اعمل لصالحك -- ليستفيد منك الآخرون

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


اسماعيل رفندي

عضو متميز
5 أكتوبر 2002
1,048
20
0
www.qudwa.com
اعمل لصالحك -- ليستفيد منك الآخرون
اسماعيل رفندي

إن عمل المرء لصالح ذاته شئ طبيعي وفطري، ولكن نظرتنا تختلف فى النتائج، وذلك بجميع ما هو نافع في ذاته وتقع فى دائرته لتوزيع ما اكتسبه على الآخرين.
ولاشك ان هذه المسألة ليست بالأمر الهيّن ولا السهل وادخار ما يمكن ادخاره فى دائرته الشخصية لا يصبوا إليه الاَّ أصحاب المقاصد النبيلة والنظرات الاستراتيجية والحريصين على القبول الالهي والمبشرات الربانية .
فههؤلاءحريصون على مصالحهم الروحية للارتقاء بها الى منازل اليقين ، وحريصون على مصالحهم النفسية لتزكيتها من كل ما يقدح مروءتها والحصول على الفلاح بالوعد الرباني ( قد افلح من زكاها ) وحريصون على مصالحهم العقلية للحصول على التفكير المستقيم والواعى.
وحريصون ايضا على مصالحهم الجسدية لاستثمار طاقاتهم وقدراتهم للتميز فى كل مجالات الحياة .
وما ذلك الاَّ للقدرة على ان يساعد الآخرين ويأخذ بأيديهم والعبور بهم بين الأزمات والمشاكل إلى بر الأمان.
وهكذا وهم دائما من صفوف الايادى العليا ولكن دون كِبر وتعالي، لانهم جعلوا المصلحة بالمفهوم الايجابي ارتقاءً بالذات وليس استعلاءً على من دونهم .
ولهم صفات وخصائص يعرف بها وجودهم في اى وسط كانوا :-
1- اول ما يبادرون به العمل على ذواتهم وكيفية الاتزان بين العقل والعاطفة دون إهمال فى جانب من جوانب الحياة، فللعقل عندهم موازين كما للعاطفة مؤثرات لا يستغنى منها انسان ايجابي وصالح.
2- يعرفون ان حياتهم ، عمرهم ، وان عمرهم ينطوى كل لحظات اوقاتهم ، فلا يسرفون بوقتهم طرفة عين ولا يهملون برمجة تحركهم ، لذا تراهم انهم ليسوا أُناساً عاديين ، وان معهم قدرات خارقة .
3- ولهم عشق للمعرفة ، فيحصلون عليها بكل وسيلة مهما كانت معقدة ويسافرون دون الشعور بالتعب من اجل ما هو جديد ومفيد، ويأخذون من كل نبع فيه خيرلهم ولغيرهم.
4- وللعلاقات عندهم أسس مع القريب والبعيد، والحب عندهم قاعدة، والكره استثناء الاّ بالشرع ، ولا مكان للتحامل بينهم، ويجعلون الإصلاح مكان التآمر والانتقام.
5- وللثروة عندهم معانى ربانية كما فسرها خير البشرية عليه الصلاة والسلام (( نعم المال الصالح للرجل الصالح)) ، ولكن لايحبون الثروة للثروة، ولايحبون الثروة لأنفسهم فقط ،بل يعطون كل ذى حق حقه.
اذ ان هؤلاء:-
أ- بهذه العقلية.
ب- بهذه المنهجية المتوازنة.
ج- وبهذه السلوكيات النموذجية ، يعطون تفسيراً راقياً وحضارياً وربانياً للمصلحة.
ويصبحون قدوة لغيرهم فى أشياء قد تنازع الناس عليها حتى ذهب ريحهم .
وشهادة التأريخ لهؤلاء مشهودة لاينكر صلاحهم البار والفاجر ولا الصالح والطالح، لان الجميع استفادوا منهم .
ولاشك ان هؤلاء غيث البشرية ، والغيث صالح فى ذاته ونافع لغيره.
خطوات الاستفادة و اكتساب المصالح .
1- التخطيط الميد انى المدروس ، بشقيه العملي والنظري.
2- تقدير الامكانات المادية والبشرية بنوعيه الموجودة والاحتياطية.
3- الاعتبار للطوارئ ، وذلك بجزء مخصص لتفادى الفوضى ولعدم الخروج من الخطة .
4- ايضاً الاعتبار للظروف حتى لا يفاجئ بما هو غير مألوف ويتصادم بالواقع والحقائق .
5- و يأتى بخطوات التنفيذ دائماً بالتنسيق و برمجة الزمن واستثمار احسن اللحظات والنيّات لأثمن ماهو موجود .
6- وفى النهاية يدرس الأرباح والخسائر بنية التجربة ان كان ايجاباً فيبدأ بالتطور و ان كان سلبياً فيخطط للإصلاح.
 

حامل المسك

عضو متميز
23 فبراير 2007
2,521
368
0
39
المغرب
..

اسماعيل رفندي قال:

1- اول ما يبادرون به العمل على ذواتهم وكيفية الاتزان بين العقل والعاطفة دون إهمال فى جانب من جوانب الحياة، فللعقل عندهم موازين كما للعاطفة مؤثرات لا يستغنى منها انسان ايجابي وصالح.

2- يعرفون ان حياتهم ، عمرهم ، وان عمرهم ينطوى كل لحظات اوقاتهم ، فلا يسرفون بوقتهم طرفة عين ولا يهملون برمجة تحركهم ، لذا تراهم انهم ليسوا أُناساً عاديين ، وان معهم قدرات خارقة .

