:: الأسئلة المتوقع طرحها في مقابلة التوظيف ::

أبو المواهب

عَضوْ شَرَفٍ
15 أغسطس 2007
2,396
25
0


البحث عن عمل...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

في دنيا الأعمال، يحار المتقدم إلى وظيفة يرغب في شغلها كيف يفوز بها، ففي كل مرة يجد نفسه أمام تحد يصعب عليه مواجهته بشكل أو بآخر، فما أن يهم بالتقدم إلى إحدى الوظائف حتى يبدأ يشعر بالتوتر والقلق وينتابه هاجس: "سأحصل عليها... لن أحصل عليها... سأحصل... لن أحصل...".

في هذه الزاوية سنعمل على تقديم بعض النماذج من الأسئلة التي يتوقع صديقنا المتقدم إلى الوظيفة أن تُطرح عليه في مقابلة التوظيف، والتي غالباً ما يقوم على وضعها قسم الموارد البشرية في الشركة .

السؤال الأول: كلمني عن نفسك:
يعتبر هذا السؤال سؤالاً نموذجياً، بمعنى أنه السؤال الاعتيادي الذي يطرح في بداية كل مقابلة يجريها مسؤول الموارد البشرية.

كيف تجيب؟
ابدأ بسرد سيرتك العملية من الوقت الحاضر رجوعاً، وليس العكس. أخبرهم لماذا أنت مؤهل بشكل جيد للوظيفة الجديدة. تذكر أن مفتاح نجاح جميع المقابلات هو أن تتمكن من ربط مؤهلاتك مع الوظيفة التي أنت بصدد التقدم لها، بتعبير آخر عليك أن تبيع ما يريد المشتري أن يشتريه.
هذه أهم إستراتيجية تتبعها في تصيد فرص العمل، لذلك و قبل أن تجيب على هذا السؤال أو على أي سؤال آخر، من المفيد أن تحاول استجلاء المطلب الرئيسي الذي يبحث عنه من يجري معك المقابلة، و معرفة رغبته، مشكلته، أو حتى هدفه.
و لكي تتمكن من ذلك يمكنك إتباع الخطوتين التاليتين:

1) قم بتحضير كل ما يلزمك في المقابلة ويفيدك في معرفة أو استكشاف حاجات و رغبات ذلك الشخص (لا نقصد بذلك الحاجات العامة للشركة أو لمجال العمل).
2) اطلب وصفاً أكثر تفصيلاً مما في حوزتك للوظيفة المطلوبة في أول فرصة تسنح لك في المقابلة، ربما يمكنك الحصول على ذلك بتقديم الطرح التالي: "لدي عدد من الإنجازات أود إطلاعك عليها إلا أنني أفضل أن أوفر من وقتي ووقتك وأختار أكثرها ملائمة لاحتياجاتك، دعنا ندخل مباشرة إلى متطلباتك". هل يمكنك إخباري المزيد عن أهم أولويات الوظيفة؟ المعلومات التي بحوزتي أخذتها عن الإعلان المبوب في الصحيفة أو أخبرني بها صديقي...".

بعد ذلك تابع السؤال الثاني أو الثالث لترسم صورة واضحة عن متطلباته بشكل واضح، ستندهش عندما تعرف أن الثاني أو الثالث هو الذي سيكشف لك ما يبحث عنه المحاور بالتحديد. قد تتساءل ببساطة:"وماذا أيضاً؟" أو "هل هناك أي شيء آخر تراه أساسياً للنجاح في هذه الوظيفة؟"

قد لا تبدو هذه العملية في البداية سهلة أو طبيعية، لأنه من الأسهل الاكتفاء بالإجابة على الأسئلة بشكل سطحي، إلا أنك عندما تستكشف متطلبات الطرف الآخر و رغباته فستأتي إجاباتك أكثر عمقاً و تأثيراً. اطرح الأسئلة الأساسية تلك قبل أن تعطي إجاباتك، ستشعر أن العملية أكثر طبيعية، و أنك أكثر تنوراً من زملائك المرشحين الذين تتنافس معهم.

