذكر له قولا في فلان وعلان فقال له ابن المبارك واسمع الكلمات اسمع العلم كيف ينور قلوب أصحابه
فيقول ابن المبارك ذلك الرجل:
عجبا سلم منك اليهود والنصارى ولم يسلم منك إخوانك كلمات تكتب بميزان الذهب

وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام

هكذا من يريد رضا الله جل وعلا هكذا من يريد أن يحافظ على عمله الصالح

كم من الأعمال الصالحة يقوم بها كثير من الناس ثم يطلقون العنان لألسنتهم فتذهب بهذه الأعمال وتبريها بريا والعياذ بالله


 

يقينى بالله

عُضْو شَرَفٍ
13 ديسمبر 2008
9,776
4,576
0
مصـــ ارض الحضارة ـــــر
تكامل الشخصية في حياة السلف رضوان الله عليهم



تكامل الشخصية في حياة السلف رضوان الله عليهم

في العنصر السابق تكلمنا عن صور ومواقف متناثرة
وإليك في هذا العنصر وقفة سريعة في حياة عالمين فاضلين
فإنك إذا نظرت لحياة أولئك الرجال وجدت مدرسة في جميع الجوانب
وهذا هو العجب والله في حياتهم
وأنا أقول نالوا ما نالوا رحمهم الله تعالى والله بسخاء أنفسهم ونصحهم لهذه الأمة ليس بكثرة الصلاة ولا الصيام ولا العلم وإنما بسخاء هذه النفوس وطهارة هذه القلوب نالوا ما نالوا رحمهم الله تعالى


اسمع أقول مدرسة في جميع الجوانب في العلم في الجهاد في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر في العبادة في الحرص على النوافل في الخوف من الله في الزهد في الورع في التواضع في حسن الخلق في كل شيء


حدث ما شئت من حلم ومن كرم

وانشر مآثرهم والباب متسع


أما اليوم فتعال وانظر لحالنا فإن ظاهرها الصلاح وقد نحسب في القدوات والسادات والله أعلم بسرائرنا مصارحة النفس وصلاحها يعلم الله ما يريد فإننا ننظر لأقوالنا وأفعالنا وأحوالنا وانتصارنا لأنفسنا وتسترنا وعجبنا لذاتنا وإذا وقفت على حالنا مع النوافل والطاعات أصابتك الحسرات والآهات وقل مثل ذلك في طلبنا للعلم وقل مثل ذلك في أمرنا ونهينا عن المنكر ثم قل مثل ذلك في إهمالنا لقلوبنا وحملنا على الآخرين وجرحهم ونبذهم واستغفر الله أن أعمم ولكن كل نفس أعلم بنفسه وكل نفس منا بما كسبت رهينة إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله


أقول لك يا أخي الحبيب تعال أقف وإياك للنظر في جانب سلامة الصدر فقط وطهارة القلب في حياة هذين الرجلين في أكثر من في حياتهما إنهما

[أحمد بن حنبل] والإمام ابن تيميه

رحمهما الله تعالى جميعا

وفي حياتهما مثل أعلى للعاملين والدعاة المصلحين والعباد المخلصين فمع كثرة الأذى لهما والنيل منهما وسجنهما وجلدهما والتعرض للفتن بل والتكفير والتفسيق وللتدبير وللتبديع عياذا بالله ومع ذلك كله فاسمع وتفكر لتعرف من أنت أيها المسكين اسمع فصارح نفسك وكن لها من الناصحين

أنت إذا رماك أحد تهمة أوغرت عليه وقلت ما تركت صغيرة ولا كبيرة إلا وذكرتها في قائلك

أما هؤلاء فاسمع رعاك الله




يتبع.....................
 
التعديل الأخير:

يقينى بالله

عُضْو شَرَفٍ
13 ديسمبر 2008
9,776
4,576
0
مصـــ ارض الحضارة ـــــر
احمد ابن حنبل ** قدوتنااا فى العفو والتسامح //// للامانة هذا العنوان وضعته وليس بالمحاضرة



ذكر [عبد الغنى المقدسي] في كتابه محنة الإمام أحمد في مسنده إلي أبى على حنبل قال حضرت أبا عبيد الله إي أحمد بن حنبل وأتاه رجل في مسجدنا وكان الرجل حسن الهيئة كأنه كان مع السلطان فجلسا حتى انصرفا من كان عند ابى عبد الله ثم دنا منه فرفعه أبو عبد الله بما رأى من هيئته