3- ولهم عشق للمعرفة ، فيحصلون عليها بكل وسيلة مهما كانت معقدة ويسافرون دون الشعور بالتعب من اجل ما هو جديد ومفيد، ويأخذون من كل نبع فيه خيرلهم ولغيرهم.

4- وللعلاقات عندهم أسس مع القريب والبعيد، والحب عندهم قاعدة، والكره استثناء الاّ بالشرع ، ولا مكان للتحامل بينهم، ويجعلون الإصلاح مكان التآمر والانتقام.

5- وللثروة عندهم معانى ربانية كما فسرها خير البشرية عليه الصلاة والسلام (( نعم المال الصالح للرجل الصالح)) ، ولكن لايحبون الثروة للثروة، ولايحبون الثروة لأنفسهم فقط ،بل يعطون كل ذى حق حقه .
[/size]


تستحق هذه البنود أن تكون منهج حياة ..

طرحك مميز أخي الكريم .. فشكرا لك
 

أمل أمل

عضو متميز
3 أبريل 2007
52
0
0
أخ إسماعيل أولا أحييك على هذا الطرح المميز

إعمل لصالحك يستفيد منك الآخرون

جملة صغيرة لكن مدلولها كبير فالبداية لإصلاح أي مجتمع أن تصلح نفسك
ولا معنى لأن تكتب عن حماية البيئة مثلا بينما أنت مدخن!!!!!
للأسف هذه الإزدواجية نراها كثيرا في مجتمعاتنا
ونرى الكثير من الناس بدلا من أن ينشغلوا في تزكية أنفسهم وتنمية ذواتهم ينشغلون بمتابعة عيوب الآخرين وتتبع عوراتهم؟

ولو بدأ كل إنسان بنفسه لأصبحنا نعيش في مجتمع مثالي حقا
أما الواقع فهو أن الجميع حانق والجميع غاضب والجميع ينظر في التنمية والأخلاق والتقدم
والمجتمع غارق في الكثير من السلبيات.

أمل
 

جوريا

عضو متميز
22 يونيو 2005
66
4
0

حقيقةً هذا الموضوع فتح آفاقاً جميلة في تقييم تصرفاتنا مع الآخرين

اشكرُ لك هذا المتصفح
:)
ولي زياراتٍ أخرى هنا لمزيد من الإستفادة​
 

اكرام محمد

عضو متميز
9 أبريل 2007
478
15
0
من العراق
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ اسماعيل ,الموضوع مشوق والطرح الموجز والواضح استوقفني وكل ما اقوله هو ان مثل هذه النوعية يكون اثرهم فعال رغم قلة عددهم .

ومثلهم لا ينتظرمقابلا لانهم مجبولين على العطاء ويسعدون من خلال غيرهم فالسعادة لا تتفعل عندهم الا بمرورها بالمحيطين
 

خلدووون

عضو متميز
10 يونيو 2007
1,816
4
0
موضوع لاشك أنه كبير ومفيد جدااا

لن أقول أنه صعب - التطبيق - فى هذا الزمن الرديئ والصعب

بسبب المصالح المتضاربه والقتال من أجل الربح بأى شكل من الاشكال

مما يدخل السلوك المحرم فى تعاملنا مع بعضنا بعض أمرا ً واضح وملموس




حين يتربى القلب والعقل على الفكر الصحيح الذى يراعى الشرع فى

كل تحركاته بعدها يكون الاصلاح والبعد عن الإزدواجيه أمرا ً سهل

أما فى ظل العبث والنسبيه فى المفاهيم الأخلاقيه والبعد عن خلق الإسلام

فأعتقد فرص النجاح ستكون ضعيفه وجهود ضائعه


جزاك الله خير

موضوع ممتع جدااا


خلدووون
 

احمد البدوى

عضو متميز
20 مايو 2007
1,662
12
0
ممكن كل انسان بيقى زى الناس اللى انت كتبت عنهم مهما بلغ جهله او حماقته اذا اراد التغير بصدق وليس من المستحيل ابدا ان يصبح الجاهل عالم او يصبح الضار نافع ولكن اذا اردت انت ان تغير من نفسك وفعلت كل ما فى وسعك فستتغير حتما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام( انما الحلم يالتحلم والعلم بالتعلم )فكل شىء بالاراده والعزيمه والاصرار لن سيتحقق مهما واجهت من مصاعب




اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,878
7,851
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
ياله من موضوع رائع يزن!
تشكر كثير أخي اسماعيل
كثر خيرك وبارك الله فيك
 
  • Like
التفاعلات: ~ღ شــــــام ღ~

~ღ شــــــام ღ~

نائب مشرف عام سابق
7 مارس 2011
30,034
28,240
0
ღ الحصن ღ
11- التخطيط الميد انى المدروس ، بشقيه العملي والنظري.
2- تقدير الامكانات المادية والبشرية بنوعيه الموجودة والاحتياطية.
3- الاعتبار للطوارئ ، وذلك بجزء مخصص لتفادى الفوضى ولعدم الخروج من الخطة .
4- ايضاً الاعتبار للظروف حتى لا يفاجئ بما هو غير مألوف ويتصادم بالواقع والحقائق .
5- و يأتى بخطوات التنفيذ دائماً بالتنسيق و برمجة الزمن واستثمار احسن اللحظات والنيّات لأثمن ماهو موجود .
6- وفى النهاية يدرس الأرباح والخسائر بنية التجربة ان كان ايجاباً فيبدأ بالتطور و ان كان سلبياً فيخطط للإصلاح.

مشكور على الافادة
جزاك الله خيراا ومن رفعه