بعد أن تضع إصبعك على ما يبحث عنه محاورك، قم بتوضيح الأسباب التي تجعل من هذا العمل أمراً متطابقاً مع تجاربك الناجحة التي سبق أن خضتها في مسيرتك العملية. احرص على طرح مؤهلاتك مع أمثلة واضحة عن المسؤوليات التي كانت مناطة بك، و عن الإنجازات التي حققتها، فمن شأن ذلك أن يكون وقوداً لك في الإبداع في وظيفتك الجديدة التي تأمل أن تكون الفائز بها.

السؤال الثاني: ما هي أعظم نقاط القوة لديك؟

كيف تجيب؟
أصبحت الآن على دراية بأن إستراتيجيتك الرئيسية تقوم على اكتشاف متطلبات محاورك، أو الطرف الآخر، قبل أن تجيب على الأسئلة التي ستطرح عليك. و من السؤال الأول يمكنك أن تعرف ذلك. قبل إجراء أي مقابلة، يجب أن يكون في حوزتك قائمة تحتوي على أهم نقاط القوة لديك محددة بشكل عقلاني بعيداً عن العاطفة، مشفوعة بمثال أو مثالين واضحين مأخوذين عن أحدث إنجازاتك المؤثرة.

يجب أن تكون نقاط القوة المدرجة في هذه القائمة و الأمثلة حاضرة في ذهنك و تحفظها عن ظهر قلب، بحيث يمكنك التحدث عنها حتى و لو استيقظت في الثانية و النصف صباحاً!

و الآن و بعد أن اجتزت المرحلة الأولى من استجلاء المتطلبات الأساسية لمحاورك سيكون انتقاء الإنجازات المناسبة من القائمة التي وضعتها سهلاً عليك.

و يمكننا هنا أن نسرد أهم عشر صفات عامة يطلبها جميع أرباب الأعمال و يرغبون توفرها فيك كشخص مؤهل لشغل منصب وظيفي:

1- سجل موثق يبرهن على أنك عضو فعال و نشيط، و لديك عدد من الإنجازات وخاصة تلك التي تتوافق مع متطلبات صاحب العمل.
2- الذكاء... الإدارة ... أن تكون إنساناً "متفهماً".
3- الأمانة – الاستقامة – "إنسان بمعنى الكلمة".
4- أن تكون ثقافتك متناسبة مع ثقافة الشركة.
5- تتمتع بمهارات تواصل جيدة.
6- مواقفك إيجابية، محبوب، لديك روح النكتة.
7- متفانٍ، راغب في المضي إلى نهاية الطريق لتحقيق إنجازات ممتازة.
8- لديك أهداف محددة ترغب في تحقيقها.
9- الحماس، و مستوى عال من التحفيز.
10- الثقة، الصحة، صفات قيادية...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول للفائدة .. أرجو أن تعم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخوكم
أبو المواهب

 
  • Like
التفاعلات: سعد المغربى

نادية ملحيس

عُضْو شَرَفٍ
17 فبراير 2007
3,450
51
0
فلسطين
آآآآآه يا أبو المواهب ذكرتني باللذي مضى

أذكر في مقابلتي للعمل الذي أشغله الآن طلبوا مني أن أتحدث عن نفسي وانجازاتي باللغة الانجليزية

طبعاً لغتي ممتازة ولكن من الخوف ارتبكت وما عرفت بالبداية أنطق مؤهلي العلمي صح

بعد هيك مشت الأمور

أضيف أخي أن الابتسامة والثقة بالنفس أثناء المقابلة جداً مهمات

لأنهما يلعبان دوراً بالتأثير على لجنة المقابلة

كما أن روح النكتة كما ذكرت مهمة جداً

اذ بامكانك تحويل السؤال الصعب الى غير ذي أهمية بالاجابة بذكاء ونكتة

بصراحة أتحفتنا أخي الكريم

ننتظر المزيد من مواهبك
 

محمد حمزة

مشرف عام سابق
28 سبتمبر 2004
5,698
164
0
40
نقل طيب يا أبو المواهب..

تذكر أن مفتاح نجاح جميع المقابلات هو أن تتمكن من ربط مؤهلاتك مع الوظيفة التي أنت بصدد التقدم لها، بتعبير آخر عليك أن تبيع ما يريد المشتري أن يشتريه.