فقال له يا أبا عبد الله اجعلني في حل الرجل يقول لأحمد اجعلني في حل قال أحمد من ماذا قال كنت حاضرا يوم ضربت وما أعنت ولا تكلمت إلا أنى حضرت ذلك تأمل الرجل يستسمح فقط لأنه حضر يوم ضرب أحمد فأطرق أبو عبد الله ثم رفع رأسه إليه فقال أحدث لله توبة ولا تعد إلى مثل ذلك الموقف فقال له يا أبا عبد الله أنا تائب إلى الله تعالى من للسلطان قال له أبو عبد الله
فأنت في حل وكل من ذكرني إلا مبتدع

هذا كلام الإمام أحمد رحمه الله
قال أبو عبد الله وقد جعلت أبا إسحاق في حل من هو أبو إسحاق؟
وهو
المعتصم الذي ضرب وآذى الإمام أحمد

قال وقد جعلت أبا إسحاق في حل ورأيت الله عز وجل يقول اسمع لمن تدبر القرآن
(وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم)

وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر ـ هذا الكلام للإمام أحمد ـ بالعفو في قضية مسطح ثم قال أبو عبد الله: العفو أفضل إذا دار في نفس الإنسان الانتقام والتشفي إذا حق عليك أحد أو سمعت أن أحدا قال فيك أو حتى آذاك مهما كان هذا الأذى

لا شك أن النفس بطبعها كبشر تعمد إلى الانتقام تعمد إلى الغضب

ولــــــــــــــــــــــــــــكن

على الإنسان أن يرعى هذه النفس وأن يحرص على تربيتها أن حسن الخلق
لا يكون صاحب الخلق حسن الأخلاق إلا في المواقف العصيبة الشديدة أما في المواقف الهينة اللينة لا لا يمكن أن يتضح حسن خلقه إلا في المواقف العصيبة

فلما فكر الإمام أحمد رحمة الله تعالى وتذكر قول الله تعالى ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) من عفا الله عنه فإذا به يقول: العفو هو الأفضل وما ينفعك أن يعذب أخوك المسلم بسببك هذا كلام الإمام أحمد ولكن تعفو وتصفح عنه فيغفر الله لك كما وعدك انتهى الموقف


***

وأيضا ساق المقدسي رحمه الله بسنده إلى[ أبى على عبد الله بن الحسين بن عبد الله الخرقي] وقد رأى أحمد بن حنبل

قال بت مع أحمد بن حنبل ليلة لم أره ينام إلا يبكي إلى أن أصبح قال ذكرت فقلت يا أبا عبد الله كثر بكاؤك الليلة فما السبب؟

قال أحمد واسمع قال أحمد ذكرت ضرب المعتصم إياي ومر بي بالدرس قوله تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) فسجدت وأحللته من ضربي في السجود

رحم الله الإمام أحمد

هكذا والله القلوب وهكذا والله هو التعلق بالله جل وعلا والتدبر لهذا الكتاب
فمن منا يريد أن يعفو الله عنه ، ويصفح الله جل وعلا عنه أيها الأحبة


وذكر [ابن رجب] في طبقات الحنابلة عن [أبى محمد خوزان] قال جاء رجل إلى أحمد بن حنبل
فقال له نكتب عن [محمد بن منصور] ؛محمد بن منصور الطوسي فقال إذا لم تكتب عن محمد بن منصور فعن من يكون ذلك قالها مرارا يكررها الإمام أحمد إلى الآن المسألة لا شيء فيها لكن أتعرف من هو محمد بن الطوسي هذا؟ قال الرجل إنه يتكلم فيك فماذا قال الإمام أحمد مع أن الإمام أحمد يعلم عندما قال إذ لم تكتب عن محمد بن منصور الطوسي فعن من تكتب يعلم أن محمدا يتكلم فيه فقال الرجل إنه يتكلم فيك

فقال أحمد رحمه الله تعالى رجل صالح ابتلي فينا فما نعمل

وما أعجب مواقف الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى اقرأ هذا الكتاب محنة الإمام أحمد بن حنبل وانظر مواقفه مع من عاداه ومع من ضربه ومع من سبه وشتمه فرحم الله الإمام أحمد


