الاستاذ ..والمدرب .. المتميز .. علي شراب ... قصة نجاح

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


إنسان

مشرف عام سابق
27 يوليو 2001
2,844
41
0
www.bafree.net
ذكر الاخ سامي في الخطوة السادسة للنجاح :

  • كلنا سمعنا عن هؤلاء الذين تفجرت طاقاتهم وتخطوا العوائق المحيطة بهم ليصبحوا أمثلة للقوة غير المحدودة الكامنة في النفس الإنسانية .

وكم هو جميل عندما تتعرف وتتعامل عن قرب مع نموذج من هؤلاء البشر المتميزين .. وكم هو جميل عندما تجد من يفهم أسرار وأغوار النفس البشرية .. ويتعامل معها بكل لطف وإحترام ... وتشاهد وتعيش في تجارب النجاح التي تحيط بهم على أرض الواقع..

الاستاذ علي شراب .. بكل بساطة وبدون .. تفخيم للكلمات وبدون إطراء قد تعجز عنه الكلمات .. وبدون رتوش وبدون مجاملات .. هو فعلا نموذج من نماذج النجاح الفعالة في مجتمع الصلاح والفلاح .. والحمد لله رب العالمين



sweetness2.jpg


قد لا تكفي ورود العالم .. لان نهديها
وقد تعجز الكلمات .. وتتعثر العبارات .. ويبقى للحياة معنى جميل
وتزهر ورود الدنيا .. تنبت في كل مكان ..في الحقل .. وفي البستان
وفي أرجاء كل الدنيا ..
وفي الحصن ... تزهر أجمل الورود
وتشرق عليها .. أضواء فكر سليم ..
وتفو ح بطاقات .. الحب .. والصدق.. والفهم السليم
تسقى من نبع صحيح .. فتزهر وتزدهر .. وهي لا تسكت عن التسبيح .. للرحمن الرحيم .. لله .. رب الخلق اجمعين.

فلك أيها الاستاذ الكريم .. ننثر بين يديك ورود الحب والنقاء ..


b9.JPG


دعوني أعرض عليكم مشاهد من يوم الاحد الماضي

في المحاضرة المقامة من قبل الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة ، وكانت عن التدخين.

المشاركون في المحاضرة ثلاثة ضيوف هم:
  • الدكتور محمد البار ..طبيب باطني ..مؤلف ومفكر إسلامي .. وله العديد من المؤلفات الممتازة والقيمة.
  • مدير عيادات مكافحة التدخين بجده .. الاستاذ سليمان الزايدي
  • الاستاذ .. والمدرب .. علي شراب .. خبير في تطوير المهارات والموارد البشرية


وطبعا لان المحاضرة منعقدة في الاسبوع الثقافي للدفاع المدني .. فكان الحظور يتجاوز 200 ضابط .. وصف ضابط .. وكثرت النجوم والرتب .. وثقلت القاعة ..
وحضر مدير الدفاع بالمنطقة .. وكان برتبة عميد .. وحقيقة يتميز باخلاق جدا عالية .. وحكمة قائد يتميز بعقلية مرنة.

بعد الترحيب والتقديم ,والتعريف بالمحاضرين، وكان الثلاثة على منصة المسرح .. كان د.محمد البار يجلس في المنتصف ، وعلى الطاولة ميكرفون واحد متنقل.

أستهل د. محمد البار المحاضرة .. موضحا البعد التاريخي .. التبغ .. الزراعة ، أماكن الصناعة، إنتقال الزراعة للعالم الثالث .. سوء التصنيع .. الاهداف الغايات.. قضايا التدخين الطبية في العالم الغربي .. وحول العالم .. دراسات وأبحاث ..

بعد ذلك عرض علينا الاستاذ مدير عيادات مكافحة التدخين .. مشكلة عادة التدخين .. اضرار التدخين .. احدث الطرق العلاجية ..ثم ختم بان وضح أن العزيمة القوية هي من اهم سبل وطرق العلاج.

