اسمعوا قصه هذه الفتاه التي تحكيها بلسانها.......!!!!!

الجارحه

عضو متميز
2 أغسطس 2002
90
0
0
bafree
.أنها فعلا مأساة ، لا أصدق أن صديقتي وصديقة الطفولة والدراسة يحدث لها كل تلك المأساة، لقد بعثت إلي برسالة مكونة من 11 صفحة، اختلطت في كثير من كلماتها الدموع، لا أعلم ماذا سوف تفعل بنفسها فهي كالتي بها جنون، وقد كانت من أعقل وأكثر البنات خلقا وتواضعا والكل كان يحترمها.

تزوجت صديقتي قبل 6 سنوات، وذهبت تسكن في مدينة غير التي ترعرعت بها، تركت أهلها و كل أقربائها وصديقاتها وذهبت تعيش مع زوجها في تلك المدينة، كان وقتها يملئه الفراغ، وهي تكلمني يوميا من تلك المدينة التي لا تعرف بها أحدا سوى زوجها.

رغم ذلك هي تحب زوجها حبا عظيما ، ودائما تحكي لي عنه وعن أخباره وطموحه وحنانه وحبه لها، كانت تفتخر بزواجها منه، رغم أنها كانت غاية في الجمال، وقد خطبت عشرات المرات وهي في المتوسط والثانوي، درست معها منذ الصف الأول متوسط ولم نفترق إلا بزواجها..

سوف أترك لكم المجال لتقرءون قصتها، كل الذي فعلته هو أني قلبت اللهجة العامية إلى الفصحى وأخفيت بعض الكلمات التي ترمز لها من بعيد أو قريب..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقتي العزيزة ------ ،

بعد التحية والسلام ......

لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملءإرادتي، أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت، فأنا لم أعد أنا، كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي؛ لا أدري ما سأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس و كل ما بين عيني ظلام في ظلام، سوف تقرئين في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهي بعدها بنت اسمها ______ ، ولك كل العذر في ذلك، ولكن أرجو منك أن تنشري قصتي في صفحة من صفحات الإنترنت لكي تكون عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصا التشات.

.

إن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها، كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات، لم تعد حياتي تهمني أبدا، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت أعز ما أملك، بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي، ستسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة والتافهة وووووو، لكي كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر، ولكن لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبدا، لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي.

.

أنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي "تعتبروا يا أولي الأبصار"
 

الجارحه

عضو متميز
2 أغسطس 2002
90
0
0
bafree
الجزء الثاني

الجــــــــــزء الثاني

إليك قصتي:

بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا، وقد أثارت فيّ الرغبة لمعرفة هذا العالم، لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيرا؛ تعلمت منها التشات بكل أشكاله، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة، في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ، فوافق زوجي رحمتا بي. وفعلا أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين، بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب، أعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد ، أجلس أقضي الساعات الطوال.

بدأت أتمنى غيابه كثيرا وقد كنت اشتاق إليه حتى بعد خروجه بقليل، أنا أحب زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنتا بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة، ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر، وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهلي وأهله، كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع إخفائها؛ بعدها كان يعاتبني و يقول الإنترنت مجال واسع للمعرفة، يحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في التشات.حسسته بعدها بأني جادة و أريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه.

لقد تركت مسألة تربيت الأبناء للخادمة، كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في الإنترنت ومع ذلك أهملت نفسي كثيرا، كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بدأ هذا يتلاشى قليلا حتى اختفى كليا و بدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرا على غير العادة وهكذا، كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجت أن أذهب خلسة بعد نومه وأرجع خلسة قبل أن يصحو من النوم، ربما أدرك لاحقا أن كل ما أفعله في الإنترنت هي مضيعة وقت ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغللت هذا أحسن استغلال، كان منزعجا لعدم اهتمامي بأبنائنا، وبخني كثيرا وكان سلاحي البكاء وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا.