أضحى ابن حنبل محنة مأمومة

وبحبه يعرف المتنسك
فإذا رأيت لأحمد منتقصا
فاعلم بأن ستوره ستهتك
***





تعليقى
ارئيتم اخواتى واخوانى
يا الله
سبحاااااااااااااااان الله

 

يقينى بالله

عُضْو شَرَفٍ
13 ديسمبر 2008
9,776
4,576
0
مصـــ ارض الحضارة ـــــر
اتوقف قليلااا للتمعن فى الكلام الذهبى هذااااا ثم نتابع مواقف الامام ابن تيمية
انا اقراء معكم واسمع المحاضرة واتمعن فتمعنوهاااااا لعلناا جميعااااا وانا اولكم نستفيد شئاااا ونتغيرررررر ونسمو على الحياة وما فيهااااا
سبحان الله
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
اليوم نكمل
مكان الأخت الفاضلة
أسأل الله أن يعيدها إلينا سالمة


تسامح الشيخ "ابن تيمية"
مع مخالفيه


ومن مواقف شيخ الإسلام أبى تيميه رحمه الله تعالى مع مخالفيه ..
بالرغم من إيذائهم له وتعديهم عليه بالباطل إلا أنه لم يقابل ذلك رحمه الله إلا بالإحسان

فها هو يقول في الفتاوى في الجزء الثالث صفحة 271 يقول :
((وأنا والله من أعظم الناس معاونة على إطفاء كل شر فيها وفى غيرها ))
يقصد في الفتنة التي حصلت في وقته وإقامة كل خير
وابن مخلوف هذا ومن هو ابن مخلوف ؟؟
ابن مخلوف هذا قال عن ابن تيميه قال عن شيخ الإسلام هو عدوّي
ولما بلغه أن الناس يترددون إلى ابن تيميه في سجنه قال ابن مخلوف عن ابن تيميه ((يجب التضييق عليه وإن لم يقبل وإلا فقد ثبت كفره))
يعني وصل الحد والعياذ بالله الحد عند ابن مخلوف أن يكفر ابن تيميه رحمه الله تعالى
ومع ذلك اسمع كلام ابن تيميه فيه
يقول ابن تيميه :
((لو عمل مهما عمل والله ما أقدر على خير إلا وأعمله معه ولا أعين عليه عدوه قط ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه نيتي وعزمي مع علمي بجميع الأمور فأني أعلم أن الشيطان ينزغ بين المؤمنين ولن أكون عونا للشيطان على إخواني المسلمين))
انتهى كلامه رحمه الله

ويقول أيضا في موضع آخر
في الجزء الثالث في صفحة 245

((هذا وأنا في سعة صدر لمن يخالفني فإنه وإن تعدى حدود الله فِيَّ بتكفير أو تفسيق أو افتراء فالقضية ليست قضية كلام وشتم لا بتكفير أو بتفسيق أو افتراء أو عصبية جاهلية فأنا لا أتعدى حدود الله فيه بل أضبط ما أقوله وأفعل وأزنه بميزان العدل وأجعله مؤتما بالكتاب الذي أنزله الله وجعله هدى للناس حاكماً فيما اختلفوا فيه وما كان لي ما اختلفوا فيه))

ويقول رحمه الله أيضا
الجزء الثاني والعشرون ص 55

((فلا أحب أن يُنتصر من أحد بسبب كذبه عليَّ أو ظلمه وعدوانه فإني قد أحللت كل مسلم وأنا أحب الخير لكل المسلمين وأريد لكل مؤمن من الخير ما أحبه لنفسي والذين كذبوا وظلموا فهم في حل من جهتي وأما ما يتعلق بحقوق الله فإن تابوا تاب الله عليهم وإلا فحكم الله نافذ فيهم . ولو كان الرجل مشكورا على سوء عمل لكنت أشكر كل من كان سببا في هذه القضية لما يترتب عليه من خيري الدنيا والآخرة لكن الله هو المشكور على حسن نعمه وعلائه وأياديه الذي لا يقضي للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له))
انتهى كلامه رحمه الله تعالى

