اشكركم اخوتي الذين شاركوا في موضوعي...و لكم هذا السؤال العقائدي

aminos

عضو متميز
19 أكتوبر 2004
124
14
0
هناك سؤال يحيرني
موسى عليه السلام ارسله الله الى فرعون ليدعوه الى الايمان فاعطاه الله برهان يقيني ومرئي ليس فيه أي شبهة ليكون حجة بالغة وهو العصا التي تتحول الى حية ويده التي تخرج بيضاء للناظرين
ولكن في دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام الى ملوك العالم من كسرى الى هرقل والمقوقس وغيرهم ,فما هي الحجة او الآية البالغة التي اتى بها الصحابة الذين ارسلهم الرسول ,,",اسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين الى آخر الرسالة... ثم تلاوة بعض الايات من القرآن...فهل هذه حجة كافية شافية واضحة كاملة عليهم, بصراحة شخصيا لا اراها كذلك و في رايي كان لا بد من اية حسية يقينية واضحة تكون حجة عليهم
وشيء اخر, الاسلام فتح بغزوات كثيرة سواء في عهد الرسول او بعد وفاته,,,هل كان المسلمون يدعون اهل هذا المكان او اهل هذه البلاد الى الاسلام قبل غزوها قبل غزوها بالسيف وان كان هذا يحدث فكيف تكون هذه الدعوى واذا كانت هذه الدعوة الى ملك او امير او قائد هذا المكان ورفض الدعوة فما ذنب الجنود الذين يحكمهم ويقاتلون المسلمين ويقتلون على الشرك والكفر و هم لم ياخذوا حظهم من الدعوة
ثم شيء اخر انا ارى ان أي فكرة تعرض على الانسان ليقتنع بها لا بد ان يدرسها من جميع الجوانب و لكي يدرسها من جميع الجوانب لا بد له من وقت كاف وبذلك فقط يكون الاقتناع الكامل بهذه الفكرة وهو عكس ما يحدث من دعوة شفاهية جافة
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة

وروود الجنة

عضو متميز
3 نوفمبر 2010
15,366
15,241
0
الجنة
http://www.hurras.org/vb/index.php
آطلع على هذه الروابط،
حاول أن تبحث فيها
إن شاء الله تجد الجواب الشافي لكل أسئلتك.
 
التعديل الأخير:

The one message

عضو ايجابي مميز
4 يونيو 2010
888
404
0
www.facebook.com
شوف اخي انا راح الخصلك الامور هلأ وبعدين فينا نشرح بزيادة ولكن بدي اياك تكون مركز معي منيح وما بتفكر بأي شي ثاني
انا مثل ما فهمت انك شاكك بالقرآن نفسه ..
لو نرجع للنبي موسى عليه السلام..منشوف انه الزمن اللي كان فيه..اشتهر بالسحر وخذ مثال فرعون!
لذلك حتى يآمنوا لازم تكون آية او معجزة تشابه ما اشتهر به الناس آنذاك..فكانت العصا!
ثم نأتي للنبي عيسى عليه السلام..وقتها كانت الناس مشهورة بالطب...
وحتى يآمنوا لازم تكون معجزات تتعلق بالطب مثل احياء الموتى وشفاء الابرص الاعمى الخ... وكان المسيح يشفي ويحيي باذن الله!
ثم اخيرا الى زمن خاتم الرسل محمد عليه الصلاة والسلام اللي اشتهر بفصاحة اللغات..فلازم تيجي معجزة تفوق الفصاحة آنذاك وكان القرآن!!
والفرق يا اخي العزيز انه معجزات كل الانبياء انحصرت بالفترة اللي عاشوها الا القرآن فهو معجزة لليوم وراح يبقى...
فانت ما فيك تجمع كل شي بوقت واحد..
وهذا ما بقول انه خاتم الرسل ما كان عنده معجزات..اللي بقول ما عنده معجزات فهو غلطان..
عندك الاسراء والمعراج
انشقاق القمر
محاربة الملائكة معه في الحروب
وما يتعلق ببركة الطعام والخ...
ما فيك تقول ليه ما كان النبي الخاتم يحيي الموتى! او يفلق البحر او الخ...لانه كل زمن وفيه خصوصية..
اما بالنسبة لدعوة الرسول للامم فشي اكيد ما كان يدعوهم مباشرة بالسيف!
كان معروف انه في نبي قادم راح يكون اخر نبي ويكون عربي لذلك انتظروه..وخصوصا اليهود اللي سكنوا بشبه الجزيرة العربية..
الرسول مرات كان يعرض عليهن ايات الرحمن ومرات تكون في معجزات ومرات يعرفوه من صفاته...
والصحابة عليهن تبليغ الخبر مثلهن مثل اسباط بني اسرائيل ومثل الحواريون وتلاميذ المسيح
فهل ضروي يكون مع كل اللي ذكرتهن هلأ معجزات حتى يدعوا الناس؟!
القرآن ما بيحوي دين وفقط!
فيه نظام تربوي فيه معلومات علمية طبية قلكية ادبية تاريخية
بنظم كل مجرى الحياة وشمل كل شي واعتنى بكل شي
في الاطفال النساء الرجال الشيوخ الاشجار الحيوانات الارامل المطلقات العبيد الاماء العادات الجاهلية وغيرها...
كان في افكار سائدة وخاطئة واتى القرآن حتى يصححها ...
مثل اتهام النبي موسى عليه السلام انه لا ينجب ومثل اتهام كل الانبياء بالزنى والتهم الباطلة
مثل اخفاء اسم الله واسم خاتم الرسل..تلاعب من كتب الكتاب المدعو مقدس والخ...
اما شو ذنب اللي رفض الدعوة...فانت قيسها بعقلك..واحد عارض عليك نظام حياة مكتمل ان قبلت فانت من الابرار..وان ما قبلت عليك دفع الجزية وتكون تحت السلطة..وان رفضت كل شي واعلنت العناد والفتنة فقتلك حلال...بالله عليك مين الظالم والمظلوم؟!
بالمختصر القرآن تناول الحياة من مختلف جوانبها وهذا كان شي غريب على الناس..
لانه ولا كتاب كان شامل مثله وما نقص منه اي حرف!
بتحب اقلك انه في القرآن مكتوب :النمل من زجاج
او انه مصدر الحديد من النيازك
او انه صعب على علماء الفضاء يخرجوا من اقطار الارض والسماء الا بقوة عظيمة جدا وما راح ينفذوا!
و................
بتمنى اكون افدتك
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة
ق