باختصار كنت أهاتفه عشرات المرات وهو خارج البيت فقط أريد سماع صوته والآن وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبدا إلا في حالة احتياج البيت لبعض الطلبات النادرة، لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت ولكن كنت أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون، هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريبا. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة أبدا.

.
 

الجارحه

عضو متميز
2 أغسطس 2002
90
0
0
bafree
الجزء الثالث...

الجـــــــــــزء الثالث

خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى، كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل، كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخص واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت، كنت أخاطبه دائما وألجئ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه، ونكته كان مسليا، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام، تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريبا، كان بيني وبين من يدعى ؟؟؟؟؟؟ الملقب ب bandar الشيء الكثير، أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق، ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيرا.

في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات والإيميل، حاولت كثيرا مقاومة هذا الطلب ولم أستطع، لا أدري لماذا، حتى قبلت مع بعض الشروط، أن تكون مكالمة واحدة فقط، فقبل ذلك؛ استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا، كنت أرتعش من سماع صوته؛ طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة.

أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق، حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف؛ ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف، لقد انجرفت كثيرا، كنا كالعمالقة في عالم التشات، الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا، أصبحنا كالجسد الواحد، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف، لن أطيل الكلام، من يقرا كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت، ولكن هو العكس من ذلك، كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا من أجلي، ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت، ألومه على هذا كثيرا، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير؛ ثم بعد ذلك، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى آلألاف، إلا أنه لم يقدر على ثنيي عن هذا أبدا.

علاقتي بـ bandar بدأت بالتطور، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله، لم أكن أبالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه، وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته، ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله، أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام، أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر، نعم تجاوبت معه، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة، لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني، نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أر في حياتي أوسم منه، ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي، أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبدا، زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.

هذه بداية النهاية يا أخواتي، لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي ب____؛ عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماما، كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده، أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا، لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة، أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط، لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء، قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان، أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا..

أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه، تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي، جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا و إسعادنا، بدأت أصاب بالصداع إذا غاب bandar عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات، لا أعلم ما لذي أصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.

لقد شعر bandar بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا، كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأني متزوجة، وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله، أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن، أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب، لا بد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض، حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج و يجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو، وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي، الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يشدني إليه، وكأن الفكرة أعجبتني، كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي، احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله، لقد نسيت نفسي وأبنائي، كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.

عندما علم وتأكد bandar بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني، لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه، لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض، و بدأ فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم، بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع bandar، أخذ هذا مني وقت طويلا وبدأ bandar يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة، حتى طلب مني أن يراني وآلا؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.

في يوم الأربعاء قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب، أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة، كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم، وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه، كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها، وخرجت معه، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب، اتفقنا على مكان في أحد الأسواق، وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع، لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة، كان يبدو عليه القلق أكثر مني، وبدأت الحديث؛

قائلة له:لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.

قال لي بتردد: وإذا يعني عرف ربما يطلقك وترتاحين منه.

لم يعجبني حديثه و نبرة صوته، بدأ القلق يزداد عندي ثم

قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا، لا أريد أن أتأخر عن البيت.

قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة، فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت، أريد أن أملئ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها..

هكذا بدأ الحديث، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضا، بدأ الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال، حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه، و فجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه، مظلم و هي أشبه بالاستراحة أو مزرعة، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني، وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة، صرخت وبكيت واستجديت بهم، أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي، شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف، أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم، رأيت اثنين فقط، كل شيء كان كالبرق من سرعته، لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ، وأعتقد أني بلت على نفسي، لم تمر سوى ثواني وإذا بـ bandar يدخل علي وهو يضحك؛

قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي، خلو سبيلي، أريد أن أذهب إلى البيت.

قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك، وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.

قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.

تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء، هذا الذي أذكر من الحادثة، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات، ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت، لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة، دخلت البيت مسرعة، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي، تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما، لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أيلقمة ، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ، كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة، كرهت نفسي وحاولت الانتحار، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي، لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بالقوة، والحمد لله انهم لم يكشفوا علي كشف كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك.

لن أطيل، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت، كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيء ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيء، لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة، أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبو أبنائي، أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا، وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين، أنا التي حفرت لقبري بيدي، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات الّلواتي يستخدمن التشات، كل من سوف يعرف بقصتي، سوف ينعتني بالغبية والساذجة، بل أستحق الرجم أيضا، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي.

أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار، وأبنائي أرجو أن تسامحوني، أنا السبب أنا السبب،،،،،،،

والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي
 

/عطر الندى/

عضو متميز
30 أبريل 2004
1,456
13
0
بصراحه اشك ان كانت الكلمات تساعد




لكن ان شاء الله بعد ما تستوعب كل اللي حصل ،، راح تؤمن انه اللي صار مش نهاية العالم
مادري ايش عملت مع زوجها ، وهل اخبرت احد من اهلها بحقيقة اللي صار او لا


ان ما بعد سوت شي من هول الصدمه ،، خليها تستر على نفسها ، دام الله ما فضحها للآن ،، وتنتظر ببيت اهلها فتره وتستعين بالله وتستغفر ،، والله راح ينور لها دربها وييسر لها ان شاء الله



كلماتها تقطر مراره كالعلقم ... لا حول ولا قوة الا بالله ،، الله يكون بعونها وعون امثالها
ويحفظنا جميع من اولاد الحرام ومن كل شر يارب ...




الجارحه .. ذكريها بالله باستمرار ..
 

دارين

عضو متميز
10 فبراير 2004
566
3
0
67
لاحول ولاقوة الا بالله


موقف والعياذ بالله يقشعر له البدن

الدنيا فيها الصالح والطالح وعلينا ان نكون حريصين وان لانقع فريسة الذئاب التي ممكن تتواجد في اي مكان


كذلك راقبو دوما اولادكم وبناتكم فالخوف الان على الولد مثل البنت ولاتتركوهم طويلا على النت وراجعو المواقع التي يفتحونها لتطمئنو عل سلوكهم ولاتعطوهم وقتا طويلا ولا تسمحوا باغلاق الابواب
والحرص واجب والامانة باعناقنا والله يستر على هذه المراة التي راحت للهوة برجليها عليها الآن ان تستغفر وتتوب وتحذر الاوغادوالباقي عند الله الستار علام الغيوب



اخت في الله

دارين
 

صلاح يوسف

عضو متميز
9 مايو 2004
9,364
38
0
إرحموا النساء أيه الرجال ..

رفقا بهم ..

معضم النار من مستسغر الشرر ...

ليتني القاه للقنته درسا لن ينساه ..

السافل .. النذل ...
 

marolin99

عُضْو شَرَفٍ
3 ديسمبر 2004
12,882
260
0
لا حول ولا قوة الا بالله

طالما خلص الحياء من البشر

فلا تستغربوا افعالهم .

اسأل الله فرجا عاجلا لصديقتك يرضيها

اللهم آمين .

اختك***
 

futuremperor

عضو
14 أبريل 2005
12
0
0
لا حول ولا قوة إلا بالله

قصص التشات ومشاكله وضحاياه تزداد يوماً بعد يوم ولاندري إلا أي منزلق نهوي إليه ... الله يستر ويلطف بعباده.

أرجوا منك أختي الجارحة أن تبذلي كل جهدك في مساعدة صديقتك و إخراجها من الصندوق المظلم وإذا أمكن طلب المساعدة من إستشاري أسري متخصص يعيد تأهيلها من جديد لتعود لصالح عهدها.