ويقول ابن القيم في كتابه عن شيخه ابن تيميه رحمه الله تعالى
((وما رأيت قد أجمع بمثل هذه الخصال يعني سلامة الصدر وتنقية القلب والعفو عن الناس قدس الله رو
وما رأيت أحدا قد أجمع لهذه الخصال من شيخ الإسلام ابن تيميه . وكان بعض أصحابه الأكابر يقول وددت أنى لأصحابي مثله لأعدائه وخصومه وما رأيته يدعو على أحد منهم قط وكان يدعو لهم وجئته يوما مبشرا له بموت أكبر أعدائه اسمع يقول وجئت يوما مبشرا له بموت أكبر أعدائه وأشدهم عداوة وأذى فنهرني وتنكر لي واسترجع ،، ثم قام من فوره إلى بيت أهله وعزاهم وقال إني لكم مكانه ولا يكون لكم أمر تحتاجون إلى مساعدة إلا وساعدتكم فيه على نحو هذا الكلام فسروا به وعظموا هذه الحالة منه فرحمه الله ورضي الله عنه))

فكرر علي حديثهم يا حادي
فحديثهم يجلي الفوائد الصادي


 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
نتائج سلامة الصدر

هكذا يكونون رضوان الله تعالى عليهم في مواقفهم وفى حياتهم وفى أحوالهم مع من عاداهم أو حتى كفرهم أو فسقهم أو بدعهم أو آذاهم

هكذا تكون القلوب المؤمنة المتعلقة الخائفة الراجية من الله العفو والصفح والتي تمضى إلى هذه الدنيا على أنها حياة أو دنيا ممر ودار مُرّ لا دار مقر

هكذا التعلق بالله جل وعلا وطلب العفو ومرضاته سبحانه وتعالى



أخيراً ..
نتائج سلامة الصدر وآثاره


1-
ولو لم يكن من آثار سلامة الصدر وتنقية القلب إلا أنه سبب لدخوله الجنة كما ذكرنا في أول حديث ذكرناه من حديث أنس ،، فإن سلامة الصدر من أعظم أسباب دخول الجنة

ولذلك اسمع ابن القيم أيضا يقول في مدارج السالكين في الجزء الثالث 318 يقول :
((وها هنا للعبد إحدى عشر مشهداً فيما يصيبه من الخلق وجنايتهم))

ويقول ثم قال في صفحة 319 المشهد الثالث مشهد العفو والصفح والحلم
((فإنه متى شهد ذلك وفضله وحلاوته وعزته لم يعدل عنه إلا لعشي بصيرته فإنه "ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا "كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلم بالتجربة والوجود
وما انتقم أحد لنفسه إلا ذل هذا وفى الصفح والعفو والحلم من الحلاوة والطمأنينة والسكينة وشرف النفس وعزها ورفعتها عن تشفيها بالانتقام ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام))

ويقول أيضا رحمه الله تعالى- ابن القيم - في صفحة 311 في المشهد السادس يقول:
((نشر السلامة وبرد القلب وهذا مشهد شريف جدا لمن عرفه وذاق حلاوته وهو أن لا يشتغل قلبه وسره بما له من الأذى وطلب الوصول إلى ترك ثأره وشفاء نفسه بل يفرغ قلبه من ذلك ويرى أن سلامته وبرده وخلوه منه أنفع له وأطيب وأعون على مصالحه فإن القلب إذا اشتغل بشيء فاته ما هو أهم عنده وخير له منه فيكون بذلك مغبونا والرشيد لا يرضى بذلك ويرى أنه من تصرفات السفيه بين سلامة القلب من امتلائه بالغل والوقاس* وإعمال الفكر في إدراك الانتقام))


2-
ثم أثرا آخر ونتيجة أخرى من نتائج تنقية القلب من الغل والحسد وهي:
لو لم يكن في هذا القلب كما أشار ابن القيم رحمه الله إلا الطمأنينة منه وراحة البال لصاحب هذا القلب ولو لم يكن إلا هذا الأمر لكفي به شرفا ونتيجة

فصاحب القلب الذي لا ينظر ولا يتشفى ولا يحقد ولا يحسد مطمئنا مرتاحا هادئا وذلك تجد أنه خال من الأحقاد والظنون ولا ينشغل إلا بطاعة أو بعمل خير
فمتى نتحرر من هذا الأثر أيها الاخوة ؟؟

ولذلك اسمع لابن تيميه عن الذهبي وهو يقول أو ينقل قول [زيد بن أسلم] يقول :
((نقل عن [أبي دجانة] رضي الله تعالى عنه وهو مريض وكان وجهه يتهلل فقيل له ما لوجهك يتهلل فقال ما من عمل شيء أوفي عندي من اثنتين كنت لا أتكلم إلا فيما يعنيني والأخرى كان قلبي للمسلمين سليماً))

ما أحلى أن تقابل الله جل وعلا وقلبك سليم

ويقول أيضا [سفيان بن الحارث] :
((قلت لأبى بشر وكان من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبرنا عن أعمال من كان قبلنا قال كانوا يعملون يسيرا ويأجرون كثيرا إذن ما ذكرت لك في البداية ليست بكثرة صيامهم وصلاتهم وصدقاتهم فكانوا يعملون يسيرا ويأجرون كثيرا قال وقلت ولما ذاك قال لسلامة صدورهم))
ويروى هذا الأثر الذهبي في كتابه الزهد.