الجزء الثالث المثير.. والممتع.. والمفيد .. كان في دور الاستاذ علي .. عندما جاء دوره أخذ الميكرفون وقام من مكانه متوسطا المسرح .. وأخبر الجميع أنه يحب التواصل عن قرب ..
طلب من الحضور القيام ... وقف كل من في الصالة من الصف الاول حتى الاخير .. بكل أدب وتواضع .. وحسن طلب .. طلب من الجميع أن ناخذ نفس عميق لان هذا من انفع الاشياء لنا أن نستمتع بالهواء النقي بعيدا عن دخان السجائر والشيشة الملوث ..
الجميع يتنفس ... وهنا اشاهد الدكتور محمد ياخذ نفس عميق .. ثم يدير كرسيه ليستمع لكلام الاستاذ علي ...
بداء الاستاذ في طرح اسئلة ذات عمق ومعنى إنساني على الحضور .. بداء الجمهور في التفاعل والإنسجام .. عرض الاستاذ علي .. منهجا من ست خطوات .. يعالج عادة التدخين والعادات السئية .. بطريقة ذاتيه ... تستخدم سلاح القوى الحقيقية في الإنسان ..
كان التفاعل رهيب .. حتى إن احد الضباط في الصفوف الاخيرة كنا نسمع صوت إجاباته وتفاعله هو وأخرين مع الاستاذ على .. والذي كان في غاية السعادة والإنشراح بتفاعلهم وإستجابتهم الجميلة.
أستشهد الاستاذ علي.. بالمنهج الإسلامي .. والادب العربي والقصص الجميلة .. والامثال الجميلة .. وكان لكل ذلك وقع كبير في أجواء القاعة ..
أتذكر أنه اورد قصة عن أب كان يدخن وكيف ان إبنتة الصغيرة كانت السبب في إقلاعة عن التدخين .. عند إنتهاء القصة كان هناك هدوء فضيع .. تستطيع أن تقول أن الجميع كانوا متاثرين جدا بتلك القصة .. وسوف يتضح لنا ذلك في ما بعد ..

عند إنتهاء الاستاذ علي وذهابه للجلوس في مكانه علي يمين الدكتور محمد .. ابتسم الدكتور وقال إن هذا من امتع الاشياء وانفعها .. ودعا له بالتوفيق والفلاح.

أخيرا جاء دور الاسئيلة .. كانت تطرح من قبل الحاضرين .. منهم من سأل الدكتور محمد .. ومنهم من سأل الاستاذ سليمان .. وأغلب الاسئيلة كانت للاستاذ علي .. والذي أستطاع أن يثير حماس وإنتباه الحضور مرة أخرى .. من أجمل الاشياء أن الدكتور والاستاذ سليمان كانوا يسندون بعض الإجابات للاستاذ علي ..
عند إنتهاء الوقت .. وبعد إنتهاء الاستاذ علي من إجابة سؤال لاحد الحاضرين .. والذي أفاد الاستاذ علي بان رجال الدفاع المدني يقومون بمهمة إنسانية جليلة هي إنقاذ حياة الإنسان .. معرضين بذلك أنفسهم لافتك وأشد انواع الاخطار لذلك .. هم أولى بان تكون لهم عزيمة وإرادة قوية ..
قام العميد مديرالمنطقة من مكانه إلى منصة المسرح .. بطريقة ملفته للانتباه.. وتحدث شاكرا للجميع حضورهم .. وشكر المحاضرين الثلاثة .. وبداء يؤكد على كلام الاستاذ علي .. ثم أستطرد عارضا قصة مشابهة لما ذكر الاستاذ علي حصلت لاحد زملاء عمله .. ثم أعتذر عن ضيق الوقت .. وهكذا أنتهت الندوة
وخرج الجميع للخارج .. وكان أغلبهم واولهم العميد يحيط بالاستاذ علي ويتجاذبون أطراف الحديث.
ثم دعانا مسؤل المراسم والتشريفات لان نمكث معه قليلا لاستظافة الاستاذ علي .. حقيقة كان الرجل متأثر ومعجب جدا بطريقة الاستاذ علي .. وصرح بانه فعلا يطمح في مزيدا من التعاون في تفعيل الاسابيع الثقافية لمنسوبي الدفاع المدني .. كان الشاب وهو ملازم أول في غاية الادب والاخلاق العالية ..وقد كان الحديث معه ومع الاستاذ علي .. من الاشياء جدا الممتعة والمبهجة للنفس.