هذه هي خلاصة مقابلات التوظيف.. أن لديك منتج تقوم بتسويقه من حيث ربط حاجة صاحب العمل بما لديك من مؤهلات

أشكرك على مواضيعك المميزة أخي... وفقك الله

أخوك
محمد حمزة
 

أبو المواهب

عَضوْ شَرَفٍ
15 أغسطس 2007
2,396
25
0
أشكرك أخي محمد حمزة على التشجيع المميز ..

واللفتة الجميلة ..

اختي نادية ..

لا أظن أن أحداً يملك ذكاءك وشخصيتك المميزة إلا وتكون له الأولوية على غيره ..

وأشكرك على متابعتي وتشجيعي لتقديم الأفضل .. وأشكر لك جهودك في المنتدى ..

دمت بخير وسعادة وسلام ..

ومن حسن إلى أحسن بإذن الله ..

تقبلي .. مني الاحترام.

أخوكم
أبو المواهب​
 

ريم*

عُضْو شَرَفٍ
14 أغسطس 2005
3,848
20
0
35
اخى ابو المواهب

موضوع عن جد ممتاز

ذكرتنى وانا بعمل اول مقابله سالونى عن عنوان المنزل اتربكت وشعرت انى نسيت وخرجت منها بروح الفكاهه ثم جاوبت
 

أبو المواهب

عَضوْ شَرَفٍ
15 أغسطس 2007
2,396
25
0
جميل جداً ..

ذكريات ..

وفكاهة ..

وعمل .. جميل ..

أختي ريم ..

أضفت إلى موضوعي نفحة جميلة من روحك الأجمل ..

جعل الله كل أيامك سعادة ..

سررت عندما رأيت اسمك بجانب الرد .. وسعدت..

دمت بخير..

أخوكم
أبو المواهب​
 

أبو المواهب

عَضوْ شَرَفٍ
15 أغسطس 2007
2,396
25
0
كنا قد بدأنا في الطرح الماضي جولة مع أهم الأسئلة التي يمكن أن يطرحها عليك مسؤول الموارد البشرية في مقابلة التوظيف، وكيف يمكن أن تأتي إجاباتك قوية، واثقة، و محكمة على هذه الأسئلة. نتابع اليوم مع السؤال الثالث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السؤال الثالث: ما هي أعظم نقطة ضعف لديك؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف تجيب؟ ألبس نقطة القوة لديك لباس نقطة الضعف، كأن تقول: "أنا أدفع الأفراد الذين يعملون معي للعمل بالكثير من الجد. أنا أحب أن أعمل بجو مشحون بالسرعة، و لكن المشكلة تكمن في عدم جاهزية الجميع للعمل على نفس الموجة".

هذه الاستراتيجية أفضل من الاعتراف بالخطأ، وقد أصبحت تستخدم على مدى واسع، هذه الإستراتيجية واضحة لأي متمرس في إجراء المقابلات، الجواب الأفضل: (وهنا تتذكر مدى أهمية الحصول على وصف مفصل لاحتياجات من يجري معك المقابلة قبل أن تجيب): أكد للطرف الآخر أنه لا شيء يمكن أن يقف في طريقك أو يعيق تقدمك نحو أهداف الوظيفة أو المكانة التي تشغلها بامتياز. بعد ذلك راجع بسرعة أفضل و أقوى مؤهلاتك.

مثال: "لا يوجد شخص كامل و لكنني بناء على ما أخبرتني به حول هذه الوظيفة، فإنني أعتقد أنه بإمكاني أن أقدم ما يناسب. فعندما أضطر إلى توظيف عدد من الموظفين، أبحث في أمرين رئيسيين: هل يملكون المؤهلات اللازمة للعمل المطروح، و الحافز على أدائه بشكل جيد؟

كل شيء في خلفيتي المهنية يشير إلى أنني أملك المؤهلات و الحافز اللازم لإنجاز الأفضل في أي عمل يسند إلي. لذلك يمكنني القول و بكل صدق أنك يمكن أن تطمئن من جهة مؤهلاتي فليس هناك ما يقلق سواء من جهة مؤهلاتي أو من ناحية رغبتي القوية في إنجاز العمل بامتياز."