وأيضا ذكر ابن رجب في كتابه روضة الإسلام قال :
عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى قال:
((لن يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك بسخاء الأنفس وسلامة الصدر والنصح للأمة))


 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
أسباب امتلاء الصدر وحقد القلب

أخيرا الأسباب التي يجيء منها حقد القلب أو موته والأسباب أسباب امتلاء الصدر وغل القلب تنقسم إلى قسمين:

أسباب مباشرة وأسباب غير مباشرة

وانتبه لها لعل ألا يكون أحد الأسباب موجود في نفسك

فمن الأسباب المباشرة
على رأسها الشيطان

إن الفرقة والخلاف وملء الصدور بالشحن وضيق الصدر غاية من غاياته
كما في الترمذي رواه مسلم كتاب صلاة المنافقين تحريش الشيطان وبعثه سرياه إلى فتنة الناس وأن مع كل إنسان قرينا
وحديث [جابر] رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن الشيطان قد آيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم " أي بالخصومات والحروب والفتن وغيرها ،انظروا لأحوال المسلمين اليوم من جميع الجهات تجدون أن الشيطان يقوم بالتحريش بين المسلمين في كل مكان

إذن هذا هو السبب الأول المباشر

وسبب غير مباشر
هي أمراض القلب بأنواعها سبب امتلاء القلب والصدر بالغل والحقد والحسد والانتقام والتشفي


سبب مباشر
وهو أمراض القلب بأنواعها
بدءا بسوء الظن والحسد والنجوى والغرور والهوى وحب التستر وغيرها كثير مما تعلمون من أمراض القلب وجماع ذلك الغفلة عن القلب وإهماله
ونشكو إلي الله جل وعلا حالنا مع قلوبنا وإطلاق عنانها إننا نهتم بأنفسنا كثيرا نهتم بمظهرنا نهتم ببيوتنا بمراكبنا بمأكولاتنا بمشروباتنا ولكننا نغفل كثيرا عن قلوبنا أن نراقب هذا القلب أن نرعاه أن نحفظ عليه نهمله كثيرا ونغفل عنه وبالتالي يمتلئ بغضا على فلان وحقدا لفلان وحسدا لفلان وسوء ظن بعلان
فتجتمع والعياذ بالله نقط سود نقطة نقطة حتى يصبح القلب أسودا **** لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا عياذا بالله
ولذلك أقول إن المسلم لو اهتم بقلبه أكثر مما يهتم بمظهره وبيته وأكله وشربه لوجد أن الله سبحانه وتعالى وفقه في كل صغيرة وكبيرة

سمعت حياة أولئك الأنقياء رحمهم الله تعالى كيف كان بمجرد سخاء نفوسهم وسلامة قلوبهم وسخاء نفوسهم وصلوا إلى ما وصلوا إليه

فخذ مثلا سوء الظن فسوء الظن هو ترجيح ما يخطر في النفس من تحميل سوء ويبدأ سوء الظن بخافق يخفق به ثم لا يزال الشيطان ينفخ فيها حتى ينزلها منزلة الحقيقة
هذا هو سوء الظن فتكلمنا في المقاصد والنيات فنقول مثلا فلان يقول كذا ويقصد من كلامه كذا فأصبحنا نظن فيه النوايا والعياذ بالله وإرادات الناس فنتكلم فيما في قلوب الناس وكأننا أصبحنا نعلم الغيب وما يدور في قلوب هؤلاء وفى نفوسهم
وما أجمل قول [محمد بن سيرين] رحمه الله تعالى قال إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا فإن لم تجد فقل ألتمس له عذرا لا أعلمه




