اعاني من الحزن والشعور بأن الموت قريب

25 مارس 2021
6
0
0
مساء الخير ،

اخيرا وجدتُ مكان أتكلم فيه عن مشكلتي دون أن اشعر بالخجل ، انا امرأءه ابلغ من العمر 35 عاماً منذ سنين وانا تراودني مشاعر حزن عميق وشعور بأن الموت قريب وخوف ورهبة لا استطيع النوم وابكي كثيرا احاول التغلب على هذه المشاعر بأن اشغل نفسي .. ولكن ما ان يحدث هذا الشي حتى يبدأ عقلي بصنع افكار اخرى .. اتوهم بانني مريضة بامراض خطيره واتعوذ من الشيطان واتكلم مع نفسي انها اوهام .. ولكن لا يغادرني هذا الخوف ابدا فاعود للشعور بالحزن وانني سأموت .. ارهقني جدا هذا الشعور ولا اعلم كيف اعالجه ان استطعتم ارجوكم ساعدوني
 

تجربة اجتماعية

عضو متميز
12 نوفمبر 2020
215
47
28
تعجبني مقولة جلال الدين الرومي

. . "لا تحزن فالله يرسل الأمل في أكثر اللحظات يأساً، فأن المطر الكثير لا يأتي إلا من الغيوم الأشد ظلمة"


من الوسائل المفيدة للقضاء على هذا الشعور كثرة مخالطة الناس .. وكذلك الرياضة. جربي هذه الوصفة ولو ليوم واحد
 
25 مارس 2021
6
0
0
تعجبني مقولة جلال الدين الرومي

. . "لا تحزن فالله يرسل الأمل في أكثر اللحظات يأساً، فأن المطر الكثير لا يأتي إلا من الغيوم الأشد ظلمة"


من الوسائل المفيدة للقضاء على هذا الشعور كثرة مخالطة الناس .. وكذلك الرياضة. جربي هذه الوصفة ولو ليوم واحد

افعل هذا كثيرا .. اخالط الاخرين واحاول ان لا ابقى وحيدة الا ان وضعي النفسي يزداد سوءً لجأتُ الو طبيب نفسي في احدى السنوات ولم يعير حالتي اهتماما واخبرني اني لا اشكو من شيء وطلبت منه ان يعطيني علاجاً باصرار مني واعطاني حبوب بقيت اتناولها لمدة 6 شهور شعرتُ منها بتحسن في حالتي النفسيه حيث اصبح شعور الحزن لدي طبيعي يأتي في المواقف الحزينه فقط ولكن للاسف هذه العلاجات لا تؤخذ على المدى الطويل .. وبسبب ذلك عدتُ لوضعي السابق مرة اخرى
 

سبب من الأسباب

عضو متميز
5 نوفمبر 2020
185
77
28
أوافقك أخت فيض الخاطر ، فمادامت الأعراض مستمرة ولم تتحسن إلا مع الدواء فإنه يجب مراجعة الطبيب وصرف العلاج لأن المرض النفسي أحيانا يحتاج إلى أدوية تعزز فسيولوجية الجسم.


وغير صحيح أنه يجب ترك الأدوية بعد فترة ، فمرضى الاكتئاب يستمرون عليها عادة لعدة سنوات
 

أ.عمر زيديه

مستشار اجتماعي نفسي
16 مارس 2011
3,972
3,615
0
فلسطين
www.safe-psy.com
اهلا بك اختي الكريمة

ان ما يحدث معك ما نسميه بالقلق التوقعي، و الوساوس،و المخاوف، وهذا ناتج طبيعي لان الأمر كله يدور حول القلق النفسي، والقلق النفسي له عدة جزئيات ومكونات، ومنها هذا الذي ذكرناه، فأنا أريدك أختي الكريمة أن تطمئني تماما،

هذه المخاوف دائما يعالجها الإنسان بأن يناقش نفسه: (لماذا أخاف لماذا لا أغير فكري ولماذا لا أكون أكثر طمأنينة؟) أسأل الله تعالى أن يثبت قلبك، وأن يجعلك أكثر اطمئنانا.


سؤالك حول هل توجد طريقة سلوكية للتخلص من ذلك .. نعم توجد عدة طرق أهمها التأمل وفهم القلق، وهو أنه حالة قلقية حادة وأهم شيء أن يتأكد الإنسان إذا أتته نوبة ثانية أن توقعاته التي كانت تصحب النوبة الأولى لن تحدث، مثل الخوف من الموت، أو أن يفقد الإنسان السيطرة على الموقف، أو أنه سوف يسقط ، أو ستأتيه ذبحة قلبية، هذا كله لن يحدث. فتذكري هذه المواقف - أي الهلع وما صاحبه من خوف وبعد ذلك لم يحدث ولم يتحقق أي من هذه المخاوف - هذا علاج سلوكي معرفي.

ثانيا: تمارين الاسترخاء هي علاج سلوكي ومهمة جدا.

ثالثا: صرف الانتباه، بمعنى حين تأتي فكرة القلق أو الموت أو الخوف يلفت الإنسان انتباه إلى أمر آخر، ويكون هذا من خلال الانخراط في أي منشط نافع.

التخلص من الأعراض الجسدية يكون من خلال تناول الدواء، وممارسة الرياضة بانتظام - هذا أهم شيء - وأخذ قسط كاف من الراحة، ويفضل أيضا أن تداوم مع طبيب من أجل الفحوصات الروتينية مرة واحدة كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، هذا يمنع عنك التردد على الأطباء، وفي ذات الوقت يعطيك الشعور الكبير بالطمأنينة.


الشيء الآخر، وجد أن ممارسة الرياضة خاصة رياضة المشي أو الجري في مثل عمرك لمدة لا تقل عن أربعين دقيقة في اليوم سوف يكون أمر مفيد جدا لأن الرياضة تقوي النفوس وتزيل القلق وتزيل التوتر وبنفس مستوى تقوية الأجسام، هذا هو الذي أود أن أنصحك به.

لابد أن تغير نمط حياتك، وأقصد بذلك أن توجدي لنفسك أنشطة جديدة وأن تتخلصي من أي نشاط سلبي أو غير مفيد لك، وإدارة الوقت بصورة صحيحة وجيدة فيها خير كثير للإنسان، وكذلك التواصل الاجتماعي، وأن تأخذ قسطا كافيا من الراحة.


سيكون من أفضل الأدوية بالنسبة لك هو (سبراليكس)، (زيروكسات)، (فافرين)، (إيفكسر) علما بأن هذه الأدوية مضادة للاكتئاب، ولكن وجد أنها فعالة أيضا ضد القلق، خاصة في مثل عمرك،
 
  • Like
التفاعلات: فضيلة