قمر الثلج

ضيف
لسلام عليكم وعلى من اتبع الهدى وتقوة ورحمة الله وبركاته

اخي لاحظ ان الدعوة بداياتها من رسول كانت بمفرده ونتشرت من شخص لاخر بطريقة الاخلاق الحسنة

والكلمة الطيبة في بداية الامر لم يحارب الرسول وغزى من اول عند نزول الوحي بل تعذب كثيراا لاصال كلمة


لن اعيد كلام اخي محمد اقراه جيدااا

انما اريد ان اقول كان هم الرسول الكريم صلواتي ربي وسلامه عليه بناء دولة كبيرة على اساس الكلمة الطيبة والاخلاق الحسنة

وليس بظلم كي يكون البناء متين ونتشرت الدعوة بهذه البلاد

اما عندما بدات الدعوة في ارجاء اخرة لها قوتها وجيوشها القوية كان لزاماا ان تكون دعوتهم كما يفهمون هم لسان القوة لانهم لن يفهمو الكلمة الطيبة

فمثل كسرى وغيره من الملوك كان لا يفهم غير لغة القوة والحرب والغزواا فكان لزاماا ان نحارب ونضعف هذا الجيش حتى يكون الطريق ميسر لمسلمين لدعوة بين العباد

عن طريق الاخلاق والكلمة الطيبة وما حصل من معجزات

اتمنى تكون وصلت الفكرة ..... كل حسب تفكيره وهذا ما ينقص الدعوة في هذا الزمن لا نتعرف على افكار الناس ولا نحاربهم بمفهومهم
اما سؤالك عن الجيوش
الجنود ! انهم عندما انتشر الاسلام واصبح دولة كبيرة لما لم يسئلوا عن هذا الدين الجديد وهذا الرب الكريم

ذنبهم انهم كانوا على ديانة موسى وعيسى وفي كل منهما كان مبشر بقدوم نبي اخر اسمه احمد

الكل يعرف ويعي ذلك ان كانوا يهود او نصارى لما لم يقتنعوا بما جاء بتورات والانجيل لما لم يهتموا بما زكر به

تعلم ان ان رسالت الرسول الكريم لم تاتي الا لتتم دين الله اواحد في جميع الكتب السماوية


اما عن ما ذكرته اخيراا معك حق في هذااا

انما كما قلت لك دين الرسول ولقران لم يكن يختلف كثيراا عن التورات والانجيل الى في متممات العبادة

وتعلم ان ادم هو اول نبي وتتالى الانبياء ليكون البشر على اطلاع كامل لدين الله وكي لا يكون دفعة واحد وكما ايضا القران اتى بذلك الاسلوب على توالي