إستراتيجية بديلة: (إذا لم تكن لديك المعلومات الكافية حول الوظيفة التي ستشغلها مما يمنعك من الحديث بإسهاب و دقة): بدلاً من أن تعترف بنقاط ضعفك، يمكنك أن تقدم وصفاً لأولوياتك: الأمور التي تحبها بالدرجة الأولى، و تلك التي تأتي بالدرجة الثانية...

احرص أن تكون الأمور التي تأتي في مقدمة أولوياتك متوافقة مع أهم المؤهلات المطلوبة للنجاح في الوظيفة المطروحة، بينما تكون الأمور التي تأتي في الدرجة الثانية ثانوية بالنسبة لتلك الوظيفة.

مثال: لنقل أنك متقدم لوظيفة مدير مبيعات:
"لو كان لي الخيار لفضلت أن أمضي معظم وقتي أمام زبائني أتحدث إليهم على أن أقبع خلف مكتب أقلب في الأوراق. صحيح أنني في تجربتي السابقة تعلمت أهمية تصنيف الأوراق بشكل مناسب، وأنا أقوم بذلك ببراعة، و لكن الأمر الذي يوافق رغباتي و الذي أحب أن أقوم به فعلاً هو أن أبيع بضاعتي (و إذا كان الطرف الآخر مدير مبيعات فستطرق هذه الكلمة "أبيع" مسامعه و كأنها أنغام موسيقية.)"

السؤال الرابع: أخبرني عن شيء قمت به- فشلت في القيام به - و تشعر بالخجل منه!
لا تبدي أسفاً على أي خطأ أو ضعف، و لكن في نفس الوقت لا تبدو و كأنك حجر لا تتأثر!
أفضل الاستراتيجيات: قل أنك لست نادماً على شيء، ثم قم بطرح مبدأ من مبادئك أو عادة تمارسها بشكل منتظم و تفيد في تقوية العلاقات البشرية.

مثال:
توقف قليلاً قبل أن تجيب، و كأنك تسمع هذا السؤال لأول مرة.ثم قل: "أتدري لا يخطر ببالي شيء الآن" ثم توقف مرة أخرى ثم تابع: "يمكنني أن أقول أنني كمبدأ إداري عام وجدت أن أفضل طريقة لتفادي الندم هو تفادي مسببات الوقوع به. أنا أمارس عادة تساعدني كثيراً في هذا المجال، ففي نهاية كل يوم، أراجع في ذهني أحداث اليوم و النقاشات لأعيد النظر في الأحداث و التطورات التي كنت طرفاً فيها و الأفراد الذين تواصلت معهم أو اشتركت معهم فيها، فأتأمل: كيف أشعر أنا تجاه هذه الأحداث و كيف يشعرون هم تجاهها؟

في بعض الأحيان أنظر إلى الأمور التي تحتاج إلى المزيد من المتابعة مع الآخرين بطريقة أو بأخرى بما يتناسب مع الوضع ابتداء من تبادل بعض الكلمات في الردهة، مروراً بحديث لخمس أو عشر دقائق و ليس انتهاء باجتماع لتوضيح الأمور ووضعها في نصابها بما لا يدع مجالاً للالتباس."
"كما أنني أحب أن أجعل كل فرد يشعر أنه عضو في فريق من النخبة. وجدت أن هذا أمر سهل التحقيق إذا ما تركت انطباعاً لدى كل عضو من أعضاء الفريق أنك تتوقع من فريقه أداء ممتازاً"...

فإذا ما تمكنت أن تجعل من نفسك قدوة... و إذا ما تمكنت من أن تجعل موظفيك يشعرون بأن مشاعرهم محط الاحترام، فلا بد و أنك ستنتهي بفريق متحمس، فريق مرح متفاهم يعرف أنه يعمل للوصول إلى المستوى الممتاز و بالتالي يتسامى عن كل ما سوى ذلك مما قد يطرأ من مشاكل."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ​
 

نادية ملحيس

عُضْو شَرَفٍ
17 فبراير 2007
3,450
51
0
فلسطين
فكرة أن نغطي نقاط قوتنا بملابس الضعف

وفكرة أن نستبدل مواقف الخطأ والندم بفلسفة او بمثال من الحياة

هما من أفضل الأفكار الابداعية للاجابة في المقابلة

أول مرة أسمع بهما ولم يخطرا لي على بال

بارك الله بك أخي الكريم
 

أبو المواهب

عَضوْ شَرَفٍ
15 أغسطس 2007
2,396
25
0
استبدال مواقف الخطأ والندم بحد ذاته يحتاج إلى فلسفة من الحياة ..