وأما الأسباب غير المباشرة

فأولا الاختلاف في وجهات النظر وطريقة سير العمل

فقد يؤدى الخلاف في الآراء والتصورات إلي اختلاف قلوبهم وجفوتهم إليهم بالشحناء
يعني ليس شرطا يا أخي الحبيب أن يوافقك الناس في كل ما تريد ليس معنى ذلك أن توافقني وإلا أن تعدوني خطأ أن نأخذ هذه القاعدة في حياتنا
فاختلاف وجهات النظر كل من الناس له وجهات نظر المهم الحمد لله أن نتفق في الأصول أما الفروع والاختلاف فيها واختلاف وجهات النظر وطريقة العمل هذا يدعو إلى كذا وذاك يدعو إلى ذاك الأمر فهذا لا يدعي أبدا إلى أن تمتلئ قلوبنا بغضا وحقدا وشحناء على بعضنا والعياذ بالله بل ننصح أخانا وننبهه على ما وقع فيه من خطأ هذا هو واجبنا أما نبغضه ونحقد عليه ونهجره لا

ذكر الذهبي في السير قال قال [يوسف السلفي] قال ما رأيت أحدا أفضل من الشافعي ناظرته يوما في مسألة وافترقنا ولقيني ثم أخذ بيدي ثم قال يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة

الخلاف لا يفسد للود قضية أبدا أيها الأحبة فقد كان يعذر بعضهم بعضا فيقول لعل له تأويلا ويقول لعل ذلك الحديث لم يبلغه أو لم يصله أو غير ذلك من الأعذار التي كانوا يبحثونها لبعضهم رحمهم الله تعالى

ولذلك قال الذهبي في السير ما زال الأئمة يخالف بعضهم بعضا ويرد هذا على هذا ولسنا ممن يذم العالم بالهوى والجهل .

الأمر الثاني من الأسباب الغير مباشرة
لسبب امتلاء الصدر غلا وحقدا
التنافس

ولا شك أن التنافس أمر محمود ولكنه قد يتعدى ذلك إلى الحسد والغل على الآخرين خاصة بين الأقران
ولذلك يقول الذهبي اسمع كلام الذهبي في الأقران يقول استبق وجهك وسل ربك العافية فكلام الأقران هو في بعض الأمر عجيب وقع فيهم سادة رحم الله الجميع ويقول أيضا كلام الأقران يطوى ولا يروى ويقول أيضا كلام الأقران هو في بعضهم يحتمل وطيه أولى من بثه إلا ما اتفق المعاصرون على جرح شيخ فيعتمد قوله إذن

فالتنافس مطلوب ولكن طبيعة البشر قد يصل إلى قلبك قرين لك أو زميل فلان قد يصل إليه شيء من الحقد والبغض عليه فانتبه لمثل هذا الأمر
ولكن ليس هذا الكلام على أن ينطبق على أحبابنا فهناك من الأقران أيضا من يهتم بقرينه بل هو يفضله على نفسه فاسمع فهذا [هشام بن يوسف] يقول كان [أبو بزار] أعلمنا وأحفظنا فهي صورة جميلة لحال الأقران المسلمين بل هناك صور أخرى كثيرة ولله الحمد والمنة .

ثالثا : التناصح

وكيف يكون التناصح سببا للحسد والحقد
فبعض الناس لا يحتمل النصيحة فيبدأ بالكيد للناصح والتفتيش عن عيوبه وبثها فإذا نصحت أحدا فلانا من الناس وحرصت على وسائل النصيحة الصحيحة فإذا به يملئ قلبه عليك حقدا ويبدأ يبحث عن عيوبك ليته يقبل النصيحة أو يأخذها ويسكت ولكنه يحاول الانتقام لأنك ذكرت شيا من أخطائه مع أنك حرصت على أنها تكون وسيلة صحيحة بانفراد بينه وبينك وبالألفاظ الجميلة الطيبة وبالموعظة الحسنة ومع ذلك وجد في نفسه حقدا عليك فما زال والعياذ بالله يحتمل أو يبحث خطأك حتى يرد الصاع صاعين

والسبب الرابع التجارة والبيع والشراء والتعامل مع الآخرين

ورحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى كما ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ورواه البخاري في باب السهولة والسماحة في البيع والشراء .​
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,959
7,891
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
كلمات قيمة جدا وأفية وكافية وشافية بإذن الله
يا رب أصلح قلوبنا جميعا وأجعلها بيضاء وأجعلنا من الانقياء
جزاك الله خيرا
 

~ღ شــــــام ღ~

نائب مشرف عام سابق
7 مارس 2011
30,034
28,262
0
ღ الحصن ღ
جزاكما الله خيرااا حائرة ...واخي محمد على المتابعه...