أحببت أن أنقل لكم تجربة نجاحات متصلة .. رايت ثمارها في ذلك اليوم .. وأن اعرض لكم نموذج الإنسان الناجح كما أخبرنا به سامي في تلك الخطوة الجميلة

b7.jpg


وإنشاء الله سوف اعرض عليكم ما حدث في اليوم التالي في جامعة الملك عبد العزيز في كلية الاقتصاد والإدارة.

tomorrow.jpg

 

ضياء

عُضْو شَرَفٍ
8 يوليو 2001
1,702
23
0
نحن في انتظارك

أخي الفاضل: إنسان ...
تحية طيبة .. وبعد
شكراً على كل ما تقدمه لنا من مواضيع وكتابات تثري بها المنتدى ...
أخي الفاضل .. موضوعك جميل.. وشرحك وافي.. وأسلوبك ممتع .. أكرر شكري ونحن في انتظار ما حدث في اليوم التالي في جامعة الملك عبد العزيز في كلية الاقتصاد والإدارة.
تحياتي .. ضياء
 

إنسان

مشرف عام سابق
27 يوليو 2001
2,844
41
0
www.bafree.net
في صباح اليوم التالي كان اللقاء في جامعة الملك عبد العزيز (كلية الإقتصاد والإدارة).

كان في إستقبال الاستاذ علي مجموعة من الشباب الرائعين .. (مشاء الله .. ولا قوة إلا بالله) .. وكانوا أعضاء (نادي التسويق) .. وهم ورئيس النادي الرائع .. من طلبة الكلية.
وهذا النادي من ضمن فعالياته، وفعاليات الشباب المتميزين أعضاء النادي ...ينظم محاضرات وندوات، ودورات .. متميزة ومفيدة .. لجميع إخوانهم طلبة الجامعة ... وتعاونهم مثمر مع الاستاذ علي.

المهم دخلنا لقاعة المحاضرات .. وكانت مدرجة ولونها ازرق .. تصميم المنصة جيد لولا وجود تلك الطاولة الثابته هناك .. يوجد عليها ثلاثة ميكرفونات ثابتة .. لا تتحرك ... يعني .. هذا وضع غير مريح لمحاضر باسلوب الاستاذ علي ..
مع عدم وجود عرض بالصور او الميديا .. حقيقة كنت أخمن في نفسي .. كيف سيتغلب على كل هذه العقبات والصعوبات الواقعية ...!

رئيس النادي .. ذلك الشاب النجيب (حفظه الله من كل شر ومكروه) وكان إسمه .. سمير .. رحب بالاستاذ علي .. وبزملاه الطلبة والحضور .. وعرف بالاستاذ علي .. وكان يجلس بجوار الاستاذ علي.. على طاولة المحاضرين .. ليتحدث من خلال الميكرفون .

بعد الترحيب .. والتعريف .. قام الاستاذ علي من مكانه .. وبنبرة صوت عالية بداء في الكلام .. ولكون القاعة مقفلة جيدا وعلى شكل مدرجات .. كان يسمع من أخر القاعة أو من أعلاها لان منصة المحاضر كانت في الاسفل...

وأخبر انه سوف يكون منسق المحاضرة وليس المحاضر .. واخبر الجميع .. انتم من ستلقون المحاضرة ...!

أعتقد حان الوقت لان نعرف عنوان المحاضرة ...