وتغطية نقاط القوة بملابس الضعف يحتاج إلى خبرة في الحياة ..

ومتى توافرت هذه الأشياء في أي شخص فلا أظن أنه سيصعب عليه أي عمل بعدها ..

هل توافقيني الرأي .. أختي الموقرة ..​
 

شموع لاتنطفئ

عضو متميز
4 مارس 2005
946
4
0
رائع جداً

استفدت من هذا الموضوع كثيرا أخي ابو المواهب

شكرا لله لك
 

أبو المواهب

عَضوْ شَرَفٍ
15 أغسطس 2007
2,396
25
0
أهلا بك أختي

شرفني مرورك .. وأعجبتني كلماتك ..

شكراً لك ..

نفتقدك في بوابة المواهب والهوايات ..

أخوك

أبو المواهب​
 

رها

عضو متميز
8 يوليو 2007
496
4
0
www.bloom-way.com
شكرا لك على الموضوع المفيد ..وجزاك الله خيرا

لكن ماذا لو كان صاحب العمل قد سأل المتقدم الى الوظيفة سؤالا مثل: من هو أكبر معمر في التاريخ؟؟

بالنسبة لي تفاجأت بالسؤال رغم أنني خريجة آثار..ولم تسعفني ذاكرتي بالرد ..وفكرت بما وراء هذا السؤال

ثم في نهاية المقابلة طلبت معرفة الجواب .. فأخبروني بانه النبي نوح عليه السلام

وبماذا يفيدهم سؤالي مثل تلك الاسئلة،وشبيهاتها التي لا مجال لذكرها الآن..

أو عندما أتقدم لوظيفة في شركة كبرى ،و لم يحددوا بعد ما هو المنصب الذي سأشغله لديهم !!

وهذا ما يحيرني ويربكني في العديد من المقابلات ..

وثالث يسأل : كيف تجدين اللغة الانكليزية لديك ؟؟

بالطبع أرى نفسي جيدة ..عظيمة ..خارقة..وهل هناك احتمال آخر ؟؟ :shock:

لم لا تختبروني باللغة الانكليزية ؟؟ وكيف ستحددون ما إن كنت كفؤا للوظيفة أم لا ؟؟ عن طريق سؤالي رأيي بمقدراتي!!؟؟ 8)

والكثير الكثير من مثل هذه المقابلات النصف مهنية .. أو اللا مهنية..

للأسف..بعد ان قرأت موضوع الأخ أبو المواهب ..أدركت ان جميع المقابلات- التي تمثلها شركات كبرى وناجحة- هي عبارة عن كلام

في كلام ..وربما أرادوا أن يستكشفوا ما إن كنت محجبة أو لا ..جميلة أو لا ..ظريفة أو لا ..

وعذرا للتعميم .. لكن هذا من خلال تجربتي على مدى طويل في البحث عن العمل المناسب الذي يقودنا الى التطور،وليس مجرد

عمل مكتبي او إداري روتيني


واستنتجت ان المتقدم الى الوظيفة يستطيع اكتشاف مدى جدية الشركة أو الجهة الموظفة .. من خلال أسئلتهم وطريقة طرحها ..

وتحديد نوع العمل وموقعه بوضوح
 

أبو المواهب

عَضوْ شَرَفٍ
15 أغسطس 2007
2,396
25
0
أشكرك على مرورك أختي رها ..

وإن تأخرت بالرد .. فاعذريني ..

وكم أسعد عندما تشاركيني رأيك ..

وتبدين استفادتك من الموضوع ..

دمت بخير ..

ووفقك الله فيما تسعين إليه ..