او على دفعات ليكون كما قلت دراسة كل اية وكل كلمة بشكل جيد ومفهوم وباوقات جيدة تساهم في النشر والفهم العميق لكل


اتمنى ان اكون اوصلت الفكرة التي تريحك

وعلم ياخي وتيقن ان كل شيء بمقدار

والله اعلم بعباده لا تهدي من احببت انما الله يهدي من يشاء

وهنا كلمة من يشاء هي تم تفسيرهاا لمن اراد هو العبد الذي يريد الهداية يبحث عنهااا والله ييسر له

دمت على طاعة وتقوى

وفقك الله لدينه وعبادته
 

مرآة نفسي

عضو شرف
2 فبراير 2003
19,698
2,144
0
غيمة
ولكن في دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام الى ملوك العالم من كسرى الى هرقل والمقوقس وغيرهم ,فما هي الحجة او الآية البالغة التي اتى بها الصحابة الذين ارسلهم الرسول ,,",اسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين الى آخر الرسالة... ثم تلاوة بعض الايات من القرآن...فهل هذه حجة كافية شافية واضحة كاملة عليهم, بصراحة شخصيا لا اراها كذلك و في رايي كان لا بد من اية حسية يقينية واضحة تكون حجة عليهم


السلام عليكم ,,
أهلا بك أخي الكريم
ومن قال أنه لم تكن هناك آيات حسية ؟
"اقتربت الساعة وانشق القمر" وقد رأت قريش هذا الانشقاق أمام عينها, فكان نصف القمر أمام الجبل والنصف الآخر خلف الجبل, لم يصدق بعض الكفار هذه المعجزة لا لعدم وضوحها بل كانت واضحة وضوح الشمس في الهاجرة, بل لأنهم كانوا يخشون من أن تكون شهادتهم سبب في إسلام الكثير من القبائل الأخرى التي وإسلام القبائل لم تكن تقبله القبيلة نفسها حتى لا تعيرها قريش بأن فيها نبي وهم ليس عندهم نبي


أيضا في حادثة الإسراء والمعراج, أخبرهم صلى الله عليه وسلم وصف القافلة القادمة والتي كانت تنتظرها قريش في ذلك الوقت وصفا دقيقا ,, وأيضا وصف صلى الله عليه وسلم البيت المقدس رغم أنه لم يزره قط وكانت تعلم قريش ذلك, فالرسول صلى الله عليه وسلم يُعلم أي يذهب وأين يروح وأين يسافر لم يكن ذلك خفيا على قومه أبدا ,, وقد رفع جبريل عليه السلام بأمر من الله تعالى بيت المقدس كي يستطيع رسولنا وصفه, وقد وصفه وصفا عُلم منه أنه زاره لأن بعض من القوم قد زار البيت المقدس ,,




الأمر الآخر ,,
كانت الفصاحة العربية هي السائدة بين القوم في ذلك الزمان, والله تعالى حكيم , فكما أيد موسى بمعجزات ناسب عصره, وعيسى بمعجزات تناسب عصره, فقد أيد النبي صلى الله عليه وسلم بقرآنٍ كريم عظيم عجزت العرب أن تأتي بمثله ,,
وكان الوليد بن المغيرة وبعض المشركين يذهبون خلسة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم لسماع القرآن يتلوه كان الوليد يتأثر بقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن فوصفه بقوله أنه قال سمعت كلاما ليس من كلام الجن ولا من كلامم الإنس والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه يعلو ولا يُعلى عليه

وأبوجهل كان يقر بصدق النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من معجزات حسية لكنه كان يكابر لأجل أن لا تفاخر قريش أن خرج منها نبي وأن قبيلته لم يخرج منها نبي ,,

اقرأ الموجود في هذا الرابط
http://www.saaid.net/Doat/mongiz/15-8.htm

حتى أهل الكتاب في ذلك الزمان شهدوا بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ولك أن تقرأ قصة إسلام سلمان الفارسي ومحنته قبل إسلامه وكيف أنه حين مكث عند أحد النصارى وعند وفاته أمر سلمان بقوله : يا بني والله ما أعلمه أصبح اليوم أحد على مثل ما كنا عليه فآمرك أن تأتيه، ولكنه قد أظل زمان نبي مبعوث بدين إبراهيم، يخرج بأرض العرب، مهاجرُه إلى أرض بين حرتين ، بينهما نخل، به علامات لا تخفى: يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، بين كتفيه خاتم النبوة، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل".