المحاضرة كانت بعنوان:

"العقل الباطن ... جوهر التغير"

بداء بالحديث .. وبداء يقود دفة الحوار بينه وبين الحضور .. بالتعر ف على العقل الواعي أولا وتعريفاتة .. وكان يسأل .. ويطلب إجابات مختلفة من الشباب الحضور .. وكانت الإجابات أكثر من رائعة .. حقيقة شئ يثلج الصدر مستوى وعي وإدراك هؤلاء الشباب السعودي العربي المسلم .. الطموح ..

وإلى كل من ينظر إلا شبابنا بنظرة سلبية ... وإلى كل من ينعتهم بالسوء .. وإلى كل من يرتاب ويشكك في مقدراة شبابنا .. أقول له وبكل بساطة ..

ياليته كان معي في تلك المحاضرة ... ليعرف مدى وعي وإدراك .. وأخلاق الشباب .. السعودي .. العربي .. المسلم.

كان الشباب في المحاضرة يعرضون الامثلة ... والاستاذ علي يشرح البعد الحقيقي والعلمي لكافة الامثلة والمواضيع ...

كانت محاضرة .. مفيدة .. ناجحة بكل المقايس .. لدرجة أنهم كانوا يتمنون ألا تنتهي لما لمسوه من فايدة .

عند إنتهاء الوقت المحدد للمحاضرة .. كثير منهم طلبوا من الاستاذ علي محاضرة أخرى .. وطلبوا المزيد من المعلومات والمراجع .. وأن يكون ضيف عليهم في مرات عديدة ليستفيدوا مما يقدمه.

خرجنا .. وإذا بهم يتحلقون حوله .. منهم من يسأل .. ومنهم من يشكره .. ومنهم من يثني عليه .. ومنهم من يدعوا له بالتوفيق ... كانت مشاعرهم صادقة وكان تفاعلهم حقيقي ... وكان الاستاذ علي يعطيهم الاهتمام والتقدير.

كنت أحسب إنه .. بعد هذه الحوارات الجانبية سنذهب في حال سبيلنا .. وفعلا تركت الاستاذ على وأتجهت الى خارج المبني .. وإذا بي أجد ذلك الشاب القرشي الذكي .. يطلب مني وبكل أدب التعرف على شخصي الفقير لله .. ثم أخذ يعرف بنشاطات النادي وأهدافه .. ويخبرني أننا سوف نتوجه لمقر النادي الان .

عند دخولنا لمقر النادي .. كان هناك مجموعة من الشباب يتعاملون مع أجهزة الكمبيوتر المختلفة .. قاموا من أماكنهم وأخذ الاستاذ علي يصافحهم .. ثم توجهوا بنا إلى قاعة الإجتماعات المخصصة في ناديهم .. وهنا .. أعذروني يا أعزائي .. لانني لا أستطيع أن أصف تلك الاحداث الجميلة .. وتلك الكلمات الرائعة .. خلاصة القول .. هؤلاء الشباب كانوا مثالا في الكرم والاخلاق والأدب .. حوارهم كان هادفا .. وسعادتهم بالاستاذ علي كانت واضحة .. وكذلك إعتزازه وسعادة بهم كانت أيضا واضحة .. كانوا يطلبون منه مزيدا من التعاون .. ومزيدا من الفايدة .. وكانت كلها مواقف نجاح .. صنعها النجاح المنبثق من النفس المحبة للخير والصلاح .. بفضل من الله وإحسانه على خلقه أجمعين.

عند خروجنا من النادي .. وجدت كلمة "جزاك الله كل خير وأثابك يا أستاذ علي" تخرج من أعماقي قبل فمي .. تسابق كل الكلمات وتسابق كل المشاعر والافكار.

أتمنى أني أكون قد نقلت لكم صورة حقيقة .. عن سر طرحي لقصة نجاح هذا الإنسان الكريم .. وان أنقل لكم نموذج من النماذج الناجحة والمشرفة.

أعتذر عن رداءة الاسلوب .. وعن نقص الحروف .. وتلعثم الكلمات.. فلست بالاديب ولا الكاتب المحترف الرزين .. إنما حاولت أن نقل لكم صورة .. وأقدم لكم شخصية .. تستحق أفضل وأكثر من هذا.


b1.jpg