أخوك
أبو المواهب​
 

أبو المواهب

عَضوْ شَرَفٍ
15 أغسطس 2007
2,396
25
0
نتابع معاً ...
ـــــــــــــــــــــــ


السؤال الخامس: لماذا يتوجب علي أن أختارك؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من جديد، يمكنك أن تلمس مع هذا السؤال أهمية استكشاف حاجة و متطلبات الطرف المقابل في بداية المقابلة،

و قبل أن تشرع بالإجابة على الأسئلة، فإذا كنت تعرف أهم احتياجات و رغبات صاحب العمل فسيكون هذا السؤال ممتازاً،

بل و فرصة لا تعوض، قد لا تكون سانحة بالنسبة لغيرك من المرشحين؛ فأنت ، وبسبب ما لديك من معلومات،

ستطرح أسباباً أفضل تجعله يفكر في اختيارك، ويفضلك على غيرك من المتقدمين، لأنها ستكون أسباباً تمس جوهر احتياجاته...


وسواء طرح الطرف الثاني هذا السؤال عليك بشكل مباشر أو ضمني، فإن هذا السؤال يعتبر أهم سؤال يمكن أن يطرح عليك في المقابلة،

لأنه من الضروري أن يجيب على هذا السؤال هو بنفسه في ذهنه قبل أن يقبلك ضمن مجموعته المفضلة،

لذلك يتعين عليك أن تساعده ليتخذ قراراً في صالحك. أظهر له أنك تفهمه، تتفهم احتياجاته، و اطرح أسباباً متتالية تقابل كل حاجة من احتياجاته.

كأن تقول: "حسب ما فهمت منك، أنت تبحث بالدرجة الأولى عمن يمتلك القدرة على إدارة قسم المبيعات،

ويتولى أمور التسويق في قسم النشر، و كما أخبرتني فأنت تحتاج إلى شخص لديه خلفية جيدة في مبيعات الكتب التجارية

هذا بالضبط ما أمضيت به تقريباً كل حياتي العملية السابقة، لذلك يمكنني أن أقول لك أنني أمتلك 18 سنة من الخبرة في هذا المجال.

أنا أعتقد أنني أعرف الطرق، و المفاهيم، و العلاقات و الاتصالات، و أساليب الإدارة الناجحة فيما يتعلق بمبيعات الكتب التجارية.

كذلك، أنت تحتاج إلى من يوسع لك قنوات التوزيع، سأقول لك شيئاً، في عملي السابق تمكنت بفضل أفكاري الابتكارية أن أضاعف منافذ التوزيع،

و في السنوات الأخيرة وصلت بها إلى ثلاثة أضعاف. أنا واثق من أنني أستطيع أن أفعل ذلك في شركتك أيضاً."

أنت تحتاج إلى شخص يضخ دماء الحياة في المبيعات الالكترونية، شخص يعرف كيف يبيع من خلال البريد العادي و البريد الالكتروني

ووسائل الإعلان على اختلاف أنواعها. في هذا الجانب أيضاً، أعتقد أنه بمقدوري أن أسدي لك الخدمة التي تنشد، فأنا أمتلك الخبرة اللازمة.

في السنوات الخمس الأخيرة تمكنت من رفع معدلات بيع الكتب بالبريد الالكتروني من ستمائة ألف دولار إلى مليونين وثمانمائة ألف دولار،

والآن تصنف شركتنا (الشركة التي كنت أعمل بها) بالمرتبة الثانية كشركة رائدة في مبيعات الكتب الطبية و العلمية... .."

إن كل نقطة من هذه النقاط التي طرحتها (و التي تتطابق فيها حاجته مع خبرتك) تضيف إلى نتيجتك المزيد من النقاط.



السؤال السادس: المعالجة الصامتة:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما هو الحال مع أقنعة الرعب التي يستخدمها سحرة القبائل البدائية، فإن المعاملة الصامتة

تفقد كل قوتها المرعبة في اللحظة التي ترفض فيها أن تستسلم لسطوتها.

إذا فرض عليك هذا النوع من التعامل، واضطررت للتعامل معه، الزم الهدوء لبرهة

ثم اطرح على الطرف المقابل باحترام صادق بعيد عن أي نبرة تهكمية السؤال التالي:

"هل أمور أخرى يمكنني أن أغطيها في هذا الموضوع؟" هذا كل ما عليك أن تقوم به.