وهذه القصة كاملة هنا ,, اقرأها رعاك الله
http://www.saaid.net/Doat/mongiz/15-14.htm






وشيء اخر, الاسلام فتح بغزوات كثيرة سواء في عهد الرسول او بعد وفاته,,,هل كان المسلمون يدعون اهل هذا المكان او اهل هذه البلاد الى الاسلام قبل غزوها قبل غزوها بالسيف وان كان هذا يحدث فكيف تكون هذه الدعوى واذا كانت هذه الدعوة الى ملك او امير او قائد هذا المكان ورفض الدعوة فما ذنب الجنود الذين يحكمهم ويقاتلون المسلمين ويقتلون على الشرك والكفر و هم لم ياخذوا حظهم من الدعوة


أنت تحتاج لأن تقرأ في السيرة النبوية, وتعرف أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده في الغزوات وغيرها ,, وكيف أن الكثير الكثير دخلوا في الإسلام ,, وقدرا يا أخي أن يموت أولئك الذين لم يرد الله لهم الخير لأنهم لم يقبلوه (وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) وماكان المسلمين يقتلون الناس أجمعين, بل كانوا يخرجون العباد من عبادة العبادة إلى عبادة الله ,, كانت هذه الشعوب تزدهر بعد الفتوحات الإسلامية كما
ازدهرت الأندلس وغيرها ,, وكان الكثير من أهل الكتاب وغيرهم يدخلون في الإسلام لما يرون من سماحة الدين, ولم يكن المسلمون يقاتلون هكذا , بل كانوا لا يقتلون الأطفال, ولا النساء ولا الشيوخ ولا يهدمون الصوامع ولا الكنائس ولا كانوا يقتلون الرهبان ,, من يرى عظمة الدين وكيف توسع الإسلام سينبهر من العظمة التي كانت تلفهم ,,

اقرأ في سيرة نبيك وكثيرة هي الكتب إن شئت كتبت لك روابط كثيرة ,, لأن الإسلام أكبر من أن نشرحه برد واحد ,, وبالمناسبة ,, عمر بن الخطاب كان يعطي بعض الذين كانوا يعجزون عن دفع الجزية من بيت مال المسلمين ,, وكان الكثير في عهد عمر بن عبدالعزيز يدخل في الإسلام لما يرون من سماحة الدين , وكان الكثير من الكفار يرغبون في دخول الإسلام بلادهم لما يرون من طمع ملوكهم وجشعهم







ثم شيء اخر انا ارى ان أي فكرة تعرض على الانسان ليقتنع بها لا بد ان يدرسها من جميع الجوانب و لكي يدرسها من جميع الجوانب لا بد له من وقت كاف وبذلك فقط يكون الاقتناع الكامل بهذه الفكرة وهو عكس ما يحدث من دعوة شفاهية جافة

لا يجوز يا أخي أن تصف هذه الدعوة أنها جافة :),, فهذه الدعوة لم تكن فقط رسالة يرسلها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الملوك ,, بل تخللتها مواقف وأحداث عظيمة ,, وأرى أن تبحث في سيرته صلى الله عليه وسلم وتعلم ما يحصل ,, فهو عليه السلام ضُرِب وأهين واحتقروه صلى الله عليه وسلم فصبر , لأجل أن تصلك وتصلني الدعوة الإسلامية ,, ولو كان هناك جفاف في دعوته ,, لأمر ملك الجبال عندما جاء من الطائف بعد أن ضُرب حتى أدموا قدميه الشريفتين ,, لأمر ملك الجبال أن يطبق الأخشبين أي الجبلين على الطائف ومكة لكنه رفض بأبي هو وأمي رفض رغبة أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ,, (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) فهو سبب لأن تنجو من عذاب الله السرمدي إن مت على الكفر ,, وهو شفيعك ومخرجك من النار بإذن الله يوم القيامة ,, لم يزجر خادما قط وكان يجالس الفقراء وكان رحيما بالغلمان لطيفا مع الناس أجمع ,,كان يحبه صحابته حبا عظيما ,, وكان موته مصيبة على الجميع لما رأوا منه الرحمة والسماحة والخلق الحسن ,,


اقرأ في سيرته أخي الفاضل وستهدأ نفسك ,, ولا تستجيب لتلك الأسئلة التي يجبرك الشيطان أن تسألها لنفسك ,, إذا عرفت حب صحابته له فستعرف أن دعوته لم تكن جافة بل كانت رحمة لهم مهداة من الله تعالى
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة

The one message

عضو ايجابي مميز
4 يونيو 2010
888
404
0
www.facebook.com
نتمنى يا اخي ان ترد علينا حتى نعرف ان كنت استفدت ام لا..ان كنت فهمت ام لا..
فهذا ليس الموضوع الوحيد الذي تفتحه وتذهب دون رجعة
فما هو ردك لو سمحت؟!