الأسرة المسلمة في الغرب... بعد أحداث أمريكا!

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com

تبخر كل ما يقال عن شعب يفخر بأنه بلد العرقيات والألوان والأديان المتعددة، وأن السيادة للحرية الشخصية، تبخر كل ذلك ليصبح كأي شعب تعبث به النعرات والأعراق ، أما الحرية فلم تكن سوى تمثالاً !.
سقط برجا منهاتن وسقطت معه كثير من الأقنعة التي كانت تختبئ وراءها حضارة شعب ...

مشاعر الانتقام كانت قوية وسيئة وصلت إلى حد القتل والضرب والإهانة ورجم المساجد والمراكز الإسلامية ، ونالت المرأة المتحجبة جزءً كبيراً من ذلك...

قد تكون هذه الاعتداءات حوادث منفردة ليست ممثلة للاتجاه العام الذي يسود الشارع الأمريكي، ولكن توجيه الرئيس جورج بوش نداء للشعب يدعوه فيه إلى الامتناع عن التعرض للمسلمين عموماً والمرأة خصوصاً يشعر بخطورة الوضع هناك حينما قال "على النساء اللواتي يضعن الحجاب في هذا البلد ألا يخفن الخروج من منازلهن، ويجب ألا يتعرضن للترهيب والترويع. فهذه ليست أميركا كما أعرفها وليست أميركا التي أقدرها".... وعلى سبيل المثال تعرضت طالبة إندونيسية محجبة لاعتداء من طالب قام بهز سيارتها بعنف وبغضب وهو يصرخ في وجهها. وفي حالة أخرى تلقت طالبة من باكستان في الجامعة الدولية بفلوريدا في ميامي عدة تهديدات لفظية على الرغم من أنها تحمل الجنسية الأميركية وعاشت في الولايات المتحدة معظم حياتها تقريبا، وغيرها من حوادث أوردتها وكالات الأنباء.

واجهت المرأة هناك المعاناة وشعرت بأن كل مسلم معرض للخطر، وأن المرأة المسلمة معرضة للخطر بشكل أكبر!
لقد أصبحت المسلمة معلماً إسلامياً تماما مثل المساجد والمراكز الإسلامية، وكل ما نستطيعه أن ندعو لها بظهر الغيب أن يحفظ الله لها دينها.

إن الأسرة المسلمة المقيمة في الغرب والغربة مطالبة أن تتعامل بحكمة وتتحلى بالصبر في مثل هذا الحدث، وعليها أن تحاول قدر المستطاع التخفيف من آثاره السلبية عليها وعلى أفرادها.
هناك مضاعفات سلبية قد يتمخض عنها هذا الحدث، منها تحديداً معنويات الأبناء التي قد تنخفض بسبب ما قد يلحقهم من ضرر أو مضايقة في المدرسة والشارع أو في وسائل الإعلام التي تشن حرباً نفسية لاتقل خطورة عن الحرب العسكرية، يجب التعامل مع هذه القضية بشكل جدي ـ إذا تعذر العودة بهم إلى بلادهم وأهلهم ـ ، لمعالجتها أو التخفيف منها،علينا أن نذكرهم بأن النصر والظفر للإسلام والمسلمين، وأن هذا الدين يحرسه الله سبحانه وتعالى " والله متم نوره ولو كره الكافرون"، وربط ذلك بسنة الابتلاء التي تقع على المسلم، باعتبار أن هذه الأحداث هي محك حقيقي لاختبار الإيمان، كما قال تعالى" آلم* أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون* ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" ، وتذكيرهم بأحداث السيرة التي مرّت على النبي صلى الله عليه وسلم و بالأذى والمضايقات التي مرت على الصحابة ومن سار على نهجهم في هذا الشأن " إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مرّوا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ألا يظن أولئك أنهم مبعثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين" .

لنحدثهم عن الأسرة الأفغانية عن أطفال أفغانستان ونسائها الذين سيدفعون الثمن قبل الرجال !

هذه خواطر جاءت متأخرة لأن تتابع الأحداث لم يدع لنا فرصة للتفكير ...!

المصدر :
موضوع للكاتب : أحمد بن محمد الصقر
http://www.islamtoday.net/content.cfm?id=304&menu=28

almonajee.gif
 

المتفأل

عضو متميز
3 أغسطس 2001
392
3
0
www.alaml.net
هكذا عهدناك!

هكذا استاذي المناجي عهدناك بتقديم المفيد والمتالق في الميدان .
لقد زرت الموقع "الاسلام اليوم" فوجدت فيه مقالات في غاية الروعة.

اخي ارجوك استمر واتحفنا بالمزيد;) ;) ;)

 

فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com
أشكرك على هذا الإطراء

أخي الحبيب المتفائل... اشكرك على هذه الإطراء... وشكراً لك لزيارتك الموقع.... نفع الله بك