ومهما كانت ردة فعل الآخر، فلا تدع المعاملة الصامتة تدفعك للحديث بانطلاق منفعل،

لأنك ستستدرج بهذه الحالة للحديث عن نفسك بأمور خارجة عن نطاق الموضوع.



السؤال السابع: ألا تمتلك مؤهلات عالية لهذه الوظيفة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا السؤال من أسئلة التحدي المعدودة التي قد تهزك. تماسك، لا تنظر إليه كعلامة من علامات هزيمة وشيكة الوقوع،

اعتبره دعوة لتعليم المحاور طريقة جديدة في التفكير في هذا المنحى. انظر إلى الفوائد عوضاً عن النظر إلى المحبطات.

كأن تقول: "أنا أنظر إلى سوق العمل كأي سوق أخرى تخضع للعرض و الطلب، لذلك فإن ’الكفاءات العالية أو الممتازة’

يمكن أن تكون أمراً نسبياً استناداً إلى مدى صلابة و تماسك سوق العمل.

و حتى الآن السوق متماسكة و أنا أفهم هذا و أتقبله".

أنا أعتقد أيضاً أنه سيكون هناك فوائد إيجابية جداً لكل منا في هذه المرحلة، و بسبب خبرتي الطويلة في ------،

يمكنني أن أبدأ مساهمتي بالطريقة الصحيحة، ربما أسرع من الشخص الذي سيبدأ معكم بخبرة بسيطة.

علاوة على ذلك، هناك قيمة التدريب وسنوات الخبرة التي استثمرت فيها الشركات التي عملت بها عشرات الآلاف لتمنحني لي،

ستستفيد أنت من كل هذا دون أن تدفع قرشاً واحداً، بينما سيكون الوضع مختلفاً تماماً مع أي مرشح جديد لا يمتلك الخبرة اللازمة.

يمكنك أن تتخيل التكاليف المالية و الزمنية!

كما يمكنني أن أساعدك في الكثير من الأشياء التي لا يمكن للأكاديمي أن يعرفها من خلال دراسته...

أمور لا يمكن أن تعلمها إلا في عالم الأعمال مثلاً: كيف تدرب، تحفز، كيف توظف...

عندما تعرف كيف تتعامل مع أفراد طاقمك و تستثمر كل ما لديهم من طاقة

فستجد أنه لا يوجد ما يمكن أن يعادل هذه المعرفة في مناهج الكليات و الجامعات التي تدرس هذه المعرفة نظرياً..

ستحصل شركتك على هذا النوع من الخبرة الفريدة أيضاً...

من جهتي، أنا أرى أن هناك فائدة أخرى من كوني معك الآن، و هي أنني غير مرتبط بوظيفة في الوقت الحالي،

و أنا راغب في العمل و الوظيفة التي أراها مناسبة جداً لمؤهلاتي، بل و لما أحب و أرغب القيام به، و هذا ما يهمني أولاً،

سواء كان ما ستخصصه لي أكثر قليلاً أو أقل قليلاً مما كنت أتقاضاه...

و الأهم من هذا و ذاك، هو أنني أبحث عن التزام طويل المدى، عن الاستقرار في مهنتي،

لقد سئمت التنقل بين الأعمال، وأريد أن أستقر، كما أنني أعتقد أني لو أبليت بلاءً حسناً في هذا العمل فإن فرصاً أخرى ستفتح لي أبوابها هنا.

ومع مرور الوقت سأجد العديد من الطرق الأخرى لمساعدة هذه الشركة، و بالتالي ستساعدني أنا أيضاً.​
 
14 أغسطس 2002
992
6
0
bafree.net
رائع جدااااااااااااا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اشكرك اخي الفاضل ابو المواهب على هذا الموضوع الاكثر من رائع واهم شئ في مقابلات المتقدم للوظيفية ان يكون واثق من نفسه ولكن هذه الثقة تكون بداخله بمعني ان تكون حافز له ليظهر بافضل ما لديه من قدرات ومواهب


وبالتوفيق والى الامام وننتظر منك الروائع دائما
 
و

"واثقة ٱﻟـخُـطـى •●

ضيف
موضوع ومعلومات هامة جدااا
جزاك الله خيرا
اتمنى للجميع الاستفادة