جعله الله في ميزان حسناتك
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
كيف السبيل إلى سلامة الصدر

أعد عليك وسائلا إذا أردت أن تصل لسلامة الصدر باختصار .



أولا :
تدعوا الله بصدق وإلحاح أن يرزقك قلبا سليما محبا للآخرين


فقد كان في دعائه صلى الله عليه وسلم" اللهم أنى أسألك قلبا سليما" وردد يا أخي ( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ) واسأل الله حسن الخلق فإن العبد ليدرك بحسن الخلق الصائم والقائم ،وما وصل أولئك الرجال إلى ما وصلوا إليه إلا بسخاء الأنفس وسلامة الصدر والنصح كما ذكرنا فاحرص على الدعاء لإخوانك وما أجمل إذا دعوت لإخوانك بهذه الكلمات وقلت قبل منامك اللهم من سبني وشتمني وضربني عند نومك اللهم إني عفوت عنه وصفحت عنه ما أجمل أن تردد الكلمات بنفسك وفى كل ليلة فإذا أنت نمت بقلب سليم وإذا مت مت على قلب سليم ولله الحمد ثم أتبع هذه الكلمات قولا جميلا قل وادع الله اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني أسألك بالله يا أخي الحبيب هل ستكون أحلم من الله وهل ستكون أعظم من الله سبحانه وتعالى في عفوه عنك أيها العبد فما عفوت عنه عن خلقه لا والله ثقة بالله ولذلك أقول لك يا أخي الحبيب اعف عن عباد الله يعف الله عنك طهر قلبك من الحقد والغل على الآخرين تجد أن الله سبحانه وتعالى يحفظك ويعف عنك سبحانه وتعالى



ثانياً
ثم أيضا احذر الغفلة عن القلب


وراقبها مراقبة جيدة واعلم أن تنقية القلب من الغل والحقد يحتاج إلى ترويض نفس وطول مجاهدة ومراقبة فإذا وجدت في قلبك على أحد فابحث عن الأسباب وصارح نفسك ولا تستجب لبائع الهوى فيها وعليك هضم النفس واسأل الله العون والتوفيق .



ثم ثالثا
أحسن الظن بالآخرين والتمس لهم الأعذار


فان لم تجد فقل لعلي أجد لك عذرا لا أعلمه قيل أن أبا إسحاق نسى عمامته يوما وكانت بعشرين دينارا عمامة وكانت جديدة وكانت بعشرين دينارا وتولى في دجلة أي جعلها في نهر دجلة لكي يتوضأ فجاء لص فأخذها ترك عمامة رديئة بدلها فطلع الشيخ فلبسها وما شعر حتى سألوه وهو يدرس في درسه فقال لعل الذي أخذها محتاج لم يقل اللص الذي فيه وما لفيه لا وإنما قال لعل الذي أخذها محتاج وانتهت القضية
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع



فالرابع
الصبر والتحمل


فإن الاحتمال مقبرة المتاعب فتمثل قول الشاعر:
إذا أمست قوارصة الفؤاد
صبرت على أذاهم وانطويت
وجئت إليكم ترك المحيا
كأني ما سمعت ولا رأيت



ثم الخامس
العفو والصفح


فمن عفا وأصلح فأجره على الله ومن علامته كما ذكرنا الدعاء لإخوانك خاصة من كان بينك وبينه بغضاء أو من كان بينك وبينه شحناء حاول أن تدعو له مع أنني أعلم أن هذا لا يطاق تدعو لإنسان وفى قلبك بغض عليه تدعو لإنسان وفي قلبك بغض وشحناء وحقد عليه هذا لا يطاق ولكن جرب وحاول أن تدعو لإخوانك وارض النفس من الشيطان فالدعاء لهم بالرحمة والمغفرة والتوفيق والهداية كما يقول [عبد الله بن أحمد] ربما سمعت أبي في السر يدعو لأقوام بأسمائهم وإني لأعجب أن ينام المسلم ملء جفنيه وبينه وبين أخيه شحناء أو جفوة يقول لمن له قلب حي قرار وقد نام وقد تأتيه المنية تلك الليلة وما أجمل قول ذلك الشاعر وهو [مقنع الكندي] عندما قال:

وإن الذي بيني وبين بني أبي
وبيني وبين ذي عمي لمختلف جدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم
وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم
وإن هم هووا غيي هويت لهم رشدا
لا أحمل الحقد القديم عليهم
وليس ريم القوم من يحمل الحقدا​
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
ثلاثة قبل النهاية وآخر المطاف أيها الأحبة أقول انتبه لهذه الثلاث

أولا:
إن ما تقدم لا يعني أننا ننهى عن كثرة الأخطاء وعن التغاضي عن الزلات وعدم التنبيه عليها وتقويم الآراء فإننا نطالب بذلك ولكن الضوابط الشرعية المقررة عند سلفنا الصالح وعلمائنا الأفاضل رحمهم الله تعالى

الثانية
هذا الموضوع رسالة . رسالة إليكم جميعا أيها الأحبة وإلى العلماء وإلى المشايخ وإلى طلاب العلم والمدرسين والأباء والمربين وجميع من يسمع هذا الأمر تربية الشباب وتربية الأجيال وتربية النفوس على صفاء النفس وطهارة القلب وصدق العمل وتقدير العلماء والدعاة وإن من أساليب التربية هي القدوة الحسنة.

وثالثا
إن هذا الموضوع دعوة عامة لطهارة القلب وسلامة الصدر ووفاء النفس فهو أمانة عند كل من سمعه نشره وبثه بين الناس في كل طبقاتهم وفى مختلف أحوالهم إليكم مثل هذا الموضوع ولنتحدث به كثيرا ليحصل الحب والمودة وجمع القلوب وتوحيد الكلمة بين المسلمين فيسقط بذلك أعداء الإسلام من المنافقين وغيرهم فبادر بنشره وليكن حديث مجالسنا ومدارسنا ورب مبلغ أوعى من سامع

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد اللهم إني بلغت اللهم فاشهد اللهم إني بلغت عبادك يا أرحم الراحمين بحقيقة هذا الموضوع وعظمته في نشره في قلوبهم وفى أنفسهم وبين صفوف الناس أجمعين اللهم فاشهد

( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
(ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)
(ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين)
(ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين )
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
تم بحمد الله

مع جزيل الشكر لشيخنا الحبيب ابراهيم الدويش

جزاه الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء
 

~ღ شــــــام ღ~

نائب مشرف عام سابق
7 مارس 2011
30,034
28,262
0
ღ الحصن ღ
جزاك الله خيراا اخي محمد

وجزا الله الشيخ ابراهيم درويش كل خير

وجزا الله حائرة كل خير

جهدك مبارك اخي جعله الله في ميزان حسناتك وفعلا ما اروع ان نكمل شيء عظيم النفع والفائدة ليستفيد منه الاخرين

( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
(ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)
(ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين)
(ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين )




 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,959
7,891
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
موضوع رأئع جدا
كان في الأول تابعت بدايته مع أخت "يقيني بالله"لكن في النهاية أعجبني كثير ولدرجة
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
الأخت واثقة الخُطى

والأخ طائر الخرطوم

شكراً لكما ولكل من تابع الموضوع

وأسأل الله أن ينفعنا به .. ونعوذ به من علمٍ لا ينفع


تحياتي وتقديري

والسلام عليكم
 

مرآة نفسي

عضو شرف
2 فبراير 2003
19,698
2,144
0
غيمة
نسأل الله تعالى أن يجعلنا مع من منّ الله عليهم بالنقاء والفضيلة والصدق ,,
فليس من السهل أن تكون مخلصا ً ,, إذ يحتم عليك أن تخوض حربا مع نفسك والشيطان حتى آخر دقيقة من أنفاسك
بورك جهدك يا يقيني بالله
وختم الله أعمالك يا أخي محمد بن الشيشان بكلمة الحق وشهادة ترفعك مع من منّ الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
نسأل الله تعالى أن يجعلنا مع من منّ الله عليهم بالنقاء والفضيلة والصدق ,,
فليس من السهل أن تكون مخلصا ً ,, إذ يحتم عليك أن تخوض حربا مع نفسك والشيطان حتى آخر دقيقة من أنفاسك
بورك جهدك يا يقيني بالله
وختم الله أعمالك يا أخي محمد بن الشيشان بكلمة الحق وشهادة ترفعك مع من منّ الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

لا يوجد أفضَل من هذا دعاء يدعو لي به أحد .. اللهم آمين

وشكراً لمرورك أختنا الفاضلة

السلام عليكم