اشكر لك اهتمامك ...وقد كانت القصة دافع قوى للعلاج ..بمعنى

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


لميس

عضو متميز
21 سبتمبر 2001
280
15
0
السعودية / جدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
عندما قمت بالتدريب للزميلة التى كنت احاول مساعدتها لازالة الخوف من الموقف التى عانت منه فى الصغر ولا زالت اثارها باقية الى الكبر..وحاولت انا ان اجعلها تتخيل انها موجودة مع اصدقاء يدافعون عنها فى وقت شعورها بالخوف ... استرجعت الموقف المؤلم وتذكرته بوضوح ......فقد اخطات لاننى لم اجعل الاصدقاء امامها وتشعر بالامان بوجودهم.لذلك خافت وكان الموقف يسير كما هو وبنفس الفزع ....المهم بسبب هذه الحالة التى واجهتنى
اخترعت ..مركز الامان ..وهو اختيار اصدقاء اقوياء بالتخيل ..ومن ثم وضعهم امامها
وتكبيرها وتضخيمها الى ان يشعروا بان جميع الجوامد والاشخاص صغيرة جدا ...ومن ثم القدرة على القضاء على اى موقف مخيف ...ويصبح تافه....وهناك من عالجتهم بالايحاء....منهم طبيبات ...كالتالى
1- طبيبة تعانى من إنهيار الأمان والطمأنينة فى حياتها .والديها كانوا مركز الأمان لها من الصغر...لأنهما أغدقاها بالحنان دونا عن إخوانها فكانت تشعر بإسـتقلالية تامة عن صديقاتها
و أخواتها .وعـندما فقدت والدتها بسبب السرطان .أنهارت لأنها فقدت الحنان والحب .ومما زاد قـلقها بأن والدها أصـبح لديه نفس المرض فبدأت تتذكر ملف وفاة والدتها .فأصبحت لا تطيق التعامل مع زوجها وأطفالها فهى فى توتر وقلق وصداع شديد.ونوم متقطع وأحلام مزعجة .ولم تقبل أطفالها منذ خمسة أشهر. بدأت بمقارنتها بظروف الأخريات .فقلت لها ممتاز أن تشعرى بطفولة سعيدة جدا مع والديك الرائعين أدى إلى إحساسك بالإستقلالية والشعور بالعزة لكن أعرف معلمة عاشت حياتها من الصغر يتيمة الأب والأم وهى وحيدة وليس لها أخوان .تزوجت وعانت وصبرت على زوجها وإدمانه .الآن ليس لديها أب وأم وزوج والآن تصارع بكل قوة وإيمان بالله وأنه معها فمن الذى خلق مركز الأمان ؟؟؟وخلقك أنت ؟؟؟ فقالت الله .قلت لها : الدائم الذى لا يموت .فالله هو النافع والضار .الآن تداوم على الأدعية الشرعية التى تحميها من أى ضرر.زال الصـداع .وأصبح نومها هادئ ومريح . وبعد أسـبوع أبلغتنى بأنها الآن كلما زادت معانات والدها ... زادت القدرة على تحمل ظروفها لأن الله معها .وأول مرة تقبل أطفالها منذ خمسة أشهر.وهى تشعر بقدرتها على مواجهة المشكلة ولله الحمد .
2- طبيبة تشعر بالخوف من الحديث عن عملياتها الناجحة أمام الأطباء لشدة خجلها مع أن الأطباء كما تؤكد يحتاجون للتوجيه فى بعض عملياتهم .بعد تغيير الشكليات للأطباء وجعلهم أطفالا صغارا جهلة بالإيحاء وكتابة خمسة رسائل إيجابية لقراءتها قبل النوم .الآن نجحت فى التغلب على الخجل تدريجيا.وصلت إلى
70%.لميييييييييس