عندي إعتقاد بأن هذه الأخت ستعود وبقوة فاعلة لبناء أسرتها وستهتم بأبنائها وزوجها ونفسها بشكل أفضل من قبل إذا أستثمرت هذا الموقف الصعب وإعتباره نقطة الإنطلاق للآفاق بإذن الله. و رب ضارة نافعة
 

aminos

عضو متميز
19 أكتوبر 2004
124
14
0
السلام عليكم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ارجو ا من الاخت الكريمة ان لا تحزن ....فان الله سبحانه....تكفيه من عبده ....كلمة ...استغفرك يا رب اني تبت اليك ....مليئة بالندم ...ولكن مليئة بالامل.....
ارجوا منك يا اخت جارحة ان تبلغي اختنا ....انه يكفيها فخرا وشرفا هده النصيحة الغالية ...وانها لم تستاثر بها نفسها....و ان هدا والله لعند الله عظيم...و انا عندي نت في البيت ...واسقط في التشا والمواقع الرديلة...وقد استفدت كثيرا من نصيحتها ....فجزاها الله عنا يا رب كل خير
و ارجوك بلغيها ان لا تياس ....فما بال الدي خبرنا عنه الحبيب المصطفى لصى الله عليه واله وسلم....الدي قتل ...نعم قتل ....قتل كم....99نفس...وتاب الى الله فتقبله المولى ...عز وجل ....فهدا اكبر دليل على سعة توبته ...المهم التوبة...وارجو ا من اختنا ان لا تعدب نفسها كثيرا ....والله اني من الدين تابوا الى ربهم واقترفوا جرائم اعظم منها ....
 
13 يناير 2006
18
0
0
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
 

ميار

عضو متميز
17 يونيو 2005
1,670
28
0
38
palestine
loverisland.blogspot.com

حسبى الله و نعم الوكيل على أولئك الذئاب

أعانها الله و أخرجها مما هى فيه
 

مدمنه_متعافيه

عضو متميز
17 نوفمبر 2005
646
8
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا حول ولا قوة إلا بالله ......... اختي في الله جارحه يجب عليكي ان تقفي معها وتخبريها انكي لستي الوحيدة في العالم التي تتعرض لهذا.........

فهناك من انخطف شهرين تحت الاغتصاب وهناك من يلاقي الضرب لمدة سنين..........

اهيه غلطت واعترفت بغلطها فيجب عليها ان تتوب وترجع لله عز وجل على ان يعينها .........

وتفعل المستحيل لأرضاء زوجها وابنائها فلم يعد لديها إلا هم وتنسى ذاك الذئب اللعين الذي يستغل شرف الناس ويتفنن بادراجهم للهاوية


نسأل الله الثبات .........
 

رسمية

عضو جديد
9 فبراير 2006
2
0
0
جزاك الله خير الف خير .
ونسأل الله العلي القدير الثبات في الدنيا والآخرة.


اختكم في الله ............................. ر ع م
 

نادر84

عضو متميز
22 ديسمبر 2005
814
4
0
ميار قال:

حسبى الله و نعم الوكيل على أولئك الذئاب

أعانها الله و أخرجها مما هى فيه




لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ياويله من الله هو معتقد بفعلته هذه سوف يستطيع الفرار من ربه

يارب ثبتنا على إيمانك واستر اهلنا وحريمنا واحفظهم من كل شر




نـــــــــــــــــادر


 

حسناء الليل

عضو متميز
9 أكتوبر 2005
190
0
0
أول شي يمكن أن نقوله حسبي الله ونعم الوكيل
الرجال في هذا العصر وهو الغالب عليهم لا يفكرون إلا بإشباع رغباتهم المريضة فالمرأة تكون بكامل براءتها وتفكيرها البريء وهو يصل بأفكاره إلى مناحي واتجاهات بشعة
لا أجد من كلمات يمكن أن تواسيها فهي مخطئة لا شك في ذلك
فكيف تؤمن على نفسها مع هذا الذئب البشري
ولكن أتمنى من الله أن يداوي جرحها و أن ينتقم من كل رجل بهذا المنطق والسلوك.
تحياتي لك​